أخطاء الحكومة الإماراتية

أخطاء الحكومة الإماراتية

في السنوات الأخيرة بدات تظهر الحكومة الإماراتية كعدو للمسلمين، بمواقفها الغريبة اتي لا تمت للعقيدة و الأخلاق بصلة. حتى أن بعض المفكرين العرب إعتبر الإمارات إسرائيل العرب ! وأنا لم أتقبل إنتقاده اللاذع للإمارات، لأنني أحب الخليج و لا أريد له أذى، لكن بعد مدة إستغربت من المواقف ” الطرزانية، العنترية، الفنتازية” الغريبة. وهاته المواقف تحتاج منا لوقفة لمعرفة ما يجري من حولنا.

أخطاء الحكومة الإماراتية:

دمرت الإمارات إقتصاد اليمن (قبل الثورة وقبل عاصفة الحزم) ! حيث تحكمت في ميناء عدن التاريخي، وهو بمثابة بوابة للبحر الأحمر نحو قناة السويس ونحو البحر الأبيض المتوسط… و كان هدفها ليس تنمية اليمن بل إحتكار نسبة كبيرة من التجارة البحرية لصالح دبي ! فتعمدت قتل التجارة الدولة في اليمن.

دمرت الإمارات مصر لكي تتحكم فيها و كأنها حديقتها ! حيث تسرب وثائق، كما ظهرت لنا جليا في الأخبار و اللأحداث المتتالية، على أن الإمارات تقصد التحكم و التأثير في مصر، لكن تأثيرا سلبيا ليس في مصلحة الثورة العغظيمة ليناير، ولا لمصلحة الاستقرار في المنطقة التي نحن أحوج لها.

فأسقطت مرسي و عينت السيسي العرص مكانه، بدعم إنقلاب عسكري مؤسف للغاية رجع مصر قرونا للوراء ( أو بالأحرى 60 سنة للوراء). و تبين بعد سنوات قليلة بل في أشهر أن مصر فقيرة جدا و حكومتها مفلسة، حيث مخزون الذهب لا يفوق ما بين 1.5 إلى 2.5 مليار دولار، و خزينة الدولة لا تكفي على الأقصى لأسهر قليلة، ومهناك من تجرأ و قال شهرين ! وهذه ليست فضيحة عادية تدرج في إنجازات السيسي بل هي مصيبة تهدد المنطقة.

ظهرت على السطح حقائق مخيفة حول تعاون الأمن الإماراتي بقيادة ضاحي خلفان الصهيوني المجوسي القذر، عاون و تواطؤ مع الموساد الإسرائيلي و تحت ما يسمى دوليا الأنتربول، و بجوازات سفر أوربية ! لقتل ناشط فلسطيني في دبي !

كما منع بعض أعضاء الشرطة رفع العلم الفلسطيني بالمقابل تم رفع العلم الفرنسي، و إضاءة مباني شاهقة في دبي مثل برج خليفة بألوان العلم الفرنسي ! رغم أن الفرنسيين معروف عنهم حقدهم و عنصريتهم خاصة ضد الإمارات العربية المتحدة، حتى أنني أتحاشى لقاء الفرنسيين في الأنترنت لأنهم لا يتوقفون عن سب الإمارات الحبيبة ! ممكن أن التكبير من فرنسا راجع إلى أن الإمارات تعول على فرنسا لصد أي خطر روسي أو إيراني، لهذا فتحت قواعدها لطائرات فرنسا، التي إتخذت الفرصة لقصف المسلمين بكل أنواعهم عشوائيا في العراق و سوريا و أيضا للتجسس على أسرار المسلمين !

كما تبين أن الإمارات أرادت إسقاط الحكم “الإسلامي” في تركيا، حيث تم التجسس على الحكومة التركية، و محاولة إضعاف إقتصادها، و محاولة دعم الأكراد ضد تركيا … وهذا أمر لم يمنع السعودية من التقابل مع تركيا لتباحث الأمور المهمة جدا في المنطقة بعقلانية وأخوة إشتقنا إليها.

كما تبين أن الإمارات بطريقة غريبة و يف هدوء تام، قامت بإستقبال عائلة بشار، خاصة زوجته، كما إستقبلت كلب الصهاينة شفيق الذي لا يعرف الشفقة، كما إستقبلت وحمت وصرفت أموال الشعب على دحلان الخائن للقضية الفلسطينية السكير الصهيوني، و إستقبلت كلابا صهاينة و بعض الحمير، و مولت مثلا حمار مصر صاحب حملة “تمرد” وأيضا تمويل حمدين صباحي، و بعض عناصر الجيش و الإعلاميين الليبراليين (الملاحدة القوادين و الرقاصات).

ما الذي يحصل لي، لمذا أسب و الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن لا نسب لأن المسلم ليس بسباب ولا لعان !

هذا السب مشين لكنه في محله وواقعي، فخدم الصهاينة كلاب،  الصهاينة خنازير، الشيعة الرافضة المجوس ضباع، وعجيب أن تقود زرافة الضباع لقتل أسود و صقور و خيول السنة !

أنا آسف و أعتذر للمحترمين، لكن لن أسامح المنافقين لأنهم يقودوننا لحرب عالمية ثالثة، نحن في غنى عنها، و لا نريد حرب ضد المسلمين السنة، و لا نريد التطبيل لعشرات الضحايا الفرنسيين مقابل تهميش الشعوب السورية الفلسطينية العراقية الإفريقية الوسطى و البورميون و النيجيريون…

فقط لتذكير بعض الأمراء، الإمارات ليس إيرانية، و إيران تحتل جزر إمراتية، و تتوجه لإستعمال النووي ضد المسلمين السنة بما فيهم الإمارات، و روسيا دب أبيض متكبر هائج و مدمر، و تركيا هو إخوتنا، و الإخوان المسلمين (جماعة) هم ليسوا مكروبات ولا وحوش و لا كفار بل هم مسلمون سنة إخواننا و هم على حق (رغم أنني لست إخواني).

الإمارات تحتاج جيران أصدقاء وليس أعداء، و خسارة فلسطي و مصر و سورياو  العراق و تركيا وغيرها هي أخطاء مميتة يتدفع الإمارات للتهلكة. إذا إندلعت حرب عالمية ثالثة ستقوم روسيا بالتعاون مع الصين و إيران لإكتساح الإمارات العربية و سيدمرون دبي، والفجيرة و أبوضبي و غيرها، و ستتحول السماء إلى السواد، سود الله وجوههم، وحفظ الله عز وجل الإمارت و كل المسلمين.

السعودية و الشعب السعودي ضد الشيعة، و المغرب ضد الشيعة و الأردن ضد الشيعة، وهذا أمر مؤكد لا يمكن تغييره، فعلى أمراء الإمارات الإستفاقة من الغفلة و بدء العمل في التنسيق الحقيقي و التعاون العسكري و الاقتصادي مع تركيا و الدول السنية في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.

و الإمارات ليست البقرة الحلوب للغرب، فالبترول ملك للشعب الإماراتي.

و 20 بمالمئة فقط من سكان الإمارات إمراتيون 80 بالمائة هم أجانب وهذا تهديد للأمن القومي !

بناء معابد بوذية و كنائس مقابل معاونة الشيعة و أمريكا على هدم مساجد السنة في العراق و سوريا هي لعنة إلهية ضدنا جميعا !

الميل للتعاطف مع الشيعة و التحول إلى نظام عالمي جديد صهيوني illuminati هو جريمة و خطا فادح، و الكفار لان يرضوا عن الإمارات ولن يدافعوا عنها، و الخليج إسلامي يني شاء من شاء و أبى من أبى !

لو أن أميرا له أصول شيعية لأن أمه رافضية، هضا لا يعني أن يكفر و يحارب إخوانه المسلمين السنة، و الوبة مفتوحة، وقلب الموازين و إستعادة الرشد أمر ممكن و سهل في ثواني، و سيلقى الأمير ترحيبا من إخوانه في السعودية و غيرها بدون شروط !

العيش في رفاهية أمر مخيف، فنعلم ما الذي حصل للأمم الغابرة التي هلكت، فقدنا الأندلس بسبب الترف، فقدنا بترول السعودية بسبب ترف البعض تحت إسم شركة أرامكو، هلكت ثمود و عاد و غيرها بسبب الترف، وطبعا السعودية المسلمة و الإمارت أحسن من ثمود وعاد. لكن الترف ينخرنا جميعا، حتى في الدول الفقيرة مثل المغرب !

الترف و الغط في النوم، و تقليل عدد الجنود خطر و جرس إنذار على الهلاك القريب و ليس ببعيد !

عندما هجم المغول بقيادة جنجيس خان على عاصمة الخلافة في بغداد، ساعدهم الوزير الشيعي إبن العلقمي، الذي أخبرهم بكل أسرار العاصمة و البلد، و فتح لهم أبواب المدينة، و نقص من عدد الجنود المسلحين.. فتم ذبح عائلة الخليفة الذي وعدوه بالأمان ! و إستولوا بكل برودة على خزينة الدولة كلها، خاصة بأخذهم لأطنان الذهب ! و أهانوا بها الخليفة الذي تركوه حيا لمدة معينة يموت بالجوع، ووضعوا له صحنا ذهبيا عليه ذهب وقالوا له كلها و إشبع !

الله المستعان

بنقدور نبيل

20:55:59    2015-11-24

 

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2931 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد