إفتتاح مسجد جميل في روسيا

إفتتاح مسجد جميل في روسيا

في الوقت الذي تقوم فيه روسيا بقصف المسلمين بعد أن إحتلت أراضي سوريا، يحاول بوتين ذر الرماء في الأعين، عن طريق إفتتاحه لمسجد في روسيا في منطقة أغلبيتها من المسلمين الذي يعملون بجد و يحركون ناعورة الاقتصاد في روسيا، و يدفعون الضرائب وهم صاغرون.

يبقى دائما الإسلام رابحا، حيث أن وجود عباس دعما لفلسطين ضد اليهود و الصهاينة. رغم أنني ضد عباس جملة و تفصيلا، و أصلا هو دمية يتقاذفها الحكام في العالم ليدعوا الإنسانية… لكن وجوده أحسن من لاشئ، و كأنه إعتراف من روسيا بشعب مظلوم إسمه فلسطين.

كما أن وجود أردوغان، حيث حضر إفتتاح المسجد، يدل على بدء تحاورات مهمة بين تركيا المسلمة التي تدافع عن الشعب السوري و بين روسيا التي تدافع عن الزرافة بشار الشيعي المجرم جرو روسيا و إيران.

فمن الممكن أن تواجد أردوغان يفتح الباب لمفاوضات مهمة تقلل من شدة عذاب السوريين. و يمكن أن تنجح تركيا في تشكيل منطقة آمنة تماما مع ضمان عدم قصف روسيا…

كما ان أردوغان ربح المعركة الانتخابية بإمتياز، و عزز قوته بأن وقف وجها لوجه أمام بوتين في حوار حقيقي لصالح المسلمين، عكس بعض الحكام العرب الذين لا فائدة منهم، بل ضررهم أكثر من نفعهم.

و الحمد لله على نعمة المساجد، التي هي حق للمواطنين المسلمين في روسيا و الذين دفعوا ثمنها مسبقا بالضرائب، و أصلا المسجد رغم جماله العجيب إلى أنه صغير قليلا، فما زلنا سنرى مسلمين يصلون في الشارع … و لنرى نصف الكأس المملوء و ليس الفارغ، وهو أن الإسلام موجود في العالم مهما كانت الظروف، و الدين الإسلامي هو الوحيد في العالم الذي تمتلئ مساجده بالمصلين حى يضطر المسلمين للصلاة في الشوارع، عكس معابد دينية أخرى فارغة .

بنقدور نبيل

2015-11-23  .    10:04:37

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2923 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد