الإرهاب الكردي1 min read


الإرهاب الكردي

لا يظهر الإعلام الصهيو صليبي إلا الإسلاميين على أنهم إرهابيين، بينما في أرض الواقع الأمر خطير جدا و معقد و مركب، فهناك إرهاب كردي، وإرهاب إسرائيلي، و إرهابي علوي، و إرهاب شيعي، و إرهاب بعض القبائل الغير مسلمة مثل عبدة النار… وهذا ليس قصة فيلم خيالي، بل الواقع المعاش.

بالنسبة للأكراد الذين أصبحوا أصدقاء لإسرائيل، فالوقت الحالي هو مرحلة ذهبية لإستغلال الفرصة لقيام بتطهير عرقي لغوي ضد العرب، و القيام بعمليات ترحيل و قتل و إحتلال ممنهج في جنح الظلام و الناس نيام. فالإعلام منشغل بقضية مجموعة مسلحين سنة تائهون في صحراء قاحلة ما بين العراق و الشام… كونوا دويلة صغيرة ليس لها سوى الإسم و العلم ! ليس لها ديبلوماسين ولا عملة نقدية ولا مكاتب، ولا أقمار صناعية ولا حكومة ولا أي شيء ، مساكين يعانون يف الصحراء، منهم أطباء و علماء و طلبة و غربيون تركوا مزبلة الدنيا و اختاروا الموت! وهذا أمر محزن، و منهم من يبحث عن تحقيق حلم، ولو بالقوة، ولو رفض الغرب. إنها الدولة الإسلامية.

أشغلنا الإعلام بقضية الدولة الإسلامية و غض بصره عما يحدث في الجهة اللأخرى، حيث لا يصرح الإعلام الهدام على أن الأكراد أصبحوا مرتزقة لإسرائيل، وأداة للعالم الصهيو-صليبي ضد مصالح الدول المجاورة لإسرائيل. فتحول المسلحون الأكراد إلى إرهابيين يتعاملون مع العرب مثل تعامل جنود الإحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين، بالقتل، و الترحيل.

اللأكراد و في غفلة من الجميع يقومون بترحيل العائلات العربية خارج بعض المدن لتحويلها رسميا لكيان كردي خاص بالأكراد فقط ! وهذه هي العنصرية بعينها. بل الكثير من الأكراد إستعملوا القوة، و تجرؤوا على قتل بعض العائلات العربية !

و الذي أصابني نسبيا بالذهول هو أن أكراد عرب كتبوا مقالات و تقارير حقيقية و موثقة لجرائم اللأكراد الغير عرب، وفضحوا قبيلة البرزانيون الذين هم من قام بأول تقارب كردي إسرائيلي قبل الستينات من القارن الماضي .

منهم مثقفون عراقيون غضبوا من التصرفات الغريبة لبعض المسلحين الأكراد، تصرفات لا تساعد على التقارب العربي الكردي لأهل السنة و الجماعة. مما أزم الوضع في المنطقة، فأصبح الكردي هو من يصب الزيت على النار.

الحلول

على الأقل على الحكومات العربية أن لا تلعب دور كلاب الصهاينة، فليس عليها أن تتصهين، كما على العرب التقارب مع الأكراد و جبر الكسور، و على الحكومات شراء اللأأكراد لكن بإختيار عائلات أخرى غير البرزانيون و طالباني وغيرهم، وربحهم مع القضية الفلسطينية و العربية الإسلامية السنية، و يجب أن تكون لها صبغة دينية سنية سياسية. ووجب تخفيف الضغط على تركيا التي هي قوية عسكريا لكن لها مشاكل تهدد أمنها القومي.

وجب تدخل الجيوش النظامية في المنطقة الساخنة و لا يمكننا أن ندفن ر ؤوسنا في التراب مثل النعامة !

بنقدور نبيل     13:49:07    2014-12-25

About بنقدور نبيل 3551 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

37 Views

اترك رد