الشيعة 01 : إبن العلقمي

الشيعة 01 : إبن العلقمي

 

الخلاصة:
إبن العلقمي كان وزيرا للخليفة المستعصم العباسي في بغداد، و إتفق مع المغول بقيادة هولاكو لخيانة الخليفة و قتله و فتح بغداد للمغول. وساعده نصير الدين الطوسي. وكان إبن العلقمي يطمح في ملك أو حكم مدينة بغداد و نشر التشيع عن طريق محاولة بناء مدرسة و حسينية متعصبة لفرض التشيع 1، لكن هولاكو قتله بعد تدمير بغداد.

 

مراحل تدمير و خيانة إبن العلقمي الشيعي للمسلمين:
قام الوزير الشيعي إبن العلقمي بإضعاف جيش المسلمين حيث أوهم الخليفة أنه لا حاجة لهذا العدد الكبير من الجنود الذين يكلفون خزينة الدولة، كما قام بإيذاء الكثير من الجنود و إسقاط رواتبهم، و عدم دفع أجورهم، و التسبب في ظلم الناس و خلق الفتن.
وقام بخفض عدد المقاتلين من مائة ألف جندي إلى عشرة آلاف فقط ! 2
ثم قام في المرحلة الثانية مراسلة المغول و التاتار، كجاسوس يخبر العدو بكل الأسرار و نقاط الضعف، و بين للمغول طرق دخول بغداد، و أماكن كتائب الجنود، و أنواع الأسلحة، و أبواب بغداد السهلة، و مكان خزينة الدولة بما فيها من كنوز و ذهب، و أسماء و تفاصيل دولة الخلافة من أعضاء الحكومة، و إتصال بغداد بمدن و جنود خارج مدينة الخلافة… 3
ثم قام بإقناع الخليفة أن السلم مع التاتار أحسن، و أنه لا حاجة لقتالهم، و أوهم أهل بغداد أنه في سلم و أمان. و أوهم الخليفة انه يستطيع لقاء المغول و التاتار في لقاء دبلوماسي سلمي هو و حاشيته و أسرته. فقام المغول و التاتار بذبح حاشيته و أغلب أسرته أمام عينيه، ثم سجنوا الخليفة و عذبوه مدة حتى إنتهوا بقتله. 4

 

بسبب خيانة إبن العلقمي الشيعي المجوسي:
– تم قتل أكثر من مليون و مائتين مسلم سني في بغداد و نواحيها. (يقال أن مليوني مسلم ذبح و ألقي الكثير في نهر دجلة الذي اصبح أحمرا من كثرة الدم و بعدما كان أسودا من كثرة الكتب التي ألقيت و إنتشر مدادها على الماء) .
– تم تدمير أكبر المكتبات في العامل في ذلك الوقت، وفيها كنوز و ثرات عالمي وليس فقط إسلامي عربي. و فقدت لاكثير من المخطوطات المهمة جدا.
– سقطت الخلافة بشكل مفاجيء و مدوي، وتشتت المسلمون.
– تم قتل الخليفة و ذبح أسرته حتى الأطفال !
– إنتشرت الأأوبئة بسبب كثرة جثث المسلميين، إلى درجة أن التاتار لم يستطيعوا المبيت داخل بغداد فضطروا أن يقيموا خيمهم خارج المدينة، و قرروا إلقاء أكبر عدد من الجثث في النهر، و محاولة حرق الباقي !
– أكد طائفية الشيعة و حقدهم على الإسلام و على أهل السنة و الجماعة.

 

ثناء شيعة اليوم عن إبن العلقمي !
حقد الشيعة ضد أهل السنة ظهر عدة مرات، و التاريخ يخبرنا ذلك إلى يومنا هذا. فرغمأن غبن العلقمي عاش مع الخليفة و عمل معه منذ 14 سنة، و حضي بالثناء و المال، إلا أن حقده لم ينطفيء فخان الأمة و دمر الخلافة. ورغم أنها نقطة سوداء في تاريخ الأمة و أكبر كارثة بكل المقاييس، إلا أن الشيعة أثنوا على إبن العلقمي و أعوانع الشيعة المتعصبين مثل نصير الدين الطوسي.
فقال الخميني في الإشادةِ بما حققهُ نصيرُ الطوسي : “.. ويشعرُ الناسُ ( يعني شيعته ) بالخسارةِ .. بفقدانِ الخواجةِ نصيرِ الدينِ الطوسي وأضرابهِ ممن قدم خدماتٍ جليلة للإسلامِ ” [ الحكومة الإسلامية : ص 128 ].
والخدماتُ التي يعني هنا هي ما كشفها الخوانساري من قبله في قولهِ في ترجمةِ النصيرِ الطوسي : ” ومن جملةِ أمرهِ المشهورِ المعروفِ المنقولِ حكايةً استيزاره للسلطانِ المحتشمِ .. هولاكو خان.. ومجيئهِ في موكبِ السلطانِ المؤيدِ مع كمالِ الاستعدادِ إلى دارِ السلامِ بغداد لإرشادِ العبادِ وإصلاحِ البلادِ .. بإبادةِ ملكِ بني العباسِ، وإيقاعِ القتلِ العامِ من أتباعِ أولئك الطغام ، إلى أن أسالَ من دمائهم الأقذار كأمثالِ الأنهارِ ، فانهار بها في ماءِ دجلة ، ومنها إلى نارِ جهنم دارِ البوارِ” [ روضات الجنات : 6/300 – 301 ، وانظر أيضاً في ثناء الروافض على النصير الطوسي النوري الطبرسي / مستدرك الوسائل : 3/483 ، القمي / الكنى والألقاب : 1/356 ].
و أيضا ابن شاكر الكتبي / فوات الوفيات : 2/313 ، الذهبي / العبر : 5/225 ، السبكي / طبقات الشافعية : 8/262-263.

alkami-علقمي

الصورة: إرهابيين شيعة بقيادة جنود إيرانيين يفخرون بتسمية لوائهم بإسم الخائن العلقمي ! في حملات لتصفية السنة و ترحيلهم من بغداد ! التاريخ يعيد نفسه.

 

إنكار الشيعة و الرد عليهم بالدليل:

يحاول الشيعة المعاصرين نكران المصادر التاريخية التي تفضح إبن العلقمي، لكن لا يستطيعون إنكار ذلك، نظرا لتوفر مصادر كثيرة و من رجال شيعة عن الحادثة و غدر إبن العلقمي الرافضي لأهل السنة.
مثلا :

علي بنُ أنجب المعروف بابنِ الساعي الذي شهد بجريمةِ ابنِ العلقمي فقال : “… وفي أيامهِ ( يعني المستعصم ) استولت التتارُ على بغداد ، وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولةُ العباسيةُ من أرض العراقِ ، وسببهُ أن وزيرَ الخليفةِ مؤيدَ الدين ابنَ العلقمي كان رافضياً.. ثم ساق القصةَ [ مختصر أخبار الخلفاء : ص 136 – 137 ] .
وابنُ الساعي هذا ذكرهُ محسنُ الأمين من رجالِ الشيعةِ فقال : ” علي بنُ أنجبٍ البغدادي المعروف بابنِ الساعي له أخبارُ الخلفاءِ ت 674 هـ ” [ أعيان الشيعة : 1/305 ] .

 

ذكر (قطب الدين اليونيني البلعبكي) أن  (ابن العلقمي) كاتب التتر وأطمعهم في البلاد وأرسل إليهم غلامه وأخاه بذلك. 5

 

ذكر (الإمام الذهبي) أن (ابن العلقمي) استطاع أن يقطع أخبار الجند الذين استنجدهم بهم المستنصر، وأنه بذل جهده في أن يزيل دولة بني العباس ويقيم علوياً، وأخذ يكاتب التتار ويراسلونه.6

 

وذكر (اليافعي) أن التتار دخلوا بغداد ووضعوا السيف واستمر القتل والسبي نيفًا وثلاثين يوماً، وقل من نجا، وسبب دخولهم أن ابن العلقمي كاتبهم وحرضهم على قصد بغداد ليقيم خليفة علوياً، وكان يكاتبهم سراً، ولا يدع المكاتبات تصل إلى الخليفة.

 

ثم ذكر (اليافعي) أن ابن العلقمي خدع الخليفة وأوهمه أن التتار يريدون عقد الصلح معه وحثه أن يخرج إليهم بأولاده ونسائه وحاشيته، فخرجوا فضربت رقاب الجميع، وصار كذلك يخرج طائفة بعد طائفة، فتضرب أعناقهم حتى بقيت الرعية بلا راع، وقتل من أهل الدولة وغيرهم ألف ألف وثمان مائة.7

 

ويقول المؤرخ الشيعي (نور الله الششتري المرعشي) ما نصه  عن حقيقة الدور الذي لعبه ابن العلقمي: ( إنه كاتب هولاكو والخواجه نصيرالدين الطوسي، وحرضهما على تسخير بغداد للانتقام من العباسيين بسبب جفائهم لعترة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم).8

 

ويقول العالم الشيعي (الخوانساري) عند ترجمته لنصير الدين الطوسي ما نصه :
(ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان ، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد ، بإبادة ملك بني العباس ، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة ، ومنها إلى نار جهنم دار البوار)! 9

 

إمام الشيعة المعاصر (الخميني) يقول بكل صراحة ما نصه: (إذا كانت ظروف التقية تلزم أحداً منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله، إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله).10

 

أما خدمة (نصير الدين الطوسي) فقد عرفها الجميع حينما قدم مع التتار لإبادة بغداد، أما خدمة علي بن يقطين للإسلام فندع بيانها لأحد علماء الشيعة (نعمة الله الجزائري) وملخصها كما ذكر: أن علي بن يقطين كان مسؤولاً في الدولة العباسية، وسنحت له الفرصة لقتل خمسمائة سني وصفهم بقوله: (جماعة من المخالفين) فقتلهم بأن هدم عليهم سقف السجن فماتوا كلهم، فأرسل يستفسر عن عمله عند إمامه المعصوم فأقره على عمله وعاتبه أنه لم يستأذن، وجعل كفارة كل رجل من أهل السنة (تيساً) وقال: والتيس خير منهم.11

 

يقول العالم الشيعي (نعمة الله الجزائري) معلقاً على هذه الحادثة:
(فانظر إلى هذه الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم [أهل السنة] الأصغر وهو كلب الصيد، فإن ديته عشرون درهماً، ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي). 12
أرأيتم يا سادة!
لقد كان (ابن العلقمي) يؤدي خدمة للمذهب الشيعي الذي آمن به من كل أعماق قلبه، فلا لوم عليه ألبتة، لكن كل اللوم على الخليفة الذي جعل منه وزيراً مؤتمناً!

 

ذكر المؤرخ (رشيد الدين الهمداني) والمؤرخ (أبو المحاسن)  أن الشيعة في: الكرخ، والحلة، وبغداد، خرجوا في استقبل هولاكو استقبال الفاتحين الأبطال، والتحق كثير من الشيعة  بجيش المغول، وأقاموا الأفراح ابتهاجاً بهم!13

 

ومن الجرائم التي قدمها (نصير الدين الطوسي) تلك الرسالة التي كتبها -بوصف وزيراً (لهولاكو)- إلى أهل السنة في الشام، يهددهم فيها ويتوعدهم إن لم يدخلوا في طاعة التتار، أن سوف يفعل بهم كما فعل في بغداد!!

 

 يقول الطوسي: (اعلموا أنا جند الله، خلقنا من سخطه، فالويل كل الويل لمن لم يكن من حزبنا، قد خربنا البلاد، وأيتمنا الأولاد، وأظهرنا في الأرض الفساد، فإن قبلتم شرطنا، وأطعتم أمرنا، كان لكم مالنا، وعليكم ما علينا).14

 

وهذا عميد الطائفة الشيعة في بغداد وقت سقوطها الشهير (بابن طاووس)  -والذي يذكرنا بآية الله السستاني- يعلن عن فرحته بدمار دولة الإسلام ويسميه فتحاً، ويترحم على هولاكو. حيث يقول:
(يوم ثامن عشر محرم وكان يوم الاثنين سنة 656هـ فتح ملك الأرض – يقصد هولاكو- زيدت رحمته ومعدلته ببغداد).15

 

وذكر المؤرخ (ابن الطقطقي) أن (ابن طاووس)  أصدر فتوى لهولاكو يفضيل فيها العادل الكافر على المسلم الجائر!! 16

ويقول العالم الشيعي (علي العدناني الغريفي) معلقاً على هذه الحادثة: (وقد نال ابن طاووس بفتياه هذه مقاماً كبيراً في نفس الكافر المحتل).17

ومكافأة له قام هولاكو بتعيينه مرجعاً للشيعة، يقول (ابن طاووس) نفسه: (ولم نزل في حمى السلامة الإلهية، وتصديق ما عرفناه من الوعود النبوية، إلى أن استدعاني ملك الأرض –هولاكو- إلى دركاته المعظمة جزاه الله بالمجازات المكرمه في صفر، وولاني على العلويين والعلماء والزهاد، وصحبت معي نحو ألف نفس ومعنا من جانبه من حمانا إلى أن وصلت “الحلة” ظاهرين بالآمال). 18

وذكر (ابن مطهر الحلي) أن أباه والسيد محمد ابن طاووس والفقيه ابن أبي العز، أجمع رأيهم على مكاتبة هولاكو، بأنهم مطيعون داخلون تحت دولته. وأن هولاكو سألهم: لماذا تخونون خليفتكم؟!
فأجابه والد (ابن مطهر الحلي) بأن رواياتهم المذهبية تحثهم على مبايعتك وخيانة الدولة السنية، وأنك أنت المنصور الظافر!
ويعلق (ابن مطهر الحلي) على قصة والده: ( فطيب قلوبهم وكتب فرماناً باسم والدي يطيب فيه قلوب أهل الحلة وأعمالها).19

 

من المراجع الكثيرة يتبين لنا أن حرص الشيعة على الغدر ضد السنة هو من أصل عقيدتهم، كما يتبين لنا أيضا أن إبن العلقمي لم يكن وحده، بل مجموعة من الشيعة سواء إسماعيلية أو إثنى عشرية ساهموا في الجريمة.

 

مصادر :

1. وكان هدفُ ابنِ العلقمي ” أن يزيلَ السنةَ بالكليةِ وأن يظهرَ البدعةَ الرافضة ، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ ، وأن يبني للرافضةِ مدرسةً هائلةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك ، بل أزال نعمتهُ عنه وقصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثةِ ، وأتبعه بولدهِ ” [ البداية والنهاية : 13/202 – 203 ] .
2. هناك عدة مصادر من بينها كتاب البداية و النهاية إبن كثير حيث يقول :
” وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ .. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم ، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف “[ البداية والنهاية : 13/202 ]
3. قالَ ابنُ كثيرٍ : ” وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ .. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم ، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف “[ البداية والنهاية : 13/202 ]

4. فقد نهى العامةَ عن قتالِهِم [ منهاج السنة : 3/38 ] وأوهم الخليفةَ وحاشيتهُ أن ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم ، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ ، والمثولِ بين يديهِ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم ، ونصفهُ للخليفةِ ، فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ .. فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ ، وقد أشار أولئك الملأُ من الرافضةِ وغيرِهِم مِنْ المنافقين على هولاكو أن لا يصالحَ الخليفةَ ، وقال الوزيرُ ابنُ العلقمي : متى وقع الصلحُ على المناصفةِ لا يستمرُ هذا إلا عاماً أو عامين ، ثم يعودُ الأمرُ إلى ما كان عليه قبل ذلك ، وحسنوا له قتلَ الخليفةِ ، ويقال إن الذي أشار بقتلهِ الوزيرُ ابنُ العلقمي ، ونصيرُ الدينِ الطوسي [ وكان النصيرُ عند هولاكوا قد استصحبهُ في خدمتهُ لما فتح قلاعَ الألموت، وانتزعها من أيدي الإسماعيليةِ (ابن كثير/ البداية والنهاية : (13/201) ]

5. انظر:  ذيل مرآة الزمان – سبط ابن الجوزي ( 1/85)
6. دول الإسلام – (2/118).
7. مرآة الجنان (ج4/137 -138).
8. مجالس المؤمنين (ص400).
9. روضات الجنات ( 6/300).
10. الحكومة الإسلامية (ص142).
11. الأنوار النعمانية: (2/308).
12. الأنوار النعمانية(2/308).
13. جامع التواريخ (1/259). النجوم الزاهرة( 7/49).
14. مخطوطة في مكتبة كلية الآداب – جامعة بغداد: (رقم 975).
15. إقبال الأعمال- ابن طاووس (ص586).
16. الفخري  (ص17)
17. مقدمة بناء المقالة (ص18).
18. إقبال الأعمال ( ص568).
19. سفينة النجاة- عباس القمي: (1/568).

مصادر أخرى للإستفادة

 ابن العلقمي .. رئيس الوزراء الشيعي المظلوم! – صخرة الخلاص من موقع صيد الفوائد

إبن العلقمي والخيانة العظمى من موقع تاريخ الإسلام

خيانة ابن العلقمي للأهل السنة

 إبن-العلقمي-ibn-alqami-kalif

الصورة: لوحة فنية غربية تتخيل سجن التاتار للخليفة  ، والرسمة هي من كتاب ” كتاب العجائب” ظهر يف القرن 15 ميلادي. يظخر فيه هولاكو على اليسار و يسجن الخليفة على اليمين، و بقي مسجون حتى مات من الجوع.

 

بنقدور نبيل . 04:44:10 . 2016-01-09

تصحيح و تجديد 07:43:07 . 2016-01-09

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3201 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد