إعتذار فرنسا للجزائر !

إعتذار فرنسا للجزائر !

إرتكبت فرنسا جرائم بشعة ضد القارة السمراء، و ضد المسلمين خصوصا. وأكبر جرائمها كان ضد الجزائر، الدولة المسلمة التي كافحت لطرد الفرنسيين، ونجحت بشق الأنفس بعد إستشهاد أكثر من مليون شهيد، وبعد معانات دامت أثكر منقرن من الزمن، و يبدو أن هاته المعاناة لم تنته بعد ومازالت الجراح لم تضمد إلى يومنا هذا !

فرنسا هجمت بكل ما أوتيت من قوة على الجزائر، و ما أن وطأت أقدامها النتنة أرض الجزائر حتى بدأت بالذبح لبث الرعب في قلوب أبرياء الجزائر. ولم تبذل أي جهد في التفريق بين النساء و الأطفال و الرجال! بل تفننت و إستمتعت بكل سادية في تعرية النساء و البنات العذراوات، و إتصابهم أو ذبحهم عرات، وكان الجنود الفرنسيين يحبون إلتقاط صور لهم أمام الرؤوس التي قطعوها، أو أمام الجزائريات العاريات المكبلات بالسلاسل.

 أول بلد يعلن “عقوق” الإنسان !

و في نفس الوقت تكرر فرنسا إعلاميا قولها أنها رائدة حقوق الإنسان في العالم، بفضل الثورة الفرنسية التي علمت العالم حقوق الإنسان و الحريات، بينما تناسوا جرائمهم ! كما تناسوا أن رجلا عظيما إسمه محمد إبن عبد الله قد سبقهم إلى إعلان مباديء حقوق الإنسان للعالم وليس للعرب أو المسلمين فقط ! و العجيب هو أن إ‘لان مباديء حقوق الإنسان في فرنسا بعد الثورة كان مليئا بالخزي والكذب و التناقض، فلا وجود لأي حقوق و القوانين المكتوبة حبر على ورق لم تتضمن أي إحترام لأي شخص مختلف أو مميز بشيء ما، و إ‘لان حقوق الإنسان في فرنسا مبثور من ناحية الجودة و الفعالية و الدقة. فهو ناقص بكل ما للكلمة من معنى و لا يعطي حقوق كما يدعون.

حقيقة الثورة الفرنسية

و حقيقة الثورة الفرنسية أنها إعلان لتدمير الكنيسة و بدائية علمنة الشعب و دفعه للإلحاد، و التخطيط للحرب ضد المسلمين، مع إعطاء أحقية و أسبقية إمتياز لصالح اليهود وحدهم دون غيريهم، حيث بعد الثورة تسلق اليهود الصهاينة للمناصب الحساسة، وقاموا بجرائم بفرنسا لإقصاء كل مثقف أو قائد واع يعرف خبايا بلده ! و أعادوا السيناريو في الجزائر، حيث تحكموا في جنرالات الحرب في الجزائر و قاموا بالنسيق لقتل المثقفين و رجال الجزائر الأحرار فقتلوا أكثر من 300 ألف جزائري بريء في حرب أهلية مسلحة من جهة واحدة فقط، و إستطاعوا بعدها الإساءة و تلويث صورة الإسلام و الإسلاميين، مما دفع البعض إلى كره الإسلام، بعدها بدأ بعض الجزائريين إلى الوقوع في فخ التنصير، كرة فعل  للجرائم التي في الجقيقة دبرتها المخابرات الجزائرية و جنرالات الجزائر الحركيين (موالون لفرنسا) !

جرائم فرنسا ضد الجزائر

فرنسا عندما إحلت الجزائر قامت بعدة أمور سيئة أترث سلبا على الشعب الجزائري منها :

– جرائم الإبادة.

– قتل رموز الجزائر (حتى بعد إستقلال الجزائر) !

– تفجير قنابل نووية في الجزائر.

– فرض ثقافة غربية صهيو صليبية على شباب الجزائر.

– ترك الحدود بين الجزائر و المغرب مبهمة.

– إضعاف شوكة الإسلاميين.

– مساعدة الخونة (الحركيين) في حكم الجزائر.

– محاربة اللغة العربية و الدين الإسلامي (إلى يومنا هذا).

المطالب الجزائرية اليوم

الجزائر اليوم تطالب بإعتذار رسمي من فرنسا، للجرائم التي رتكبتها ضد الشعب الجزائري ! والحقيقة هو أن إعتراف فرنسا و إعتذارها لا يغني و لا يسمن من جوع، و من المفضل أن تطور الجزائر جيشها حتى لا تقع في مصيبة الإحتلال الفرنسي مرة ثانية.

لكن جيد أن يتم الضغط على فرنسا و فضحها إعلاميا، حتى يعرف العالم حقيقة دولة الحريات و حقوق الإنسان فرنسا !

حتى لا ينسى شباب فرنسا مذا فعل آباؤهم المجرمين، و إبن الخنزير ليس إلا خنزيرا.

بل وجب المطالبة بتعويضات أيضا، و تعويضات تعجيزية لتبيان قيمة دم الشهداء.

سياسة الضباع الفرنسية

في الوقت الذي إهتم الإعلام الدولي بمطالب الجزائر، قامت الحكومة الفرنسية بقيادة اليهودي ساروزي رئيس فرنسا سابقا، بالقيام بلعبة إعلامية خبيثة تسمى بالإسقاط، وهي أنه أسقط جرائم بلده ضد تركيا !

حيث أخذ يقلب الطاولة على المسلمين، معلنا مطالبته تركيا بإعتذارها للأرمن !

وهنا يظهر تناقض الفرنسيين، حيث لا يعتذرون للجزائر و في نفس الوقت يطالبون بإ‘تذار تركيا التي لم تقترف ذنبا ! ولا دخل أصلا لفرنسا بما جرى و يجري في تركيا أو حولها. كانت تستغل وكانتها في الإتحاد الأوروبي لرفض إنضمام تركيا للإتحاد اللأوروبي، و أيضا تلهي الإعلام الدولي بموضوع شبه وهمي و فيه جدل وهو علاقة الأتراك بالأرمن دون التوجه إلى الإهتمام بضحايا الجزائر.

وفي كل مرة تظهر الجزائر و تطالب فرنسا بالإعتذار.1 6 18_200_150 440p 1200px-Flag_of_Algeria_(1958-1962).svg 20973-photo 1546981-2066942 2122366-2948827 1399548103 2688728628 13995475181445-3-1 (1) 13995475191901 13995475201304846719 alger-france-colonisation-haine-excuse-genocide-شهداء-فرنسا-جزائر-إحتلال Clipboard09 Clipboard10 Colon-tuant-un-negre francalgerie Guerre_d'Algérie_(60e_anniversaire_du_déclenchement_de_l'insurrection_01.11.1954) ima;ges images (1) images imagكes La-brulure--les-enfumades-de-la-Dahra- massacre-algerie-261211
Zoulikha_Echaïb.(guerre_d'Algérie) فهرشس فؤهرس

و من حق الجزائر أن تطالب بالإعتذار، لكن هذا لا يكفي، فالإعتذار هو إعتراف رمزي لكن أحسن من لاشئ.

فستبقى فرنسا عاقة لحقوق الإنسان، متكبرة و تفوح منها رائحة الحقد و العنصرية.

بنقدور نبيل 30-10-2014  . 20:16:59

 

 

 

 

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2696 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد