صفحة 1 من 212

Tag: كتاب

كتاب الاغتيال الاقتصادي للأمم

 

كتاب الإغتيال الإقتصادي للأمم

كتاب بصيغة PDF ، كتبه ” جون بيركنز ” وهو إقتصادي كتب إعترافاته في كتاب مثير يحتوي أسرار و جرائم الشركات الكبرى الأمريكية التي نهبت عدة دول .  كتاب مهم يبين قضايا إغتيالات شخصيات و رؤساء دول، و إستحواذ شركات أمريكية على ثروات الشعوب في العالم بطرق ملتوية، و كأنهم قراصنة مجرمون يسرقون العالم .  كما يحتوي الكتاب على معلومات لعلاقة المملكة العربية السعودية بأمريكا، و بعض الصفقات الغير قانونية، و علاقة عائلة آل سعود بعائلة آل بوش، و شركات مفلسة امريكية تعاملت مع السعودية، و إستغلت أرامكو و قضية البترول .  و صدام حسين و تأثيره في فنزويلا، و تأثر  11 سبتمبر …

الكاتب John Perkins جون بيركينس ولد في 28يناير janvier، و هو أمريكي ولد في نيوهامبشير، إقتصادي و  أيضا كاتب و مناضل في مجال حماية البيئة.  فاجأ الجميع بشريط وثائقي فيه إ‘ترافاته بجرائم إقتصادية  ودموية خطيرة ، قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية . و كتب كتبا أشهرها كتاب الإغتيال الإقتصادي للأمم ( بالفرنسية Les Confessions d’un assassin financier ، و بالإنجليزية Confessions of an Economic Hit Man ) .

 

22:00:35 . 2017-01-16 . بنقدور نبيل

 

كتاب أثر الفكر اليهودي على غلاة الشيعة

 

كتاب أثر الفكر اليهودي على غلاة الشيعة

عنوان الكتاب: أثر الفكر اليهودي على غلاة الشيعة

المؤلف:  د.عبد اللطيف عبد الرحمن الحسن 

المترجم / المحقق: غير موجود

الناشر: مكتبة العبيكان

الطبعة: 1435 هـ / 2014 م

عدد الصفحات: 420

حول الكتاب

بعد نشر كتابي (جذور التشيع) وجدت مادة علمية كثيرة لا يحتمل الكتاب السالف أن أضمنها فيه، وهذه المادة تخص العلاقة بين اليهود والتشيع عقيدة وفكرا، حملها رجال من قبائل عربية قديما، لظروف سياسية مرت بها المنطقة، ولتجاور الشعوب السامية في المنطقة العربية، وتوارث تراثها الفكري بين الأجيال والأقوام.
 وفي أثناء قراءتي لمصادر الشيعة القديمة هالني التشابه بين الأفكار الواردة في المصادر اليهودية ومصادر الشيعة القديمة، في بعض الأحيان تلمحها بوضوح، وفي أحيان كثيرة يجرون عليها بعض التحوير والتغيير المناسب للاحتجاج الزمني، وجميعها موضوعة على شكل أحاديث منسوبة إلى الأئمة. ولهذا رأيت من المناسب أن أعرض ما توصلت إليه بشكل محايد، لا غرض فيه غير العرض العلمي البحت الخالي من التجني أو التشنيع، مستعملا في الأساس المصادر الإسرائيلية والمصادر الشيعية الموثقة عندهم، وإني إن أشرت إلى مصادر أخرى، فإنما ترد على سبيل الإضافة والتعضيد لما يذكر.
  إن رجال الشيعة ابتلوا كغيرهم بنقل الإسرائيليات في التفسير والحديث، ونسبوها أقوالا لأئمتهم طالبين في ذلك إعلاء شان الأئمة، وإنهم عالمون بعلم أهل الكتاب، فمن هذا الطريق أيضا دخلت البلايا والخرافات والاقوال المبتكرة من اليهودية إلى التشيع، وسنلقي الضوء على هذا الموضوع؛ لأهميته.
    والسؤال المهم هنا هو : هل علماء الشيعة يعرفون هذه الحقيقة؟ وإن كانوا لا يجهلونها، فلماذا سكتوا عنها منذ القدم على الرغم من وضوحها؟ 
هذا السؤال وغيره كثير تجد جوابه بين ثنايا هذا الكتاب …
15:37:02 . 2017-01-15 . بنقدور نبيل

كتاب الوابل الصيب

 

الوابل الصيب و رافع الكلم الطيب – كتاب الأدعية

كتاب صيغة PDF هو للشيخ العالم إبن القيم الجوزية، هو للأدعية، الدعاء المستجاب، و أمور أخرى مرتبطة .

الكتاب محتواه ليس فقط أدعية، بل فيه شرح لموضوع الشكر ، الحرص على الإعتناء بالصلاة، و الصبر … حتى لا يحبط العمل و يستجاب الدعاء .

وهو كتاب يعتمد على أحاديث صحيحة، و أدعية صحيحة معتمدة .

و إبن القيم الجوزية كان تلميذا لإبن تيمية . وهما عالمين معروفين عند أهل السنة و الجماعة.

12:59:27 . 2017-01-14

كتاب بصمات الآلهة ( إنجليزي و فرنسي )

 

كتاب بصمات الآلهة ( إنجليزي و فرنسي )

كتاب ” بصمات الآلهة ” finger prints of gods للكاتب graham_hancock  ” جراهام هانكوك ” ، هو كتاب يتحدث عن حضارات غابرة، لكن يمكن أ نيحتوي الكتاب على أساطير، و مواضيع غريبة مثل ألأأرض الجوفية، و طريقة إكتشاف القطب الجنوبي و الشمالي، و الأطلنتيس و غيرها. الكاتب ولد في بريطانيا و عاش مدة من الزمن في الهند حيث يعمل والده، ثم عاد لبريطانيا درس علم الإجتماع، ثم إهتم بكابة كتب حول الخضارات الغابرة، و أغلب مواضيعه مرتبطة ” بالأرشيولوجيا ” علم المستحثات.

الكتاب بنسخة إنجليزية يمكن قراءتها مباشرة أو تنزيلها مجانا .
تنزيل-download

http://wp.me/a4MLXp-3Iw

نسخة م الكتاب باللغة الفرنسية ( الكتاب ثقيل قليلا أكثر من 32 ميجا )

تنزيل-download

acharknews.com/books/Hancock%20Graham%20-%20L%27empreinte%20des%20Dieux.pdf

13:58:05 . 2016-09-25 . بنقدور نبيل

 

عيسى أحسن من محمد !

عيسى أحسن من محمد !

فيديو باللهجة المغربية  يبين هل عيسى عليه السلام أحسن من محمد عليهما السلام.

03:18:01 . 2016-09-23 . بنقدور نبيل

كتاب الأمير ل ميكيافيلي – prince بالعربية

 

كتاب الأمير ل ميكيافيلي – prince بالعربية

نيكولو دي برناردو دي ماكيافيلّي ‏ولد وتوفي في فلورنسا، كان مفكرا وفيلسوفا سياسيا إيطاليا إبان عصر النهضة. أصبح مكيافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي
معلومات عن الكتاب :الكتاب الذى اثار ضجه كبيره ومنع من النشر ولم ينشر الا بعد موت ميكافيلى بـ 50 عــامــا حيث صُدر بسب جرأه افكاره وكان يقال أن كل من نابليون وهتلر كان هو مرجعهم الأساسي و يقال أيضا أن موسوليني كان لاينام حتى يقرأه. نتمنى لكم قراءة ممتعة .

 

:- قراءة : حازم السند

كتاب الأمير , لـ نيقولا ميكافيللي

خطَّ ميكافيللي(1469-1527) هذا الكتاب لإرشاد لورنزو ابن بيرو دي ميديشي, هو ممن ملك حديثاً, وكان حول إدارة الدولة, واسترداد إيطاليا من أيدي البرابرة, وحمل الكتاب الكثير من النصائح, والأفكار, والآراء, ذات الطابع السياسي المحنك, وخالطها شيء مما يخالف الأخلاق النبيلة, والخصال الحميدة, وهو كتاب من أهم المؤلفات في علم السياسة, لخص فيه موضوع (السيطرة على الدولة), وضمان استمراريتها. وقد تميز بتخصص موضوعه, وأسلوبه, بما يجعله مختلفا عن الكتب العربية التي تطرقت للسياسة وأسدت نصائح للأمراء, أو سعت إلى تحليل المجتمع وتفكيك أفكاره, ككتاب (المقدمة) لابن خلدون, و(كليلة ودمنة) و (الأدب الكبير) لعبدالله بن المقفع.

لاقى الكتاب الكثير من الهجوم والاستنكار, لكن ذلك ناتج عن سوء فهم السياسة وغاياتها, فالسياسة في غالب شأنها عديمة الأخلاق, لاتخدم الإنسانية إلا بقدر ما تخدمها هي, ولاتعبأ بالوسائل والنتائج اللاحقة لأي فعل مادامت الغاية النهائية هي دوام الحكم, وضمان أمن الحاكم, وهذا الكتاب يسير وفقا لمفهوم السياسة الواقعي- لا الطوباوي- حتى غدا مرجعا في علم السياسة والسلطان .

بل إن بعض المتخصصين السياسيين يفسرون كثيرا من أحداث العالم اليوم على ضوء هذا الكتاب, وأن أمريكا ودولا غربية تنفذ نصائح ميكافيللي, وهذا ما أجج الحروب والخلافات في هذا العصر الحديث.

وقد أورد مقدم الكتاب أن هتلر كان يقرأ الكتاب كل ليلة, وموسوليني أعده موضوعا لرسالة دكتوراه, وقد منع الكتاب في عهود التفتيش, وصودرت جميع كتب ميكافيللي.

هذا الكتاب عبارة عن ملحوظات دوَّنها ميكافيللي في المنفى بعد أن هاجم الفرنسيون (فلورنسا), وطردوه من منصبه كسكرتير للمستشارية الثانية,و من ثم قام بإهداء الكتاب إلى أحد أفراد أسرة ميديشي الحاكمة, طمعا في أن ينال حظوة لديهم!.

وقد عدَّ هديته دليل إخلاص, وهي خلاصة أفكاره, وماتوصلت إليه ذهنه الوقادة.

منهجية الكتاب:

رسم طريقة منهجية للكتاب, جعل بعض عناوينه في صيغة سؤال, وهو مكون من ستة وعشرين فصلاً,  ملتزم بتقديم مميز لكل فصل, يناقش فيه العنوان من وجهات نظر متعددة, وبعد ذلك يدلف إلى إبداء ما يراه, ويكثر من الاستشهاد بالأمثلة التاريخية والشخصيات القيادية القديمة والحديثة, كما أنه يهتم كثيراً بالمقولات الحكمية, والقواعد المنطقية, وفي ختام الفصل يقدم ملخصاً سريعاً, وخلاصة لما أراد.

أنواع الممالك

ابتدأت أولى فصول الكتاب في بيان أنواع الحكومات و طرق إقامتها, ومن ثم تطرق للممالك الوراثية القديمة, وبيّن أنها الأكثر رسوخاً, والأصعب اختراقاً من سواها. أما الممالك الجديدة, والتي سماها بالمختلطة فهي محل الاختلاف, وموطن للفتنة, ويطمع فيها الطامعون دوماً, لكن ميكافيللي ينصح بأسلوب واحد لتعامل الأمير مع الشعب الجديد بأن يدفعهم إلى حبه, وهو الضمان الأكبر للتمكن من بناء الدولة.

ويشير ميكافيللي إلى أن الدول ذات اللغة والجنس الواحد من الممكن السيطرة عليها, لكن بشرط واحد هو (محو الأسر التي كانت تحكمها من الوجود), و(عدم تغيير القوانين أوالضرائب الخاصة بهذه البلاد),كما حدث في بوروجوندي وبريتاني ونورماندي التي انضمت إلى فرنسا منذ وقت طويل.

الاستعمار طريق الأمان

ويظهر أن ماذكر طرف من الحنكة السياسية, التي ربما لاتتعارض والأخلاق النبيلة, لكننا نجد ميكافيللي, يحث الأمير على بناء المستعمرات الصغيرة خارج البلاد, وتزويدها بالجيوش, لحماية الدولة الأم, وهو يحقق هذه الغاية الكبرى بأقل التكاليف المتوقعة, حيث من يتحمل ضريبة ذلك كله هم أصحاب البلد (المُسْتَعمَر), الذين ستنهب أراضيهم وبيوتاتهم, وقد طمأن الأميرَ بشأن فكرة انتقام أصحاب الأرض, فيؤكد أن قدرتهم تنحصر في الأشياء البسيطة, غير المؤثرة, أما الأمور الكبيرة فلن يتمكنوا منها.

يستشهد مياكفيللي بالتاريخ كثيراً, ويعمد إلى تشخيص المشكلات التي واجهتها الدول السابقة, ويقترح الحلول لها, ويعرضها بشكل واضح ومباشر, ونقول إنه استوعب الدرس التاريخي جيداً, وتمكن من وصفه بدقة, والاستفادة من عبره ووقائعه لبناء دولة تستطيع الصمود أكثر.

وقد استنتج قاعدة وصفها بالقاعدة العامة التي لاتخيب إلا فيما ندر وهي ( أن كل من يتسبب في أن يقوي غيره يهلك نفسه, إما بالحيلة وإما بالقوة وهاتان الصفتان هما موضع شك ممن يصل إلى السلطة).

مقارنة بين (الأتراك)و(الفرنسيين)

في الفصل الرابع قارن بين الدولتين التركية(العثمانية), والدولة الفرنسية, وأن الأولى تعتمد على الحاكم تماماً, بينما البقية فهم مجرد خدم وتابعين, بينما الفرنسيون فالحاكم لم يكن مطلق اليد, بل وراءه (نبلاء) لهم سلطة وقيمة لايمكن تجاهلها, وهذا بدوره يدفع إلى أن دولة الأتراك من الصعب إسقاطها, لكن السيطرة عليها سهلة جداً, والعكس صحيح بالنسبة لفرنسا.

الخراب, أوالجزية

يدعو ميكافيللي في الفصل الموالي إلى استخدام واحدة من ثلاث طرق للسيطرة على الدولة (الحرة) ذات النظام الجمهوري, إما أن يخرب البلدة كلها, أو يقيم الأمير في أرضها ليسوسها عن قرب, أو يجعلها تحكم بقوانينها الخاصة مع دفع (الجزية), وخلاف هذه سيؤدي إلى الثورة والانقلابات المتكررة.

ميكافيللي والعراق

وفي الفصل السادس يتحدث عن الولايات الجديدة, ووضع الأنظمة فيها, وأورد ما نراه ماثلاً في العراق اليوم على إثر الاحتلال الإميركي, فيقول مياكفيللي( فنجد أنه لايوجد أصعب من بدء نظام جديد لتسيير الأمور وتنفيذه, فنجاحه مشكوك في أمره, لأن من يريد (الإصلاح) لابد له من أعداء, وهم جميع من كانوا يستفيدون من النظام القديم, وهناك أيضاُ من يؤيده بفتور رغم استفادتهم من النظام الجديد, ويرجع فتورهم إلى خوفهم-من ناحية- من خصومهم الذين يساندهم القانون, ومن ناحية أخرى إلى أن الناس لاتؤمن بالجديد حتى تجربه فعلاً), وأضاف أن المصلحين على ضربين, فمنهم من يسعى إلى استمالة الآخرين, ومنهم من يعتمد على قوته, وسطوته, والأخير قلما يفشل, مستشهدا بحال الأنبياء المسلحين الذين انتصروا فيما فشل فيه أخوانهم من غير المسلحين.

أما في شأن من حاز السلطان بسبب قوة غير قوته, أن عليه كما يقول ميكافيللي: (أن يؤمن نفسه ضد أعدائه, وأن يكسب الأصدقاء, وأن تكون له الغلبة بالقوة والخديعة, وأن يحبه الشعب ويخشاه, وأن يسحق من يستطيع أن يؤذيه, أو من الممكن أن يؤذيه, وأن يكون صارما وشفوقا في نفس الوقت, ويحفظ علاقات الود مع الملوك والأمراء بطريقة تسعدهم إذا فعلوا ما يفيده, وتخيفهم منه إذا ناله منهم مضرة…).

وهي نصائح لاتخلو من الحكمة, وتدلي بنصيب وافر من المعرفة السياسية والتفكر العميق.

لم يكن سيئاً جداً

ربما لم يكن ميكافيللي بذلك السوء المشتهر عنه, أو بتلك الصورة القاتمة , وهذا في حديثه حول قصة (أجاثوكل الصقلي), الذي انتزع السلطان بدهائه وحيلته, ودافع عن سلطانه بالحديد والنار, وأريقت دماء كثيرة, فكان يقول: (لكن قتل المواطنين لايعتبر من الفضائل, كما أن التغرير بالأصدقاء,وفقدان العقيدة, والرحمة, والدين يمكن توصل بنا إلى القوة, وليس إلى المجد).

إذا قتلتم فأحسنوا القتلة

ومن نصائحه أن على المنتصر أن يخطط لجرائمه مرة واحدة, وأن تكون الأخطاء دفعة واحدة حتى تكون أقل تأثيرا من واقعات متعددة تبقى آثارها, أما المزايا فيجب إعطاؤها جرعة جرعة حتى يستمتع بها المواطنون ويشعروا بفائدتها.

الدولة الدينية

وفي الفصل الحادي عشر, تطرق لموضوع غاية في الأهمية وهو الدولة الكنسية, و هي التي تحكمها العادات الدينية والتقاليد الكنيسية المقدسة, ويصف قادتها بأنهم الأقل قلقا بشأن حمايتها, ومع ذلك فهم لايفقدونها,ولايستاء منهم رعاياهم بالرغم من إهمالهم, وهذه الميزة يعتبرها ميكافيللي محكومة بعادات وقيم لايمكن أن يدركها العقل البشري, لأن الله هو حاميها والمحافظ عليها!.

التسلح وبناء الجيوش

ويرى أن الدولة الناجحة يجب أن تتوافر بها القوانين الجيدة, والأسلحة الجيدة, و على الحاكم أن يبني جيشه, لاأن يستعير من الخارج, وهي مايسميها بالمرتزقة, أوالقوات المعاونة, وفي حديثه عن الأخيرة كان يؤكد على أن هذه الحاكم المستعين بها يصير مهزوما في حال خسارة المعركة, وفي حالة انتصاره فإنه يبقى أسيرا لهذه القوات,وأن الأمير المحنك هو من يتجنب هذين النوعين(المرتزقة, والقوات المعاونة)!.

لتدوم في الملك, فكِّر بالحرب

يقول ميكافيللي في مقدمة الفصل الرابع عشر ( ينبغي على الأمير ألا تكون له غاية أوفكرة سوى الحرب, ونظامها وطرق تنظيمها). وتضعف الدولة حينما يبتعد أمراؤها عن هذه الغاية.

كما أن على الأمير أن يطلع على التاريخ, ويتفيد من تجارب عظماء الرجال.

أمير شحيح,مهاب,خائن

وفي الفصل الذي يليه, نجده يصطفي موضوع( مايلام عليه الرجل ومايمدح به) فعلى الحاكم أن يكون خيِّراً وليس شريراً, ولكنه لن يكون مثاليا بحال من الأحوال, لذلك فتجنب الصفات السيئة المهلكة هو السبيل الصحيح, واستعرض عددا من الخصال, منها السخاء والشح, واختار الشحَّ, في أنه يضمن استمرار الدولة, خاصة في الظروف الاقتصادية المتدنية, لأن السخاء يؤدي إلى القلة لدى الحاكم, ومن ثم فرض الضرائب,وهذا مضر للشعب, او تؤدي إلى افتقار الحاكم, وهذا يدفع الناس إلى احتقاره, وهي المسألة التي تؤرق ميكافيللي كثيراً, لذلك أنتج رأيه في أفضلية الشح, حتى إنه يقول: ( لذا فمن الأفضل أن يشتهر الأمير بالحرص الذي يجلب له اللعنة لاالكراهية, وألا يضطر أن يكون جشعا لأن ذلك يجلب له العار والكراهية معاً).

وطرح سؤالا حول أيهما أفضل أن يكون الحاكم محبوباً أم مهاباً؟ يرى ميكافيللي أن على الأمير أن يكون مهابا ومحبوبا في نفس الوقت, أما في حال عدم القدرة على الجمع بينهما فالمهابة أفضل, لأن العامة -في نظره-ينكرون المعروف, ويحبون المراوغة في الحديث, و”أنهم يفدونك بأموالهم ودمائهم حين لايكون هناك داعٍ, لكن إذا اقتربت الأخطار انقلبوا عليك… !”.

ويحذر بشدة من الاستيلاء على أملاك الغير, لأن نسيان الإنسان لموت أبيه أسهل من نسيانه لضياع ميراثه. وقد اختتم بـ( أن الناس يحبون بمحض إرادتهم الحرة, لكنهم يخافون حسب إرادة الأمير.).

ويرى أن أعظم الأمراء إنجازا هم أولئك الذين لم يصونوا العهد إلا قليلاً, ممن تمكن من اللعب بالعقول , فإن القتال نوعان, نوع يعتمد على القوة فقط, وآخر على قوانين وقواعد, والأولى للحيوان, بينما الثانية فهي لمن يحسن استعمالها من بني البشر, حيث تعتمد على العقل والمكر.

الأمير : ثعلباً, وأسداً

وفي عارض رسائله يدعو إلى أن يجمع الأمير بين حيلة الثعلب وقوة الأسد, حتى يتمكن من الانتصار والسيطرة. ويحث ميكافيللي الأمير إلى أن لا يرعى عهدا يكون ضد مصلحته, وأن لا يستمر بوعد انتهت أسبابه, ويصف هذا المبدأ بأنه (شرير), لكنه يستدرك , “يصح هذا الوصف فقط -أي أنه شرير- في حالة ماكان جميع البشر من الأخيار”.

ويؤكد أن الأمير المتقن لفن التمويه والخداع يلقى القبول الأكثر لدى رعيته, ( حيث إن البسطاء من الناس على استعداد لقبول أي أمر واقع, وسيجد من بينهم من يقبل الخديعة ويصدقها).

ويختتم وصاياه بأنه من المحبذ أن يتحلى الأمير بالصفات النبيلة من الرحمة والصدق والوفاء, والتدين, والإحسان, كحقيقة وفعل, لكن يجب عليه التهيؤ إلى التحول نحو أضدادها متى مادعت الحاجة…!

وقد أكد في وصيته على أمر (التدين) وإظهاره دائماً أمام الناس.

الكراهية والاحتقار, أعظم ما يسقط الدول

في الفصل التاسع عشر, كان مدار حديثه حول تجنب الكراهية والاحتقار, وأن أشد ما يدفع إلى كره الأمير هو الاستيلاء على أملاك الناس, واغتصاب الرعايا والنساء, ومتى ماتجنبه فإن الأمير سيغدو في سلام, وستخلو له الساحة لمواجهة الطامعين الباحثين عن المزيد فقط.

أما دوافع الاحتقار لدى العامة فهي “حين يعتقد الناس بأنه متقلب وطائش, ومخنث وجبان, وضعيف العزيمة”. وعلى الأمير أن يتمسك بأي قرار يصدره, وألا يتراجع عنه. لئلا يفكر أحد بخداعه أو تضليله.

و يكاد يلخص ميكافيللي أسباب سقوط عدد كبير من الأباطرة في حصول أمرين هما : الاحتقار والكراهية.

ويرى أن الأمير يكتسب الاحترام حين يعلن عداءه أو تأييده لفرد ما, وأن ذلك أفضل من يكون محايدا دائماً.

كما أن على الحكومة أن تشكك في جميع السياسات, لا أن تتخذ واحدة تؤيدها وتعتقد سلامتها من الخطأ.

رعاية المتميزين,وإقامة المهرجانات

وفي شؤون السياسة الداخلية, فينصح ميكافيللي الأمير أن “يرعى الموهوبين, ويميز القادرين, ويحث المواطنين على العمل, ومكافأتهم, وأن يلهيهم بالمهرجانات, والمعارض في المواسم السنوية المختلفة, وعليه الاجتماع بشتى الطوائف العمالية في بلده”.

اختيار الوزير واختباره

ومما ورد في الفصل الثاني والعشرين توجيه للأمير بحسن اختيار الوزراء والجلساء, وألمح إلى طريقة لمعرفة كُنْهِ الوزير , في أن الوزير الذي يفكر في نفسه كثيراً, ويقدم مصالحه الذاتية بأنه غير صالح, وعلى الأمير إكرام وزيره والإغداق عليه من فضله.

وتطرق ميكافيللي لفئة المتملقين وكيفية تجنبهم, والرجوع إلى أهل الحكمة والأمانة لإبداء وجهات نظرهم في السياسة, وركز على ألا يدع الأمير هؤلاء يوجهون انتقاداتهم علانية, بل لايكون إلا إجابة للأسئلة التي يطرحها الأمير وفي مكان مغلق غير مكشوف.

الكتاب من ترجمة أكرم مؤمن, وطباعة مكتبة ابن سينا.

التحميل 

كتاب الأمير ل ميكيافيلي – prince بالعربية

http://www.acharknews.com/wp-content/uploads/2016/09/prince-ar.pdf

41mrmrr23rl cesareborgia hqdefault machiavel9large machiavelli_principe_cover_page theprince princemech1.indd

18:16:23 . 2016-09-10 .

كتاب : العلاج بأبوال وألبان الإبل بين العلم والخرافة

 

كتاب : العلاج بأبوال وألبان الإبل بين العلم والخرافة

كتاب العلاج بأبوال وألبان الإبل بين العلم والخرافة ، هو كتاب بصيغة PDF يمكن تنزيله و قراءته مباشرة. وهو يوضح حقيقة بول البعير أو الإبل و حتى شرب بول الإنسان و الأدوية التي إستعملت في الغرب.

تنزيل-download

رابط إضافي خارجي من موقع آخر هنا 

إذا لم يفتح الملف في صفحة جديدة إستعمل متصفح آخر مثل فيرفوكس او أنترنتإكسبلورر

17:38:16 . 2016-09-03 . بنقدور نبيل

ويليام كاربنتر و الأرض المسطحة

 

 

ويليام كاربنتر و الأرض المسطحة

ويليام كاربنتر William Carpenter  هو إنجليزي كانت له مطبعة من نوع Stenography و هو في نفس الوقت كاتب و محاضر مثقف، أصدر كتابا يدافع فيه عن نظرية الأرض المسطحة.

ولد ويليام في جرينويتش ببريطانيا GreenwichKentEngland  في 25 فبراير 1830 ، و توفي في 1 شتنبر 1896 ، و قد إنتقل للعيش في ميريلاند ببالتيمور في الولايات المتحدة الأمريكية في  1879 . و دافع عن نظرية الأرض المسطحة في بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية، و أصدر كتابه ” 100 دليل على عدم كروية الأرض ” و ناضل للدفاع عن نظرية تسطح الأرض و كأنه محامي القضية. وذكر الكثير من المعلومات الجيولوجية، الجغرافية و العلمية لعلم الفضاء محاولا إقناع الناس بأن الأرض غير بيضاوية.

و يؤمن كاربنتر بما يسمى ” تمغنط الحيوانات أو ميسميريزم” Animal magnetism/  mesmerism .  وهي فكرة روحية طبية مستمدة من إسم طبيب هو فرانز أنطون ميسمير Franz-Anton Mesmer . وتحتوي على عدة نظريات و أفكار و مواضيع مختلفة مرتبطة بالطب الروحي، السحر، التخذير و اللاوعي « transe » و التنويم الإيحائي hypnose ، و نوع من الإتصال المغناطيسي بين البشر و حتى الحيوانات بفضل مادة يعتقد أنها موجودة، و قد إتهم البعض هذه الفكرة على أنها نوع من السحر.

كما عرف عن ويليام كاربنتر أنه لا يأكل اللحوم، بل فقط الخضروات و الفواكه vegetarian .

كما أنه من رواد التركيبية بالإنكليزية Eclecticism  .

و قد أصدر الكثير من الكتب ولك طبعها و نشرها بنفسه من نفقاته الخاصة منها :

  • Communion with ‘Ministering Spirits’, William Horsall, 1858.
  • The Earth not a Globe, by Common Sense(a poem), London: Job Caudwell, 1864.
  • Sir Isaac Newton’s Theoretical Astronomy Examined and Refuted by Common Sense, n.p., n.d. (1867).
  • Something About Spiritualism: a Reply to Professor Airy’s Ipswich Lectures to Workingmen, London: Job Caudwell, 1865.
  • Theoretical Astronomy Examined and Exposed, London: Job Caudwell, 1866.
  • Bosh and Bunkum: Religious Arguments Why the Earth is Not Round, London: Heywood & Co.; William Carpenter, Printer, Greenwich, 1868.
  • Theoretical Astronomy Examined and Exposed, The Author, 1869.
  • The Flying Philosophers, London: British & Colonial Publishing Co., 1871.
  • Water, not Convex: the Earth not a Globe! Demonstrated by Alfred Russel Wallace on the 5th March 1870, The Author, 1871.
  • The Bedford Level Experiment, The Author, 1872.[9]
  • Sense versus Science, The Author, 1873.
  • Proctor’s Planet Earth, The Author, 1875.
  • Wallace’s Wonderful Water, London: Abel Heywood, 1875.
  • Lockyer’s Logic: An Exposition of Mr. J. Norman Lockyer’s Astronomy, London: The Author, 1876.
  • The Delusion of the Day, or Dyer’s Reply to Parallax, London: Abel Heywood, 1877.
  • One Hundred Proofs the Earth is Not a Globe, Baltimore: The Author, 1885

 

كتاب مائة دليل على عدم كروية الأرض لويليام كاربنتر :

نضع ملخص لكمتابه هنا بالإنجليزية ثم ملخص بالترجمة الفورية بالفرنسية :

ملخص بترجمة فورية بالفرنسية

Ce qui suit est une copie exacte de Cent preuves de la Terre est pas un Globe de William Carpenter (1885).

  1. L’aéronaute peut voir pour lui-même que la Terre est un avion. L’aspect qui lui est présenté, même à la plus haute altitude, il n’a jamais atteint, est celle d’une surface concave – cet être exactement ce qui est à prévoir d’une surface qui est vraiment le niveau, car il est de la nature des surfaces de niveau de paraître élever à un niveau à l’œil de l’observateur. Ceci est une démonstration oculaire et la preuve que la Terre est pas un globe.
  2. Chaque fois que des expériences ont été tentées sur la surface de l’eau stagnante, cette surface a toujours été trouvé pour être de niveau. Si la Terre était un globe, la surface de l’eau stagnante serait convexe. Ceci est une preuve expérimentale que la Terre est pas un globe.
  3. Les opérations de Géomètres dans la construction de chemins de fer, tunnels ou canaux sont effectuées sans le moindre «allocation» étant faite pour «courbure», même si il est enseigné que cette allocation dite est absolument nécessaire! Ceci est une preuve de coupe que la Terre est pas un globe.
  4. Il y a des rivières qui coulent des centaines de miles vers le niveau de la mer sans tomber plus de quelques pieds – notamment, le Nil, qui, à un millier de miles, mais tombe un pied. Une étendue de niveau de cette mesure est tout à fait incompatible avec l’idée de la Terre “de convexité.” Il est, par conséquent, une preuve raisonnable que la Terre est pas un globe.
  5. Les lumières qui sont exposées dans les phares sont vus par les navigateurs à des distances à qui, selon l’échelle de la «courbure» supposée donnée par les astronomes, ils devraient être plusieurs centaines de pieds, dans certains cas, vers le bas en dessous de la ligne de mire! Par exemple: la lumière au Cap Hatteras est vu à une telle distance (40 miles) qui, selon. à la théorie, il devrait être neuf cents pieds plus haut au-dessus du niveau de la mer que absolument est, afin d’être visible! Ceci est une preuve concluante qu’il n’y a pas de “courbure” sur la surface de la mer – “le niveau de la mer,” – ridicule si elle est d’être dans la nécessité de prouver à tous: mais il est, néanmoins, une preuve concluante que la Terre est pas un globe.
  6. Si nous nous tenons sur les sables du rivage de la mer et regarder un navire approche, nous verrons qu’elle sera apparemment “augmenter” – dans la mesure où, de sa propre hauteur, rien de plus. Si nous sommes sur une hauteur, la même loi fonctionne toujours; et il est, mais la loi du point de vue, ce qui provoque des objets, comme ils nous approchent, à paraître à augmenter en taille jusqu’à ce que nous les voyons, près de nous, la taille, ils sont en fait. Qu’il n’y a pas d’autre «montée» que celui parlé est évident du fait que, peu importe à quelle hauteur nous nous élevons au-dessus du niveau de la mer, l’horizon se lève toujours, et toujours comme nous nous élevons, de sorte qu’il est toujours un niveau à l’œil, bien que ce soit deux cents miles de là, comme on le voit par M. J. Glaisher, d’Angleterre, du ballon de M. Coxwell. Alors qu’un navire cinq miles peuvent être imaginées pour être “à venir” la courbe descendante imaginaire de la surface de la Terre, mais si nous nous élevons simplement une colline, comme Federal Hill, Baltimore, nous pouvons voir vingt-! Cinq miles, sur un niveau à l’œil – qui est, vingt miles niveau la distance au-delà du navire que nous imaginions vainement d’être «arrondir la courbe” et “à venir!” Ceci est une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  7. Si nous prenons un voyage dans la baie de Chesapeake, dans le temps de la journée, nous pouvons voir pour nous-mêmes l’erreur absolue de l’idée que quand un navire apparaît “coque vers le bas,” comme on l’appelle, il est parce que la coque est “derrière l’eau: “pour, les navires, ont été vus, et peut souvent être vu – encore une fois, en présentant l’apparence parlé, et loin – très loin – au-delà de ces navires, et, au même moment, la ligne de rivage de niveau, avec sa complément d’accompagnement des grands arbres imposants haut, en perspective, sur les têtes des navires “coque-down”! Depuis, alors, l’idée ne résiste pas son sol lorsque les faits se dressent contre lui, et il est un morceau de la théorie populaire, la théorie est un morceau méprisable de l’entreprise, et l’on peut facilement arracher une preuve que la Terre est pas un globe.
  8. Si la Terre était un globe, un petit modèle globe serait le meilleur – parce que le vrai – chose pour le. navigateur de prendre la mer avec lui. Mais une telle chose ne sait pas: avec un tel jouet comme un guide, le marin détruirait son navire, d’une certitude !, Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  9. Comme les marins prennent la mer avec eux les cartes construites comme si la mer était une surface plane, mais ces cartes peuvent se tromper quant à la véritable forme de cette surface plane dans son ensemble, il est clair, car ils trouvent une réponse à leur but assez bien – et seulement assez pour de nombreux navires sont brisées en raison de l’erreur dont nous parlons – ce que la surface de la mer est comme il est considéré comme, si le capitaine du navire “suppose” la Terre d’être un globe ou toute autre chose . Ainsi donc, nous tirons, du système commun de “voile d’avion,” une preuve concrète que la Terre est pas un globe.
  10. Que les points cardinaux des mariniers nord et sud en même temps est un fait aussi incontestable que deux et deux font quatre; mais que ce serait impossible si la chose, ont été placés sur un globe avec «nord» et «sud» au centre des hémisphères opposés est un fait qui ne figure pas dans les manuels scolaires, bien que très facilement vu: et il faut pas longue chaîne de raisonnements pour mettre hors de lui une preuve pointue que la Terre est pas un globe.
  11. Comme les points de marins de la marine boussole nord et sud à un moment donné, et que le Nord, à laquelle il est attiré est cette partie de la Terre situé où le North Star est au zénith, il résulte qu’il n’y a pas sud “point” ou «pôle» mais que, tandis que le centre est du Nord, une vaste circonférence doit être du Sud dans toute son étendue. Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  12. Comme nous l’avons vu qu’il n’y a vraiment pas de point de sud (ou pôles), mais une infinité de points formant, ensemble, une vaste circonférence – la limite du monde connu, avec ses créneaux d’icebergs qui défiait l’homme est en avant bien sûr, en direction sud – donc il ne peut y avoir à l’est ou à l’ouest “points,” comme il n’y a pas de «hier», et pas «demain» en fait, comme il est un point qui est fixé (le Nord), il est. impossible pour tout autre point à fixer également l’est et à l’ouest sont, par conséquent, de simples directions à angle droit avec une ligne nord-sud:. et comme la pointe sud des quarts de boussole ronde à toutes les parties de la limite circulaire, (comme peuvent être réalisées autour de la centrale du Nord) de sorte que les directions est et ouest, traversant cette ligne, ont continué à former un cercle à toute latitude. une circumnavigation ouest, va autour avec l’étoile du Nord sans cesse à la main droite, et une circumnavigation est, est effectuée uniquement lorsque l’état inverse des choses est maintenue, le North Star étant sur la main gauche, comme le voyage est fait. Ces faits, pris ensemble, forment une belle preuve que la Terre est pas un globe.
  13. Comme les points cardinaux des mariniers nord et sud à un seul et même temps, et un méridien est une ligne nord-sud, il en résulte que les méridiens peuvent être que des lignes droites. Mais, étant donné que tous les méridiens sur un globe sont des demi-cercles, il est une preuve irréfutable que la Terre est pas un globe.
  14. “Parallels” de latitude seulement – de toutes les lignes imaginaires sur la surface de la Terre – sont des cercles, qui augmentent progressivement, du centre nord de la circonférence du sud. Le cours du marinier dans la direction de l’un de ces cercles concentriques est sa longitude, les degrés qui augmentent à un tel point au-delà de l’équateur (aller vers le sud) que des centaines de bateaux ont été détruits en raison de la fausse idée créée par le mensonge de les graphiques et la théorie globulaire ensemble, provoquant le marin à être obtenir sans cesse de sa prise en compte. Avec une carte de la Terre dans sa vraie forme toute difficulté est supprimée, et les navires peut être effectuée partout avec une parfaite sécurité. Ce, alors, est une preuve pratique très important que la Terre est pas un globe.
  15. L’idée que, au lieu de la voile horizontalement autour de la Terre, les navires sont prises sur un côté d’un globe, puis en dessous, et sont amenés sur l’autre côté pour rentrer à la maison à nouveau, est, sauf comme un simple rêve, impossible et absurde! Et, étant donné qu’il n’y a ni impossibilités ni absurdités dans la simple question de circumnavigation, il va sans discussion, une preuve que la Terre est pas un globe.
  16. Si le, la Terre était un globe, la distance autour de sa surface à, disons, 45 “degrés” de latitude sud, ne pouvait pas être supérieure à elle est à la même latitude nord; mais, étant donné qu’il se trouve par les navigateurs pour être deux fois la distance – pour dire le moins de celui-ci – ou, doubler la distance qu’il devrait être selon la théorie globuleux, il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  17. Les êtres humains ont besoin d’une surface sur laquelle vivre que, dans son caractère général, doit être NIVEAU; et depuis l’Omniscient Créateur doit avoir été parfaitement au courant des exigences de ses créatures, il en résulte que, étant un Créateur Tout-sage, il les a rencontré à fond. Ceci est une preuve théologique que la Terre est pas un globe.
  18. Les meilleures possessions de l’homme sont ses sens; et, quand il les utilise, il ne sera pas trompé dans son étude de la nature. Il est seulement quand une partie d’une faculté ou autre est négligé ou abusé qu’il est trompé. Tout homme en pleine possession de ses sens sait qu’une surface plane est un plat ou horizontal un; mais les astronomes nous disent que le véritable niveau est la surface incurvée d’un globe! Ils savent que l’homme a besoin d’une surface plane sur laquelle vivre, afin qu’ils lui donnent un nom qui en est pas une en fait! Depuis c’est le meilleur que les astronomes, avec leur science théorique, peuvent faire pour leurs semblables – les tromper – il est clair que les choses ne sont pas comme ils disent; et, en bref, il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  19. Chaque homme dans son bon sens va la façon la plus raisonnable de travailler à faire une chose. Maintenant, les astronomes (un après l’autre – à la suite d’un chef de file), alors qu’ils nous disent que la Terre est un globe, réduisent au large de la moitié supérieure de ce globe suppositious dans leurs livres, et, de cette façon, la formation de la surface plane sur laquelle ils décrivent l’homme comme vivant et émouvant!Maintenant, si la Terre était vraiment un globe, ce serait tout simplement le mode le plus déraisonnable et suicidaire de chercher à le montrer. Alors que, à moins que les astronomes théoriques sont tous hors de leurs sens en même temps, il est, de toute évidence, une preuve que la Terre est pas un globe.
  20. Le bon sens de l’homme lui dit – si rien d’autre lui a dit – qu’il existe un “up” et un “bas” en -nature, même en ce qui concerne les cieux et la terre; mais la théorie des astronomes modernes nécessite la conclusion qu’il n’y a pas: par conséquent, «la théorie des astronomes est opposé au sens commun – oui, et à l’inspiration – et ceci est une preuve de bon sens que la Terre est pas un globe.
  21. L’expérience de l’homme lui dit qu’il ne se construit pas comme les mouches qui peuvent vivre ladite démarche sur le plafond d’une pièce avec autant de sécurité que sur le plancher: – et puisque la théorie moderne d’une terre planétaire nécessite une foule de théories pour tenir compagnie avec elle, et l’un d’entre eux est que les hommes sont vraiment liés à. la terre par une force qui les attache à lui “comme des aiguilles autour d’un aimant sphérique,” une théorie parfaitement scandaleuse et contraire à toute expérience humaine, il en résulte que, à moins que nous ne pouvons fouler aux pieds ane du sens commun ignorer les enseignements de l’expérience, nous avons une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  22. Vérité de Dieu n’a jamais – non, jamais – exige un mensonge pour aider le long. M. Proctor, dans ses «leçons» dit: «Les hommes ont été en mesure de faire le tour et autour de la Terre dans plusieurs directions.”Maintenant, dans ce cas, le mot «plusieurs impliquera plus de deux, sans aucun doute: alors, il est absolument impossible de faire le tour de la Terre dans un autre qu’un est ou vers l’ouest, et le fait est parfaitement cohérent et clair dans sa relation à la Terre comme un avion .. maintenant, étant donné que les astronomes ne seraient pas assez fou pour endommager une bonne cause par fausse déclaration, il est une preuve par présomption que leur cause est mauvaise, et – une preuve que la Terre est pas un globe.
  23. Si les travaux astronomiques être recherchés à travers et à travers, il ne sera pas trouvé un seul exemple d’un gras, sans hésitation, ou viril, déclaration relative à la preuve de la Terre “de rotondité.” Proctor parle de «preuves qui servent à montrer … que la Terre est pas à plat», et dit que l’homme “a des raisons de penser que la Terre est pas plat,” et parle de certaines questions étant “expliqué en supposant” que la Terre est un globe; et dit que les gens ont “eux-mêmes assuré qu’il est un globe;” mais il dit aussi, qu’il existe une «preuve la plus complète que la Terre est un globe:” comme si quoi que ce soit dans le monde pourrait être voulu, mais une preuve – une preuve qui prouve et règle toute la question. Ceci, cependant, tout l’argent aux États-Unis du Trésor ne serait pas acheter; et, à moins que les astronomes sont si riches qu’ils ne veulent pas l’argent, il est une preuve sterling que la Terre est pas un globe.
  24. Quand un homme parle d’une chose «la plus complète» parmi plusieurs autres qui prétendent être ce que cette chose est, il est évident qu’ils doivent tomber à court de quelque chose qui la chose “la plus complète” possède. Et quand on sait que la chose «la plus complète» est un échec entier, il est évident que les autres, tout le monde, sont sans valeur. «La preuve la plus complète que la Terre est un globe” Proctor réside dans ce qu’il appelle «le fait» que les distances d’un endroit à accord avec le calcul. Mais, puisque la distance autour de la Terre à 45 “degrés” au sud de l’équateur est le double de la distance, il serait sur un globe, il en résulte que ce que le plus grand astronome des appels d’âge “un fait” est pas un fait; que sa «preuve la plus complète» est un échec le plus complet, et ce soit pourrait aussi bien nous ont dit, à la fois, qu’il n’a aucune preuve pour nous donner du tout maintenant, car, si la Terre soit un globe, il y aurait. , nécessairement, des tas de preuves de tout autour de nous, il en résulte que quand les astronomes, avec toute leur ingéniosité, sont tout à fait incapables de pointer un sur – rien sur les ramassant dire – qu’ils nous donnent une preuve que la Terre est pas un globe.
  25. Les plans de l’arpenteur en relation avec la pose du premier câble télégraphique Atlantique, montrent que, dans 1665 miles – de Valentia, en Irlande, à St. John, Terre-Neuve – la surface de l’océan Atlantique est une surface plane – pas «niveau», «les astronomes non plus! Les dessins qui font autorité, publiés à l’époque, sont une preuve permanente du fait, et forment une preuve pratique que la Terre est pas un globe.
  26. Si la Terre était un globe, il serait, si nous prenons Valentia pour être le lieu de départ, courbures vers le bas, dans les 1665 miles à travers l’Atlantique à Terre-Neuve, selon les propres tables des astronomes, plus de trois cents miles; mais, comme la surface de l’Atlantique ne le fait pas – le fait de sa planéité ayant été clairement démontré par les arpenteurs Telegraph du câble, – il en résulte que nous avons une grande preuve que la Terre est pas un globe.
  27. Les astronomes, dans leur examen de la «courbure» supposé de la Terre, ont soigneusement évité la prise de ce point de vue de la question qui – si quelque chose était nécessaire de le faire -would montrer son absurdité. Il est la suivante: – si, au lieu de prendre notre point de départ idéal pour être à Valentia, nous nous considérons à Saint-Jean, les 1665 miles de l’eau entre nous et Valentia serait tout aussi bien “courbures” vers le bas comme il l’a fait dans le autre cas! Maintenant, étant donné que la direction dans laquelle la Terre est dit “courbures” est interchangeable – en fonction, en effet, sur la position occupée par un homme sur sa surface – la chose est tout à fait absurde; et il en résulte que la théorie est un scandale, et que la Terre ne “courbures” du tout: – une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  28. Les astronomes ont l’habitude de considérer deux points sur la surface de la Terre, sans, paraît-il, aucune limite quant à la distance qui se trouve entre eux, comme étant à un niveau, et la section intermédiaire, même si elle est un océan, comme grande “colline” -de l’eau! “l’océan Atlantique, en prenant ce point de vue de la question, formeraient une« colline de l’eau “plus d’une centaine de miles de haut! l’idée est tout simplement monstrueux, et ne pouvaient être divertis par des scientifiques dont affaires ensemble est composé de matières de la même description: et il faut certainement aucun argument de déduire, de cette «science» comme cela, une preuve satisfaisante que la Terre est pas un globe.
  29. Si la Terre était un globe, il serait, sans aucun doute, ont les mêmes caractéristiques générales – peu importe sa taille – comme un petit globe qui peut être debout sur la table. Comme le petit globe a haut, en bas et sur les côtés, de sorte doit aussi le grand – peu importe la taille il. Mais, comme la Terre, qui est “censé” être un grand globe, aucun Bas côtés ou en bas comme le petit globe a, la conclusion est irrésistible qu’il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  30. Si la Terre était un globe, un observateur qui devrait remonter au-dessus de sa surface aurait à pris vers le bas à l’horizon (s’il est possible de concevoir un horizon du tout dans de telles circonstances), même sous forme de diagrammes astronomiques indiquent que les angles – variant de dix à près de cinquante degrés au-dessous de la ligne «horizontale» de la vue! (Il est tout aussi absurde que ce serait d’être enseigné que lorsque nous regardons un homme en plein visage que nous cherchons à ses pieds!) Mais, comme aucun observateur dans les nuages, ou sur toute éminence sur la terre, n’a jamais eu à le faire, il en résulte que les diagrammes parlé sont imaginaires et faux; que la théorie qui exige de telles choses pour le soutenir est tout aussi spacieux et faux; et que nous avons une preuve substantielle que la Terre est pas un globe.
  31. Si la Terre était un globe, il serait certainement à être aussi grand qu’il est dit – vingt-cinq mille miles de circonférence. Maintenant, la chose que j’ai appelé une «preuve» de la rotondité de la Terre, et qui est présenté aux enfants à l’école, est, que si nous sommes au bord de la mer, nous pouvons voir les bateaux, comme ils nous approchent, absolument “à venir », et que, comme nous sommes en mesure de voir les parties les plus élevées de ces navires d’abord, il est parce que les parties inférieures sont« derrière la courbe de la terre “maintenant, puisque si tel était le cas -. qui est, si les parties inférieures de celles-ci navires étaient derrière une «colline de l’eau” – la taille de la Terre, indiquée par une telle courbe comme cela, serait si faible qu’il ne serait assez grand pour contenir le peuple d’une paroisse, si elles pouvaient obtenir tout autour , au lieu des nations du monde, il en résulte que l’idée est absurde; que l’apparition est due à l’autre et à une cause raisonnable; et que, au lieu d’être une preuve de la forme globulaire de la Terre, il est une preuve que Terre est pas un globe.
  32. On dit souvent que, si la Terre était plate, nous avons pu voir sur elle! Ceci est le résultat de l’ignorance. Si nous restons sur la surface plane d’une plaine ou une prairie, et de prendre connaissance, nous verrons que l’horizon est formé à environ trois miles tout autour de nous: ce qui est, le sol semble se lever jusqu’à ce que, à cette distance, il semble au niveau de l’œil en ligne ou la ligne de mire. Par conséquent, les objets ne plus élevé que nous sommes – disons, six pieds – et qui sont à cette distance (trois miles), ont atteint le «point de fuite», et nous sommes au-delà de la sphère de notre vision sans aide. Ceci est la raison pour laquelle la coque d’un navire disparaît (en allant loin de nous) avant que les voiles; et, au lieu d’avoir à ce sujet l’ombre de la moindre preuve de la, rotondité de la Terre, il est une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  33. Si la Terre était un globe, les gens – sauf ceux sur le dessus – seraient, certes, doivent être “fixé” à sa surface par un moyen ou un autre, que ce soit par la “attraction” des astronomes ou par un autre procédé non découvert et introuvable ! Mais, comme nous savons que nous marchons simplement sur sa surface, sans aucune autre aide que celle qui est nécessaire pour la locomotion sur un plan, il en résulte que nous avons, ici, une preuve concluante que la Terre est pas un globe.
  34. Si la Terre était un globe, il y aurait certainement – si nous pouvions imaginer la chose à se peupler tous les ronds – “antipode:” “personnes qui,” dit le dictionnaire, «vivre exactement sur le côté opposé du globe à nous-mêmes, leurs pieds face à la nôtre: – les personnes qui sont suspendus la tête en bas pendant que nous sommes chefs défendons Mais, puisque la théorie nous permet de voyager à ces parties de la Terre où les gens sont dit être la tête en bas, et toujours à la fantaisie! nous-mêmes pour être la tête vers le haut et nos amis que nous avons laissés derrière – nous d’être la tête en bas, il en résulte que tout cela est un mythe – un rêve – une illusion – et un piège, et, au lieu d’avoir des preuves du tout dans cette direction pour étayer la théorie populaire, il est une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  35. Si nous examinons une image fidèle de l’horizon lointain, ou de la chose elle-même, nous verrons qu’il coïncide exactement avec une ligne parfaitement droite et de niveau. Maintenant, étant donné qu’il pourrait y avoir rien de la sorte sur un globe, et nous trouvons que ce soit le cas sur toute la Terre, il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  36. Si nous prenons un voyage en bas de la baie de Chesapeake, la nuit, nous verrons la «lumière» exposée à l’île de Sharpe pendant une heure avant le bateau arrive à lui. Nous pouvons prendre une position sur le pont de sorte que le rail du côté de la cuve sera en conformité avec la «lumière» et dans la ligne de mire; et nous verrons que dans l’ensemble du trajet de la lumière ne variera pas dans le moindre degré dans son élévation apparente. Mais, dire que une distance de treize miles a été parcourue, la théorie de la «courbure» des astronomes exige une différence (d’une façon ou l’autre!) Dans l’élévation apparente de la lumière, de 112 pieds 8 pouces! Depuis, cependant, il n’y a pas une différence des largeurs de 100 cheveux, nous avons une preuve évidente que l’eau de la baie de Chesapeake est pas incurvée, ce qui est une preuve que la Terre est pas un globe.
  37. Si la Terre était un globe, il y aurait, très probablement, être (car personne ne sait) six mois jour et nuit six mois dans les régions arctiques et antarctiques, que les astronomes osent affirmer il y a: – pour leur théorie l’exige! Mais, comme ce fait – la nuit six mois de jour et six mois – est; trouvé nulle part, mais dans les régions arctiques, il convient parfaitement à tout ce que nous savons sur la Terre comme un avion, et, tandis qu’il renverse la «théorie acceptée,” elle fournit une preuve éclatante que la Terre est pas un globe.
  38. Quand le soleil traverse l’équateur, en Mars, et commence à cercle autour des cieux de latitude nord, les habitants des hautes latitudes nord le voient minceur autour de leur horizon et formant la pause de leur longue journée, dans un cours horizontal, pas de disparaître à nouveau pendant six mois, comme il monte plus haut et plus haut dans les cieux, tandis qu’il fait son cercle 24 heures jusqu’à Juin, quand il commence à descendre et se poursuit jusqu’à ce qu’il disparaisse au-delà de l’horizon en Septembre. Ainsi, dans les régions du nord, ils ont ce que le voyageur appelle le «Soleil de minuit», comme il voit cet astre à un moment où, dans sa latitude plus au sud, il est toujours minuit. Si, pour une moitié de l’année, nous pouvons voir pour nous-mêmes le Soleil en faisant des cercles horizontaux autour des cieux, il est une preuve par présomption que, pour l’autre demi-année, il fait la même chose, bien au-delà de la limite de notre vision. Ceci, étant une preuve que la Terre est un plan, est, par conséquent, une preuve que la Terre est pas un globe.
  39. Nous avons abondance de preuves que le Soleil tourne autour de tous les jours et sur la Terre en cercles concentriques avec la région du Nord sur laquelle pend l’étoile du Nord; mais, puisque la théorie de la Terre étant un globe est nécessairement liée à la théorie de son mouvement autour du Soleil sur une orbite annuelle, il tombe sur le sol quand nous présenter les éléments de preuve dont nous parlons, et, ce faisant, constitue une preuve que la Terre est pas un globe.
  40. Le canal de Suez, qui relie la mer Rouge à la Méditerranée, est d’environ cent miles de long; il forme une surface plane et de niveau d’eau d’un bout à l’autre; et aucune provision pour toute «courbure» supposée a été faite dans sa construction. Il est une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  41. Quand les astronomes affirment qu’il est «nécessaire» pour faire «provision pour courbure” dans la construction du canal, il est, bien sûr, afin que, dans leur idée, une coupe de niveau peut être fait, pour l’eau.Comment flagrante, alors, ils se contredisent-ils quand la surface courbe de la Terre est un «niveau vrai!” Que peuvent-ils souhaiter pour un canal d’un véritable niveau? Comme ils se contredisent dans un tel point élémentaire comme cela, il est une évidence que tout cela est une illusion, et nous avons une preuve que la Terre est pas un globe.
  42. Il est certain que la théorie de la rotondité de la Terre et celle de sa mobilité doivent tenir ou tomber ensemble. Une preuve, alors, de son immobilité est pratiquement une preuve de sa non-rotondité. Maintenant, que la Terre ne bouge pas, que ce soit sur un axe, ou dans une orbite autour du Soleil ou toute autre chose, est facile à prouver. Si la Terre a traversé l’espace au taux de onze cents miles en une minute de temps, comme les astronomes nous enseignent, dans une direction particulière, il y aurait sans aucun doute être une, la différence dans le résultat de tir hors un projectile dans cette direction et une direction à l’opposé de celui-là. Mais, en fait, il n’y a pas la moindre différence dans un tel cas, il est clair que tout mouvement présumé de la Terre est réfutée, et que, par conséquent, nous avons une preuve que la Terre est pas un globe.
  43. Les circonstances qui assistent à des organismes qui sont causés simplement à tomber d’une grande hauteur ne prouvent rien à la motion ou la stabilité de la Terre, puisque l’objet, si elle est sur une chose qui est en mouvement, va participer à ce mouvement; mais, si un objet jeté, vers le haut à partir d’un corps au repos, et, encore une fois, à partir d’un corps en mouvement, les circonstances de sa descente seront très différentes. Dans le premier cas, il va tomber, si elles sont lancées verticalement vers le haut, à l’endroit d’où il a été projeté; dans ce dernier cas, il va tomber derrière le corps en mouvement à partir de laquelle il est jeté va laisser à l’arrière. Maintenant, fixer une arme à feu, le museau vers le haut, avec précision, dans le sol; déclencher un projectile; et il tombera par le pistolet. Si la Terre a voyagé onze cents miles par minute, le projectile tomberait derrière le canon, dans la direction opposée à celle du mouvement supposé. Depuis, alors, ce n’est pas le cas, en effet, le mouvement imaginaire de la Terre est rejetée et nous avons une preuve que la Terre est pas un, globe.
  44. Il est en évidence que, si le projectile est tiré d’un corps se déplaçant rapidement dans un sens opposé à celui dans lequel le corps est en cours, il sera en deçà de la distance à laquelle il atteindrait le sol si tiré dans la direction de déplacement . Maintenant, puisque la Terre est dit de se déplacer à la vitesse de dix-neuf miles dans un second temps, “de l’ouest à l’est,« ce serait faire toute la différence imaginable si le pistolet a été tiré dans une direction opposée. Mais, comme, dans la pratique, il n’y a pas la moindre différence, de quelque côté que la chose peut être fait, nous avons un renversement violent de tout fantaisies relatives au mouvement de la Terre, et une preuve éclatante que la Terre est pas un globe.
  45. L’Astronome Royal, de l’Angleterre, George B. Airy, dans son célèbre ouvrage sur l’astronomie, les «Ipswich Conférences,” dit – “Jupiter est une grande planète qui tourne sur son axe, et pourquoi ne tourne pas?”Bien sûr, la réponse de bon sens est: Parce que la Terre est pas une planète! Lorsque, par conséquent, un astronome royal met des mots dans notre bouche avec laquelle nous pouvons renverser la nature planétaire supposé de la Terre, nous avons non loin d’aller chercher une preuve que la Terre est pas un globe.
  46. Il a été montré qu’une est ou une motion ouest est nécessairement un cours circulaire autour du centre du Nord, Le seul point ou centre du mouvement des corps célestes connus de l’homme est celui formé par le North Star, qui est sur la partie centrale nord de la Terre tendue. Lorsque, par conséquent, les astronomes nous disent d’une planète en prenant un cours ouest autour du Soleil, la chose est aussi dénué de sens pour eux que pour nous, à moins qu’ils font le Soleil le centre nord de la motion, qui ne peuvent pas faire! Depuis, puis, le mouvement dont ils nous disent les planètes ont est, sur le visage de celui-ci, absurde; et depuis, comme une question de fait, la Terre peut avoir aucun mouvement absurde du tout, il est clair qu’il ne peut pas être ce que les astronomes disent qu’il est – une planète; et, sinon une planète, elle est une preuve que la Terre est pas un globe.
  47. En conséquence du fait d’être si clairement vu, par tous ceux qui visitent le bord de mer, que la ligne de l’horizon est une ligne parfaitement droite, il devient impossible pour les astronomes, lorsqu’ils tentent de transmettre, de façon imagée, une idée de la “convexité de la Terre , “de le faire avec une ombre de cohérence, car ils osent ne représentent pas cet horizon comme une ligne courbe, si bien connu est-il qu’il est un droit! Le plus grand astronome de l’âge, à la page 15 de ses «leçons» donne une illustration d’un navire naviguant loin, “comme si elle était arrondi au sommet d’une grande colline de l’eau;” et là – d’une vérité – est la ligne droite et le niveau de l’horizon clair le long du sommet de la “colline” d’un côté de l’image à l’autre! Maintenant, si cette image était vrai dans toutes ses parties – et il est outrageusement faux dans plusieurs – elle montrerait que la Terre est un cylindre; pour la «colline» est tout simplement montré un côté de niveau, ligne horizontale, et, nous sommes amenés à supposer, en baisse de l’autre! Depuis, alors, nous avons une telle haute autorité comme le professeur Richard A. Proctor que la Terre est un cylindre, il est, certes, une preuve que la Terre est pas un globe.
  48. Dans M. Proctor de «Leçons en astronomie,” page 15, un navire est représenté comme la voile loin de l’observateur, et il est donné dans cinq positions ou distances de distance sur son voyage. Maintenant, dans sa première position, son mât apparaît au-dessus de l’horizon, et, par conséquent, plus élevé que la ligne de vision de l’observateur. Mais, dans ses deuxième et troisième positions, représentant le navire plus en plus loin, il est établi plus haut et encore plus haut au-dessus de la ligne de l’horizon! Maintenant, il est absolument impossible pour un navire à naviguer loin d’un observateur, sous les conditions indiquées, et apparaît comme indiqué dans l’image. Par conséquent, l’image est une fausse déclaration, une fraude, et une honte. Un navire de commencer à naviguer loin d’un observateur avec ses mâts au-dessus de sa ligne de mire apparaîtraient, incontestablement, pour aller vers le bas et encore plus bas vers la ligne d’horizon, et ne pouvait éventuellement apparaître – à tout le monde avec sa vision non faussé – comme allant dans toute autre direction, courbe ou droite. Depuis, la conception de l’astronome-artiste est de montrer la Terre comme un globe, et les points de l’image, qui ne ferait que prouver la Terre à être cylindrique si vrai, ne sont pas vraies, il en résulte que l’astronome-artiste ne parvient pas à prouver, picturalement, soit que la Terre est un globe ou d’un cylindre, et que nous avons, par conséquent, une preuve raisonnable que la Terre est pas. un globe.
  49. Il est un fait bien connu que les nuages sont continuellement vus se déplaçant dans toutes sortes de directions – oui, et souvent, dans des directions différentes en même temps – d’ouest en est d’être aussi fréquente une direction que tout autre. . Maintenant, si la Terre était un globe, tournant à travers l’espace de l’ouest à l’est, au taux de dix-neuf miles en une seconde, les nuages apparaissent à nous déplacer vers l’Est devrait se déplacer plus vite que dix-neuf miles dans une seconde d’être ainsi vu; tandis que ceux qui semblent se déplacer dans la direction opposée aurait aucune nécessité de se déplacer du tout, puisque le mouvement de la Terre serait plus que suffisante pour provoquer l’apparition. Mais il suffit d’un peu de bon sens pour nous montrer que ce sont les nuages qui se déplacent comme ils semblent le faire, et que, par conséquent, la Terre est immobile. Nous avons donc une preuve que la Terre est pas un globe.
  50. Nous lisons dans le livre inspiré, ou collection de livres, appelé LA BIBLE, rien du tout à propos de la Terre étant un globe ou une planète, du début à la fin, mais des centaines d’allusions il y a dans ses pages qui ne pourraient être réalisées si la Terre était un globe, et qui sont, par conséquent, dit l’astronome d’être absurde et contraire à ce qu’il sait être vrai! Ceci est le fondement de l’infidélité moderne. Mais, étant donné que chacun de beaucoup, beaucoup d’allusions à la Terre et les corps célestes dans les Ecritures peut être démontré pour être absolument fidèle à la nature, et nous lisons de la Terre étant “tendu” “au-dessus des eaux», comme «debout dans l’eau et hors de l’eau, “de son être« établi qu’il ne peut pas être déplacé, “nous avons un magasin où de prendre toutes les preuves dont nous avons besoin, mais nous allons tout mettre bas une preuve – la preuve scripturaire – que la Terre est pas un globe.
  51. Un «ordre permanent» existe dans les Maisons du Parlement anglais que dans le découpage des canaux, & c., La ligne de référence utilisé est une “ligne horizontale, qui doit être la même sur toute la longueur de l’œuvre.” Maintenant, si la Terre était un globe, cette «Ordre» ne pouvait pas être réalisée: mais, il est réalisé: il est donc une preuve que la Terre est pas un globe.
  52. Il est un fait bien connu et incontestable qu’il ya une beaucoup plus grande accumulation de glace au sud de l’équateur que se trouve à une latitude nord égale: et il est dit que, à Kerguelen, 50 degrés au sud, il existe 18 sortes de plantes , tandis que, en Islande, 15 degrés plus près du centre du nord, il y a 870 espèces; et, en effet, tous les faits de la cause montrent que la puissance du soleil est moins intense à des endroits dans la région du sud que dans les latitudes correspondant au nord. Maintenant, dans l’hypothèse newtonienne, tout cela est inexplicable, alors qu’il est en stricte conformité avec les faits mis en lumière par la réalisation des principes impliqués dans la philosophie Zetetic de “Parallax.” Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  53. Chaque année, le Soleil est aussi long au sud de l’équateur, comme il est au nord; et si la Terre n’a pas été «étendu», comme il est, en fait, mais tourné sous, que la théorie newtonienne suggère qu’il serait certainement obtenir aussi intensive une part des rayons du soleil au sud comme au nord; mais la région étant du Sud, en conséquence du fait indiqué, – beaucoup plus vaste que la région du Nord, le Soleil, avoir à terminer son voyage autour toutes les vingt-quatre heures, se rend plus rapide car il va plus loin au sud, de Septembre à Décembre, et son influence a moins de temps pour accumuler à un moment donné. Depuis, les faits ne pouvaient pas être comme ils sont si la Terre était un globe, il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  54. L’aéronaute est en mesure de commencer dans son ballon et de rester pendant des heures dans l’air, à une altitude de plusieurs miles, et redescendre dans le même comté ou de la paroisse à partir de laquelle il est monté. Maintenant, à moins que la Terre glisser le ballon avec lui dans sa dix-neuf miles-a-deuxième motion, il doit être laissé loin derrière, dans l’espace: mais, puisque les ballons ont jamais été connu donc être laissé est une preuve que la Terre ne bouge pas, et, par conséquent, une preuve que la Terre est pas un globe.
  55. La théorie newtonienne de l’astronomie exige que la Lune “emprunter” sa lumière du Soleil Maintenant, étant donné que les rayons du soleil sont chauds et la lumière de la Lune envoie avec elle du tout pas de chaleur, il en résulte que le Soleil et la Lune sont “deux grandes lumières», comme nous lisons quelque part; que la théorie newtonienne est une erreur; et que, par conséquent, nous avons une preuve que la Terre est pas un globe.
  56. Le Soleil et la Lune peuvent souvent être vus de haut dans les cieux en même temps – le Soleil levant à l’est et le réglage Lune dans l’ouest – la lumière du soleil en mettant positivement la lumière de la Lune par contraste pure! Si la théorie newtonienne étaient correctes, et la lune avait sa lumière du Soleil, elle devrait être d’obtenir plus de lui quand face à face avec cet astre – si cela était possible pour une sphère d’agir comme un réflecteur sur toute sa surface! Mais comme la lumière de la Lune pâlit devant le Soleil levant, il est une preuve que la théorie échoue; et qui nous donne une preuve que la Terre est pas un globe.
  57. L’hypothèse newtonienne implique la nécessité de. le Soleil, dans le cas d’une éclipse lunaire, étant sur le côté opposé d’une terre globuleux, de jeter son ombre sur la Lune: mais, étant donné que les éclipses de la Lune ont eu lieu à la fois avec le Soleil et la Lune au-dessus de l’horizon, il en résulte qu’il ne peut pas être l’ombre de la Terre qui éclipse la Lune; que la théorie est une erreur; et qu’il est rien de moins qu’une preuve que la Terre est pas un globe.
  58. Les astronomes ont jamais d’accord entre eux sur une Lune rotative tournant autour d’une rotation et tournant la Terre – cette Terre, la Lune, les planètes et leurs satellites tout, en même temps, se précipitant à travers l’espace, autour de la rotation et tournant Sun, vers la constellation d’Hercule, à le taux de quatre millions de miles par jour! Et ils ne le sera jamais: l’accord est impossible! Avec l’un de la Terre un avion et sans mouvement, le tout est clair. Et si une paille montrera de quelle manière le vent souffle, cela peut être considéré comme une preuve assez forte que la Terre est pas un globe.
  59. Proctor says.- “Le Soleil est si loin que même passer d’un côté de la Terre à l’autre ne le fait pas pour être vu dans une direction différente – au moins la différence est trop faible pour être mesurée.” Maintenant, puisque nous savons que le nord de l’équateur, disons 45 degrés, nous voyons le Soleil à la mi-journée vers le sud, et que, à la même distance au sud de l’équateur, nous voyons le Soleil à la mi-journée vers le nord, notre ombres très sur le cri tour à haute voix contre l’illusion de la journée et nous donnent une preuve que la Terre est pas un globe.
  60. Il n’y a pas de problème plus important pour l’astronome que celui de la distance du Soleil à la Terre. Tout changement dans l’estimation change tout. Maintenant, puisque les astronomes modernes, dans leur estimation de cette distance, sont allés tout le chemin le long de la ligne de chiffres à partir de trois millions de miles à cent quatre millions – aujourd’hui, la distance étant un peu plus de 91.000.000; peu importe combien: pour, il n’y a pas de nombreuses années, M. Hind a donné la distance, “avec précision”, comme 95370000! – Il en résulte qu’ils ne savent pas, et qu’il est insensé pour quiconque d’attendre à ce que jamais ils le savent, la distance du Soleil! Et puisque toute cette spéculation et de l’absurdité est causée par la principale hypothèse que la Terre est une errance, corps céleste, et est tout emporté par une connaissance du fait que la Terre est, un avion, il est une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  61. Il est clair que la théorie de la mesure sans mesure-tige est comme un navire sans gouvernail; qu’une mesure qui ne soit pas fixée, ne devrait pas être fixé, et n’a jamais été fixée, ne forme pas de mesure-tige du tout; et que, comme l’astronomie théorique moderne dépend de la distance du Soleil de la Terre comme sa mesure-tige, et la distance ne soit pas connu, il est un système de mesures sans mesure-tige – un navire sans gouvernail. Maintenant, étant donné qu’il est difficile de ne pas prévoir le fringant de cette chose sur le rocher sur lequel Zetetic l’astronomie est fondée, elle est une preuve que la Terre est pas un globe.
  62. Il est communément affirmé que “la Terre doit être un globe parce que les gens ont navigué autour de lui.” Maintenant, puisque cela implique que nous pouvons naviguons rien ronde à moins qu’il ne soit un globe, et le fait est bien connu que nous pouvons naviguer autour de la Terre comme un avion, l’affirmation est ridicule, et nous avons une autre preuve que la Terre est pas un globe .
  63. Il est un fait pas si bien connu comme il devrait être que, quand un navire, à la voile loin de nous, a atteint le point où sa coque est perdue à notre vision sans aide, un bon télescope redonner à notre avis, cette partie de le navire. Maintenant, étant donné que les télescopes ne sont pas faits pour permettre aux gens de voir à travers une «colline de l’eau,« il est clair que les coques des navires ne sont pas derrière une colline de l’eau quand ils peuvent être vus à travers un télescope bien perdu à notre vision sans aide. Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  64. Glaisher, en parlant de ses ascensions en ballon, dit: «L’horizon semble toujours être à la hauteur de la voiture.” Maintenant, étant donné que nous pouvons chercher parmi les lois de l’optique en vain un principe qui causeraient la surface d’un globe de tourner son visage vers le haut au lieu de vers le bas, il est une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  65. Le révérend D. Olmsted, en décrivant un whish de diagramme est censé représenter la Terre comme un globe, avec une figure d’un homme qui sort de chaque côté et une tête de suspension vers le bas, dit: «Nous devons insister sur ce point jusqu’à ce qu’il apparaisse à nous comme vraiment à la hauteur, “Dans le sens donné à ces chiffres comme il le fait à l’égard de chiffre qu’il a placé sur le dessus! Maintenant, un système de philosophie qui nous oblige à faire quelque chose qui est, vraiment, le sortir de nos esprits, en insistant sur une absurdité jusqu’à ce que nous pensons qu’il est un fait, ne peut pas être un système basé sur la vérité de Dieu, qui ne nécessite rien du genre. Depuis, puis, l’astronomie théorique populaire du jour l’exige, il est évident qu’il est la mauvaise chose, et que cette conclusion nous fournit une preuve que la Terre est pas un globe.
  66. On dit souvent que les prédictions d’éclipses prouvent les astronomes d’avoir raison dans leurs théories. Mais on ne voit pas que cela prouve trop. Il est bien connu que Ptolémée prédit les éclipses pendant six cents ans, sur la base d’une Terre plane, avec autant de précision qu’ils sont prévus par les observateurs modernes. Si, alors, les prédictions prouvent la vérité des théories particulières actuelles à l’époque, ils ont tout aussi bien se révéler un côté de la question de l’autre, et nous permettent de revendiquer une preuve que la Terre est pas un globe.
  67. Sept cents miles est dit être la longueur du grand canal, en Chine, Il est certain que, lorsque ce canal a été formé, aucune «allocation» a été faite pour “courbure.” Pourtant, le canal est un fait sans elle. Ceci est une preuve chinoise que la Terre est pas un globe.
  68. JM Lockyer dit: Parce que le Soleil semble se lever à l’est et situé dans l’ouest, la Terre tourne vraiment dans le sens opposé; qui est, de l’ouest à l’est, “Maintenant, cela ne vaut pas mieux que si nous étions à dire – Parce qu’un homme semble venir de la rue, la rue va vraiment à l’homme Et puisque la vraie science contiendrait pas une telle! un non-sens comme cela, il en résulte que le soi-disant science de l’astronomie théorique est pas vrai, et, nous avons une autre preuve que la Terre est pas un globe.
  69. Lockyer dit: «Les apparences liées au lever et le Soleil et les étoiles peuvent être dues soit à notre terre étant au repos et le Soleil et les étoiles qui voyagent autour de lui, ou de la terre elle-même se retournant, tandis que le Soleil et les étoiles sont au repos. ” Maintenant, étant donné que la vraie science ne permet pas de telles alternatives misérables que celles-ci, il est évident que l’astronomie théorique moderne n’est pas la vraie science, et que son premier dogme est une erreur. Nous avons donc une preuve évidente que la Terre est pas un globe.
  70. Lockyer, en décrivant sa photo de la preuve supposée de la rotondité de la Terre au moyen de navires d’arrondissement une «colline de l’eau,” utilise ces mots: – “Schéma montrant comment, quand nous supposons que la terre est ronde, nous expliquons comment il est que les navires en mer apparaissent comme ils le font “. Ceci est tout à fait indigne du nom de la science! Une science qui commence en supposant, et se termine en expliquant la supposition, est, du début à la fin, une simple farce. Les hommes qui ne peuvent rien faire de mieux que de se divertir de cette manière doivent être dénoncés comme des rêveurs seulement, et leur principal dogme une illusion. Ceci est une preuve que la Terre, et non pas un globe.
  71. La théorie d’une Terre globulaire Les astronomes nécessite la conclusion que, si nous voyageons au sud de l’équateur, pour voir le North Star est une impossibilité. Pourtant, il est bien connu cette étoile a été vu par les navigateurs quand ils ont été plus de 20 degrés au sud de l’équateur. Ce fait, comme des centaines d’autres faits, met la théorie à la honte, et nous donne une preuve que la Terre est pas un globe.
  72. Les astronomes nous disent que, par suite de la Terre “de rotondité,” les murs perpendiculaires de bâtiments sont, nulle part, en parallèle, et que même les murs des maisons sur les côtés opposés d’une rue ne sont pas! Mais, puisque toute observation ne parvient pas à trouver la moindre preuve de ce manque de parallélisme des exigences de la théorie, l’idée doit être renoncé comme étant absurde et en opposition à tous les faits bien connus. Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  73. Les astronomes ont fait des expériences avec des balanciers qui ont été suspendus à l’intérieur des bâtiments élevés, et ont exulté sur l’idée d’être en mesure de prouver la rotation de la Terre sur son «axe» par la direction variable prise par le pendule sur une préparée tableau ci-dessous – affirmant que la table ronde déplacé sous la pendule, au lieu du pendule décalage et oscillant dans des directions différentes sur la table!Mais, car il a été constaté que, plus souvent qu’autrement, le pendule est allé autour de la mauvaise façon pour la théorie de la “rotation”, chagrin a pris la place d’exultation, et nous avons une preuve de l’échec des astronomes dans leurs efforts pour étayer leur théorie, et, par conséquent, une preuve que la Terre est pas un globe.
  74. Quant à la prétendue «motion de l’ensemble du système solaire dans l’espace,” l’astronome royal d’Angleterre a dit: «La question est laissée dans un état le plus délicieux de l’incertitude, et je serai très heureux si quelqu’un peut nous aider à sortir de celui-ci ». Mais, étant donné que l’ensemble du système newtonien est, aujourd’hui, dans un état plus déplorable de l’incertitude – pour, si la Lune tourne autour de la Terre ou la Terre autour de la Lune a, depuis des années, une question de “rage” controverse il en résulte que , racines et branches, le tout, est faux; et, tout chaud du four de frénésie philosophique, nous trouvons une preuve éclatante que la Terre est pas un globe.
  75. Considérablement plus d’un million de Terres seraient nécessaires pour constituer un corps comme les astronomes du Soleil nous disent: et plus de 53.000 soleils seraient voulu égaler le contenu cubes de l’étoile Vega. Et Vega est une “petite étoile!” Et il y a des millions de ces étoiles! Et il faut 30.000.000 années pour la lumière de certaines de ces étoiles pour nous rejoindre à 12.000.000 miles en une minute! Et, dit M. Proctor, «Je pense que d’une estimation modérée de l’âge de la Terre serait 500.000.000 ans!» Son poids », dit le même individu,” est 6,000,000,000,000,000,000,060 tonnes! “Maintenant, puisque aucun être humain est capable de comprendre ces choses, le don d’entre eux dans le monde est une insulte -. un outrage Et bien qu’ils ont tous passé de l’une hypothèse que la Terre est une planète, au lieu de défendre l’hypothèse, ils traînent vers le bas par le poids de leur propre absurdité et laisser traîner dans la poussière – une preuve que la Terre est pas un globe.
  76. JR Young, dans son ouvrage sur la navigation, dit. “Bien que le chemin du navire est sur une surface sphérique, mais nous pouvons représenter la longueur du trajet par une ligne droite sur une surface plane.”(Et plan voile est la règle.) Maintenant, car il est tout à fait impossible de «représenter» une ligne courbe par un un droit, et absurde de faire la tentative, il en résulte que la ligne droite représente une ligne droite et non pas une courbe . Et, Comme il est la surface des eaux de l’océan qui est en cours d’examen par M. Young, il en résulte que cette surface est une surface droite, et nous sommes reconnaissants à M. Young, professeur de navigation, pour une preuve que la Terre est pas un globe.
  77. “Oh, mais si la Terre est un plan, nous pourrions aller au bord et sèche-over!” est une affirmation très courante. Ceci est une conclusion qui est formée trop vite, et les faits le renverser. La Terre est certainement, ce que l’homme par son observation qu’elle juge, et ce que M. Proctor dit lui-même qu’il «semble» être. plat – et nous ne pouvons pas franchir la barrière de glace qui l’entoure. Ceci est une réponse complète à l’objection, et, bien sûr, une preuve que la Terre est pas un globe.
  78. “Oui, mais nous pouvons faire le tour du Sud assez facilement», est souvent dit par ceux qui ne connaissent pas, The Ship Challenger britannique a récemment terminé le circuit de la région du Sud – indirectement, pour être sûr – mais elle était de trois ans à ce sujet , et traversé près de 69,000 miles – un tronçon assez longtemps pour avoir pris ses six fois le tour sur l’hypothèse globulaire. Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  79. La remarque est assez que nous pouvons voir le cercle de la Terre si nous traversons l’océan commun, et que cela prouve qu’elle soit ronde. Maintenant, si nous relions un âne à un poteau sur un niveau commun, et il mange l’herbe tout autour de lui, il est seulement un disque circulaire qu’il a à faire avec, et non pas une masse sphérique. Depuis, puis, des disques circulaires peuvent être vus partout – aussi bien à partir d’un ballon en l’air à partir du pont d’un navire, ou du point de vue de l’âne, il est une preuve que la surface de la Terre est une surface plane, et, par conséquent, une preuve que la Terre est pas un globe.
  80. Il est supposé, «dans le cours normal de la théorie newtonienne, que la Terre est, en Juin, environ 190 millions de miles (190.000.000) loin de sa position en Décembre. Maintenant, puisque nous pouvons, (dans les latitudes nord moyennes), voir le North Star, à la recherche d’une fenêtre qui fait face – et sur le même coin de la même plaque de verre dans la même fenêtre – toute l’année, il est une preuve suffisante pour tout homme de bon sens que nous avons fait aucun mouvement du tout. Il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  81. philosophes newtonienne nous enseignent que la Lune tourne autour: la Terre de l’ouest à l’est. Mais l’observation – plus certain mode d’acquérir des connaissances de l’homme – nous montre que la Lune ne cesse de se déplacer dans la direction opposée – de l’est à l’ouest. Depuis, alors, nous savons que rien ne peut se déplacer dans deux directions opposées en même temps, il est une preuve que la chose est une grande erreur; et, en bref, il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  82. Les astronomes nous disent. que la Lune, fait le tour de la Terre dans environ 28 jours. Eh bien, nous pouvons voir son faire son voyage autour de chaque. jour, si nous faisons usage de nos yeux et ceux-ci sont sur les meilleures choses que nous devons utiliser. La Lune tombe derrière dans son mouvement quotidien par rapport à celle du Soleil dans la mesure d’une révolution dans le délai imparti; mais cela ne fait pas une révolution. A défaut d’aller aussi vite que d’autres organismes vont dans une direction ne constitue pas un fait le tour dans le sens opposé l’un – que les astronomes voudrait nous faire croire! Et, puisque toute cette absurdité a été rendue nécessaire pour aucun autre but que d’aider d’autres absurdités le long, il est clair que les astronomes sont sur la mauvaise voie; et il n’a pas besoin de long train de raisonnement pour montrer que nous avons trouvé une preuve que la Terre est pas un globe.
  83. Il a été démontré que les méridiens sont nécessairement des lignes droites; et qu’il est impossible de se déplacer autour de la Terre dans une direction nord ou sud: à partir de laquelle il résulte que, dans l’acception générale du mot «degré» – la 360e – partie d’un cercle – méridiens ont pas de degrés: pour personne sait quoi que ce soit d’un cercle ou demi-cercle méridien, pour être ainsi divisé. Mais les astronomes parlent de degrés de latitude dans le même sens que celles de la longitude. Ce, alors, est fait en supposant que ce soit vrai ce qui est faux. la philosophie Zetetic ne comporte pas cette nécessité. Cela prouve que la base de cette philosophie est sain, et, en bref, est une preuve que la Terre est pas un globe.
  84. Si nous nous éloignons d’un objet surélevé ou au-dessus d’une plaine ou une prairie, la hauteur de l’objet sera apparemment diminuer à mesure que nous le faisons. Maintenant, ce qui est suffisant pour produire cet effet sur une petite échelle est suffisante sur un grand un; et voyager loin un objet élevé, peu importe dans quelle mesure va provoquer l’apparition en question – l’abaissement de l’objet. Nos astronomes théoriques modernes, cependant, dans le cas de l’apparente baisse de l’étoile du Nord que nous voyageons vers le sud, affirment qu’il existe des preuves que la Terre est globuleux! Mais comme il est clair que l’apparence qui est entièrement, représenté sur la base des faits connus ne peuvent pas être autorisés à figurer comme une preuve en faveur de ce qui est seulement une supposition, il en résulte que nous commandons à juste titre de se démarquer vers le bas, et faire façon pour une preuve que la Terre est pas un globe.
  85. Il y a des rivières qui coulent à l’est, à l’ouest, au nord, un sud – qui est, les rivières coulent dans toutes les directions sur la surface de la Terre, et en même temps. Maintenant, si la Terre était un globe, certains de ces rivières seraient coule haut de la colline et d’autres vers le bas, le prendre pour un fait qu’il ya vraiment un “up” et un “bas” dans la nature, quelle que soit la forme qu’elle prend. Mais, étant donné que les rivières ne coulent pas-hill, et la théorie globulaire exige qu’ils devraient, il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  86. Si la Terre était un globe, le laminage et se précipitant à travers “l’espace” au taux de “une centaine de miles en cinq secondes de temps,” les eaux des mers et des océans ne pouvait pas, par une loi connue, être conservé sur sa surface – la affirmation selon laquelle ils pourraient être conservés dans ces circonstances étant une atteinte à la compréhension humaine et de la crédulité! Mais comme la Terre – qui est, le monde habitable de la terre ferme – se trouve être “debout sur la tranche et dans l’eau» du «grand abîme», dont la limite circonférentielle est la glace, on peut jeter la déclaration de nouveau dans les dents de ceux qui font et font étalage devant eux le drapeau de la raison et le bon sens, inscrit avec une preuve que la Terre est pas un globe.
  87. La théorie d’une rotation et tournant exigences de la Terre à la théorie pour garder l’eau sur sa surface; mais, comme le. la théorie qui est donnée à cet effet est aussi opposé à toute expérience humaine que celui auquel il est destiné à faire respecter, il est une illustration des expédients misérables que les astronomes sont obligés de recourir, et offre, une preuve que la Terre est pas un globe.
  88. Si nous pouvions – après nos esprits avaient autrefois été ouverts à la lumière de la Vérité – concevoir un corps globuleux sur la surface de laquelle les êtres humains peuvent exister, le pouvoir – peu importe par quel nom qu’on l’appelle – ce serait les maintenir sur le feriez , alors, nécessairement, être si contraignante et convaincante qu’ils ne pouvaient pas vivre; les eaux des océans devraient être comme une masse solide, pour le mouvement serait impossible. Mais nous existons non seulement, mais de vivre et de se déplacer; et l’eau de l’océan saute et danse comme une chose de la vie et de la beauté! Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  89. Il est bien connu que la loi, la régulation de la diminution apparente de la taille des objets que nous les laissons dans la distance (ou comme ils nous laissent) est très différent avec les corps lumineux de ce qu’elle est dans le cas de ceux qui sont non lumineux. Sail-delà de la lumière d’une petite lampe dans un bateau à rames sur une nuit sombre, et il semble y avoir aucune plus petite quand un mile au large qu’elle ne l’était quand près de lui. Proctor dit, en parlant du Soleil: «sa taille apparente ne change pas!” – De loin ou de près. Et puis il oublie le fait! M. Proctor nous dit, par la suite, que, si le voyageur va si loin au sud que le North Star apparaît à l’horizon, “le Soleil devrait donc chercher beaucoup plus grand» – si la Terre était un avion! Par conséquent, soutient-il, “le chemin suivi ne peut pas avoir été la ligne droite,” – mais une courbe.Maintenant, étant donné qu’il n’y a rien, mais la supercherie scientifique commune pour mettre en avant, comme une objection à faire obstacle à un plan de la Terre, la non-comparution d’une chose qui n’a jamais été connu pour apparaître du tout, il en résulte que, à moins que qui semble être la ruse était un accident, il a été le seul parti à l’opposant – à tromper. (M. Proctor, dans une lettre à «English Mechanic» pour octobre 20,1871, se vante d’avoir tourné récemment converti à la philosophie Zetetic en lui disant que ses arguments étaient tous très bons, mais qu ‘ «il semble que [! Marquer la langue] le soleil doit regarder neuf fois plus en été “Et de M. Proctor conclure ainsi:”. il a vu, en effet, que, dans sa foi en “Parallax,” il avait “lui-même écrit un âne. ») Eh bien, alors: la ruse ou pas de tricherie de la part de l’opposant, l’objection est une contrefaçon – une fraude – pas d’objection valable à tous, et il en résulte que le système qui ne se purge pas de ces choses est un système pourri , et le système qui prône, avec M. Proctor à leur tête, une arme à utiliser – la philosophie Zetetic de “Parallax” – est destiné à vivre Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  90. “Niveau de l’eau est, ou est-ce pas?” était une question une fois posée d’un astronome. «Pratiquement, oui, en théorie, non,» était la réponse. Maintenant, quand la théorie ne harmonise pas avec la pratique, la meilleure chose à faire est de laisser tomber la théorie. (Il se fait trop tard, maintenant de dire «Tant pis pour le factsI”) Pour supprimer la théorie qui suppose une surface courbe à l’eau stagnante est de reconnaître les faits qui constituent le fondement de la philosophie Zetetic. Et puisque cela devra être fait tôt ou tard, – il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  91. «Par l’observation réelle», dit Schoedler, dans son “Livre de la Nature,” nous savons que les autres corps célestes sont sphériques, d’où nous affirmons sans hésiter que la terre l’est aussi. “Ceci est un exemple juste de tout raisonnement astronomique. Lorsque une chose est classé parmi les “autres” choses, la ressemblance entre eux doit d’abord être prouvée. Il ne prend pas un Schroedler pour nous dire que «corps célestes» sont sphériques, mais «le plus grand astronome de l’âge” ne sera pas, maintenant, ose nous dire que la terre est -. et tenter de le prouver maintenant, puisque aucune ressemblance n’a jamais été prouvé d’exister entre la Terre et les corps célestes, la classification de la Terre avec des corps célestes est prématurée – -false non scientifique! Ceci est une preuve que la Terre est pas un globe.
  92. «Il n’y a pas de contradiction à supposer que la terre ne se déplace autour du soleil», dit l’astronome royal d’Angleterre. Certainement pas, quand l’astronomie théorique est toute supposition ensemble!L’incohérence est dans l’enseignement dans le monde que la chose supposée est un fait. Depuis, puis, le «mouvement» de la Terre est supposition que – puisque, en effet, il est nécessaire de supposer du tout – il est clair qu’il est une fiction et non un fait; et, étant donné que la «mobilité» et «sphéricité” stand ou tombent ensemble, nous avons devant nous une preuve que la Terre est pas un globe.
  93. Nous avons vu que les astronomes – pour nous donner une surface plane sur laquelle vivre – ont coupé la moitié du «monde» dans une certaine image dans leurs livres. [Voir page 6.] Maintenant, les astronomes ayant fait cela, la moitié de la substance de leur «théorie sphérique» est abandonné! Depuis, alors, la théorie doit se tenir ou tomber dans son intégralité, il a vraiment chuté lorsque la moitié a disparu. Rien ne reste, donc, mais un plan de la Terre, qui est, bien sûr, une preuve que la Terre est pas un globe.
  94. Dans «La géographie de Cornell” il y a une «preuve illustrée de la forme de la Terre,” Une ligne courbe sur laquelle est représenté un navire en quatre positions, comme elle navigue loin d’un observateur, est un arc de 72 degrés, ou de un cinquième de la circonférence supposée du “monde” – environ 5000 miles. Dix, les navires tels que ceux qui sont donnés dans le tableau atteindrait la longueur du «arc», faisant 500 miles que la longueur du navire, L’homme dans l’image, qui regarde le navire comme elle navigue loin, est environ 200 miles de haut; et la tour, à partir de laquelle il prend une vue en élévation, au moins 600 miles de haut. Ce sont les proportions, puis, des hommes, des tours, des navires arides qui sont nécessaires afin de voir un navire, dans ses différentes positions, comme elle “arrondit la courbe” de la “grande colline de l’eau” sur laquelle elle est censée être la voile: pour, il faut se rappeler que cette «preuve» supposée dépend des lignes et des angles de vision qui, si élargie, conserveraient leurs caractéristiques. Maintenant, étant donné que les navires ne sont pas construits à 500 miles de long, avec des mâts en proportion, et les hommes ne sont pas tout à fait 200 miles de haut, il est ce qu’il est dit – une preuve de rotondité – mais, que ce soit une farce ignorant ou un morceau cruel de la tromperie. En bref, il est une preuve que la Terre est pas un globe.
  95. Dans “Intermediate Géographie de Cornell,” (1881) page 12, est un “Illustration des divisions naturelles des terres et de l’eau.” Cette illustration est si bien établi qu’il offre, à la fois, une preuve éclatante que la Terre est un plan. Il est vrai de la nature, et porte l’empreinte d’aucun astronome-artiste. Il est une preuve picturale que la Terre est pas un globe.
  96. Si nous nous référons au schéma de la «Géographie de Cornell,” page 4, et remarquons le navire dans sa position la plus éloignée de l’observateur, nous verrons que, bien qu’il soit environ 4.000 miles de là, il est de la même taille que le navire qui est le plus proche de lui, distante d’environ 700 miles! Cette une illustration de la façon dont les astronomes ignorent les lois de la perspective. Ce cours est nécessaire, ou serait obligé de mettre à nu la fausseté de leurs dogmes. En bref, il n’y a, dans cette affaire, une preuve que la Terre est pas un globe.
  97. Hind, l’astronome anglais, dit – “La simplicité avec laquelle les saisons sont expliquées par la révolution de la Terre dans son orbite et l’obliquité de l’écliptique, peut certainement être présentée comme une preuve forte présomption de la justesse» – de la théorie newtonienne; “Pour le pas d’autres suppositions rationnelles en ce qui concerne les relations de la Terre et le Soleil, peuvent ces et d’autres phénomènes bien connus, être pris en compte.” Mais, comme la vraie philosophie n’a pas de «suppositions» du tout – et n’a rien à voir avec “suppositions” – et les phénomènes parlé sont expliqués à fond par les faits, la «preuve de présomption” tombe sur le sol, recouvert de la ridiculiser la poussière de «suppositions rationnelles» de M. Hind nous sommes debout devant nous une preuve que la Terre est pas un globe.
  98. Hind parle de l’astronome observant une étoile comme il est porté à travers le télescope par la révolution diurne de la Terre. “Maintenant, ce n’est rien, mais l’absurdité pure et simple. Aucun mouvement de la Terre pourrait éventuellement mener à une étoile à travers un télescope ou autre chose . Si l’étoile est portée à travers quoi que ce soit, il est l’étoile qui se déplace, pas la chose à travers laquelle il est porté! d’ailleurs, l’idée que la Terre, si elle était un globe, pourrait se déplacer sur une orbite de près de 600.000.000 des miles avec une telle exactitude que le réticule dans un télescope fixé sur sa surface semblent glisser doucement sur une étoile “des millions de millions” de miles de là est tout simplement monstrueux, alors que, avec un télescope fIXE, peu importe la distance de les étoiles, si nous supposons qu’ils soient aussi loin que l’astronome les suppose d’être, car, comme le dit M. Proctor lui-même, «le plus loin qu’ils sont, moins ils semblent changer.” Pourquoi, au nom de bon sens, devraient observateurs doivent fixer leurs télescopes sur des bases solides en pierre de sorte qu’ils ne doivent pas bouger deux doigts, – si la Terre sur laquelle ils les fixent passer au taux de dix-neuf miles en une seconde? En effet, à croire que la masse de M. Proctor de «six mille millions de millions de tonnes” est “roule, flambée, voler, dardant à travers l’espace pour toujours» avec une vitesse par rapport à laquelle un coup de canon est un “coach très lent , “avec une telle précision infaillible qu’un télescope fixé sur des piliers de granit dans un observatoire ne permettra pas un astronome de lynx pour détecter une variation dans son mouvement en avant de la millième partie d’épaisseur d’un cheveu est de concevoir un miracle par rapport à laquelle tous les miracles enregistrées mis ensemble seraient sombrer dans l’insignifiance totale. Capitaine RJ Morrison, la fin du compilateur “de Zadkeil Almanach;” dit: «Nous déclarons que cette« motion »est tout simple” bosh “, et que les arguments qui soutiennent ce sont, examinés avec un oeil qui cherche de la vérité que, simple non-sens, et l’absurdité enfantine.» Depuis, puis, ceux-ci théories absurdes sont d’aucune utilité pour les hommes dans leurs sens, et comme il n’y a aucune nécessité pour rien du genre dans la philosophie Zetetic, il est une «preuve forte présomption” – comme M. Hind dirait que la philosophie Zetetic est vrai, et par conséquent, une preuve que la Terre est pas un globe ..
  99. Hind parle de deux grands mathématiciens différents seulement cinquante-cinq verges dans leur estimation du diamètre de la Terre. Pourquoi, Sir John Herschel, dans son célèbre ouvrage, coupe 480 miles de la même chose pour obtenir “des chiffres ronds!” Cela revient à diviser un cheveu d’un côté du bourrelet et raser tous les poils de l’autre! Oh, “la science!” Peut-il y avoir de la vérité dans une science comme ça? Tout l’exactitude dans l’astronomie est en astronomie pratique – pas théorique. Des siècles d’observation ont fait l’astronomie pratique un art noble et de la science, basée – comme nous l’avons mille fois prouvé qu’il soit – sur une Terre fixe; et nous dénonçons cette prétendue exactitude d’un côté et l’insouciance des chiffres sur l’autre comme les plus vils déchets, et de prendre d’elle une preuve que la «science» qui tolère c’est un faux – au lieu d’être un “exact” – la science , et nous avons une preuve que la Terre est pas un globe.
  100. Le Soleil, comme il se déplace autour de la surface de la Terre, apporte “midi” à tous les lieux sur les méridiens successifs qu’il traverse: son voyage étant faite dans une direction ouest, endroits à l’est de la position du Soleil ont eu leur midi, tandis que endroits à l’ouest de la position du Soleil ont encore pour l’obtenir. Par conséquent, si nous voyageons est, nous arrivons à ces parties de la Terre où le «temps» est plus avancé, la montre dans notre poche doit être “mis sur” ou nous pouvons dire à «gagner du temps.” Si, d’autre part, nous voyageons vers l’ouest, nous arrivons à des endroits où il est encore “matin”, la montre doit être «remis», et on peut dire que nous «perdre du temps.” Mais, si nous voyageons l’est pour traverser le 180e méridien, il y a une perte, là, d’une journée, qui neutralisera le gain de toute une circumnavigation; et, si nous voyageons à l’ouest, et traverse le même méridien, nous expérimentons le gain d’une journée, ce qui compensera la perte au cours d’une circumnavigation complète dans cette direction. Le fait de perdre ou de gagner du temps à la voile autour du monde, alors, au lieu d’être la preuve de la Terre “de rotondité», comme on l’imagine être, est, dans son exemplification pratique, une preuve éternelle que la Terre est pas un globe .

 

ملخص لكتابه بالإنجليزية

The following is a verbatim copy of A hundred proofs the Earth is not a Globe by William Carpenter (1885).

 

  1. The aeronaut can see for himself that Earth is a Plane. The appearance presented to him, even at the highest elevation he has ever attained, is that of a concave surface – this being exactly what is to be expected of a surface that is truly level, since it is the nature of level surfaces to appear to rise to a level with the eye of the observer. This is ocular demonstration and proof that Earth is not a globe.
  2. Whenever experiments have been tried on the surface of standing water, this surface has always been found to be level. If the Earth were a globe, the surface of all standing water would be convex. This is an experimental proof that Earth is not a globe.
  3. Surveyors’ operations in the construction of railroads, tunnels, or canals are conducted without the slightest “allowance” being made for “curvature,” although it is taught that this so-called allowance is absolutely necessary! This is a cutting proof that Earth is not a globe.
  4. There are rivers that flow for hundreds of miles towards the level of the sea without falling more than a few feet – notably, the Nile, which, in a thousand miles, falls but a foot. A level expanse of this extent is quite incompatible with the idea of the Earth’s “convexity.” It is, therefore, a reasonable proof that Earth is not a globe.
  5. The lights which are exhibited in lighthouses are seen by navigators at distances at which, according to the scale of the supposed “curvature” given by astronomers, they ought to be many hundreds of feet, in some cases, down below the line of sight! For instance: the light at Cape Hatteras is seen at such a distance (40 miles) that, according. to theory, it ought to be nine-hundred feet higher above the level of the sea than it absolutely is, in order to be visible! This is a conclusive proof that there is no “curvature,” on the surface of the sea – “the level of the sea,”- ridiculous though it is to be under the necessity of proving it at all: but it is, nevertheless, a conclusive proof that the Earth is not a globe.
  6. If we stand on the sands of the sea-shore and watch a ship approach us, we shall find that she will apparently “rise” – to the extent, of her own height, nothing more. If we stand upon an eminence, the same law operates still; and it is but the law of perspective, which causes objects, as they approach us, to appear to increase in size until we see them, close to us, the size they are in fact. That there is no other “rise” than the one spoken of is plain from the fact that, no matter how high we ascend above the level of the sea, the horizon rises on and still on as we rise, so that it is always on a level with the eye, though it be two-hundred miles away, as seen by Mr. J. Glaisher, of England, from Mr. Coxwell’s balloon. So that a ship five miles away may be imagined to be “coming up” the imaginary downward curve of the Earth’s surface, but if we merely ascend a hill such as Federal Hill, Baltimore, we may see twenty-!five miles away, on a level with the eye – that is, twenty miles level distance beyond the ship that we vainly imagined to be ” rounding the curve,” and “coming up!” This is a plain proof that the Earth is not a globe.
  7. If we take a trip down the Chesapeake Bay, in the day-time, we may see for ourselves the utter fallacy of the idea that when a vessel appears “hull down,” as it is called, it is because the hull is “behind the water:” for, vessels, have been seen, and may often be seen – again, presenting the appearance spoken of, and away – far away – beyond those vessels, and, at the same moment, the level shore line, with its accompanying complement of tall trees towering up, in perspective, over the heads of the “hull-down” ships! Since, then, the idea will not stand its ground when the facts rise up against it, and it is a piece of the popular theory, the theory is a contemptible piece of business, and we may easily wring from it a proof that Earth is not a globe.
  8. If the Earth were a globe, a small model globe would be the very best – because the truest – thing for the. navigator to take to sea with him. But such a thing as that is not known: with such a toy as a guide, the mariner would wreck his ship, of a certainty!, This is a proof that Earth is not a globe.
  9. As mariners take to sea with them charts constructed as though the sea were a level surface, however these charts may err as to the true form of this level surface taken as a whole, it is clear, as they find them answer their purpose tolerably well – and only tolerably for many ships are wrecked owing to the error of which we speak – that the surface of the sea is as it is taken to be, whether the captain of the ship “supposes” the Earth to be a globe or anything else. Thus, then, we draw, from the common system of “plane sailing,” a practical proof that Earth is not a globe.
  10. That the mariners’ compass points north and south at the same time is a fact as indisputable as that two and two makes four; but that this would be impossible if the thing, were placed on a globe with “north” and “south’ at the centre of opposite hemispheres is a fact that does not figure in the school-books, though very easily seen: and it requires no lengthy train of reasoning to bring out of it a pointed proof that the Earth is not a globe.
  11. As the mariners’ compass points north and south at one time, and as the North, to which it is attracted is that part of the Earth situated where the North Star is in the zenith, it follows that there is no south “point” or “pole” but that, while the centre is North, a vast circumference must be South in its whole extent. This is a proof that the Earth is not a globe.
  12. As we have seen that there is, really no south point (or pole) but an infinity of points forming, together, a vast circumference — the boundary of the known world, with its battlements of icebergs which bid defiance to man’s onward course, in a southerly direction – so there can be no east or west “points,’ just as there is no “yesterday,” and no “tomorrow.” In fact, as there is one point that is fixed (the North), it is impossible for any other point to be fixed likewise. East and west are, therefore, merely directions at right angles with a north and south line: and as the south point of the compass shifts round to all parts of the circular boundary, (as it may be carried round the central North) so the directions east and west, crossing this line, continued to form a circle at any latitude. A westerly circumnavigation, is going around with the North Star continually on the right hand, and an easterly circumnavigation is performed only when the reverse condition of things is maintained, the North Star being on the left hand as the journey is made. These facts, taken together, form a beautiful proof that the Earth is not a globe.
  13. As the mariners’ compass points north and south at one and the same time, and a meridian is a north and south line, it follows that meridians can be no other than straight lines. But, since all meridians on a globe are semicircles, it is an incontrovertible proof that the Earth is not a globe.
  14. “Parallels of latitude” only – of all imaginary lines on the surface of the Earth – are circles, which increase, progressively, from the northern centre to the southern circumference. The mariner’s course in the direction of any one of these concentric circles is his longitude, the degrees of which INCREASE to such an extent beyond the equator (going southwards) that hundreds of vessels have been wrecked because of the false idea created by the untruthfulness of the charts and the globular theory together, causing the sailor to be continually getting out of his reckoning. With a map of the Earth in its true form all difficulty is done away with, and ships may be conducted anywhere with perfect safety. This, then, is a very important practical proof that the Earth is not a globe.
  15. The idea that, instead of sailing horizontally round the Earth, ships are taken down one side of a globe, then underneath, and are brought up on the other side to get home again, is, except as a mere dream, impossible and absurd! And, since there are neither impossibilities nor absurdities in the simple matter of circumnavigation, it stands without argument, a proof that the Earth is not a globe.
  16. If the, Earth were a globe, the distance round its surface at, say, 45 “degrees” south latitude, could not possibly be any greater than it is at the same latitude north; but, since it is found by navigators to be twice the distance — to say the least of it — or, double the distance it ought to be according to the globular theory, it is a proof that the Earth is not a globe.
  17. Human beings require a surface on which to live that, in its general character, shall be LEVEL; and since the Omniscient Creator must have been perfectly acquainted with the requirements of His creatures, it follows that, being an All-wise Creator, He has met them thoroughly. This is a theological proof that the Earth is not a globe.
  18. The best possessions of man are his senses; and, when he uses them all, he will not be deceived in his survey of nature. It is only when some one faculty or other is neglected or abused that he is deluded. Every man in full command of his senses knows that a level surface is a flat or horizontal one; but astronomers tell us that the true level is the curved surface of a globe! They know that man requires a level surface on which to live, so they give him one in name which is not one in fact! Since this is the best that astronomers, with their theoretical science, can do for their fellow creatures – deceive them – it is clear that things are not as they say they are; and, in short, it is a proof that Earth is not a globe.
  19. Every man in his senses goes the most reasonable way to work to do a thing. Now, astronomers (one after another – following a leader), while they are telling us that Earth is a globe, are cutting off the upper half of this suppositious globe in their books, and, in this way, forming the level surface on which they describe man as living and moving! Now, if the Earth were really a globe, this would be just the most unreasonable and suicidal mode of endeavoring to show it. So that, unless theoretical astronomers are all out of their senses together, it is, clearly, a, proof that the Earth is not a globe.
  20. The common sense of man tells him – if nothing else told him – that there is an “up” and a “down” in -nature, even as regards the heavens and the earth; but the theory of modern astronomers necessitates the conclusion that there is not: therefore, ‘the theory of the astronomers is opposed to common sense – yes, and to inspiration – and this is a common sense proof that the Earth is not a globe.
  21. Man’s experience tells him that he is not constructed like the flies that can live said move upon the ceiling of a room with as much safety as on the floor: – and since the modern theory of a planetary earth necessitates a crowd of theories to keep company with it, and one of them is that men are really bound to. the earth by a force which fastens them to it “like needles round a spherical loadstone,” a theory perfectly outrageous and opposed to all human experience, it follows that, unless we can trample upon common sense ane ignore the teachings of experience, we have an evident proof that the Earth is not a globe.
  22. God’s Truth never – no, never – requires a falsehood to help it along. Mr. Proctor, in his ” Lessons,” says: Men ” have been able to go round and round the Earth in several directions.” Now, in this case, the word ” several will imply more than two, unquestionably: whereas, it is utterly impossible to circumnavigate the Earth in any other than an easterly or a westerly direction; and the fact is perfectly consistent and clear in its relation to Earth as a Plane.. Now, since astronomers would not be so foolish as to damage a good cause by misrepresentation, it is presumptive evidence that their cause is a bad one, and – a proof that Earth is not a globe.
  23. If astronomical works be searched through and through, there will not be found a single instance of a bold, unhesitating, or manly ,statement respecting a proof of the Earth’s ” rotundity.” Proctor speaks of “proofs which serve to show … that the Earth is not flat,” and says that man “finds reason to think that the Earth is not flat,” and speaks of certain matters being “explained by supposing” that the Earth is a, globe; and says that people have “assured themselves that it is a globe;” but he says, also, that there is a ” most complete proof that the Earth is a globe:” just as though anything in the world could possibly be wanted but a proof – a proof that proves and settles the whole question. This, however, all the money in the United States Treasury would not buy; and, unless the astronomers are all so rich that they don’t want the cash, it is a sterling proof that the Earth is not a globe.
  24. When a man speaks of a “most complete” thing amongst several other things which claim to be what that thing is, it is evident that they must fall short of something which the “most complete” thing possesses. And when it is known that the “most complete” thing is an entire failure, it is plain that the others, all and sundry, are worthless. Proctor’s “most complete proof that the Earth is a globe” lies in what he calls “the fact” that distances from place to place agree with calculation. But, since the distance round the Earth at 45 ” degrees” south of the equator is twice the distance it would be on a globe, it follows that what the greatest astronomer of the age calls “a fact” is NOT a fact; that his “most complete proof’ is a most complete failure; and that be might as well have told us, at once, that he has NO PROOF to give us at all. Now, since, if the Earth be a globe, there would, necessarily, be piles of proofs of it all round us, it follows that when astronomers, with all their ingenuity, are utterly unable to point one out – to say nothing about picking one up – that they give us a proof that Earth is not a globe.
  25. The surveyor’s plans in relation to the laying of the first Atlantic Telegraph cable, show that in 1665 miles – from Valentia, Ireland, to St . John’s, Newfoundland – the surface of the Atlantic Ocean is a LEVEL surface – not the astronomers’ “level,” either! The authoritative drawings, published at the time, are a standing evidence of the fact, and form a practical proof that Earth is not a globe.
  26. If the Earth were a globe, it would, if we take Valentia to be the place of departure, curvate downwards, in the 1665 miles across the Atlantic to Newfoundland, according to the astronomers’ own tables, more than three hundred miles; but, as the surface of the Atlantic does not do so – the fact of its levelness having been clearly demonstrated by Telegraph Cable surveyors, – it follows that we have a grand proof that Earth is not a globe.
  27. Astronomers, in their consideration of the supposed “curvature” of the Earth, have carefully avoided the taking of that view of the question which – if anything were needed to do so -would show its utter absurdity. It is this: – if, instead of taking our ideal point of departure to be at Valentia, we consider ourselves at St. John’s, the 1665 miles of water between us and Valentia would just as well “curvate” downwards as it did in the other case! Now, since the direction in which the Earth is said to “curvate” is interchangeable – depending, indeed, upon the position occupied by a man upon its surface – the thing is utterly absurd; and it follows that the theory is an outrage , and that the Earth does not “curvate” at all: – an evident proof that the Earth is not a globe.
  28. Astronomers are in the habit of considering two points on the Earth’s surface, without, it seems, any limit as to the distance that lies between them, as being on a level, and the intervening section, even though it be an ocean, as a vast “hill”-of water!” The Atlantic ocean, in taking this view of the matter, would form a “hill of water” more than a hundred miles high! The idea is simply monstrous, and could only be entertained by scientists whose whole business is made up of materials of the same description: and it certainly requires no argument to deduce, from such “science” as this, a satisfactory proof that the Earth is not a globe.
  29. If the Earth were a globe, it would, unquestionably, have the same general characteristics – no matter its size – as a small globe that may be stood upon the table. As the small globe has top, bottom, and sides, so must also the large one – no matter how large it be. But, as the Earth, which is “supposed” to be a large globe, bas no sides or bottom as the small globe has, the conclusion is irresistible that it is a proof that the Earth is not a globe.
  30. If the Earth were a globe, an observer who should ascend above its surface would have to took downwards at the horizon (if it be possible to conceive of a horizon at all under such circumstances) even as astronomical diagrams indicate that angles – varying from ten to nearly fifty degrees below the “horizontal” line of sight! (It is just as absurd as it would be to be taught that when we look at a man full in the face we are looking down at his feet!) But, as no observer in the clouds, or upon any eminence on the earth, has ever had to do so, it follows that the diagrams spoken of are imaginary and false; that the theory which requires such things to prop it up is equally airy and untrue; and that we have a substantial proof that Earth is not a globe.
  31. If the Earth were a globe, it would certainly have to be as large as it is said to be – twenty-five thousand miles in circumference. Now, the thing which I have called a “proof” of the Earth’s roundness, and which is presented to children at school, is, that if we stand on the seashore we may see the ships, as they approach us, absolutely “coming up,” and that, as we are able to see the highest parts of these ships first, it is because the lower parts are “behind the earth’s curve.”Now since if this were the case – that is, if the lower parts of these ships were behind a “hill of water” – the size of the Earth, indicated by such a curve as this, would be so small that it would only be big enough to hold the people of a parish, if they could get all round it, instead of the nations of the world, it follows that the idea is preposterous; that the appearance is due to another and to some reasonable cause; and that, instead of being a proof of the globular form of the Earth, it is a proof that at Earth is not a globe.
  32. It is often said that, if the Earth were flat, we could see all over it! This is the result of ignorance. If we stand on the level surface a plain or a prairie, and take notice, we shall find that the horizon is formed at about three miles all around us: that is, the ground appears to rise up until, at that distance, it seems on a level with the eye-line or line of sight. Consequently, objects no higher than we stand – say, six feet – and which are at that distance (three miles), have reached the “vanishing point,” and are beyond the sphere of our unaided vision. This is the reason why the hull of a ship disappears (in going away from us) before the sails; and, instead of there being about it the faintest shadow of evidence of the, Earth’s rotundity, it is a clear proof that Earth is not a globe.
  33. If the Earth were a globe, people – except those on the top – would, certainly, have to be “fastened” to its surface by some means or other, whether by the “attraction” of astronomers or by some other undiscovered and undiscoverable process! But, as we know that we simply walk on its surface without any other aid than that which is necessary for locomotion on a plane, it follows that we have, herein, a conclusive proof that Earth is not a globe.
  34. If the Earth were a globe, there certainly would be – if we could imagine the thing to be peopled all round – “antipodes:” “people who,” says the dictionary, “living exactly on the opposite side of the globe to ourselves, have their feet opposite to ours: – people who are hanging heads downwards whilst we are standing heads up! But, since the theory allows us to travel to those parts of the Earth where the people are said to be heads downwards, and still to fancy ourselves to be heads upwards and our friends whom we have left behind – us to be heads downwards, it follows that the whole thing is a myth – a dream – a delusion – and a snare; and, instead of there being any evidence at all in this direction to substantiate the popular theory, it is a plain proof that the Earth is not a globe.
  35. If we examine a true picture of the distant horizon, or the thing itself, we shall find that it coincides exactly with a perfectly straight and level line. Now, since there could be nothing of the kind on a globe, and we find it to be the case all over the Earth, it is a proof that the Earth is not a globe.
  36. If we take a journey down the Chesapeake Bay, by night, we shall see the “light” exhibited at Sharpe’s Island for an hour before the steamer gets to it. We may take up a position on the deck so that the rail of the vessel’s side will be in a line with the “light” and in the line of sight; and we shall find that in the whole journey the light will won’t vary in the slightest degree in its apparent elevation. But, say that a distance of thirteen miles has been traversed, the astronomers’ theory of “curvature” demands a difference (one way or the other!) in the apparent elevation of the light, of 112 feet 8 inches! Since, however, there is not a difference of 100 hair’s breadths, we have a plain proof that the water of the Chesapeake Bay is not curved, which is a proof that the Earth is not a globe.
  37. If the Earth were a globe, there would, very likely, be (for nobody knows) six months day and six months night at the arctic and antarctic regions, as astronomers dare to assert there is: – for their theory demands it! But, as this fact – the six months day and six months night – is; nowhere found but in the arctic regions, it agrees perfectly with everything else that we know about the Earth as a plane, and, whilst it overthrows the “accepted theory,” it furnishes a striking proof that Earth is not a globe.
  38. When the Sun crosses the equator, in March, and begins to circle round the heavens in north latitude, the inhabitants of high northern latitudes see him slimming round their horizon and forming the break of their long day, in a horizontal course, not disappearing again for six months, as he rises higher and higher in the heavens whilst he makes his twenty-four hour circle until June, when he begins to descend and goes on until he disappears beyond the horizon in September. Thus, in the northern regions, they have that which the traveler calls the “midnight Sun,” as he sees that luminary at a time when, in his more southern latitude, it is always midnight. If, for one-half the year, we may see for ourselves the Sun making horizontal circles round the heavens, it is presumptive evidence that, for the other half-year, he is doing the same, although beyond the boundary of our vision. This, being a proof that Earth is a plane, is, therefore, a proof that the Earth is not a globe.
  39. We have abundance of evidence that the Sun moves daily round and over the Earth in circles concentric with the northern region over which hangs the North Star; but, since the theory of the Earth being a globe is necessarily connected with the theory of its motion round the Sun in a yearly orbit, it falls to the ground when we bring forward the evidence of which we speak, and, in so doing, forms a proof that the Earth is not a globe.
  40. The Suez canal, which joins the Red Sea with the Mediterranean, is about one hundred miles long; it forms a straight and level surface of water from one end to the other; and no allowance for any supposed “curvature” was made in its construction. It is a clear proof that the Earth is not a globe.
  41. When astronomers assert that it is “necessary” to make “allowance for curvature” in canal construction, it is, of course, in order that, in their idea, a level cutting may be had, for the water. How flagrantly, then, do they contradict themselves when the curved surface of the Earth is a “true level!” What more can they want for a canal than a true level? Since they contradict themselves in such an elementary point as this, it is an evidence that the whole thing is a delusion, and we have a proof that the Earth is not a globe.
  42. It is certain that the theory of the Earth’s rotundity and that of its mobility must stand or fall together. A proof, then, of its immobility is virtually a proof of its non-rotundity. Now, that the Earth does not move, either on an axis, or in an orbit round the Sun or anything else, is easily proven. If the Earth went through space at the rate of eleven-hundred miles in a minute of time, as astronomers teach us, in a particular direction, there would unquestionably be a, difference in the result of firing off a projectile in that direction and in a direction the opposite of that one. But as, in fact, there is not the slightest difference in any such case, it is clear that any alleged motion of the Earth is disproved, and that, therefore, we have a proof that the Earth is not a globe.
  43. The circumstances which attend bodies which are caused merely to fall from a great height prove nothing as to the motion or stability of the Earth, since the object, if it be on a thing that is in motion, will participate in that motion; but, if an object be thrown, upwards from a body at rest, and, again, from a body in motion, the circumstances attending its descent will be very different. In the former case, it will fall, if thrown vertically upwards, at the place from whence it was projected; in the latter case, it will fall behind the moving body from which it is thrown will leave it in the rear. Now, fix a gun, muzzle upwards, accurately, in the ground; fire off a projectile; and it will fall by the gun. If the Earth traveled eleven hundred miles a minute, the projectile would fall behind the gun, in the opposite direction to that of the supposed motion. Since, then, this is NOT the case, in fact, the Earth’s fancied motion is negatived and we have a proof that the Earth is not a, globe.
  44. It is in evidence that, if a projectile be fired from a rapidly moving body in an opposite direction to that in which the body is going, it will fall short of the distance at which it would reach the ground if fired in the direction of motion. Now, since the Earth is said to move at the rate of nineteen miles in, a second of time, “from west to east,” it would make all the difference imaginable if the gun were fired in an opposite direction. But, as, in practice, there is not the slightest difference, whichever way the thing may be done, we have a forcible overthrow of all fancies relative to the motion of the Earth, and a striking proof that the Earth is not a globe.
  45. The Astronomer Royal, of England, George B. Airy, in his celebrated work on Astronomy, the “Ipswich Lectures,” says – “Jupiter is a large planet that turns on his axis, and why do not we turn?” Of course, the common sense reply is: Because the Earth is not a planet! When, therefore, an astronomer royal puts words into our mouth wherewith we may overthrow the supposed planetary nature of the Earth, we have not far to go to pick up a proof that Earth is not a globe.
  46. It has been shown that an easterly or a westerly motion is necessarily a circular course round the central North, The only north point or centre of motion of the heavenly bodies known to man is that formed by the North Star, which is over the central portion of the outstretched Earth. When, therefore, astronomers tell us of a planet taking a westerly course round the Sun, the thing is as meaningless to them as it is to us, unless they make the Sun the northern centre of the motion, which they cannot do! Since, then, the motion which they tell us the planets have is, on the face of it, absurd; and since, as a matter of fact, the Earth can have no absurd motion at all, it is clear that it cannot be what astronomers say it is – a planet; and, if not a planet, it is a proof that Earth is not a globe.
  47. In consequence of the fact being so plainly seen, by everyone who visits the seashore, that the line of the horizon is a perfectly straight line, it becomes impossible for astronomers, when they attempt to convey, pictorially, an idea of the Earth’s “convexity,” to do so with even a shadow of consistency: for they dare not represent this horizon as a curved line, so well known is it that it is a straight one! The greatest astronomer of the age, in page 15 of his “Lessons,” gives an illustration of a ship sailing away, “as though she were rounding the top of a great hill of water;” and there – of a truth – is the straight and level line of the horizon clear along the top of the “hill” from one side of the picture to the other! Now, if this picture were true in all its parts – and it is outrageously false in several – it would show that Earth is a cylinder; for the “hill” shown is simply up one side of the level, horizontal line, and, we are led to suppose, down the other! Since, then, we have such high authority as Professor Richard A. Proctor that the Earth is a cylinder, it is, certainly, a proof that the Earth is not a globe.
  48. In Mr. Proctor’s “Lessons in Astronomy,” page 15, a ship is represented as sailing away from the observer, and it is given in five positions or distances away on its journey. Now, in its first position, its mast appears above the horizon, and, consequently, higher than the observer’s line of vision. But, in its second and third positions, representing the ship as further and further away, it is drawn higher and still higher up above the line of the horizon! Now, it is utterly impossible for a ship to sail away from an observer, under the, conditions indicated, and to appear as given in the picture. Consequently, the picture is a misrepresentation, a fraud, and a disgrace. A ship starting to sail away from an observer with her masts above his line of sight would appear, indisputably, to go down and still lower down towards the horizon line, and could not possibly appear – to anyone with his vision undistorted – as going in any other direction, curved or straight. Since, then the design of the astronomer-artist is to show the Earth to be a globe, and the points in the picture, which would only prove the Earth to be cylindrical if true, are NOT true, it follows that the astronomer-artist fails to prove, pictorially, either that the Earth is a globe or a cylinder, and that we have, therefore, a reasonable proof that the Earth is not. a globe.
  49. It is a well-known fact that clouds are continually seen moving in all manner of directions – yes, and frequently, in different directions at the same time – from west to east being as frequent a direction as any other. . Now, if the Earth were a globe, revolving through space from west to east at the rate of nineteen miles in a second, the clouds appearing to us to move towards the east would have to move quicker than nineteen miles in a second to be thus seen; whilst those which appear to be moving in the opposite direction would have no necessity to be moving at all, since the motion of the Earth would be more than sufficient to cause the appearance. But it only takes a little common sense to show us that it is the clouds that move just as they appear to do, and that, therefore, the Earth is motionless. We have, then a proof that the Earth is not a globe.
  50. We read in the inspired book, or collection of books, called THE BIBLE, nothing at all about the Earth being a globe or a planet, from beginning to end, but hundreds of allusions there are in its pages which could not be made if the Earth were a globe, and which are, therefore, said by the astronomer to be absurd and contrary to what he knows to be true! This is the groundwork of modern infidelity. But, since every one of many, many allusions to the Earth and the heavenly bodies in the Scriptures can be demonstrated to be absolutely true to nature, and we read of the Earth being “stretched out” “above the waters,” as “standing in the water and out of the water,” of its being “established that it cannot be moved,” we have a store from which to take all the proofs we need, but we will just put down one proof – the Scriptural proof – that Earth is not a globe.
  51. A “Standing Order” exists in the English Houses of Parliament that in the cutting of canals, &c., the datum line employed shall be a “horizontal line, which shall be the same throughout the whole length of the work.” Now if the Earth were a globe, this “Order” could not be carried out: but, it is carried out: therefore it is a proof that the Earth is not a globe.
  52. It is a well-known and indisputable fact that there is a far greater accumulation of ice south of the equator than is to be found at an equal latitude north: and it is said that at Kerguelen, 50 degrees south, 18 kinds of plants exist, whilst, in Iceland, 15 degrees nearer the northern centre, there are 870 species; and, indeed, all the facts in the case show that the Sun’s power is less intense at places in the southern region than it is in corresponding latitudes north. Now, on the Newtonian hypothesis, all this is inexplicable, whilst it is strictly in accordance with the facts brought to light by the carrying out of the principles involved in the Zetetic Philosophy of “Parallax.” This is a proof that the Earth is not a globe.
  53. Every year the Sun is as long south of the equator as he is north; and if the Earth were not “stretched out” as it is, in fact, but turned under, as the Newtonian theory suggests it would certainly get as intensive a share of the Sun’s rays south as north; but the Southern region being, in consequence of the fact stated, – far more extensive than the region North, the Sun, having to complete his journey round every twenty-four hours, travels quicker as he goes further south, from September to December, and his influence has less time in which to accumulate at any given point. Since, then the facts could not be as they are if the Earth were a globe, it is a proof that the Earth is not a globe.
  54. The aeronaut is able to start in his balloon and remain for hours in the air, at an elevation of several miles, and come down again in the same county or parish from which he ascended. Now, unless the Earth drag the balloon along with it in its nineteen-miles-a-second motion, it must be left far behind, in space: but, since balloons have never been known thus to be left it is a proof that the Earth does not move, and, therefore, a proof that the Earth is not a globe.
  55. The Newtonian theory of astronomy requires that the Moon “borrow” her light from the Sun. Now, since the Sun’s rays are hot and the Moon’s light sends with it no heat at all, it follows that the Sun and Moon are “two great lights,” as we somewhere read; that the Newtonian theory is a mistake; and that, therefore, we have a proof that the Earth is not a globe.
  56. The Sun and Moon may often be seen high in the heavens at the same time – the Sun rising in the east and the Moon setting in the west – the Sun’s light positively putting the Moon’s light out by sheer contrast! If the Newtonian theory were correct, and the moon had her light from the Sun, she ought to be getting more of it when face to face with that luminary – if it were possible for a sphere to act as a reflector all over its face! But as the Moon’s light pales before the rising Sun, it is a proof that the theory fails; and is gives us a proof that the Earth is not a globe.
  57. The Newtonian hypothesis involves the necessity of. the Sun, in the case of a lunar eclipse, being on the opposite side of a globular earth, to cast its shadow on the Moon: but, since eclipses of the Moon have taken place with both the Sun and the Moon above the horizon, it follows that it cannot be the shadow of the Earth that eclipses the Moon; that the theory is a blunder; and that it is nothing less than a proof that the Earth is not a globe.
  58. Astronomers have never agreed amongst themselves about a rotating Moon revolving round a rotating and revolving Earth – this Earth, Moon, planets and their satellites all, at the same time dashing through space, around the rotating and revolving Sun, towards the constellation Hercules, at the rate of four millions of miles a day! And they never will: agreement is impossible! With the a Earth a plane and without motion, the whole thing is clear. And if a straw will show which way the wind blows, this may be taken as a pretty strong proof that the Earth is not a globe.
  59. Proctor says.- “The Sun is so far off that even moving from one side of the Earth to the other does not cause him to be seen in a different direction – at least the difference is too small to be measured.” Now, since we know that north of the equator, say 45 degrees, we see the Sun at mid-day to the south, and that at the same distance south of the equator we see the Sun at mid-day to the north, our very shadows on the round cry aloud against the delusion of the day and give us a proof that Earth is not a globe.
  60. There is no problem more important to the astronomer than that of the Sun’s distance from the Earth. Every change in the estimate changes everything. NOW, since modern astronomers, in their estimate of this distance, have gone all the way along the line of figures from three millions of miles to a hundred and four millions – today, the distance being something over 91,000,000; it matters not how much: for, not many years ago, Mr. Hind gave the distance, “accurately,” as 95,370,000! – it follows that they don’t know, and that it is foolish for anyone to expect that they ever will know, the Sun’s distance! And since all this speculation and absurdity is caused by the primary assumption that Earth is a wandering, heavenly body, and is all swept away by a knowledge of the fact that Earth is a, plane, it is a clear proof that Earth is not a globe.
  61. It is plain that a theory of measurements without a measuring-rod is like a ship without a rudder; that a measure that is not fixed, not likely to be fixed, and never has been fixed, forms no measuring-rod at all; and that as modern theoretical astronomy depends upon the Sun’s distance from the Earth as its measuring-rod, and the distance is not known, it is a system of measurements without a measuring-rod – a ship without a rudder. Now, since it is not difficult to foresee the dashing of this thing upon the rock on which Zetetic astronomy is founded, it is a proof that Earth is not a globe.
  62. It is commonly asserted that “the Earth must be a globe because people have sailed round it.” Now, since this implies that we can sail round nothing unless it be a globe, and the fact is well known that we can sail round the Earth as a plane, the assertion is ridiculous, and we have another proof that Earth is not a globe.
  63. It is a fact not so well known as it ought to be that when a ship, in sailing away from us, has reached the point at which her hull is lost to our unaided vision, a good telescope will restore to our view this portion of the vessel. Now, since telescopes are not made to enable people to see through a “hill of water,” it is clear that the hulls of ships are not behind a hill of water when they can be seen through a telescope though lost to our unaided vision. This is a proof that Earth is not a globe.
  64. Glaisher, in speaking of his balloon ascents, says: “The horizon always appears to be on a level with the car.” Now, since we may search among the laws of optics in vain for any principle that would cause the surface of a globe to turn its face upwards instead of downwards, it is a clear proof that the Earth is not a globe.
  65. The Rev. D. Olmsted, in describing a diagram whish is supposed to represent the Earth as a globe, with a figure of a man sticking out at each side and one hanging head downwards, says “We should dwell on this point until it appears to us as truly up,” In the direction given to these figures as it does with regard to a figure which he has placed on the top! Now, a system of philosophy which requires us to do something which is, really, the going out of our minds, by dwelling on an absurdity until we think it is a fact, Cannot be a system based on God’s truth, which never requires anything of the kind. Since, then, the popular theoretical astronomy of the day requires this, it is evident that it is the wrong thing, and that this conclusion furnishes us with a proof that the Earth is not a globe.
  66. It is often said that the predictions of eclipses prove astronomers to be right in their theories. But it is not seen that this proves too much. It is well known that Ptolemy predicted eclipses for six-hundred years, on the basis of a plane Earth, with as much accuracy as they are predicted by modern observers. If, then, the predictions prove the truth of the particular theories current at the time, they just as well prove one side of the question as the other, and enable us to lay claim to a proof that the Earth is not a globe.
  67. Seven-hundred miles is said to be the length of the great Canal, in China, Certain it is that, when this canal was formed, no “allowance” was made for “curvature.” Yet the canal is a fact without it. This is a Chinese proof that the Earth is not a globe.
  68. J.M. Lockyer says: Because the Sun seems to rise in the east and set in the west, the Earth really spins in the opposite direction; that is, from west to east,” Now, this is no better than though we were to say – Because a man seems to be coming up the street, the street really goes down to the man! And since true science would contain no such nonsense as this, it follows that the so-called science of theoretical astronomy is not true, and, we have another proof that the Earth is not a globe.
  69. Lockyer says: “The appearances connected with the rising and setting of the Sun and stars may be due either to our earth being at rest and the Sun and stars traveling round it, or the earth itself turning round, while the Sun and stars are at rest.” Now, since true science does not allow of any such beggarly alternatives as these, it is plain that modern theoretical astronomy is not true science, and that its leading dogma is a fallacy. We have, then, a plain proof that the Earth is not a globe.
  70. Lockyer, in describing his picture of the supposed proof of the Earth’s rotundity by means of ships rounding a “hill of water,” uses these words: – “Diagram showing how, when we suppose the earth is round, we explain how it is that ships at sea appear as they do.” This is utterly unworthy of the name of Science! A science that begins by supposing, and ends by explaining the supposition, is, from beginning to end, a mere farce. The men who can do nothing better than amuse themselves in this way must be denounced as dreamers only, and their leading dogma a delusion. This is a proof that Earth, not a globe.
  71. The astronomers’ theory of a globular Earth necessitates the conclusion that, if we travel south of the equator, to see the North Star is an impossibility. Yet it is well known this star has been seen by navigators when they have been more than 20 degrees south of the equator. This fact, like hundreds of other facts, puts the theory to shame, and gives us a proof that the Earth is not a globe.
  72. Astronomers tell us that, in consequence of the Earth’s “rotundity,” the perpendicular walls of buildings are, nowhere, parallel, and that even the walls of houses on opposite sides of a street are not! But, since all observation fails to find any evidence of this want of parallelism which theory demands, the idea must be renounced as being absurd and in opposition to all well-known facts. This is a proof that the Earth is not a globe.
  73. Astronomers have made experiments with pendulums which have been suspended from the interior of high buildings, and have exulted over the idea of being able to prove the rotation of the Earth on its “axis,” by the varying direction taken by the pendulum over a prepared table underneath – asserting that the table moved round under the pendulum, instead of the pendulum shifting and oscillating in different directions over the table! But, since it has been found that, as often as not, the pendulum went round the wrong way for the “rotation” theory, chagrin has taken the place of exultation, and we have a proof of the failure of astronomers in their efforts to substantiate their theory, and, therefore, a proof that Earth is not a globe.
  74. As to the supposed “motion of the whole Solar system in space,” the Astronomer Royal of England once said: “The matter is left in a most delightful state of uncertainty, and I Shall be very glad if anyone can help us out of it.” But, since the whole Newtonian scheme is, today, in a most deplorable state of uncertainty – for, whether the Moon goes round the Earth or the Earth round the Moon has, for years, been a matter of “raging” controversy it follows that, root and branch, the whole thing, is wrong; and, all hot from the furnace of philosophical phrensy, we find a glowing proof that the Earth is not a globe.
  75. Considerably more than a million Earths would be required to make up a body like the Sun -the astronomers tell us: and more than 53,000 suns would be wanted to equal the cubic contents of the star Vega. And Vega is a “small star!” And there are countless millions of these stars! And it takes 30,000,000 years for the light of some of those stars to reach us at 12,000,000 miles in a minute! And, says Mr. Proctor, “I think a moderate estimate of the age of the Earth would be 500,000,000 years! “Its weight,” says the same individual, “is 6,000,000,000,000,000,000,060 tons!” Now, since no human being is able to comprehend these things, the giving of them to the world is an insult – an outrage. And though they have all risen from the one assumption that Earth is a planet, instead of upholding the assumption, they drag it down by the weight of their own absurdity, and leave it lying in the dust – a proof that Earth is not a globe.
  76. J. R. Young, in his work on Navigation, says. “Although the path of the ship is on a spherical surface, yet we may represent the length of the path by, a straight line on a plane surface.” (And plane sailing is the rule.) Now, since it is altogether impossible to “represent” a curved line by a straight one, and absurd to make the attempt, it follows that a straight line represents a straight line and not a curved one. And, Since it is the surface of the waters of the ocean that is being considered by Mr. Young, it follows that this surface is a straight surface, and we are indebted to Mr. Young, a professor of navigation, for a proof that the Earth is not a globe.
  77. “Oh, but if the Earth is a plane, we could go to the edge and tumble over!” is a very common assertion. This is a conclusion that is formed too hastily, and facts overthrow it. The Earth certainly is, what man by his observation finds it to be, and what Mr. Proctor himself says it “seems” to be. flat – and we cannot cross the icy barrier which surrounds it. This is a complete answer to the objection, and, of course, a proof that Earth is not a globe.
  78. “Yes, but we can circumnavigate the South easily enough,” is often said by those who don’t know, The British Ship Challenger recently completed the circuit of the Southern region – indirectly, to be sure – but she was three years about it, and traversed nearly 69,000 miles – a stretch long enough to have taken her six times round on the globular hypothesis. This is a proof that Earth is not a globe.
  79. The remark is common enough that we can see the circle of the Earth if we cross the ocean, and that this proves it to be round. Now, if we tie a donkey to a stake on a level common, and he eats the grass all around him, it is only a circular disc that he has to do with, not a spherical mass. Since, then, circular discs may be seen anywhere – as well from a balloon in the air as from the deck of a ship, or from the standpoint of the donkey, it is a proof that the surface of the Earth is a plane surface, and, therefore, a proof that the Earth is not a globe.
  80. It is supposed,”in the regular course of the Newtonian theory, that the Earth is, in June, about 190 millions of miles (190,000,000) away from its position in December. Now, since we can, (in middle north latitudes), see the North Star, on looking out of a window that faces it – and out of the very same corner of the very same pane of glass in the very same window – all the year round, it is proof enough for any man in his senses that we have made no motion at all. It is a proof that the Earth is not a globe.
  81. Newtonian philosophers teach us that the Moon goes round: the Earth from west to east. But observation – man’s most certain mode of gaining knowledge – shows us that the Moon never ceases to move in the opposite direction – from east to west. Since, then, we know that nothing can possibly move in two, opposite directions at the same time, it is a proof that the thing is a big blunder; and, in short, it is a proof that the Earth is not a globe.
  82. Astronomers tell us. that the Moon, goes round the Earth in about 28 days. Well, we may see her making her journey round every. day, if we make use of our eyes and these are about the best things we have to use. The Moon falls behind in her daily motion as compared with that of the Sun to the extent of one revolution in the time specified; but that is not making a revolution. Failing to go as fast as other bodies go in one direction does not constitute a going round in the opposite one – as the astronomers would have us believe! And, since all this absurdity has been rendered necessary for no other purpose than to help other absurdities along, it is clear that the astronomers are on the wrong track; and it needs no long train of reasoning to show that we have found a proof that the Earth is not a globe.
  83. It has been shown that the meridians are, necessarily, straight lines; and that it is impossible to travel round the Earth in a north or south direction: from which it follows that, in the general acceptation of the word “degree” – the 360th – part of a circle – meridians have no degrees: for no one knows anything of a meridian circle or semicircle, to be thus divided. But astronomers speak of degrees of latitude in the same sense as those of longitude. This, then, is done by assuming that to be true which is not true. Zetetic philosophy does not involve this necessity. This proves that the basis of this philosophy is a sound one, and, in short, is a proof that the Earth is not a globe.
  84. If we move away from an elevated object on or over a plain or a prairie, the height of the object will apparently diminish as we do so. Now, that which is sufficient to produce this effect on a small scale is sufficient on a large one; and traveling away from an elevated object, no matter how far will cause the appearance in question – the lowering of the object. Our modern theoretical astronomers, however, in the case of the apparent lowering of the North Star as we travel southward, assert that it is evidence that the Earth is globular! But as it is clear that an appearance which is fully, accounted for on the basis of known facts cannot be permitted to figure as evidence in favor of that which is only a supposition, it follows that we rightfully order it to stand down, and make way for a proof that the Earth is not a globe.
  85. There are rivers which flow east, west, north, an south – that is, rivers are flowing in all directions over the Earth’s surface, and at the same time. Now, if the Earth were a globe, some of these rivers would be flowing up-hill and others down, taking it for a fact that there really is an “up” and a “down” in nature, whatever form she assumes. But, since rivers do not flow up-hill, and the globular theory requires that they should, it is a proof that the Earth is not a globe.
  86. If the Earth were a globe, rolling and dashing through “space” at the rate of “a hundred miles in five seconds of time,” the waters of seas and oceans could not, by any known law, be kept on its surface – the assertion that they could be retained under these circumstances being an outrage upon human understanding and credulity! But as the Earth – that is, the habitable world of dry land – is found to be “standing out of the wafer and in the water” of the “mighty deep,” whose circumferential boundary is ice, we may throw the statement back into the teeth of those who make it and flaunt before their faces the flag of reason and common sense, inscribed with a proof that the Earth is not a globe.
  87. The theory of a rotating and revolving earth demands at theory to keep the water on its surface; but, as the. theory which is given for this purpose is as much opposed to all human experience as the one which it is intended to uphold, it is an illustration of the miserable makeshifts to which astronomers are compelled to resort, and affords, a proof that the Earth is not a globe.
  88. If we could – after our minds had once been opened to the light of Truth – conceive of a globular body on the surface of which human beings could exist, the power – no matter by what name it be called – that would hold them on would, then, necessarily, have to be so constraining and cogent that they could not live; the waters of the oceans would have to be as a solid mass, for motion would be impossible. But we not only exist, but live and move; and the water of the ocean skips and dances like a thing of life and beauty! This is a proof that the Earth is not a globe.
  89. It is well known that the law, regulating the apparent decrease in the size of objects as we leave them in the distance (or as they leave us) is very different with luminous bodies from what it is in the case of those which are non-luminous. Sail past the light of a small lamp in a row-boat on a dark night, and it will seem to be no smaller when a mile off than it was when close to it. Proctor says, in speaking of the Sun: “his apparent size does not change!” – far off or near. And then he forgets the fact! Mr. Proctor tells us, subsequently, that, if the traveler goes so far south that the North Star appears on the horizon, “the Sun should therefore look much larger” – if the Earth were a plane! Therefore, he argues, “the path followed cannot have been the straight course,” – but a curved one. Now, since it is nothing but common scientific trickery to bring forward, as an objection to stand in the way of a plane Earth, the non-appearance of a thing which has never been known to appear at all, it follows that, unless that which appears to be trickery were an accident, it was the only course open to the objector – to trick. (Mr. Proctor, in a letter to the “English Mechanic” for Oct. 20,1871, boasts of having turned a recent convert to the Zetetic Philosophy by telling him that his arguments were all very good, but that “it seems as though [Mark the language!] the sun ought to look nine times larger in summer.” And Mr. Proctor conclude’s thus: “He saw, indeed, that, in his faith in “Parallax,” he had “written himself down an ass.”) Well, then: trickery or no trickery on the part of the objector, the objection is a counterfeit – a fraud – no valid objection at all; and it follows that the system which does not purge itself of these things is a rotten system, and the system which advocates, with Mr. Proctor at their head, a weapon to use – the Zetetic philosophy of “Parallax” – is destined to live! This is a proof that the Earth is not a globe.
  90. “Is water level, or is it not?” was a question once asked of an astronomer. “Practically, yes; theoretically, no,” was the reply. Now, when theory does not harmonize with practice, the best thing to do is to drop the theory. (It is getting too late, now to say “So much the worse for the factsI”) To drop the theory which supposes a curved surface to standing water is to acknowledge the facts which form the basis of Zetetic philosophy. And since this will have to be done sooner or later, – it is a proof that the Earth is not a globe.
  91. “By actual observation,” says Schoedler, in his ” Book of Nature,” we know that the other heavenly bodies are spherical, hence we unhesitatingly assert that the earth is so also.” This is a fair sample of all astronomical reasoning. When a thing is classed amongst “other” things, the likeness between them must first be proven. It does not take a Schroedler to tell us that “heavenly bodies” are spherical, but ” the greatest astronomer of the age” will not, now, dare to tell us that THE EARTH is – and attempt to prove it. Now, since no likeness has ever been proven to exist between the Earth and the heavenly bodies, the classification of the Earth with the heavenly bodies is premature – unscientific -false! This is a proof that Earth is not a globe.
  92. “There is no inconsistency in supposing that the earth does move round the sun,” says the Astronomer Royal of England. Certainly not, when theoretical astronomy is all supposition together! The inconsistency is in teaching the world that the thing supposed is a fact. Since, then, the “motion” of the Earth is supposition only – since, indeed, it is necessary to suppose it at all – it is plain that it is a fiction and not a fact; and, since “mobility” and “sphericity” stand or fall together, we have before us a proof that Earth is not a globe.
  93. We have seen that astronomers – to give us a level surface on which to live – have cut off one-half of the “globe” in a certain picture in their books. [See page 6.] Now, astronomers having done this, one-half of the substance of their “spherical theory” is given up! Since, then, the theory must stand or fall in its entirety, it has really fallen when the half is gone. Nothing remains, then, but a plane Earth, which is, of course, a proof that the Earth is not a globe.
  94. In ” Cornell’s Geography” there is an “Illustrated proof of the Form of the Earth,” A curved line on which is represented a ship in four positions, as she sails away from an observer, is an arc of 72 degrees, or one-fifth of the supposed circumference of the “globe” – about 5,000 miles. Ten, such ships as those which are given in the picture would reach the full length of the “arc,” making 500 miles as the length of the ship, The man in the picture, who is watching the ship as she sails away, is about 200 miles high; and the tower, from which he takes an elevated view, at least 600 miles high. These are the proportions, then, of men, towers, arid ships which are necessary in order to see a ship, in her different positions, as she “rounds the curve” of the “great hill of water” over which she is supposed to be sailing: for, it must be remembered that this supposed “proof” depends upon lines and angles of vision which, if enlarged, would still retain their characteristics. Now, since ships are not built 500 miles long, with masts in proportion, and men are not quite 200 miles high, it is not what it is said to be – a proof of rotundity – but, either an ignorant farce or a cruel piece of deception. In short, it is a proof that the Earth is not a globe.
  95. In “Cornell’s Intermediate Geography,” (1881) page 12, is an “Illustration of the Natural Divisions of Land and Water.” This illustration is so nicely drawn that it affords, at once, a striking proof that Earth is a plane. It is true to nature, and bears the stamp of no astronomer-artist. It is a pictorial proof that Earth is not a globe.
  96. If we refer to the diagram in “Cornell’s Geography,” page 4, and notice the ship in its position the most remote from the observer, we shall find that, though it is about 4,000 miles away, it is the same size as the ship that is nearest to him, distant about 700 miles! This a an illustration of the way in which astronomers ignore the laws of perspective. This course is necessary, or they would be compelled to lay bare the fallacy of their dogmas. In short, there is, in this matter, a proof that the Earth is not a globe.
  97. Hind, the English astronomer, says – “The simplicity, with which the seasons are explained by the revolution of the Earth in her orbit and the obliquity of the ecliptic, may certainly be adduced as a strong presumptive proof of the correctness” – of the Newtonian theory; “for on no other rational suppositions with respect to the relations of the Earth and Sun, can these and other as well-known phenomena, be accounted for.” But, as true philosophy has no “suppositions” at all – and has nothing to do with, “suppositions” – and the phenomena spoken of are thoroughly explained by facts, the “presumptive proof” falls to the ground, covered with the ridicule it the dust of Mr. Hind’s “rational suppositions” we are standing before us a proof that Earth is not a globe.
  98. Mr Hind speaks of the astronomer watching a star as it is carried across the telescope by the diurnal revolution of the Earth.” Now, this is nothing but downright absurdity. No motion of the Earth could possibly carry a star across a telescope or anything else. If the star is carried across anything at all, it is the star that moves, not the thing across which it is carried! Besides, the idea that the Earth, if it were a globe, could possibly move in an orbit of nearly 600,000,000 of miles with such exactitude that the cross-hairs in a telescope fixed on its surface would appear to glide gently over a star “millions of millions” of miles away is simply monstrous; whereas, with a FIXED telescope, it matters not the distance of the stars, though we suppose them to be as far off as the astronomer supposes them to be; for, as Mr. Proctor himself says, “the further away they are, the less they will seem to shift.” Why, in the name of common sense, should observers have to fix their telescopes on solid stone bases so that they should not move a hair’s-breadth, – if the Earth on which they fix them move at the rate of nineteen miles in a second? Indeed, to believe that Mr. Proctor’s mass of “six thousand million million million tons” is “rolling, surging, flying, darting on through space for ever” with a velocity compared with which a shot from a cannon is a “very slow coach,” with such unerring accuracy that a telescope fixed on granite pillars in an observatory will not enable a lynx-eyed astronomer to detect a variation in its onward motion of the thousandth part of a hair’s-breadth is to conceive a miracle compared with which all the miracles on record put together would sink into utter insignificance. Captain R. J. Morrison, the late compiler of “Zadkeil’s Almanac;” says: “We declare that this “motion” is all mere ‘bosh’; and that the arguments which uphold it are, when examined with an eye that seeks for TRUTH only, mere nonsense, and childish absurdity. “Since, then, these absurd theories are of no use to men in their senses, and since there is no necessity for anything of the kind in Zetetic philosophy, it is a “strong presumptive proof” – as Mr. Hind would say that the Zetetic philosophy is true, and, therefore, a proof that Earth is not a globe..
  99. Hind speaks of two great mathematicians differing only fifty-five yards in their estimate of the Earth’s diameter. Why, Sir John Herschel, in his celebrated work, cuts off 480 miles of the same thing to get “round numbers!” This is like splitting a hair on one side of the bead and shaving all the hair off on the other! Oh, “science!” Can there be any truth in a science like this? All the exactitude in astronomy is in Practical astronomy – not Theoretical. Centuries of observation have made practical astronomy a noble art and science, based – as we have a thousand times proved it to be – on a fixed Earth; and we denounce this pretended exactitude on one side and the reckless indifference to figures on the other as the basest trash, and take from it a proof that the “science” which tolerates it is a false – instead of being an “exact” – science, and we have a proof that the Earth is not a globe.
  100. The Sun, as he travels round over the surface of the Earth, brings “noon” to all places on the successive meridians which he crosses: his journey being made in a westerly direction, places east of the Sun’s position have had their noon, whilst places to the west of the Sun’s position have still to get it. Therefore, if we travel easterly, we arrive at those parts of the Earth where “time” is more advanced, the watch in our pocket has to be “put on”or we may be said to “gain time.” If, on the other hand, we travel westerly, we arrive at places where it is still “morning,” the watch has to be “put back,” and it may be said that we “lose time.” But, if we travel easterly so as to cross the 180th meridian, there is a loss, there, of a day, which will neutralize the gain of a whole circumnavigation; and, if we travel westerly, and cross the same meridian, we experience the gain of a day, which will compensate for the loss during a complete circumnavigation in that direction. The fact of losing or gaining time in sailing round the world, then, instead of being evidence of the Earth’s “rotundity,” as it is imagined to be, is, in its practical exemplification, an everlasting proof that the Earth is not a globe.

 

 19:21:53 . 2016-08-31 . بنقدور نبيل

الكتاب الإلكتروني و الكتاب الورقي

 

الكتاب الإلكتروني و الكتاب الورقي

قامت مجموعة من دور النشر بفتح موقع خاص بالكتب الإلكترونية مدفوع الثمن thelearnbook، يتيح للزائر المسجل قراءة و تحميل الكتب، و هي تجربة جيدة في مجال تشجيع الكتاب الإلكتروني.

و معروف أن من بين أكبر المواقع العالمية لبيع و قراءة الكتب ” أمازون “ amazon إستطاع تحقيق مبيعات خيالية من كل أنواع الكتب بكل لغات العالم، دون نسيان مواقع أخرى تبيع الكتب و توفر بعضها مجانا.

موقع أمازون وفر قسم خاص بكتب إلكترونية تقرء مثلا بطريقة ” كيندل kindle ، وهناك صيغ مختلفة للكتب، و تقرأ في لوحة إلكترونية كيندل تباع من أمازون، و يمنك تخزين الكتب و قراءتها و هي محمية ” نسبيا “، لكن البعض يحاول تحويل الكتب إلى مفتوحة و يوزعها مجانا مما يضر بمصلحة الكاتب الذي سيعاني من نقص أو إنعدام الربح. و رغم الإنتقادات فالمواقع العالمية تشجع بين و نشر الكتب إلكترونيا دون الحاجة لطباعتها، فالكتاب الإلكتروني رخيص الثمن، بينما المطبوع يكلف الورق و المداد، و العمل مع المطبعة و دور النشر إضافة لمصاريف الشحن ( نقل الكتاب بريديا ) . كما أن الكتاب المبتدئين الذين لا يجدون دور نشر تنشر أعمالهم يمكن أن يجربوا نشر و بيع كتبهم بعد موافقة أصحاب المواقع مثل أمازون .

لكن رغم تطور لوحات قراءة الكتب، بالإضافة على إمكانية قراءة الكتب في الكمبيوتر و الهواتف الذكية إلا أن البعض يفضل الكتاب المطبوع ” الرسمي ” العادي و الطبيعي الورقي، حيث يعتقد أنه مريح للعينين عكس الشاشات، بالإضافة إلى لذة تقليب أوراق الكتاب. كما أن بعض الكتاب يفضلون أن تتبنى كتبهم دور نشر و تطبع كتبهم ورقيا، لكي يحسوا على أنهم كتاب معترف بهم و رسميين، و لهم قيمة، و كأن الكتاب الإلكتروني أقل قيمة لأنه ليسمن الضرورة ان يمر بدور نشر، أما دور النشر فهي ستخاف من ضياع تجارة الكتب و غرقها بكثرة الكتب الإلكترونية ، حيث لا تستطيع أغلب دور النشر العالمية مواكبة التطور التكنولوجي الهائل، إلا أن دور النشر هاته ستضطر إلى دخول غمار الكتاب الإلكتروني المدفوع الثمن و ليس المجاني لكي تبقى في سوق الكتب، لكن المطابع ستركز على سوق الكتب المدرسية و الجرائد و المجلات بالإضافة للإشهار الطباعي، ولن ستفقد سوق الكتب الورقية مع الزمن.

لكن تبقى المطابع و دور النشر تستفيد قليلا في العالم العربي و دول العالم الغير غربية، لأن القراء لم يتعودوا بعد على الكتب الإلكترونية عكس القراء الغربيين، الذين يبدون زيادة في الاهتمام بالأنترنت و الكتب الإلكترونية و لا يتردون في شراء كميات كبيرة من الكتب الإلكترونية و قراءتها. رغم أن بعض الغربيين أبدوا إهتماما و إحتراما بالكتاب التقليدي المطبوع.

فالحصول على كتاب إلكتروني لا يستغرق سوى ثوان أو دقائق معدودة و طريقة الدفع سهلة جدا، عكس إقتناء كتاب مطبوع خاصة عن كان مفقودا في الأسواق .

لكن تبقى المشكلة الحقيقية هي في عدم إهتمام الأجيال الصاعدة بالكتب سواء الإلكترونية أو الورقية، حيث يفضل الكثير الأنترنت مباشرة، و الفيديو، و الألعاب الإلكترونية بدل القراءة !

من بين المواقع التي توفر كتبا مدفوعة أو مجانية :

http://www.ebook-gratuit.co/

http://www.decitre.fr/ebook.html

http://www.ebooksgratuits.com/

http://www.cultura.com/e-books.html

http://www.goodreads.com/ebooks

http://www.freebookspot.es/

https://www.free-ebooks.net/

https://www.gutenberg.org/

 

13:06:00 . 2016-08-18 . بنقدور نبيل

سماحة الإسلام

 

سماحة الإسلام

كتاب باللغة العربية الفصحى، كتبه د.عمر عبد العزيز القرشي

وهو يعرف بالإسلام و يرد على بعض ” الشبهات ” 

samahat-islam-kirachi

تنزيل-download

صورة الغلاف

سماحة-الإسلام---عمر-بن-عبد-العزيز-قرشي-.ت.-سمير-حسين-حلبي--002-غلاف-

كتاب: سماحة الإسلام
المؤلف: عمر بن عبد العزيز قرشي
المحقق: سمير حسين حلبي
حالة الفهرسة: مفهرس على العناوين الرئيسية
الناشر: المكتبة الذهبية – مكتبة الأديب
سنة النشر: 1426 – 2006
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 3
عدد الصفحات: 433

الفهرس

samahat-islam-fahras-001 samahat-islam-fahras-002 samahat-islam-fahras-003 samahat-islam-fahras-004 samahat-islam-fahras-005

22:40:25 . 2016-04-12

لمذا لا نقرأ ؟!

 

لمذا لا نقرأ ؟!

 

قراءة الكتب مؤشر على حبنا للتعلم وتثقيف النفس، و تقوية الإيمان و العزيمة و تعلم أسرار و خبايا  الحياة.

لكننا جيل لا يقرأ !

لا نتحمس للقراءة، مثقلون بالجري وراء فتات من المال، أو مشغولون باللهو واللعب، والمشاكل تحاصرنا ولا تسمح لنا بلسم كتاب واحد مهما كان نوعه.

سألني أخي صارخا معتبرا أنني أحسب فسي مثقفا، ودائما ما أجلس أمام شاشة الكمبيوتر لأكثر من 15 سنة كل يوم 12 ساعة على الأقل  : ” ماهو آخر كتاب قرأته ؟”!

كان سطرح سؤاله شامتا غاضبا بعنين حمراوتين، لأنني أزعجته بمواضيعي الغريبة في التحليلات الإستراتيجية، و الحروب، و الفرق بين اشليعة و السنة، و إنتقادي للأإعلام الكاذب، و تعبيري عن حزني لضياع الشعب السوري، و إنتفاضة السكاكين التي تعبر على أن الفلسطينيين بحاجة لعاصفة حزب و دمار ضد الكيان الإسرايلي ، و كثرة كلامي عن أدوية غير معتمدة في الطب، و رفضي لمعاناة الفلاحين من الجفاف، و غضبي من إنتشار السرطان ووفاة أختي باللووكيميا، و رفضي للإنتخابات، و آخر رسوماتي الكاريكاتيرية التي لم تنشر في أي جريدة أو موقع في العالم ماعدا موقعي ….

أفكار كثيرة تشوش ذهني و لا أجد لمن أعبر !

سألني عن آخر كتاب قرأته ! وأنا في ذلك اليوم للتو وضعت كتاب دعوي للرد على أصدقائنا الحيارى المسيحيين، كما أنني قبله إطلعت على ثلاثة كتب بالإنجليزية رغم أنني ضعيف جدا فيها، وهي تحتوي بعض المعلومات عن كتابة المايا و خاصة التقويمات بإرتباط الرسوم بأيام قمرية وشمسية قلبتني رأسا على عقب !

بالإضافة لكتاب لأمريكي يدعي فيه أنه فضح الماسونية العالمية أو تنظيم التنويريين و يحتوي الكتاب على رسالة للشيطان ” ألبير بايك” الذي خطط لحرب عالمية ثالثة ! وقد وضعت الكتاب للتنزيل في الموقع باللغة العربية .

المشكلة التي لاحضتها أنني أصبحت لا أقرأ مثلما في الماضي، فكتب المايا لم استطع إكمالها و كنت من شدة الشوق أقفز على الصفحات لأجد ضالتي اتي أبحث عنها وهي هل رأى شعب الأزتيك إنشقاق القمر في بداية القرن السابع الميلادي المرادف لحوالي 623 ميلادية أو 618 ميلادية، و المرادف للسنة الهجرية الأولى أو 12 سنة قبلها !

لهذا أعترف أنني لم أقرء الكتب الثلاثة المشؤومة كليا !

فأنا قاريء غشاش.

وهذا قمة الإحراج و الغرابة، فليس لدي وقت ! مفتون بكتابة و تحليل الأخبار و تصميم الشعارتا، و رسم الرسوم الساخرة، و تصحيح و تعديل الصور الفوتوغرافية التي إلتقطتها، وكل هذا المجهود غير ربحي !

كيف أقرأ و الكتاب غال الثمن !؟

كيف أقرأ و الوقت قطعني في عملية تعذيب إرهابية !

أرقام الساعة لا تتوقف عن السرعة، تستيقض في الثامنة أو العاشرة صباحا رغم أنك مريض، و بعد شربك لكوب قهوة مر و سيء و كأنه خشب محروق تخطف نظرة خفيفة على الساعة فتجدها الواحدة بعد الظهر ! أين هي بركة الوقت ؟!

تقرر الإستسلام وتترك الوقت يجري و يسبقك، و تتحلى بالطمأنينة و الهدوء بإتخاذ عطلة، و إذا كنت عاطل عن العمل و تعيش مع والديك و عمرك يتجاوز 37 سنة، فإنك تستطيع المغامرة و إطالة العطلة لسبعة أشهر عند أخيط مثلا في مدينة أخرى …

وهنا تقرر شراء كتاب لقراءته !

إنها المعجزة !

سترافقك الملائكة لأنك أصبحت طالب علم شرعي !

لكن تحدث الكارثة حيث اجد كل كتاب مكدس بطريقة بشعة، و الغلاف فارغ ! ليس مثل الألوان و الصور الزاهية التي تجدها تملأ البصر و مضيئة في شاشة الكمبيوتر بتقنية RVB ! ألون غير قابلة لطباعة رائعة ، رغم أنها تكاد تسرق بصرك و تصبح أعمى.

هاته اكتب بعضها تعانق شياطين الإنس و الجن، بكلمات ميوعة و مجون و صهيو صليبية و تغريب و شرع عاري من اللأخلاق، و نثر غريب لا تفهم فيه شيئا !

فقد سافرت الرومانسية ولم يبقى سوى الجد و الماديات و الإنعزال في الوحدة ! فكل شخص صديق نفسه !

تتشجع بعد خوف من المراقبين الذين يبيعون الكتب، تحرص على أن لا تدخل بكيس او حقيبة حتى لا تحرج و يتم تفتيشك، نحن في زمن الحرب العالمية الثالثة ، زمن ” ماد ماكس mad max ” ،حيث العنف و الخوف و عدم الثقة بالآخر.

تتشجع و تقرر بجرءة ضعيفة أن تمد يدك وتلمس أناملك كتيبا صغيرا، لا لأن عنوانه و ملخصه مفيد، بل لأن الكتيب الصغير من المؤكد أنه سيكون رخيصا، كما أن غلافه يحتوي على صورة جميلة ملونة ! لكن بعد أن تفتحه لترى نوعيته، تجد الكتاب ورقه سيء و الكتابة شعرية غريبة ، كتابة صغيرة لا تستطيع قراءتها ولو بالنظارات، لأن شاشة الحاسوب سرقت جزء من نعمة البصر.

تحس بالملل و الضجر، من  الكتب القصصية المملة لحياة الناس العادية !

لمذا يكتب الناس حياتهم المملة العادية التي ليس فيها شيء مفيد !

تقرر إذا إعادة الكتيب المشؤوم ، و تبحث عن كتاب “سمين” غليض، بغلاف ضخم سميك ، وتجد قصص الصحابة، و آل البيت، ترى صورة عجيبة و إسم الكاتب غريب عن العرب، يبدو أنه فارسي أو عراقي مزدوج ، أم مذا ؟!

تفتحه فتجد الكتاب شيعي رافضي إستطاع بكل خبث الإندساس بين أروقة المكتبات و محلات بيع الكتب و الجرائد !

تغضب و تحس بالتقية و الكذب كرائحة نتنة تفوح من الكتاب.

تعيد الكتاب لمكانه، و تتوجه بدرهمين لشراء جريدة، و أنت منكسر، لأن كل الجرائد علمانية منافقة، تبتعد يدك عن جريدة تسيء للحجاب و الخمار، و فيها صورة لرأس علماني متصهين يقتات بسب اللغة العربية وهو يكتب بها !

تمد يدك لجريدة تبدو متنوعة،  تفتحها جيدا لترى نوعها، يغضب صاحب المتجر لأنك تقرأ دون دفع الثمن، فتسرع لإعادنها و أنت محرج !

ثم تلف و تدور و تجد أن كل الجرائد الصفراء تتحدث عن حوالي أربعة محاور:

– التهجم و سب الإسلام و الإسلاميين وكان أصحاب الجريدة عبدة البقر.

– أخر صفحة فيها نساء شبه عاريات مليئة بالماكياج تشبه الدمى البلاستيكية في متاجر بيع الملابس.

– الدفاع بكل قوة عن التماسيح و العفاريت  العلمانيين المنافقين الملاحدة و الشيوعيين الذين يرفعون يدا حمراء و يدعون الدفاع عن حق الشعوب و الحرية و غيرها من كلمات قاموس المعتني الجميلة اتي تسر الناظرين.

– جرائم كثيرة و مخيبة للآمال، و مخيفة، يكثر فيها مثلا ح.م قتل سين جيم،  و كاف ياء ضرب و سب خاء واو، و منظمة حقوق الإنسان ترفض الدفاع عن النساء الفقيرات المتسولات اللاتي  يفترشن الطريق، بينما تقاتل هاته المنظمات للدفاع عن العاهرات و الشواذ الذين يحبون إختراق مؤخرتهم ! ويحلمون بوجه أملس مثل البنوتات المراهقات !

قمة النذالة و الحقارة، وساخة إعلامية تبعدك عن القراءة

فتقوم ببعض لحظات التصوير الفوتوغرافي مثلا لمدينة الحسيمة الجميلة، وعندما تحس بقرب إنهيارك لأنك مريض بالسكري و ليس لديك المال لشراء “سندويتش” أكلة سريعة و التي أصلا منعها عليك الطبيب، تعود إلى بيت عائلتك كضيف و تحزم أمتعتك و تعود إلى بيتك أو بيت أبيك …

وهنا تفرح عندما ترى جهاز الكمبيوتر رغم أن الأنترنت ضعيف غلا أن الكتب مقرصنة و مجانية و بكل اللغاة، تختار ما تشاء في الصفحة التي تشاء و تقرأ، ثم تلملم أفكارك و تكتب بكل حرية مصدقا و محققا لما قاله بلبل الثورة السورية قاقوش ط و يا محلاها الحرية ” !

أما قراءة الكتب فستعود عندما ينهار النظام العالمي الجديد، و ينقطع الأنترنت و الكمبيوتر لا يجد كهرباء أو يحترق، ونعود للعصر الحجري، و نحاول إعادة فتح المطابع التقليدية و ما أن نطبع كتابا حتى نحسب له ألف حساب، و نقرأه جماعيا وسط السوق ، ستجدني هناك واقفا احلل في الصفحات الأولى، و الناس من حولي يستمتعون متعانقين لأول مرة في حياتهم !

أما كتبي التي أكتبها و لم انتهي منها فلا ادري و لا أضن أنها سترى النور يوما في معرض للكتاب و بغلاف جميل و بتشجيع الناس !

فالكثير كتبوا كتبا  و قرؤوا على أنفسهم، ولم يجدوا من يهديهم و يظهر لهم طريق التأليف الأدبي و طريق البحث العلمي و لا طريق دور النشر لطباعة الكتاب.

فالمنافقين الوصوليون عن طريق الأحزاب السياسية و المعارف و الوسطاء هم من يكتبون كتبا متخلفة غير مفيدة يلقون الدعم من وزارات الثقافة في بلدهم، أما إذا لم يجدوا دعما في وطنهم، سيكفيهم كتابة كتاب بالفرنسية و ستقوم الوزارة الإستعمارية الإنجليزية أو الفرنسية بدعمهم و بشروط طبعا، بنشر أفكار ضد الإسلام و مميعة و تافهة بلغتهم !

كيف للشباب أن يقرؤوا كتبا و الأفلام و المسلسلات بالمؤثرات الرائعة تملأ الأنترنت !

و المصيبة هي أن تقرأ كتبا بالأطنان، لكن يبقى قلبك متحجر، و مواقفك سلبية، بينما شخص لا يقرأ يكون طيبا و مفعما بالنشاط و الأدب و الأخلاق و الثقافة !

زمن التضارب، التناقضات و الغرابة !

عادي فهناك غربي كتب كتابا فارغا ! كل صفحاته بيضاء ! وباع عددا خياليا !

و في الغرب كتبت مجنون في مستشفى المجانين كتابا حقق رواجا !

و في الغرب كتب طفل عمره 12 سنة كتيبا يعلم فيه طريقة إصطياد البنات حققا رواجا !

و أنا نادم لأنني إشتريت كتاب “فوكوياما” نهاية التاريخ ” الذي ليس فيه أية فائدة، ماعدى التطبيل للنظام العالمي الجديد و تشجيع ” النيو ليبرالية” القذرة. حيث كان قد كتبه على شكل مقالة صغيرة، فشجعته الحكومة الأمريكية على تحويله لكتاب، فقام بحشوه بجمل كررها ألف مرة، كدت أتقيأ بعد أن أصابني الدوار !

أما غربي آخر كتب كتابا عن ” السعادة” أو ” كيف تكون سعيدا” ! و بعد نشره للكتاب الذي حقق مبيعات ضخمة، إنتحر الكاتب !

عندما قرأت كتابا لباحث يبدو أنه روسي جحول علاقة الكوارث الطبيعية بالمعتقدات الدينية، إكتشفت أنه يسب الإسلام و يدعي أن المسلمين وثنيين بدون دليل ! فعارضه باحث أمريكي ” دولوريس أوركيدي” إتصلت به ، حيث عبر أنه لا يتفق مع ما جاء في الكتاب ! وهذا صحيح معه حق، الكاتب الروسي جمع معلومات غزيرة، منها أحداث حصلت في وقت إنشقاق القمر ! لكنهم بالغ في شب الشعوب و الثقافات متهما الجميع بالخرافة ! إلا أنه من العجيب أن بعض المعلومات تفيد و أخرى لا تفيد ووجب التحقق منها !

لا يكفي أن تقرأ، و إنما عليك معرفة ما تقرأ !

 

الرابط المختصر http://wp.me/p4MLXp-1lD

14:11:51 . 2016-02-19 . بنقدور نبيل

كتاب إفحام النصارى

 

كتاب إفحام النصارى

كتب الشيخ سليمان بن صالح الخراشي موضوعا في 25 صفحة وورد للحوار مع المسيحيين سماه ” إفحام النصارى” وهو باللغة العربية الفصحى.

الكتيب بصيغتين ملف بيديإيف PDF و وورد word .

ملف وورد :

تنزيل-download

ملف بيديإيف قابل للقراءة مباشرة و تنزيله:

تنزيل-download

لقراءة الموضوع هنا :

إفحام النصارى

مختصر مهذب من رسالة (الأجوبة الفاخرة) للقرافي فيه الرد على شبهات النصارى في عدم كفرهم

 

إعداد

سليمان بن صالح الخراشي

 

جـاء المسيـح عن الإلـه رسـولا

فأبـى أقـل العـالمـين عقـولا

ضل النصارى في المسيـح وأقسمـوا

لا يهتـدون إلى الـرشـاد سبيـلا

جعـلوا الثلاثة واحدا ولـو اهتـدوا

لـم يجعلـوا العـدد الكثير قليـلا

 

(منظومة البوصري في الرد على النصارى ص7-8)

 

 

مقدمـة

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد…. فإن الله جل ثناؤه ، وتقدست أسماؤه ، وتبارك اسمه ، وتعالى جده، ولا إله غيره ، جعل الإسلام عصمة لمن لجأ إليه ، وجنًة لمن استمسك به ، وعض بالنواجذ عليه ، فهو حرمه الذي من دخله كان من الهالكين ، وأبى أن يقبل من أحد دينا سواه ، ولو بذل في المسير إليه جهده ، واستفرغ فواه ،فأظهره على الدين كله حتى طبق مشارق الأرض ومغاربها ، وسار مسير الشمس في الأقطار ، وبلغ إلى حيث انتهى الليل والنهار .

وكبت الله من يبغضه ويعاديه ، ووسمهم بأنهم شر الدواب ، وحكم لهم بأنهم أضل سبيلا من الأنعام ، إذ استبدلوا الشرك بالتوحيد ، والضلال بالهدى ، والكفر بالإسلام ، وحكم عليهم بقوله تعالى { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا * أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا * ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا }

لقد رضي المسلمون بالله ربا وبالإسلام دينا وبحمد رسول ، ورضي النصراني المخذول بالصليب والوثن إلها ، وبالتثليث والكفر دينا ، وبسبيل الضلال والغضب سبيلا .

فهؤلاء النصارى الضلال هم عباد الصليب الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر ، ولم يقروا بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد .

فقل ما شئت في طائفة أصل عقيدتهم {إن الله ثالث ثلاثة }وأن مريم صاحبته ، والمسيح ابنه و

أنه –تعالى عما يقولون – نزل عن كرسي عظمته والتحم ببطن الصاحبة ، وجرى له ما جرى إلى أن قتل ومات ودفن !!

فدين هذه الأمة عبادة الصلبان ، ودعاء الصور المنقوشة في الحيطان ، يقولون في دعائهم :”يا والدة الإله ارزقينا ، واغفري لنا وارحمينا “!!

فدينهم شرب الخمر ، وأكل الخنزير ، و ترك الختان ، والتعبد بالنجاسات ، واستباحة كل خبيث ، فالحلال عندهم ما حلله القس ، والحرام ما حرمه ، وينجيهم من عذاب السعير .

وقد حكم الله عليهم بالكفر البواح الذي لا يستريب فيه عاقل ، ولم يشك فيه من في قلبه ذرة من إيمان.

فالأدلة على كفرهم كثيرة ، ليس هذا موضعها .

ولكن هؤلاء الضلال من النصارى يلبسون بين حين وآخر على المسلمين بأنهم موحدون ، وأنهم مؤمنون بالله تعالى ، ويزداد تلبيسهم وتعظم شبهاتهم إذا انتزعوا من القرآن آيات يظنونها بجهلهم تزكيهم ، أو تشهد بصحة دينهم.

وليس العجب من صنيع النصارى ، فليس بعد الكفر ذنب ، وإنما العجب من انقياد شرذمة من كتاب وكاتبات يدعون الإسلام ، ثم ينساقون وراء  ادعاءات النصارى.

فهذا أحدهم ينشر مقالا في جريدة (الشرق الأوسط) يدعي فيها أن اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين والملحدين من أهل الجنة !!

ويستغرب أن تدخل هذه الجموع والمليارات من الأمم النار ! ونسي هذا الجاهل قوله تعالى :{لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين}.

وهذه إحداهن تكتب في جريدة الرياض وتقول:(نحن نؤمن بعيسى وموسى وغيرهما ، ونؤمن بأحقية –وجود أهل الكتاب ، ويفترض ألا نسبهم ولانطلق عليهم صفة الكفر ، ولكن هناك من يحول الدين إلى صفة  عصبية يعلن عنها عنفا وغضبا )!!

ولاحظ –أخي القارىء –قولها (نؤمن) و(يفترض) ، فمسألة إيمانهم لا تقبل الجدال عندها !

فقد منحتهم هذه الكاتبة المستهترة صفة الإيمان ودخول الجنان ، وألقت بآيات الله المكفرة لهم وراء

ظهرها –نعوذ بالله من الكفر بعد الإيمان ، ومن الضلال بعد الهدى.

وهذه كاتبه أخرى قد شب عودها في الحداثة !!

تكتب بعد موت (ديانا) مقالا في جريدة اليوم بعنوان (ديانا الكافرة !!)لتخبرنا فيه بأن الحزن لم يزل (يعاودها) بين الحين والآخر كلما تذكرت موت ديانا !!

وتسخر فيه من إحدى المؤمنات اللواتي نصحنها بعدم جواز البكاء والحزن على موت كافرة داعرة.

هذه  –أخي المسلم – نماذج للحال التي وصل إليها كتابنا وكاتباتنا ممن يسمون أنفسهم (بالمثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات ).

فإذا انكشف الحال وجدت أن إبداعهم يكمن في التمرد على الشريعة بأسلوب صريح أو مبطن ، وفي موادة أعداء الله من النصارى ومحبتهم من دون المؤمنين ونسوا قوله تعالى:{لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حآد الله}..وقوله :{*يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ببعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لايهدي القوم الظالمين}.

فنعوذ بالله من (ثقافة) و (إبداع) تكون خاتمته الردة والإنسلاخ من دين الله تحت دعاوى (الحداثة)و(الفكر الحر)…وغيرها من زخارف الشيطان .

نسأل الله الهداية للجميع وأن يسخروا أقلامهم في نصرة دين الله ، ليكونوا من المفلحين في الدنيا والآخرة .

 

ختامــا:سيأتيك في الأوراق القادمة فصل جميل من فصول رسالة (الأجوبة الفاخرة) للإمام القرافي –رحمه الله- رد فيه على شبهات النصارى في عصره وادعائهم الإيمان وأن القرآن قد أثنى على دينهم وحكم لهم بالنجاة يوم القيامة .

 

وهي شبهات لم يزل النصارى يرددونها في كل زمان ويلتقطها  منهم مرضى القلوب من المسلمين ليروجوها بين أبناء الأمة تحت مسمى (التسامح) و(الحرية الفكرية)و(السلام).

وقد أحببت أن أنشرها رجاء انتفاع المسلمين بها لا سيما وقد صادفت وقتا مناسبا تكاثر فيه المدافعون عن دين النصارى لتكون خير راد عليهم وخير مجل للحقيقة أمام عامة المسلمين.

 

وستأتيك هذه الشبهات متتالية ، كل شبهة تعقبها الإجابة عنهــا:-

1- فمنها:أنهم قالوا :إن محمدا –صلى الله عليه وسلم- لم يبعث إلينا ، فلا يجب علينا اتباعه ، وإنما قلنا : إنه لم يرسل إلينا لقوله تعالى في الكتاب العزيز:{إنا أنزلنه قرءانا عربيا }. ولقوله تعالى :{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم }. ولقوله تعالى :{بعث في الأميًن رسولا منهم }. ولقوله تعالى :{لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون }. ولقوله تعالى : {وأنذر عشيرتك الأقربين }. ولا يلزمنا إلا من جاءنا بلساننا ، وأتانا بالتوراة والإنجيل بلغاتنا .

 

فالجواب من وجوه :

أحدها:  أن الحكمة في أن الله تعالى إنما يبعث رسله بألسنة قومهم ، ليكون ذلك أبلغ في الفهم عنه ومنه ، وهو أيضا يكون أقرب لفهمه عنهم جميع مقاصدهم في الموافقة والمخالفة وإزاحة الأعذار والعلل ، والأجوبة عن الشبهات المعارضة ، وإيضاح البراهين القاطعة ، فإن مقصود الرسالة في أول وهلة إنما هو البيان والإرشاد وهو مع اتحاد اللغة أقرب ، فإذا تقررت نبوة النبي في قومه قامت الحجة على غيرهم ، إذا سلموا ووافقوا ، فغيرهم أولى أن يسلم ويوافق ، فهذه هي الحكمة في إرسال الرسول بلسان قومه ، ومن قومه .

وفرق : بين قول الله تعالى :{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه } وبين قوله :{وما أرسلنا من رسول إلا لقومه }فالقول الثاني هو المفيد لاختصاص الرسالة بهم ، لا الأول . بل لا فرق بين قوله :{وما أرسلنا من رسول إلا لقومه }.وبين قوله:{وما أرسلنا من رسول إلا مكلفا بهداية قومه}فكما أن الثاني لا إشعار له بأنه لم يكلف بهداية غيرهم ، فكذلك الأول ، فمن لم يكن له معرفة بدلالة الألفاظ ، ومواقع المخاطبات سوى بين المختلفات ، وفرق بين المؤتلفات.

 

وثانيها:أن التوراة نزلت باللسان العبراني والإنجيل بالرومي ، فلو صح ما قالوه لكانت النصارى كلهم مخطئين في اتباع أحكام التوراة ، فإن جميع فرقهم لا يعلمون هذا اللسان إلا كما يعلم الروم اللسان العربي بطريق التعليم ، وأن تكون القبط كلهم والحبشة مخطئين في اتباعهم التوراة والإنجيل ، لأن الفريقين غير العبراني والرومي ، ولو لم ينقل هذان الكتابان بلسان القبط ، وترجما بالعربي لم يفهم قبطي ، ولا حبشي ، ولا رومي شيئا من التوراة ، ولا قبطي ولا حبشي شيئا من الإنجيل إلا أن يتعلموا ذلك اللسان ، كما يتعلمون العربي .

 

وثالثها:أنه إذا سلم أنه عليه السلام رسول لقومه ، ورسل الله تعالى خاصة خلقه وخيرة عباده معصومون عن الزلل ، مبرؤون من الخطل ، وهو عليه السلام قد قاتل اليهود ، وبعث إلى الروم ينذرهم وكتابه عليه السلام محفوظ عندهم إلى اليوم في بلاد الروم عند ملكهم يفتخرون به ، وكتب إلى المقوقس بمصر لإنذار القبط ولكسري بفارس ، وهو الصادق البر ، كما سلم أنه رسول لقومه ، فيكون رسولا للجميع ، ولأن في جملة ما نزل عليه –صلى الله عليه وسلم- {وما أرسلنك إلا كافة للناس }.فصرح بالتعميم ، واندفعت شبهة من يدعي التخصيص ، فإن كانت النصارى لا يعتقدون أصل الرسالة ، لا لقومه ، ولا لغيره ، فيقولون : أوضحوا لنا صدق دعواكم ، ولا يقولون كتابكم يقتضي تخصص الرسالة ، وإن كانوا يعتقدون أصل الرسالة لكنها مخصوصة لزمهم التعميم لما تقدم ، وكذلك قوله تعالى {بعث في الأميٍين رسولا منهم } لا يقتضي أنه لم يبعثه لغيرهم ، فإن الملك العظيم إذا قال : بعثت إلى مصر رسولا من أهلها لا يدل ذلك على أنه ليس على يده رسالة أخرى لغيرهم ، ولا أنه لا يأمر قوما آخرين بغير تلك الرسالة ، وكذلك قوله تعالى :{لتنذر قوما ما أنذر ءاباؤهم }ليس فيه أنه لا ينذر غيرهم ، بل لما كان الذي يتلقى الوحي أولا هم العرب كان التنبيه عليه بالمنة عليهم بالهداية أولى من غيرهم ، وإذا قال السيد لعبده : بعثتك لتشتري ثوبا ، لا ينافي أنه أمره بشراء الطعام ، بل تخصيص الثوب بالذكر لمعنى اقتضاه ، ويسكت عن الطعام ، لأن المقصد الآن لا يتعلق به ، وما زالت العقلاء في مخاطباتهم يتكلمون فيما يوجد سببه ، ويسكتون عما لم يتعين سببه.

وإن كان المذكور والمسكوت عنه حقين واقعين ، فكذلك الرسالة عامة ، ولما كان أيضا المقصود تنبيه بني إسرائيل ، وإرشادهم خصوا بالذكر ، وخصصت كل فرقة من اليهود والنصارى بالذكر ، ولم يذكر معها غيرها في القرآن في تلك الآيات المتعلقة بهم ، وهذا هو شأن الخطاب أبدا ، فلا يغتر جاهل بأن ذكر زيد بالحكم يقتضي نفيه عن عمرو ، وكذلك قوله تعالى : {وأنذر عشيرتك الأقربين }ليس فيه دليل على أنه لا ينذر غيرهم ، كما أنه إذا قال القائل لغيره : أدب ولدك  ، لا يدل على أنه أراد أنه لا يؤدب غلامه ، بل ذلك يدل على أنه مراد

المتكلم في هذا المقام تأديب الولد ،لأن المقصود مختص به ، ولعله إذا فرغ من الوصية على الولد يقول له : وغلامك أيضا أدبه ؛ وإنما بدأت بالولد لاهتمامي به ، ولا يقول عاقل : إن كلامه الثاني مناقض للأول ، وكذلك قرابته عليه السلام هم أولى الناس ببره عليه السلام وإحسانه ، وإنقاذهم من المهلكات ، فخصهم بالذكر لذلك ، لا أن غيرهم غير مراد كما ذكرنا في صورة الولد والعبد .

 

وبالجملة فهذه الألفاظ ألفاظ لغتنا ، ونحن أعلم بها ، وإذا كان عليه السلام هو المتكلم بها ولم يفهم

تخصيص الرسالة ، ولا إرادته ، بل أنذر الروم والفرس وسائر الأمم ، والعرب لم تفهم ذلك وأعداؤه من أهل زمانه لم يدعوا ذلك ، ولا فهموه ، ولو فهموه لأقاموا به الحجة عليه ، ونحن أيضا لم نفهم ذلك .

2-ومنها أنهم قالوا: أن القرآن الكريم ورد بتعظيم عيسى عليه السلام ، وبتعظيم أمه مريم رضي الله عنها ، وهذا هو رأينا واعتقادنا فيها ، فالدينان واحد ، فلا ينكر المسلمون علينا .

 

والجواب من وجوه أحدها: تعظيمهما لا نزاع فيه ، ولم يكفر النصارى بالتعظيم ، إنما كفروا بنسبة أمور أخرى إليها لا يليق بجلال الربوبية ، ولا بدناءة البشرية من الأبوة والبنوة والحلول ، والإلحاد ، واتخاذ الصاحبة والأولاد تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ، فهذه مغالطة في قوله (موافق لاعتقادنا) ، ليس هذا هو الاعتقاد المتنازع فيه ، نعم لو ورد القرآن الكريم بهذه الأمور الفاسدة المتقدم ذكرها وحاشاه  كان موافقا لاعتقادهم ، فأين أحد البابين من الآخر ؟؟

 

وثانيها أنه اعترف بأن القرآن الكريم ورد بما يعتقد أنه حق ، فإن الباطل لا يؤكد الحق ، بل المؤكد للحق حق جزما ، فيكون القرآن الكريم حقا قطعا ، وهذا هو سبب إسلام كثير من أحبار اليهود ورهبان النصارى  ، وهو أنهم اختبروا ما جاء به عليه السلام ، فوجدوه موافقا لما كانوا يعتقدونه من الحق ، فجزموا بأنه حق وأسلموا واتبعوه ، وما زال العقلاء على ذلك يعتبرون كلام المتكلم ، فإن وجدوه على وفق ما يعتقدونه من الحق اتبعوه ، وإلا رفضوه .

 

وثالثهــا أن هذا برهان قاطع على رجحان الإسلام على سائر الملل والأديان ، فإن مشتعل على تعظيم جملة الرسل وجميع الكتب المنزلة ، فالمسلم على أمان من جميع الأنبياء عليهم السلام على كل تقدير ، أما النصراني فليس على أمان من تكذيب محمد –صلى الله عليه وسلم- ، فتعين رجحان الإسلام على غيره ، ولو سلمنا تحرير صحة ما يقوله النصراني من النبوة وغيرها يكون المسلم قد اعترف لعيسى عليه السلام ، ولأمه رضي الله عنها بالفضل العظيم والشرف المنيف ، وجهل بعض أحوالهما ، على

تقدير تسليم صحة ما ادعاه النصارى والجهل ببعض فضائل من وجب تعظيمه لا يوجب ذلك خطرا ، أما النصراني ، فهو منكر لأصل تعظيم النبي –صلى الله عليه وسلم- ، بل ينسبه للكذب والرذائل والجراءة على سفك الدماء بغير إذن من الله ، ولا خفاء في أن هذا خطر عظيم ، وكفر كبير ، فيظهر من هذا القطع بنجاة المسلم قطعا ويتعين غيره للغرر والخطر قطعا ، فليبادر كل عاقل حينئذ الإسلام ، فيدخل الجنة بسلام .

 

3-ومنها أنهم قالوا: إن القرآن الكريم ورد بأن عيسى عليه السلام روح الله تعالى وكلمته ، وهو اعتقادنا .

والجواب من وجوه أحدها: أن من المحال أن يكون المراد الروح والكلمة على ما تدعيه النصارى ، وكيف يليق بأدنى العقلاء أن يصف عيسى عليه السلام بصفة ، وينادي بها على رؤوس الأشهاد ، ويطبق بها الآفاق ، ثم يكفر من اعتقد تلك الصفة في عيسى عليه السلام ، ويأمر بقتالهم وقتلهم وسفك

دمائهم وسبي ذراريهم ، وسلب أموالهم ، بل هو بالكفر أولى لأنه يعتقد ذلك مضافا إلى تكفير غيره ،

والسعي في وجوه ضرره ، وقد اتفقت الملل كلها مؤمنها وكافرها على أنه عليه السلام من أكمل الناس في الصفات البشرية خَلقا وخُلقا وعقلا ورأيا ، فإنها أمور محسومة ، إنما النزاع في الرسالة الربانية ، فكيف يليق به عليه السلام أن يأتي بكلام هذا معناه ، ثم يقاتل معتقده ويكفره ، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم والفضلاء من الخلفاء من بعده ، وهذا برهان قاطع على أن المراد على غير ما فهمه النصارى.

 

ثانيهــا: أن الروح اسم الريح الذي بين الخافقين يقال لها : ريح وروح لغتان ، وكذلك في الجمع رياح وأرواح ، واسم لجبريل عليه السلام وهو المسمى بروح القدس ، والروح اسم للنفس المقومة للجسم الحيواني ، والكلمة اسم للفظة المفيدة من الأصوات .

وتطلق الكلمة على الحروف الدالة على اللفظة من الأصوات ، ولهذا يقال : هذه الكلمة خط حسن ومكتوبة بالحبر ، وإذا كانت الروح والكلمة لهما معان عديدة فعلى أيهما يحمل هذا اللفظ ؟ وحمل النصراني اللفظ على معتقده تحكم بمجرد الهوى المحض .

 

وثالثهمــا :وهو الجواب بحسب الاعتقاد لا بحسب الإلزام ، أن معنى الروح المذكور في القرآن الكريم في حق عيسى  عليه السلام هو الروح الذي بمعنى النفس المقوم لبدن الإنسان ، ومعنى نفخ الله تعالى في عيسى عليه السلام من روحه أنه خلق روحا نفخها فيه ، فإن جميع أرواح الناس يصدق أنها روح الله ، وروح كل حيوان هي روح الله تعالى ، فإن الإضافة في لسان العرب تصدق حقيقة بأدنى الملابسة ، كقول أحد حاملي الخشبة لآخر : شل طرفك يريد طرف الخشبة ، فجعله طرفا ، للحامل ،

ويقول : طلع كوكب زيد إذا كان نجم عند طلوعه يسري بالليل ، ونسبة الكوكب إليه نسبة المقارنة فقط ، فكيف لا يضاف كل روح إلى الله تعالى ، وهو خالقها ومدبرها في جميع أحوالها ؟ وكذلك

يقول بعض الفضلاء لما سئل عن هذه الآية فقال : نفخ الله تعالى في عيسى عليه السلام روحا من أرواحه ، أي جميع أرواح الحيوان أرواحه ، وأما تخصيص عيسى عليه السلام ، وعلو منزلته بذكر الإضافة إليه ، يقال : كما قال تعالى :{وما أنزلنا على عبدنا}. .{إن عبادى ليس لك عليهم سلطن}

مع أن الجميع عبيده ، وإنما التخصيص لبيان منزلة المخصص ، وأما الكلمة فمعناها أن الله تعالى إذا أراد شيئا يقول له : كن فيكون ، فما من موجود إلا وهو منسوب إلى كلمة كن ، فلما أوجد الله تعالى عيسى عليه السلام قال له : كن في بطن أمك فكان ، وتخصيصه بذلك للشرف كما تقدم ، فهذا معنى معقول متصور ليس فيه شئ كما يعتقده النصارى من أن صفة من صفات الله حلت في ناسوت المسيح

عليه السلام ، وكيف يمكن في العقل أن تفارق الصفة الموصوف ، بل لو قيل لأحدنا : إن علمك أو حياتك انتقلت لزيد لأنكر ذلك كل عاقل ، بل الذي يمكن أن يوجد في الغير مثل الصفة ، وأما أنها هي في نفسها تتحرك من محل إلى محل فمحال لأن الحركات من صفات الأجسام ، والصفة ليست جسما ، فإن كانت النصارى تعتقد أن الأجسام صفات ، والصفات أجسام ، وأن أحكام المختلفات وإن تباينت شئ واحد سقطت مكالمتهم ، وذلك هو الظن بهم ؛ بل يقطع بأنهم أبعد من ذلك عن موارد العقل ومدارك النظر ، وبالجملة فهذه كلمات عربية في كتاب عربي ، فمن كان يعرف لسان العرب حق

معرفته في إضافة وتعريفاته وتخصيصاته ، وتعميماته ، وإطلاقاته وتقييداته ، وسائر أنواع استعمالاته فليتحدث فيه ويستدل له ، ومن ليس كذلك فليقلد أهله العلماء به ، ويترك الخوض فيما لا يعنيه ولا يعرفه .

 

4- ومنهــا : أنهم قالوا في الكتاب العزيز إنه : {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيمة}.

والجواب: أن الذين اتبعوه ليسوا النصارى الذين اعتقدوا أنه ابن الله ، وسلكوا مسلك هؤلاء الجهلة ، فإن اتباع الإنسان موافقته فيما جاء به وكون هؤلاء المتأخرين اتبعوه محل النزاع ، بل متبعوه هم الحواريون ، ومن تابعهم قبل ظهور القول بالتثليث ، أولئك هم الذين رفعهم الله في الدنيا والآخرة ، ونحن إنما نطالب هؤلاء بالرجوع إلى ما كان أولئك عليه فإنهم قدس الله أرواحهم آمنوا بعيسى وبجملة النبيين صلوات الله عليهم أجمعين ، وكان عيسى عليه السلام بشرهم بمحمد –صلى الله عليه وسلم- ، فكانوا ينتظرون ظهوره ليؤمنوا به عليه السلام ، وكذلك لما ظهر عليه السلام جاءه أربعون راهبا من

نجران فتأملوه فوجدوه فهو الموعود به في ساعة واحدة بمجرد النظر والتأمل لعلاماته ، فهؤلاء هم الذين اتبعوه وفهم المرفوعون المعظمون ، وأما هؤلاء النصارى فهم الذين كفروا به مع من كفر ، وجعلوه سببا لانتهاك حرمة الربوبية بنسبة واجب الوجود المقدس عن صفات البشر إلى الصاحبة والولد الذي ينفر منها أقل رهبانهم ، حتى أنه قد ورد أن الله تعالى إذا فال لعيسى عليه السلام يوم القيامة :{ءأنت قلت للناس اتخذونى وأمي إلهين من دون الله }. يسكت أربعين سنة خجلا من الله تعالى حيث جعل سببا للكفر به ، وانتهاك حرمة جلالة ، فخواص الله تعالى يألمون ويخجلون من اطلاعهم على انتهاك الحرمة ،

وإن لم يكن لهم فيها مدخل ولا لهم فيها تعلق ، فكيف إذا كان لهم فيها تعلق من حيث الجملة ، ومن عاشر أمائل الناس ورؤسائهم ، وله عقل قويم وطبع النصارى أدرك هذا ، فما آذى أحد عيسى عليه السلام ما آذته هؤلاء النصارى ، ونسأل الله العفو والعافية بمنه وكرمه .

 

5- ومنهــا:أنهم قالوا : إن القرآن الكريم شهد بتقديم بيع النصارى وكنائسهم على مساجد المسلمين بقوله تعالى : {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا}فقد جعل الصوامع والبيع مقدمات على المساجد ، وجعل فيها ذكر الله كثيرا ، وذلك يدل على أن النصارى –في زعمهم- على الحق ، فلا ينبغي لهم العدول عما هم عليه ، لأن العدول عن الحق إنما يكون للباطل .

والجواب : من وجوه:

أحدهــا: أن المراد بهذه الآية أن الله تعالى يدفع المكاره عن الأشرار بوجود الأخيار ، فيكون وجود الأخيار سببا لسلامة الأشرار من الفتن والمحن ، فزمان موسى عليه السلام يسلم فيه أهل الأرض من بلاء يعمهم بسبب من فيه من أهل الاستقامة على الشريعة الموسوية ، وزمان عيسى عليه السلام يسلم فيه أهل الاستقامة على الشريعة العيسوية  ، وزمان محمد –صلى الله عليه وسلم- يسلم فيه أهل الأرض بسبب من فيه من أهل الاستقامة على الشريعة المحمدية ، وكذلك سائر الأزمان الكائنة بعد الأنبياء عليهم السلام ، كل من كان مستقيما على الشريعة الماضية هو سبب لسلامة البقية ، فلولا أهل الاستقامة في زمن موسى عليه السلام لم يبق صوامع يعبد الله تعالى فيها على الدين الصحيح لعموم الهلاك ، فينقطع الخير بالكلية ، وكذلك في سائر الأزمان ، فلولا أهل الخير في زماننا لم يبق  مسجد يعبد الله فيه على الدين الصحيح ، ولغضب الله تعالى على أهل الأرض .

والصوامع أمكنة الرهبان في زمن الاستقامة حيث يعبد الله تعالى فيها على دين صحيح ، وكذلك البيعة والصلاة والمسجد ، وليس المراد هذه المواطن إذا كفر بالله تعالى فيها وبدلت شرائعه ، وكانت محل العصيان والطغيان لا محل التوحيد والإيمان ، وهذه المواطن في أزمنة الاستقامة لا نزاع فيها ، وإنما النزاع لما تغيرت أحوالها ، وذهب التوحيد وجاء التثليث وكذبت الرسل والأنبياء عليهم السلام ، وصار ذلك يتلى في الصباح والمساء ، حينئذ هي أقبح بقعة على وجه الأرض وألعن مكان يوجد ، فلا تجعل هذه الآية دليلا على تفضيلها .

وثانيهــا:أن الله تعالى قال : (صوامع وبيع وصلوات) بالتنكير ، والجميع المنكر لا يدل عند العرب على أكثر من ثلاثة من ذلك المجموع بالاتفاق ، ونحن نقول : إنه قد وقع في الدنيا ثلاث من البيع ، وثلاث من الصوامع كانت أفضل مواضع العبادات بالنسبة إلى ثلاثة مساجد ، وذلك أن البيع التي كان عيسى عليه السلام وخواصه من الحواريين يعبدون الله تعالى فيها هي أفضل من جميع المساجد ، ثلاثة أو أربعة لم يصل فيها إلا السفلة من المسلمين ، وهذا لا نزاع فيه ، إنما النزاع في البيع والصوامع على العموم واللفظ لا يقتضيه ، لأنه جمع منكر ، وإنما يقتضيه أن لو كان معرفا كقولنا : (البيع) باللام .

وثالثهــا:أن هذه الآية تقتضي أن المساجد أفضل بيت عند الله تعالى على عكس ما قاله هؤلاء الجهال بلغة العرب ، وتقريره أن الصنف القليل المنزلة عند الله تعالى أقرب للهلاك من العظيم المنزلة ، والقاعدة العربية أن الترقي في الخطاب إلى الأعلى فالأعلى أبدا في المدح والذم والتفخيم ، والامتنان ؛ فتقول في المدح : الشجاع البطل ، ولا تقول : البطل الشجاع ، لأنك تعد راجعا عن الأول ، وفي الذم: العاصي الفاسق ، ولا تقول: الفاسق العاصي ، وفي التفخيم : فلان يغلب الألف والمائة ، وفي الامتنان لا أبخل عليك بالدرهم ولا بالدينار  ، ولا يقول بالدينار والدرهم ، والسر في الجميع أنك تعد راجعا عن الأول كقهقرتك عما كنت فيه إلى ما هو أدنى منه ، إذا تقرر ذلك ظهرت فضيلة المساجد ومزيد شرفها على غيرها ، وإن هدمها أعظم من تجاوز ما يقتضي هدم غيرها ، كما نقول : لولا السلطان لهلك الصبيان والرجال والأمراء ، فترتقي أبدا للأعلى فالأعلى لتفخيم أمر عزم السلطان ، وإن وجوده سبب عصمة هذه الطوائف ، أما لو قلت: لولا السلطان لهلك الأبطال والصبيان لعد كلاما متهافتا .

ورابعهــا:أن الآية تدل على أن المساجد أفضل بيت وضع على وجه الأرض للعابدين من وجه آخر ، وذلك أن القاعدة العربية أن الضمائر إنما يحكم بعودها على أقرب مذكور ، فإذا قلت : جاء زيد ، وخالد ، وأكرمته فالإكرام خاص بخالد ، لأنه الأقرب فقوله تعالى:{يذكر فيها اسم الله كثيرا}. يختص بالأخير الذي هو المساجد ، فقد اختصت بكثرة ذكر الله تعالى ، وهو يقتضي أن غيرها لم يساوها في كثرة الذكر ، فتكون أفضل ، وهو المطلوب .

فائدة:الصومعـة موضع الرهبان ، وسميت بذلك لحدة أعلاها ودقته ، ومنه قول العرب: أصمعت الثريدة: إذا رفعت أعلاها ، ومنه قولهم: رجل أصمع القلب ، إذا كان حاد الفطنة . والصلاة: اسم لمتعبد اليهود ، وأصلها بالعبراني صلوتا فعربت ، والبيع اسم لمتعبد النصارى ، اسم مرتجل غير مشتق ، والمسجد اسم لمكان السجود فإن مفعلا في لسان العرب ، اسم للمكان ، واسم للزمان الذي يقع فيه الفعل نحو: المضرب لمكان الضرب ورماته .

 

6- ومنهــا: أنهم قالوا : القرآن دل على تعظيم الحواريين والإنجيل ، وأنه غير مبدل بقوله تعالى:{وأنزلنا إليك الكتب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتب }. وإذا صدقها لا تكون مبدلة ، ولا يطرأ الت غيير عليها بعد ذلك لشهرتها في الأعصار والأمصار ، فيعذر تغيرها ، ولقوله تعالى في القرآن :{الَمَ * ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين }. والكتاب هو الإنجيل لقوله تعالى: {فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءو بالبينات والزبر والكتب المنير }. والكتاب ها هنا هو الإنجيل ، ولأنه تعالى لو أراد القرآن لم يقل ذلك ؛ بل قال هذا ، ولقوله تعالى: {ءامنت بما أنزل الله من كتب }.

والجواب:أن تعظيم الحواريين لا نزاع فيه ، وأنهم من خواص عباد الله الذين اتبعوا عيسى عليه السلام ، ولم يبدلوا ، وكانوا معتقدين لظهور نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- في آخر الزمان ، على ما دلت عليه كتبهم وإنما كفر وخالف الحادثون بعدهم : وأما تصديق القرآن لما بين يديه فمعناه : أن الكتب المتقدمة عند نزولها قبل تغييرها وتخبيطها كانت حقا موافقة للقرآن ، والقرآن موافق لها ، وليس المراد الكتب الموجود اليوم فإن لفظ التوراة والإنجيل إنما ينصرفان إلى المنزلين .

وأما قوله تعالى : { ذلك الكتب } ، وأنه المراد به الإنجيل : فمن الافتراء العجيب والتخيل الغريب ، بل أجمع المسلمون قاطبة على أن المراد به القرآن ليس إلا ، وإذا أخبر الناطق بذا اللفظ ، وهو رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن المراد هذا الكتاب ، كيف يليق أن يحمل على غيره ، فإن كل أحد مصدق فيما يدعيه في قول نفسه إنما ينازع في تفسير قول غيره ، إن أمكنت منازعته ، وأما الإشارة بذلك التي اغتر بها هذا السائل فاعلم أن للإشارة ثلاثة أحوال : ذا للقريب ، وذاك للمتوسط ، وذلك للبعيد ، لكن البعد والقرب يكون تارة بالزمان وتارة بالمكان ، وتارة بالشرف ، وتارة بالاستحالة ، ولذلك قالت زليخا في حق يوسف عليه السلام بالحضرة: وقد قطعن أيديهن من الدهش بحسنه ،  {فذلكن الذي لمتننى فيه }، إشارة لبعده عليه السلام في شرف الحسن ، وكذلك القرآن الكريم لما عظمت رتيته في الشرف أشير إليه بذلك ، وقد أشير إليه بذلك لبعد مكانه ، لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ ، وقيل: لبعد زمانه لأنه وعد به في الكتب المنزلة قديما ، وأما قوله تعالى :{جاءو بالبينت والزبر والكتاب المنير *}.

فاعلم : أن اللام في لسان العرب تكون لاستغراق الجنس نحو حرم الله الخنزير والظلم ، وللعهد نحو قولك لمن رآك أهنت رجلا : أكرمت الرجل بعد إهانته ، ولها محامل كثيرة ليس هذا موضعها فتحمل في كل مكان على ما يليق بها ، فهي في قوله تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } للعهد ، لأنه موعود به مذكور على ألسنة الأنبياء عليهم السلام ، فصار معلوما فأشير إليه بلام العهد وهي في قوله تعالى : {بالبينت والزبر والكتاب } للجنس ، إشارة إلى جميع الكتب المنزلة المتقدمة ، ولا يمكن أن يفهم القرآن الكريم إلا من فهم لسان العرب فهما متقنا ، وقوله تعالى لنبيه عليه السلام ، فهو أمر له بأن يقول : {ءامنت بما أنزل الله من كتاب } . فالمراد الكتب المنزلة لا المبدلة ، وهذا لا يمتري فيه عاقل ، ونحن ننازعهم في أن ما بأيديهم منزلة ، بل هي مبدلة مغيرة في غاية الوهن والضعف ، وسقم الحفظ ، والرواية والسند بحيث لا يوثق بشئ منها .

 

7- ومنهــا:أنهم قالوا : القرآن الكريم أثنى على أهل الكتاب بقوله تعالى : {قل يأيها الكافرون * لآ أعبد ما تعبدون * ولآ أنتم عابدون ما~ أعبد } إلى قوله تعالى : {لكم دينكم ولي دين } ، وبقوله تعالى : { ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم } ، والظالمون إنما هم اليهود عبدة العجل ، وقتلة الأنبياء ، وبقوله تعالى :{وقولوا ءامنا بالذي أنزل إلينا إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون }.ولم يقل : كونوا به مسلمين ، وبقوله تعالى : {لتجدن أشد الناس عداوة للذين ءامنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين ءامنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسسن ورهبانا وأنهم لا يستكبرون }. فذكر حميد صفاتنا وجميل نياتنا ، ونفا عنا الشرك بقوله : {والذين أشركوا }، ومدحنا بقوله تعالى : {إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون *}.

والجــواب :أما قوله تعالى : {قل يأيها الكافرون }إلى آخرها ، فمعناها : أن قريشا قالت له عليه السلام : اعبد آلهتنا عاما ، ونعبد إلهك عاما ، فأمره الله تعالى أن يقول لهم ذلك ، فليس المراد النصارى ، ولو كان المراد النصارى لم ينتفعوا بذلك ، لأن قوله تعالى : {لكم دينكم ولي دين *} معناه الموادعة والمتاركة ، فإن الله تعالى أول ما بعث نبيه عليه السلام أمره أولا بالإرشاد بالبيان ليهتدي من قصده الاهتداء ، فلما قويت شوكة الإسلام أمره بالقتال بقوله تعالى : {يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير *}.

قال العلماء : نسخت هذه الآية بيفا وعشرين آية منها : {لكم دينكم ولي دين *} {لايضرنكم من ضل إذا اهتديتم } ، {لست عليهم بمسيطر *} وغير ذلك ، وليس في المتاركة والاقتصار على الموعظة دليل على صحة الدين المتروك .

وقوله تعالى : {*ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن } دليل على أنهم على الباطل ، فإنهم لو كانوا على الحق ما احتجنا للجدال معهم ، فهي تدل على عكس ما قالوا ، وقوله تعالى : { إلا الذين ظلموا منهم } المراد من طغى ، فإنا نعدل معه عن الدليل والبرهان إلى السيف والسنان ، وأمره تعالى لنا بأن نؤمن بما أنزل على أهل الكتاب صحيح ، ولكن أين ذلك المنزل ؟ والله إن وجود أعز من عنقاء مغرب !

وأما مدح النصارى بأنهم أقرب مودة ، وأنهم متواضعون فمسلم ، لكن هذا لا يمنع أن يكونوا كفرة مخلدين في النار ، لأن السجايا الجليلة والآداب الكسبية تجمع مع الكفر والإيمان ، كالأمانة والشجاعة ، والظرف واللطف ، وجودة العقل ، فليس فيه دليل على صحة دينهم .

وأما نفي الشرك عنهم فالمراد الشرك بعبادة الأصنام ، لا الشرك بعبادة الولد ، واعتقاد التثليث ، وسببه أنهم مع التثليث يقولون : الثلاثة واحد ، فأشاروا إلى  التوحيد بزعمهم بوجه من الوجوه ، ويقولون : نحن لا نعبد إلا الله تعالى ، لكن الله تعالى هو المسيح ، ونعبد المسيح ، والمسيح هو الله ، تعالى الله عن قولهم ، فهذا وجه التوحيد من حيث الجملة ، ثم يعكسون ذلك فيقولون : الله ثالث ثلاثة ، وأما عبدة الأوثان فيصرحون بتعدد الآلهة من كل وجه ، ولا يقول أحد منهم : إن الصنم هو الله تعالى ، وكانوا باسم الشرك أولى من النصارى ، وكان النصارى باسم الكفر أولى ، حيث جعلوا الله تعالى بعض مخلوقاته ، وعبدوا الله تعالى ، وذلك المخلوق ، فساروا عبدة الأوثان في عبادة غير الله تعالى ، وزادوا بالاتحاد والصاحبة والأولاد ، فلا يفيدهم كون الله تعالى خصص كل طائفة من الكفار باسم هو أولى بها في اللغة مدحا ولا تصويبا لما هم عليه .

 

8- ومنهــا: أنهم قالوا : مدح الله قرباننا وتوعدنا إن أهملنا ما متعنا بقوله تعالى : {إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين* قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين} إلى قوله تعالى : { قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه أحدا من العالمين}.فالمائدة هي القربان الذي يتقربون به في كل قداس .

والجــواب: إن من العجائب أن يدعي النصارى أن المائدة التي نزلت من السماء هي القربان الذي يتقربون به مع الذين يتقربون به من مصنوعات الأرض ، وأين المائدة من القربان ؟ نعوذ بالله تعالى من الخذلان ، بل معنى الآية أن الله تعالى طرد عادته وأجرى سنته أنه متى بعث للعباد أمرا قاهرا للإيمان لا يمكن العبد معه الشك ، فمن لم يؤمن به عجل له العذاب لقوة ظهور الحجة ، كما أن قوم صالح لما أخرج الله تعالى لهم الناقة من الحجر فلم يؤمنوا عجل لهم العذاب ، وكانت هذه المائدة جسما عليه خبز وسمك نزل من السماء يقوت القليل من الخلق العظيم العدد فأمرهم أن يأكلوا ، ولا يدخروا ، فخالفوا وادخروا ، فمسخهم الله تعالى ، ونزول مثل هذا من السماء كخروج الناقة من الصخرة الصماء ، فأخبر الله تعالى أن من لم يؤمن بعد نزول المائدة عجلت له العقوبة ، ولا تعلق للمائدة بقربانهم البتة ؛ بل المائدة معجزة عظيمة خارقة ، والقربان أمر معتاد ليس فيه شئ من الإعجاز البتة . فأين أحد البابين من الآخر لولا العمى والضلال .

 

9- ومنهــا : أنهم قالوا : إن الله تعالى أخبر خبرا جازما أنا نؤمن بعيسى عليه السلام بقوله تعالى : { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن به قبل موته }. فكيف نتبع من أخبر الله تعالى عنه أنه شاك في أمره بقوله تعالى :{وإنا أو إياكم لعلى هدى أو ضلال مبين } وأمره في سورة الفاتحة أن يسأل الهداية إلى صراط مستقيم { صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} والمنعم عليهم هم النصارى ، والمغضوب عليهم اليهود ، والضالون عبدة الأصنام .

والجــواب: أن النصارى لما لعبوا في كتابهم بالتحريف والتخليط صار ذلك لهم سجية ، وأصبح الضلال والإضلال لهم طوية ، فسهل عليهم تحريف القرآن ، وتغيير معانيه لأغراضهم الفاسدة ، والقرآن الكريم برئ من ذلك ، وكيف تخطر لهم هذه التحكمات بغير دليل ، ولا برهان ؛ بل بمجرد الأوهام والوسواس ، وأما قوله تعالى :{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن به قبل موته }ففيه تفسيران :

أحدهمــا: أن كل كافر إذا عاين الملائكة عند قبض روحه ساعة الموت ظهر له منهم الإنكار عليه بسبب ما كان عليه من الكفر ، فيقطع حينئذ بفساد ما كان عليه ، ويؤمن بالحق على ما هو عليه ، فإن الدار الآخرة لا يبقى فيها تشكك ولا ضلال ، بل يموت الناس كلهم مؤمنين موحدين على قدم الصدق ومنهاج الحق ، وكذلك يوم القيامة بعد ا لموت ، لكنه إيمان لا ينفع ولا يعتد به ، وإنما يقبل الإيمان من العبد حيث يكون متمكنا من الكفر ، فإذا عدل عنه وآمن بالحق كان إيمانه من كسبه وسعيه ، فيؤجر عليه ، أما إذا اضطر إليه ، فليس فيه أجر فما من أحد من أهل الكتاب إلا يؤمن بنبوة عيسى عليه السلام وعبوديته لله تعالى قبل موته ، لكن قهرا لا ينفعه في الخلوص من النيران وغضب الديان .

التفسير الثاني: أن عيسى عليه السلام ينزل في آخر الزمان عند ظهور المهدي بعد أن يفتح المسلمون القسطنطينية من الفرنج  ،فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ، ولا يبقى على الأرض إلا المسلمون ، ويستأصل اليهود بالقتل ويصرح بأنه عبد الله ونبيه ، فتضطر النصارى إلى تصديقه حينئذ لإخباره لهم بذلك ، وعلى التفسيرين ليس فيه دلالة على أن النصارى الآن على خير .

وأما قوله تعالى :{ وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين } فهو من محاسن القرآن الكريم ، لأنه من تلطف الخطاب وحسن الإرشاد ، فإنك إذا قلت لغيرك أنت كافر فآمن ، ربما أدركته الأنفة فاشتد إعراضه عن الحق ، فإذا قلت له : أحدنا كافر ينبغي أن يسعى في خلاص نفسه من عذاب الله تعالى ، فهلم بنا نبحث عن الكافر منا فنخلصه ، فإن ذلك أوفر لداعيته في الرجوع إلى الحق والفحص عن الصواب ، فإذا نظر فوجد نفسه هو الكافر فر من الكفر من غير منافرة منك عنده ، ويفرح بالسلامة ، ويسر منك بالنصيحة ، هكذا هذه الآية سهلت الخطاب على الكفار ليكون ذلك أقرب لهدايتهم ، ومنه قول صاحب فرعون المؤمن لموسى عليه السلام : { يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جآءنا } إلى قوله : { وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم } فخصهم أولا بالملك والظهور لتنبسط نفوسهم مع علمه بأنه وبال عليهم ، وسبب طغيانهم ، ولم يجزم في ظاهر اللفظ بصدق موسى عليه السلام مع قطعه بصدقه ، بل جعله معلقا على شرط ، لئلا ينفرهم فيحتجبوا عن الصواب ، فكل من صح قصده في هداية الخلق سلك معهم ما هو أقرب لهدايتهم ، وكذلك قوله تعالى لموسى وهارون في حق فرعون :{ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى } وقوله لمحمد صلوات الله عليهم أجمعين :{ ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك}.وقوله :{  ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن } فهذا كله من محاسن الخطاب لا من موجبات الشك والارتياب .

وأما أمره تعالى لمحمد عليه السلام ولأمته بالدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم ، فلا يدل على عدم حصول الهداية في الحال ، لأن القاعدة اللغوية أن الأمر والنهي والدعاء والوعد والوعيد والشرط وجزاءه إنما يتعلق بالمستقبل من الزمان دون الماضي والحاضر ، فلا يطلب إلا المستقبل ، لأن ما عداه قد تعين وقوعه ، أو عدم وقوعه ، فلا معنى لطلبه ، والإنسان باعتبار المستقبل لا يدري ماذا قضي عليه ، فيسأل الهداية في المستقبل ليأمن من سوء الخاتمة ، كما أن النصراني إذا قال : اللهم أمتني على ديني ، لا يدل على أنه غير نصراني وقت الدعاء ، ولا أنه غير مصمم على صحة دينه ، وكذلك سائر الأدعية ، وأجمع المسلمون والمفسرون على أن المغضوب عليهم اليهود ، وأن الضالين النصارى ، فتبديل ذلك مصادمة ومكابرة ومغالطة وتحريف وتبديل ، فلا يُسمع من مدعيه .

 

10- ومنهــا: أنهم قالوا : ليس من عدل الله تعالى أن يطالبنا باتباع رسول لم يرسله إلينا ، ولا وقفنا على كتابه بلساننا .

والجــواب : أنه عليه السلام لو لم يرسل إليهم فليت شعري من كتب إلى قيصر هرقل ملك الروم ، وإلى المقوقس أمير القبط يدعوهم إلى الإسلام ؟!

وليـس يصـح في الأذهــان شئ

إذا احتـاج النهـار إلى دليـل

 

11- ومنهــا : أنهم قالوا : إن قال المسلمون: لم أطلقتم لفظ الابن والزوج الأقانيم ، مع أن ذلك يوهم أنكم تعتقدون تعدد الآلهة ، وأن الآلهة ثلاثة أشخاص مركبة ، وأنكم تعتقدون ببنوة المباضعة ، قلنا للمسلمين : هذا كإطلاق المتشابه عندكم من لفظ اليد ، والعين ، ونحوها ، فإنه يوهم التجسيم ، وأنتم لا تعتقدونه .

والجواب : أن آيات وأحاديث صفات الله ليست من المتشابه عند أهل السنة ؛ بل هي معلومة المعنى ، نثبتها لله كما أثبتها لنفسه دون تشبيه أو تعطيل ، أو تأويل . وأما ما كان من المتشابهات التي بينها العلماء والواردة في قوله تعالى : ( وأخر متشابهات ) فإنما يطلق المسلمون المتشابه بعد ثبوته نقلا متواترا نقطع به عن الله تعالى أنه أمر بتلاوته امتحانا لعباده ليضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، وليعظم ثواب المهتدين حيث حصل الهداية بعد التعب في وجوه النظر ، ويعظم عذاب الضالين حيث قطعوا لا في موضع القطع ، ولم ينقلوا ذلك عن امرأة كما اتفق ذلك في الإنجيل ؛ بل ما اقتصر المسلمون على الجمع القليل ، بل ما اعتمدوا على العدد الذي يستحيل عليهم الكذب ، فلما تحققوا أن الله أمرهم بذلك نقلوه ، وأما النصارى فأطلقوا بعض ذلك من قبل أنفسهم ، كالأقانيم والجوهر ، وبعضها نقلوه نقلا لا تقوم به حجة في أقل الأحكام ، فضلا عن أحوال الربوبية ، فهم عصاة لله تعالى حيث أطلقوا عليه ما لم يثبت عندهم بالنقل ، بل لو طولبوا بالرواية لإنجيلهم لعجزوا عن الرواية ، فضلا عن النقل القطعي ، فلا تجد أحدا له رواية في الإنجيل يرويه واحد عن واحد إلى عيسى عليه السلام ، وأقل الكتب عند المسلمين من الارتياب وغيرها يروونها عن قائلها ، فتأمل الفرق بين الاثنين ، والبون الذي بين الدينين؛  هؤلاء المسلمون ضبطوا كل شئ ، والنصارى أهملوا كل شئ ، ومع ذلك يعتقدون أنهم على شئ .

 

12- ومنهــا: أنهم قالوا: الله له عدل وفضل ، وهو سبحانه وتعالى يتصرف بهما ، فأرسل موسى عليه السلام بشريعة العدل لما فيها من التشديد ، فلما استقرت في نفوسهم وقد بقي الكمال الذي لا يصنعه إلا أكمل الكملاء ، وهو الله تعالى ، ولما كان جوادا تعين أن يجود بأفضل الموجودات ، وليس في الموجودات أجود من كلمته يعني نطقه ، فجاد بها واتحدت بأفضل المحسوسات ، وهو الإنسان ، لتظهر قدرته ، فحصل غاية الكمال ، ولم يبق بعد الكمال إلا النقص ؛ فتفضب بالنصرانية .

والجواب: أما شريعة موسى عليه السلام ، فكانت عدلا وفضلا وقل أن يقع في العالم عدل مجرد ، وإنما وقع ذلك لأهل الجنة .

وتقرير هذا الباب : أن كل جود وإحسان فهو فضل من الله تعالى ، وهو جود لا يجب عليه عري عن الخير والإحسان البتة فهو العدل المحض ، لأن الملك ملكه ، والتصرف في الملك المملوك كيف كان : عدل ليس بظلم . فإن وقع الخير المحض فهو التفضيل المحض ، وهذا هو شأن أهل الجنة .

إذا تقرر هذا ، فشريعة موسى عليه السلام كان فيها من الإحسان أنواع كثيرة ، فتلك كلها فضل ؛ كتحريم القتل والغصب والزنا والقذف والمسكر من الخمور المغيبة للعقول ، وإنما أباح فيها اليسير الذي لا يصل إلى حد السكر ، وكإباحة الفواكه واللحوم والزواج وغير ذلك ، وهذه كلها أنواع من الفضل ، ثم إن عيسى عليه السلام جاء مقررا لها وعاملا بمقتضاها ، ومستعملا لأحكامها ، ولم يزد شيئا من الأحكام ، إنما زاد المواعظ والأمر بالتواضع والرقة والرأفة ، فلم يأت عيسى عليه السلام بشريعة أخرى حتى يقال : إنها الفضل ؛ بل مقتضى ما قاله أن تكون شريعة الفضل هي شريعتنا ؛ لأنها هي الشريعة المستقلة التي ليست تابعة لغيرها ، ولا مقلدة لسواها ، وهذا هو اللائق لمنصب الكمال أن يكون متبوعا لا تابعا ، فهذه الحجة عليه لا له .

ثم قولهم : لا يصنع الأكمل إلا هو سبحانه ، فهو باطل لأنه لا حجر عليه سبحانه في ملكه ، فيأمر بعض خلقه بوضع الأكمل ، ويرسل للناس بأوامر وشرائع هي في غاية جلب المصالح  ودرء المفاسد ، كما هي شريعتنا المعظمة .

ثم قولهم : الله تعالى جواد فجاد بأعظم الموجودات وهو كلمته ، فجعله متحدا بأفضل المحسوسات وهو الإنسان ، باطل لوجوه :

أحدهــا: أن الجود بالشئ فرع إمكانه ، فإن الكرم بالمستحيل محال ، فينبغي أن يبين
أولا تصور انتقال الكلام من ذات الله تعالى إلى مريم رضي الله عنها ، ثم يقيم الدليل على وقوع هذا الممكن بعد إثبات إمكانه ، وقد تقدم بيان استحالة ذلك .

وثانيهــا: سلمنا أنه ممكن ، لكن لم قلتم إن الكلام هو أفضل الموجودات ، ولم لا يكون العلم أفضل منه ، لأن الكلام تابع للعلم ؟

وثالثهــا: أن الذات الواجبة الوجود التي الصفات قائمة بها أفضل من الصفات ، لأن الصفات تفتقرللذات في قيامها ، والذات لا تفتقر لمحل بخلاف الصفة .

ورابعهــا: أنها صفة من الصفات ، والصفات بجملتها مع الذات أفضل من الكلام وحده ، ولم يقل أحد باتحاد هذا ، فالأفضل لم يحصل حينئذ ، ولما كان كلام النصارى نوعا من الوسواس اتسع الخرق عليهم .

والرد أنا نبين أن صفة الكمال والجود والفضل ظهرت في شريعتنا أكثر من جملة الشرائع ، وبيانه من وجوه :

 

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

 

 

خاتمــة:

في فضائـل الإســلام على ســائـر الأديــان

 

أحدهـا: أن معجزات جميع الشرائع ذهبت بذهاب أنبيائها ، فوقع الخبط في تلك الشرائع بعد طول المدة ، وموت الفرقة الذين شاهدوا المعجزات ، وجاء قوم لم يشاهدوا نبيا ، ولا معجزة ، فطغوا وبغوا ، وضلوا ، وأضلوا ، ودثرت تلك الشرائع بهذا السبب ، فلم تتم المصلحة بسبب هذا العارض ، ومعجزة شرعنا هي القرآن الكريم بوصفه ونظمه ، وما اشتمل عليه من المغيبات ، وحلاوة السماع حلاوة لا تخلقها الآباد ، ولا يسئمها الترداد ، ووجدنا فيه من المعجزات نحو عشرة آلاف معجزة مسطورة في كتب هذا الشأن ، واحدة منها كافية ، فكيف بالجميع ؟ وجميعها باق بمشاهدة الأخلاف بعد الأسلاف والأبناء بعد الآباء ، فلا يزيد الإسلام إلا قوة ، ولا الإيمان والتوحيد إلا جدة ولله الحمد على ذلك ، فتمت المصلحة ، واستمرت ، ودحضت الضلالات ودثرت ، فهذا هو الكلام ولأشرف والفضل المنوف .

 

وثانيهــا : أن كل نبي بعث إلى قومه خاصة ، ومحمد  –صلى الله عليه وسلم_ بعث للثقلين جميعا ، الإنس والجن على اختلاف أنواعها ، وبيان ذلك أن أكمل الشرائع المتقدمة شريعة التوراة ، مع أن موسى عليه السلام لم يبعث إلا لبني إسرائيل ، ولما أخذهم من مصر وعبر البحر لم يعد لمصر ، ولا وعظ أهلها ، ولا عرج عليهم ، ولو كان رسولا إليهم لما أهملهم ، بل إنما جاء لفرعون ليسلم له بني إسرائيل فقط ، فلما انقضى هذا الغرض أهملهم ولم يعد لمصر البتة ، وإذا كان هذا حديث موسى عليه السلام ، فغيره أولى ، وقد أخبرنا سيد المرسلين بذلك ، ولا شك أن المصالح إذا عمت كانت أكمل ، وهو المطلوب .

 

وثالثهــا: أن هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس فتكون شرائعها أفضل الشرائع ، أما أنها أفضل فلقوله تعالى :{ كنتم خير أمة أخرجت للناس } ، ولأنها صنفت من العلوم ما لم يصنف في ملة من الملل ، حتى أن العالم الواحد منهم يصنف ألف كتاب في المجلدات العديدة في العلوم المتباينة ، ولعله لا يوجد في شريعة الإسرائيليين كلهم من النصارى واليهود من التصانيف مثل هذا العدد ، فيكون العالم منا قدر شريعتهم بجملتها ، وكم فيها من عالم ، ولأن العلوم القديمة كلها إنما تحررت فيها من الحساب والهندسة والطب ، والهيئة ، والمنطق ، وغير ذلك وكل هذا حاصل لها ، وجددت هي علوما لم تكن لغيرها من النحو واللغة ، والعربية البديعة ، وبسط وجوه الإعراب الذي صنفت فيه الدواوين العظيمة ، وعلوم الحديث على اختلاف أنواعها ، وعلوم القرآن العظيم على سعتها ، وعلوم العروض والشعر والنظم ، وغير ذلك من العلوم الخاصة بها ، وهم أولى بعلوم غيرها لتلخيصها وإظهار بهجتها  ، وإزالة فاسدها عن صحيحها ، وبسطها بعد قبضها عند غيرها ، فصار علم الوجود منحصرا فيها أولا وآخرا ، فتكون أفضل ، ولأن ما وهبه الله تعالى لهم من وجودة العقول ، وقوة الإدراك ، وتيسير ضبط العلم ، لم يحصل لغيرها مضافا لقوة الحفظ وجودة الضبط الذي لم ينقل عن أمة من الأمم ، وهو دليل كثرة علومها ، ولولا ذلك لم تكثر العلوم فيها ولها ، وأما أنها إذ كانت أفضل الأمم تكون شريعتنا أفضل الشرائع ، فلأنها إنما نالت ذلك ببركة شريعتها ، واتباع نبيها عليه السلام ، ومتى كانت الثمرة أفضل كان المثمر أفضل .

 

ورابعهــا: أن الله تعالى جعل عبادة الأمة في هذه الشريعة على نسق الملائكة عليهم السلام ، تسوية بين الملائكة وهذه الأمة في صفة العبادة فكل الأمم يصلون همجا من غير ترتيب إلا هذه الأمة تصلي صفوفا كما تصلي الملائكة : {وإنا لنحن الصآفون * وإنا لنحن المسبحون * } والشريعة المشتملة على أحوال الملائكة أفضل من غيرها ، فشريعتها أفضل الشرائع .

 

وخامسهـا : أن سائر الأمم أمرت بتطهير الباطن عن الرذائل والأخلاق الشيطانية فقط ، وهذه الأمة أمروا بذلك وزيد لها وحدها الأمر بتطهير الظاهر بالوضوء والغسل ، واجتناب النجاسات ، والقاذورات ، فيقف الراهب يناجي ربه ويتمثل بين يديه لخطابه والعذرة قد تحجرت على سوءته ، والقاذورات قد غلبت على أطرافه وسحنته ، حتى لو وقف ذلك الراهب قدام شيخ ضيعته لمقتته ، وقبح  حالته ، فكيف بملك الملوك رب الأرباب ؟ وأمر المسلم إذا ناجى ربه أن يكون نقي الباطن نظيف الظاهر ، وحسن الهيئة ، مستقبلا أفضل الجهات ، ملازما للسكينة والوقار ، تاركا للعبث والنفار ، فإن كان النصراني لا يدرك الفرق بين هاتين الشريعتين ولا بين الهيئتين ، فهو معذور ، لأنه قد فسد مزاج دماغه بروائح العذرات ، وعمي قلبه بملابسة القاذورات في المطعومات والمشروبات ، حتى إنهم يقولون : ليس ثمة نجاسة البتة ، وبمثل هذا وأقل منه تعذر الناس في فساد عقولهم .

 

وسادسها : أن هذه الشريعة أمرت باستقبال أفضل الجهات وهو البيت الحرام ، لأنه أفضل من بيت المقدس لأمور : منها أنه أقدم بناء منه بأربعين سنة ، والتقدم دليل الفضل .

ومنها : أن جميع الأنبياء آدم فمن دونه حجه بخلاف البيت المقدس وجميع الشرائع إنما أمرت بالتوجه في الصلاة إلى البيت المقدس .

 

سابعها : أن الله تعالى جوز في شريعة موسى عليه السلام أن يتزوج الرجل من شاء من النساء ، فراعى مصلحة الرجال دون النساء ، فإنهن يتضررن بالغيرة ، والإهمال إذا كثرن ، وحجر في شريعة عيسى عليه السلام على ما زاد على المرأة الواحدة ، فراعى مصلحة النساء دون الرجال لأنهم يتضررون بالاقتصار على الواحدة ، فقد لا تلايم ، فيكون في حيز العدم ، وفي شريعتنا جمع بين مصالح الفريقين فجعل للرجل أربعة نسوة ، فلا ضرر عليه ، ولم يكثر ضرر المرأة بأكثر من ثلاث ، فكانت شريعتنا أتم ، واليهود اليوم لا يزيدون على الأربع تشبها بالمسلمين .

 

وثامنها : أن جميع الشرائع إنما يؤذن لهم في الصلاة في البيع ، وشريعتنا وردت بالصلاة في كل موضع طاهر في جميع أقطار الأرض ، ومعلوم أن الصلاة فيها تعظيم الله تعالى والإنسان قد يتعذر عليه البيعة لكونه في البرية والسفر ، أو يتيسر له لكن تفتر عزيمته قبل وصوله إليها ، فتكون الصلاة وتعظيم الله تعالى بها في غاية القلة ، وفي هذه الشريعة جميع الأرض مسجد ، فيكون تعظيم الله تعالى وإجلاله في غاية الكثرة ، فتكون هذه الشريعة أفضل الشرائع ، وهو المطلوب .

 

وتاسعها : أن جميع الشرائع لم تحل فيها الغنائم لأحد بل تقدم للنيران فتحرقها ، وأحلت الغنائم في هذه الشريعة ، ومعلوم بالضرورة أن صون المالية عن الضياع والاستعانة على الدين والدنيا بها واقع في نظر الحكمة ، وأتم في مراعاة المصلحة ، فتكون هذه الشريعة أفضل الشرائع ، وهو المطلوب .

 

وعاشرها : أنا لا نعلم في شريعة من الشرائع إلا إعلاما بالأوقات المعينات للصلوات بشيء يشتمل على مصلحة غير الإعلام ، فاليهود يعلنون بالبوق ، والنصارى بضرب خشبة على خشبة ، أو نوع آخر من الجمادات يسمونه الناقوس ، وغير هاتين الملتين تعلم بالنيران ، ومعلوم أن هذه الأمور لا تحصل إلا مصلحة الإعلام ، وشرع في هذه الشريعة وحدها الأذان ، فحصل الإعلام ، ومصلحة أفضل ، وهي الثناء على الملك العلام وتجديد كلمة الإيمان ، وتفخيم قدر رسول الملك الديان ، والحض على الصلاة وجميع سبل النجاة بقوله : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، والفلاح خير الدنيا والآخرة ، وكلمة ( حي ) أمر تحضيض على ما بعدها وفيه إيقاظ الغافلين وانتشار ذكر الذاكرين بالمجاوبة للمؤذنين ، وفيه الإشعار بالتوحيد ، وأنواع التمجيد بدوي الأصوات بين الأرض والسماوات على أعلى البنايات ، وأين هذا من النفخ في البوقات ، وقراقع الخشبات ، ومعلوم أن هذه مصالح جليلة ، ومناقب فضيلة ، لم تقرر إلا في هذه الشريعة المحمدية ، وهذه الأمة الطاهرة الزكية ، وذلك مما يوجب شرفها على غيرها ، وهو المطلوب .

 

ونقتصر على هذه النبذة في هذا المختصر اللطيف ، وإلا فمحاسن الشريعة لا يحصى عدها ، ولا يخبو زندها ، وهذا هو آخر الرسالة والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الأمين .

 

إنتهى

 

الرابط المختصر للصفحة : http://wp.me/p4MLXp-1ex

14:26:44 . 2016-02-09 . بنقدور نبيل

 

كتاب: أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق

 

أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق

كتاب دعوي ، يحتوي على 117 صفحة من كتاب الشيخ سليمان الخراشي ، فيه اسئلة و أجوبة، تهدي شباب الشيعة إلى الحق. كتاب من نوع بيديإيف يمكن قرائته مباشرة أو تنزيله.

إضغط على الصورة و ستفتح صفحة بيديغيف للكتاب، و يمكن تنزيالها أو قراءتها.

تنزيل-download

http://www.acharknews.com/books/ask-shia-chabab-ila%20-ha9.pdf

19:25:51 . 2016-02-08 . بنقدور نبيل

huffingtonpost هافينغتون بوست في الميزان

مقدمة

هناك مواقع مشهورة و تلقى رواجا كبيرا بطرق غير عادية، حيث تتعاون الكثير من وسائل الإعلام في دعم مواقع معينة، وتحاول أن تجعل الموقع ذو صبغة عالمية فيه أكبر عدد ممكن من الشخصيات من كل دولة، لجلب الزوار، بالإضافة لإستعمال طريقة العناوين المثيرة لدفع القاريء لبقاء في الموقع أكبر مدة ممكنة.

 

موقع هوفينجتون بوست 

هافينغتون بوست (بالإنجليزية: Huffington Post) موقع إخباري يجمع الأخبار و المقالات من مختلف دول العالم، بدأ بالإنجليزية في الولايات المتحدة الأمريكية، بتوجه يساري. ببدا سنة 2005.  و بعد ستة سنوات بيع الموقع ب حوالي 315 مليون دولار من شركة ” إي أو إيل  – AOL “. وبقيت على رئاسته  أريانا هافنغتون Arianna Huffington من مؤسسات الموقع سابقا.

من بين المواقع التي تلقى دعما “مشبوها” و لها خطة معينة للسيطرة على الأخبار الرقمية وتخدم الصهيونية  والشذوذ الجنسي موقع huffingtonpost !

من بين طرق شهرة الموقع هو أن المسلمين و منهم الكثير من العرب يقومون بكتابات مقالات إشهارية و مبالغ فيها و تحتوي الميوعة و الخزعبلات، توحي للقارء أن موقع ” هوفينتون بوست” موقع عالمي ، بينما الحقيقة لم يصل بعد للعالمية، بل ضل مجهولا لمدة طويلة ولا يتأثر به سوى بعض الناطقين بالإنجليزية الذين لم يهتموا بالموقع، و إنما تم الإيحاء لهم أنه موقع إخباري عالمي ناجح !

من المواقع التي تلقت دعما إشهاريا غير مسبوق “هوفينجتون بوست”  مثل باقي المواقع الأمريكية أو الأجنبية المؤمركة التي لها أجندة معينة ! وهذا يقهر المثقف المسلم السني الذي يحب الإبداع و النجاح و المنافسة الشريفة دون سيطرة لوبيات اليهود في أمريكا.

تلقت عدة شركات لها مواقع خاصة دعما كبيرا يبين سيطرة أمريكا على إختراعها ” اللأنترنت” internet .

لا يوجد ولا موقع عربي عالمي، كل المواقع حتى المشهورة الناطقة بالعربية هي غربية مؤمركة ولها نهج صهيوني.

وهذا في حد ذاته خسارة كبيرة في الحرب الإعلامية.

 

huffington-post-هوفينغتون-هوفينجتون-8-

دعم العرب لموقع “هوفينجتون بوست” !

موقع ” هوفينجتون بوست” ربح إشهارات مجانية و روابط خارجية من طرف العرب، بسبب أنه أعلن توفير وظائف للعرب، الذين سيعملون في النسخة العربية الجديدة للموقع. وطبعا الموقع سيقوم بإختيار أشهر العرب الذين لهم رواجا في صفحات اليوتوب، الفيسبوك أو تويتر، غذافة للذين ظهروا في التلفزة كمنظرين.

نحن هنا لا نتهجم على العرب الذين مارسوا التدوين أو الصحافة في هذا الموقع، وعادي أن شبابنا يبحثون عن اتعبير عن أنفسهم و بالمقابل المادي لسد إحتياجهم للتعبير و لربح بعض المال، فهذا طبيعي جدا. لكن نلوم هاؤلاء العرب لأنهم مالوا كل الميل كالأعمى لدعم مواقع غربية تتحكم فيهم و تملي عليهم شروطها، وحتى و إن لم تملي شروطها فهي أملتها بطرق غير مباشرة، يكفي أن تضغط زر الموافقة أثناء التسجيل و قد خضعت بذلك لأهدافهم المقيتة.

سلبيات هوفيتجتون بوست huffington post

 

لا يعتمد على نفسه

هذه النقطة تبدو غريبة،  يف الحقيقة هي ملاحظة مهمة جدا، الكثير من المواقع الأمريكية الناجحة والتي تلقى دعما من حكومة أمريكا لا تنتج شيئا و لا تقدم أي عمل من تلقاء نفسها، بل يتم فتح محتوى فارغ، بل فارغ حتى من ناحية العناية بشكل الصفحة و العار و غيره ! و يتركوا الزوار، أو بعض الأعضاء الكتابة و ملء المحتوى. و كثيرا ما تحاول هاته المواقع جعل الزائر أو بعض الكتاب هم الذين يملؤون المحتوى سواء جزئيا أو كليا.

مثلا جوجل لا تعتمد في البداية سوى على نفسها، بل جعلت أصحاب المواقع هم الذين يزدحمون عندها لتسجيل مواقعهم بكل التفاصيل !

فروبوت جوجل لا يعمل لوحده يف تسجيل المواقع، بل الزوار يقومون بجزء من العمل !

جوجل أيضا فتحت موقعا كمكتبة كتب، لكم لكي تكون رقمية فعليها أن تححول الكتابة الصورية إلى كتابة رقمية، إلا أن برامج جوجل لا تستطيع تحويل كل الجمل و الكلمات إلى كتابة رقمية بسبب مثلا سوء جودة لاطباعة و عدم وضوح جودة النسخة المصورة للصفحة، لهذا فجوجل ستجعلك تعمل لها مجانا! أنت ستقوم بقراءة الكلمات الغير واضحة وكتابتها بحروف رقمية واضحة مجانا ! وهذا مثلا في ما يسمى تقية ” كابتشا” captcha ! 

جوجل ستلثقى دعما رهيبا من داتاسانتر أمريكية في الأول، الألأأمر الذي يبقى مستحيل على أي مسلم عربي القيام به لوحده لهذا لن تجد موقعا كمحرك بحث له مساحة كبيرة في الداتاسانتر ، فهذا مكلف و مرهق !

هوفينجتون بوست، لا يضمن عمال موظفين دائمين في الأول يعملون له صباح مساء براتب قار و حماية صحية و إجتماعية (تقاعد)! لهذا حاول إدخال كتاب آخرين من عدة دول و منها الفقيرة ! و تعرف أن الشباب سوف يتزاحمون للعمل في الموقع بثمن بخس أو حتى ماجا !

فيسبوك لم يقم بأي مجهود في الأول، كل ما عليه هو إنتضار جهل و شغف الشباب الذين سوف يروجون للموقع مجانا، و سيحاولون دفع أكبر عدد من الناس للتسجيل، ولا يقوم موقع فيسبوك بأي خدمة معينة ! بل الناس الزوار هم من سيقدمون لمارك زوجيربيرج Mark Zuckerberg خدمة عجيبة و تكاد تكون محرجة، وهي أنهم سيقدمون كل اسرار حياتهم من أكل شرب لبس عادات و معلومات و سبق صحفي مجانا ! و ستقدمه فيسبوك إلى الحكومة الأمريكية !

و لكي تضمن أكبر عدد من المسجلين فهي كانت تمنع مسح صفحتك إذا أردت الرحيل ! حتى و إن توفيت و دفنوك، ستبقى صفحتك إلى الأبد ! كما أنك غذا سجلت عشر مرات فسيحسبون أن عشر أشخاص مختلفين سجلوا !

و سيتقاتل أصحاب المواقع على تهميش مواقعهم مقابل دفع الناس لزيارتهم عبر الفيسبوك فقط !

نفس الشيء باليوتوب، اليوتوب لا تفعل شيئا، أنت تفعل كل شيء، أنت تشتكي، أنت تضغط على زر العقاب flag ، و أنت تعلق، و أنت تصحح، و أنت تضع الفيديو ، و توهمك أنك ستحصل على المال، لكن القليل من يحصل على ” الفتات”…

على كل حال موقعلم يصل بعد لمستوى يوتوب أو جوجل، وهو موقع إخباري يشبه مدونة فيها صحافيين و كتاب من مختلف دول العالم.

 

عدم ضمان رواتب المدونين و بعض الصحفيين !

موقع هوفينجتون بوست لا يقوم فقط بإستغلال الآخرين لتنمية موقعه، بل لا يضمن أيضا 95 % من رواتب الكتاب و المدونين ! و يقال أن الموقع يوظف 200 صحفي، منهم كتاب معروفون في أمريكا، و لكن يستغل 2000 مدون عبر العالم بدون رواتب !

سرقة الأخبار و المحتوى 

موقع هونينجتون بوست يسرق أخبار الصحف الأخرى و يعيد صياغتها بطريقته ليضمن زوار أكبر ! و فعلا يزور الموقع الملايين من الأمريكيين شهريا !

و منبين من أكد ذلك صحفي في نيويورك تايمز ” بيل كيلير – bill keller ” رئيس تحرير نيويورك تايمز new york times . قال في سنة 2011

” …يأخذون كلمات من كتاب آخرين، و يجمعونها في موقعهم الخاص للربح و الإستفادة، عادة، كان عليهم التوجه للمحررين أصحاب المواد. في الصومال هذا يسمى قرصنة، في عالم الإعلام هذا “بيزنس” موديل !

تصريحه بالفرنسية :

En mars 2011, Bill Keller, directeur de la rédaction du New York Times, écrivait que la méthode Huffington consiste à “prendre des mots écrits par d’autres, les emballer sur son propre site et en tirer un profit qui, normalement, auraient du aller à ceux qui ont généré le matériel rédactionnel. En Somalie, cela s’appelle de la piraterie. Dans la médiasphère, un respectable business model”.

 

الموقع مختلط

موقع عالمي بعدة لغاة سيترتب عنه إختلاط و تضارب التوجهات و الأديان و الأفكار ! فستجد مثلا النسخة العربية فيها نقد للعلمانية بينما تجد النسخة الفرنسية أو في نفس القسم العربي مقال يحارب الإسلام بشراسة و يدافع عن العلمانية !

و للعلم الموقع بدأ كمدونة يكتب فيها حوالي ثلاثة أشخاص بتوجه يساري ! وحتى الزوار و المدونين أغلبهم يساريين ليبراليين لهم توجه معين مشابه.

 

يساند الصهيونية و يجرم معادات السامية

موقع هوفينجتون بوست huffington post يدعم و بكل قوة الصهيونية، و له كتاب بالإنجليزية و الفرنسية يساندون الصهيونية بشكل ” وحشي” ، و يتعصبون للصهيونية و كأنها مقدسة !

دون أن نسى خضوع الموقع لقانون ” معادات السامية” وتعني عدم السماح لأي شخص بإنتقاد اليهود و إلا سيتهم بمعادات السامية، و السامية هي أحفاد سام إبن نوح اليهود ! و أصلا القانون غير قانوني و عنصري، ففيه تفضيل لليهود دون غيرهم.

و الأمر ليس فقط خضوعا لقانون، بل هو تعصب و جهل لصالح الصهيونية العالمية و دفاعا عن إسرائيل مقابل قهر الفلسطينيين.

بل يقومون بحوارات مع بضع الاشخاص، وهاؤلاء الأشخاص يتوددون و يتوسلون للإعلام مؤكدين بكل خضوع على أنهم ليسوا معادين لليهود، حتى أن واحد منهم أكد أن ولا عضم من جسمه معادي للسامية !!! بينما في مقال ليهودي صهيوني من لوموند ! في موقع هونينجتون، كتب مهددا المعادين للصهيونية في جامعات فرنسا بعنوان مستفز ” مطاردة الساحرات في الجامعات دفاعا عن السامية “!!!!

وهذا ما يسمى التهويد و التضبع حتى النخاع ! وهو يعني غياب حرية التعبير للمعارض المختلف في الرأي.  

2015-03-16-1426529623-7087219-Slide6

 

 

يتعاون مع جرائد غربية دون الإسلامية

طبعا موقع غربي يتعاون بشكل كبير مع صهانية و عنصريين من مواقع أخرى مثل جريدة “لوموند” le monde الفرنسية و التي أغلب كتابها صهاينة حاقدين على الإسلام و المسلمين. و هذا التعاون كبير جدا بين الغربيين، و قليل جدا مع المواقع العربية، و مستحيل مع المواقع الإسلامية اللأخلاقية التي تحترم حقوق الإنسان !

يدعم و يدافع عن الشذوذ الجنسي

الموقع ليس فقط يعطي حرية اتعبير للشواذ، بل فتح قسما خاصا للشواذ ! بل ويطرح صورا جنسية و رسومية توضيحية و مقالات للتلاعب بنفسية الناس لتشجيع الشذوذ، تحريض و تشجيع خطير و هو ضد الإسلام و المسلمين و اللأخلاق. فكيف يتمتع بعضا لعرب بالكتابة في موقع شاذ يطرح “بورنو porno ” الشذوذ الجنسي !

و معلوم أن بنت صاحبة الموقع و مديرته شاذة جنسيا، فهي أعلنت بالصور أنها سحاقية ! و أمها Arianna Huffington آريانا هينينجتونتبارك لها ذلك !

 

huffington-post--01-هوفينغتون-هوفينجتون huffington-post-هوفينغتون-هوفينجتون-2- huffington-post-هوفينغتون-هوفينجتون-3- huffington-post-هوفينغتون-هوفينجتون-4- huffington-post-هوفينغتون-هوفينجتون-5-

huffington-post-هوفينغتون-هوفينجتون-6-

الصور فوق هي مقتطفات جنسية شاذة موجودة في موقع هوفينجتون بوست !

huffington-post-هوفينغتون-هوفينجتون-7-

صورتين مدمجتين، على اليمين بنت صاحبة الموقع تمارس السحاق، و على اليسار السحاقيتين جالستان بين هوفينجتون !

 

ختاما :

ضروري فتح مواقع إسلامية أخلاقية عربية ضخمة و مفتوحة للراغبين في الكتابة، و ضروري لنجاح المشروع أن يكون هناك دعما لشركات كبرى، على الأقل بالإشهار دون المرور ب ” جوجل أدسنس google adsens ” . 

على الأقل بعض الكتاب يجنهدون و يكتبون شيئا حتى لو كان بدون مقابل ( مجانا) !

و على الأقل يحاول الكتاب المسلمين و العرب الكتابة في مواقع أخرى بدل تشجيع الشذوذ و الصهيونية !

بنقدور نبيل . 08:22:34 . 2016-01-18

رسالة ألبير بايك و كتاب أحجار على رقعة الشطرنج

رسالة ألبير بايك : الحرب العالمية الثالثة

لتنزيل كتاب أحجار على رقعة الشطرنج، بالعربية  أو الفرنسية الروابط المباشرة موجودة بالأسفل

 

1.كتاب أحجار على رقعة الشطرنج :

كتب ويليام جاي كار Commodore William (1895-1959) كتابا إسمه ” Pawns in the Game  ”  ( أحجار على رقعة الشطرنج ).  يقال أن الكاتب قضى أربعين سنة في كتابة الكتاب، ليفضح الماسونية و الصهيونية العالمية. حيث يبدو أنه بدا يكتب كتابه من سنة 1911 إلى 1950 تقريبا !

و يحتوي الكتاب عدة نصوص غريبة و تصريحات و رسائل مخيفة منها مخططات البعض يعتبرها نبوؤات و آخرون كذبوها.

CARR

2.رسالة ألبير بايك في الكتاب :

من بين النصوص رسالة ألبير بايك بتاريخ 15.08.1871 العنصري الصهيوني، عضو جماعة ” الكو كنوكس كلان” KKK ku knux Klan ! رسالة كتبها لمازيني  Giuseppe Mazzini ، يتحدث فيها عن التخطيط لحرب عالمية أولى، ثانية ثم ثالثة ! مع التخطيط لخلق و تشجيع الإلحاد و النظام الشيوعي الإشتراكي !

إنتشرت رسالته على شبكة الأنترنت، و مع مرور الوقت بدأ الناس يؤمنون على أن رسالة ألبير بايك تتحقق !

لكن البعض يكذب الرسالة كليا، ويقول أنها مزحة سيئة و غبية.

رسال ألبير بايك موجودة في أول صفحات الكتاب، تقريبا منذ الصفحة 22 إلى 26 تقريبا، حسب نوع الطبعة و الترجمة …

هناك مثلا كتاب أحجار على رقعة الشطرنج بلغتين دفة يمنى باللغة الفرنسية و اليسرى بالإنجليزية.

(النسختين العربية و الفرنسية موجودة في هاته الصفحة للتنزيل المجاني). 

97754600 pike-statue_l1010203

  1. 3.محتوى الرسالة و غرابتها :

ألبير يايك العنصري، وأحد الشخصيات المهمة في الماسونية، من درجة 32 !  كتب رسالة لمازيني، هاته الرسالة هي من بين الرسائل الكثيرة التي أثارت غرابة المهتمين بالموضوع، لسبب بسيط وهو أن كل ما قاله ألبير بايك وقع و بعضه في طريقه للوقوع! فقد تحدث عن أمور لم تكن قد حدثت، منها تكوين الإتحاد السوفييتي، و نشر الفكر الشيوعي !

 و أيضا تكوين الكيان الإسرائيلي، و دفع الصهاينة لحرب عالمية ضد المسلمين و الإسلام، حتى الإرهاق و الدمار الشامل لكل الدول في حرب عالمية ثالثة !

و ذكر التخطيط للحرب العالمية الأولى و الثانية ! و إسقاط ملكيات كثيرة في أوربا وغيرها !

فكيف عرف أمورا لم تقع بعد ؟!

وهل رسائله دليل على تحكم منظمة التنويريون illuminati بالعالم ؟!

الشيء الذي زاد الموضوع غرابة، هو تكرار كلام ألبير بايك من طرف قادة ظالمون، مثل عائلة بوش و روكفيلير، و  عائلة الروتشيلد و غيرهم من الشخصيات اليهودية أو كما سماهم البعض عبدة الشيطان !

وفعلا ألبير بايك عابد للشيطان، وصرح بذلك في رسالته !

albert-pike - 3e guerre mondiale coplom Lomb554

نسخ من صفحات الكتاب بالإنجليزية و الفرنسية فيها محتوى رسالة ألبير بايك لمازيني و تتحدث عن الحروب العالمية الثلاثة و السيطرة على العالم في ضل حكومة عاليمة جديدة !

4.أود الإشارة على أمور مهمة وهي:

1.الإحتمال الأول:

أن كاتب الكتاب هو يهودي عاش في إسرائيل ! و هو يشبه زكريا سيتشين الإسرائيلي الذي كتب كتبا عن الكائنات الفضائية ” الأنوناكي” حيث أنه هو أيضا يهودي إسرائيلي.

و أذكر أيضا باللعبة الأمريكية التي تحتوي على بطاقات ورقية تحتوي على عدة أخبار رهيبة منها ما تحقق و منها ممكن أنه سوف يتحقق، وهي لعبة illuminati ! حيث إحدى كروتها فيها 11 سبتمبر ! و أخرى فيها  إنتشار الأوبئة مثل سارس، أنفلونزا … و إحدى الكروت فيها  الحرب العالمية الثالثة، لكن بطاقة أخرى فيها صناع المؤامرات الكذبة ! complotists بالفرنسية بالإنجليزية conspirationists !

فمن الممكن أن الرسالة هي إختراع كاذب من صناع نظريات المؤامرة . مثل صناع قصص الكائنات الفضائية، وكلهم يهود إسرائيليين ! فهذه ملاحظة لكي نتبين و نتحقق من الأمر و لا نصدق كل ما يقال لنا !

لكن رغم هذا هناك إحتمالات أخرى تجعل البعض يبقوا متمسكين برسالة ألبير بايك على أنها حقيقة .

الإحتمال الثاني:

هناك إمكانية أخرى مخيفة، وتدخل ضمن علامات الساعة الكبرى وهي أن الدجال هو من أعلن مخططاته لأقوى التابعين له لكي يقوموا بالعمل على تطبيقها بحذافيرها. و أن مهندس الكون في جماعة التنويريين هو نفسه الدجال antichrist !

الإحتمال الثالث:

عبدة الشيطان يتعاونون و مكونين لمنظمتهم السرية منذ قرون، وممكن منذ بداية الثورة الفرنسية ! ومخططاتهم يتم تطبيقها ! مما يعني أننا مجموعة حملان وديعة ، ويتم ذبحنا بهدوء ونحن نضحك على أنفسنا ! و أن هاته المنظمة هي مجموعة ماسونيين و صهاينة منتشرين في العالم و لهم طباع وصولية للحكم و للسلطة، ومنظمون بشكل سري و جيد، وأن منظمة التنويريون illuminati هي حقيقية.

العمل :

رغم كل الإحتمالات ، فلا يجب على المسلمين الخوف و في نفس الوقت عليهم عدم التكاسل. النصر لا يأتينا بالغط في انوم، و أول خطوة هي أن يستفيق المسلم من غفلته و يعرف عدوه و ما يخطط له.

ووجب عدم الإحباط و إنتظار المعجزات، فإن جاءت المعجزات لصالح المسلمين فالحمد لله، و إن تأخرت فلا بأس ، وجب الحركة و إتخاذ الأسباب.

لأنني إلتقيت بمتواكلين، كسالى، يحلمون بالمعجزات و لا يأبهون بشيء، و يقول لي بعضهم، الله عز وجل وعدنا بالنصر، لهذا فمهما فعل العدو لن ينجح ، والله متم لنوره ولو كره الكافرون …

هذا صحيح جزئيا، لأن الله عز وجل أمرنا بالجهاد، وطلب العلم، و إتخاذ الأسباب، و أخذ الحيطة و الحذر و المسلم عليه أن يكون كيسا فطنا. فالصحابة و الرسل لم يتكاسلوا، بل تحركوا و جاهدوا و خططوا فوفقهم الله عز وجل.

و إذا لم نتحرك فسنكون مثل المنافقين اليهود الذين قالوا ما معناه إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هنا قاعدون …

التخطيط و الحركة، و الفطنة و الجهاد، و الإختراعات، وز طلب العلم، و نشر المعرفة، و إيقاف مخططات الغرب الكافر، هي أمور ضرورية.

فالله عز وجل ينصر الإسلام ليس فقط بالمعجزات، بل بإتخاذنا نحن أمة محمد كسبب للنصر.

و حتى و إن ضمنا النصر، إلا أن الصر له ثمن باهض، و لا أريد أن يكون الثمن حربا عالمية ثالثة يموت فيها ثلث المسلمين  و ملايين الأطفال الرضع و الشيوخ الركع ! لا أريد دمارا هائلا تنغص فيه الحياة، ولا نجد قطرة ماء ! و إلا سيكون نصرنا سقيما مرا لا يمكن تجرعه.

تنزيل الكتاب باللغة العربية الفصحة كاملا بصيغى pdf مضغوط ب winrar

تنزيل-download

لقراءة الكتاب مباشرة على متصفحك إضغط على الزر أدناه

تنزيل-download

لقراءة الكتاب باللغة الفرنسية إضغط على الزر أدناه

 

تنزيل-download

بنقدور نبيل . 07:19:28  . 2015-12-28

كتاب إظهار الحق

 كتاب إظهار الحق pdf – لرحمة الله الهندي لدعوة النصارى للإسلام

 

 

down-load-bouton-clic------

رابط حارجي إضافي

https://ia802303.us.archive.org/22/items/WAQ32899WAQ/32899.pdf

23:42:45 . 2015-11-20.

 

 

إفتراء محاولة إنتحار النبي في البخاري

إفتراء محاولة إنتحار النبي في البخاري

الجواب المختصر :

الحديث فيه جزء صحيح و الأخير ضعيف، و قد أشار إليه البخاري، لا ينسب للبخاري وليس على شرطه. و الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يحاول الإنتحار أبدا.  و لا يوجد نص صحيح ينص على ذلك.

الجواب التفصيلي :

يقول بعض المشككين في البخاري و بعضهم معادون للإسلام ككل ، أن البخاري يقول أن الرسول (ص) حاول الإنتحار بعد أت توقف الوحي مدة طويلة !

و ذكروا حديثا في كتاب صحيح البخاري كدليل، و منهم من إتهم علماء أهل السنة مثل البخاري على أنهم يسبون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و يسيؤون للإسلام.

الحديث يقول :

صحيح البخاري – التعبير – أول مابدئ … – رقم الحديث : ( 6467 )

رواه البخاري مرسلا أو بلاغا عن الزهري

‏- حدثنا : ‏‏يحيى بن بكير ‏، حدثنا : ‏‏الليث ‏‏، عن ‏عقيل ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ح ‏وحدثني : ‏عبد الله بن محمد ‏، حدثنا : ‏عبد الرزاق ، حدثنا : ‏معمر ‏ ‏قال الزهري ‏: ‏فأخبرني ‏عروة ‏‏، عن ‏‏عائشة ‏‏(ر) ‏‏أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ‏(ص) ‏‏من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلاّ جاءت مثل فلق الصبح فكان يأتي ‏‏حراء ‏‏فيتحنث فيه ‏وهو التعبد ‏الليالي ذوات العدد ‏‏ويتزود لذلك ثم يرجع إلى ‏‏خديجة ‏‏فتزوده لمثلها حتى فجئه الحق وهو في ‏غار حراء ‏‏فجاءه الملك فيه فقال : إقرأ فقال له النبي ‏(ص) : ‏فقلت ‏: ‏ما أنا بقارئ فأخذني ‏فغطني ‏حتى بلغ مني ‏الجهد ‏‏ثم أرسلني فقال : إقرأ فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني ‏ ‏الجهد ‏ ‏ثم أرسلني فقال : إقرأ فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني ‏ ‏الجهد ‏ ‏ثم أرسلني فقال : ‏إقرأ بإسم ربك الذي خلق ‏حتى بلغ ‏علم الإنسان ما لم يعلم ‏فرجع بها ترجف ‏ ‏بوادره ‏ ‏حتى دخل على ‏ ‏خديجة ‏ ‏فقال : ‏زملوني ‏ ‏زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال : يا ‏ ‏خديجة ‏ ‏ما لي وأخبرها الخبر وقال : قد خشيت على نفسي فقالت له : كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل ‏ ‏الكل ‏ ‏وتقري ‏ ‏الضيف وتعين على نوائب الحق ثم إنطلقت به ‏ ‏خديجة ‏ ‏حتى أتت به ‏ ‏ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ‏ ‏وهو إبن عم ‏ ‏خديجة ‏ ‏أخوأبيها وكان أمراً تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخاً كبيراً قد عمي فقالت له ‏ ‏خديجة ‏: ‏أي إبن عم أسمع من إبن أخيك فقال ورقة ‏: ‏إبن أخي ما ذا ترى فأخبره النبي ‏ (ص) ‏ ‏ما رأى فقال ورقة ‏: ‏هذا الناموس الذي أنزل على ‏ ‏موسى ‏ ‏يا ليتني فيها جذعاً أكون حياً حين يخرجك قومك فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏أومخرجي هم فقال ورقة ‏: ‏نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلاّ عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ‏ ‏ينشب ‏ ‏ورقة ‏ ‏أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي ‏ (ص) ‏فيما بلغنا حزناًً غداً منه مراراًًً كي يتردى من رءوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له ‏ ‏جبريل ‏ ‏فقال : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إنك رسول الله حقاً فيسكن لذلك ‏ ‏جأشه ‏ ‏وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غداً لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له ‏ ‏جبريل ‏ ‏فقال له : مثل ذلك ، ‏قال إبن عباس ‏: فالق الإصباح ‏ ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل.

هذا الحديث صحيح، ماعدا الجزء الأخير فهو ضعيف بل و موضوع. و الذي ذكر الجزء الأخير الباطل الذي يحتوي على قصة مكذوبة للإنتحار هو الزهري، والزهري هو من التابعين، وذكر الحديث مباشرة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، دون ذكر الرواة ! فلا نعرف من أخبره بالرواية. كما أن الحديث صنفه البخاري في باب التعبير، وهو من نوع الأحاديث التي تسمى البلاغات.

وهو حديث مرسل، نوع من أنواع الأحاديث الضعيفة التي فيها علة.

وقد ورد الحديث من عدة طرق أيضا، و بعضها فيها سند، لكن كل تلك الأحاديث ضعيفة.

يقول بعض العلماء، على أن الحديث يتحدث عن بداية إكتشاف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي مرسل. لكن بعض المشككين يقولون، أن الحديث جاء بعد سنوات من الوحي، وليس في البداية، و في الحقيقة هذا خطأ، لأن الرسول محمد (ص) عندما إلتقى بجبريل أول مرة تلقى بعض الوحي (إقرأ …)، و الحديث نفسه يبين ذلك ! لكن الجزء الأخير منفصل عن الحديث، يعني هناك حديث صحيح برواته المتصلين، و هناك جزء غير صحيح ليس له سند صحيح، ومحتواه (متنه) باطل. بإجماع العلماء.

و البخاري و الزهري كلاهما مسلمين من أهل السنة و الجماعة لم يكن هدفهما الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
فالبخاري نقل النص الضعيف من الزهري و لم ينسبه إلى نفسه على شرطه، و الزهري ذكر أن الرواية هي بلاغ لا يعرف سنده. وهو أيضا عندما ذكر كلمة ( بلغني) أو (بلغنا) يبريء نفسه و يعترف على أنها رواية ضعيفة.
مما يعني أن البخاري و الزهري لم يسيئا للرسول محمد (ص) ولا للإسلام.
إن القائل بلغنا كذا هو الزهرى ، وعنه حكى البخارى هذا البلاغ ، وليس هذا البلاغ موصولاً برسول الله صلى الله عليه وسلم .

و لنفرض أن الجزء الأخير صحيح، الذي هو رواية منفصلة وصلها البعض بحديث البخاري !
فإن المتأمل يجد أن الحديثين كلهما يبينان على نبوة محمد (ص) ! و أن جبريل الملاك عليه السلام، زاد من قوة و عزيمة الرسول و بين له أنه نبي فعلا وله رسالة حقيقية . كما أن الرواية الأخيرة الغير صحيحة فيها دليل على أن الرسول لم ينتحر ! كما أن حكم الإنتحار لم ينزل بعد، فلم يكن هناك بعد آية نزلت تبين حكم قتل النفس !

وقال تعالى : {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا } [مريم: 23]
فهذه الصديقة الطاهرة مريم عليها السلام مرت بموقف تمنت الموت .
فعلم أن تمني الموت لبعض المواقف لا ينقص من قدر المتمني .

وعلى كل حال، الجزء الأخير من الحديث هو حديث منفصل عن الأول، و هو بلاغ لا سند له من الزهري الذي هو تابعي ذكره كنص مرسل من نوع الحديث الضعيف الذي لا يعتد به. و الجزء الأخير يعتبر حديثا منفصلا وقد ورد بعدة طرق غير صحيحة، و بألفاض غير صحيحة. وهو منسوب للزهري وليس منسوبا للبخاري، لأنه ليس على شرط البخاري، لأن البخالري وضع شروطا وهي قوانين لمعرفة الضعيف من الصحيح، تلك الشروط لم تطبق على الرواية المرسلة التي هي من البلاغات التي لا يعتمد عليها المسلمون.

إذا خلاصة القول أن الرواية ضعيفة و الرسول محمد صلى الله عيله وسلم لم يحاول بتاتا الإنتحار.

و الحمد لله على نعمة الإسلام و العقل.

بنقدور نبيل   .   13:18:53    .    2015-01-18

درس تحسين الصوت و تكراره echo ببرنامج audacity

درس تحسين الصوت و تكراره echo ببرنامج audacity
في هذا الدرس باللغة العربية الفصحى:
1. تعلم حذف التشويوش bruit
2. تعلم زيادة الصوت/رفعه
3. تعلم تأثير التكرار echo
ببرنامج أوداسيتي

 

 

أخوكم بنقدور نبيل super nabilion
:)
17:23:25    2015-01-15

كتاب للكون إله

كتاب للكون إله

الكتاب ل صبري الدمرداش

sabri-damerdach

ملاحظات حول الكتاب كتبها الشيخ سلطان بن عبدالرحمن العميري (شرح اكتاب من صيد الفوائد)
– صاغ المؤلف أفكاره في الكتاب صياغة حوارية بين أفراد أسرة مؤمنة , وأخذ الجوار يطوف بهم في أرجاء العالم ليكتشفوا دلالاته المبهرة على قدرة الله وحكمته .
– تناول الحوار قضايا علمية عديدة في الفيزياء والفلك , وفي نواميس الكون , وكشف عن دلالاتها على الخالق .
– استعرض الكتاب الإقرار بوجود الله والتصورات عنه عند كبار فلاسفة العالم .
– وكذلك وقف مع الفلاسفة المنكرين لوجود وكشف عن الخلل لديهم .

lilkawn-ilah

تنزيل الكتاب مضغوط بصيغة PDF

down-load-bouton-clic------

قراءة الكتاب مباشرة

down-load-bouton-clic------

02:28:34   .    2015-01-15

هل مات المسيح على الصليب؟ ديدات

هل مات المسيح على الصليب؟ ديدات

كتاب بصيغة pdf يمكن قراءته مباشرة أو تنزيله بصيعة pdf و بصيعة مضغوطة

كتاب لأحمد ديدات، يحاور فيه قسيس حول الصلب و الفداء، وعنوان الكتاب (( هل متا المسيح على الصليب؟))

وهو باللغة العربية الفصحى.

17288029

قراءة الكتاب على النت مباشرة في صفحة جديدة

down-load-bouton-clic------

 تنزيل الكتاب بصيغة pdf مضغوط ب zip

down-load-bouton-clic------

 

20:21:24    2015-01-06

 

كتاب الإختيار بين الإسلام و النصرانية – ديدات

كتاب الإختيار بين الإسلام و النصرانية – ديدات

كتاب بصيغة pdf لأحمد ديدات، باللغة العربية الفصحى، ينتمي للمجال الدعوي، في الحوار بين المسلمين و المسيحيين.

deedat-isla-choice-

 

تنزيل الكتاب مضغوط بصيغة zip 

down-load-bouton-clic------

تنزيل الكتاب pdf أو قراءته مباشرة

down-load-bouton-clic------

بنقدور نبيل 15:22:12   2015-01-06

Menu Title
© 2014-2017