صفحة 1 من 11
 

11 نونبر 2016 هل هو نهاية حكم العسكر

الثورة-تعود-بعد-تبرئة-مبارك-010-egypt-revolution-return-come-back-mubarack-moubarak-sisi-dead-

 

11 نونبر 2016 هل هو نهاية حكم العسكر

هل سيكون يوم 11 نونبر 2016 المسمى ” ثورة الغلابة ” هو اليوم الموقوعد، وهو دق المسمار الأخير في نعش حكم العسكر ؟ و هل هو نهاية الظلم و بداية عصر جديد و نهضة حقيقية لمصر ؟

حسب عقلية المصريين، و التاريخ الذي يتكرر و يعيد نفسه، و حسب الظروف الحالية دوليا، فمن الممكن و من السهل الممتنع إسقاط حكم العسكر و نجاح ثورة جديدة أقوى و أكبر من ثورة 25 يناير المجيدة. أما 30 يونيو فكا إنقلاب مخدوم و مكتمل الأركان، وواضح إلا للعبيد الذين هم صب بكم عمي لا يفقهون.

لكن هناك نقاط سوداء و مخيفة تجعلنا نعتقد أن فشل الثورة ممكن !

فالبعض إنتقد المصريين وقال بكل وضوح أن الشعب المصري هو مجموعة عبيد و رقاصات، يحبون الخذوع لفرعون عصرهم كما خضع أجدادهم للفرعون الذي تحدى سيدنا موسى عليه السلام. 

أما النقطة الثانية، فهي أن البنك الدولي تآمر مع الغرب لكي يجعل الجيش يقوم برفع الدعم عن السلع الأسائية، مع إغراق الجنيه ، مما  يتسبب في دمار الإغقتصاد و غلاء المعيشة و حدوث فوضى خطيرة.

أما النقطة الثالثة فهي عقدة الشعب من العسكر، وهذه العقدة يصعب على الكثير من المصريين التغلب عليها، وهي أن الشعب المصري يقدس الجيش المصري أكثر من نفسه، و دينه ! فعلى الشعب المصري أن يتغلب على تقديس الجيش و يضع النقاط على الحروف، فالجيش ليس مقدس، وهو موكل لحماية الشعب و ليس لتذعيب الناس و سرقة المال العام. فقادة الجيش غير وطنيين وخونة و مجرمين، و ليس مبرر بأن يدعم كل مصري الجيش وحكم العسكر لأن له فرد من عائلته عسكري ! فحكم العسكر مصيبة جاثمة على صدور المواطنين.

القطة الرابعة هو الخوف من سيناروا حرب أهلية مثل الذي حصل في سوريا، و نقول على أنه لا بد من تصحيح مسار مصر، و القضاء على حكم العسكر، و سوريا ظروفها خاصة، فعدد من السوريين هو نصيرية شيعة موالون لبوتين و إيران، و هم خونة يكرهون الشعب السوري و روسيا و العرب و الإسلام. لكن في مصر أغلبية الشعب مسلم عربي سني ، و قادة الجيش الذين يعدون بالعشرات لا يمكنهم إذلال الشعب و تدميره. و الجيش نفسه ليس غبي لهذه الدرجة. و عدة دول مسلمة سنية مستعدة لمنع أي مكروه.

فالثورة لا بد منها، و المصري مضطر للخروج للشارع، فالشباب في السجون، و الحرائر أغتصبت، و الألأطفال يتمت و جوعت، و ليس لنا من مفر سوى الثورة، وليذهب حكم العسكر إلى الجحيم.

11:58:14 . 2016-11-08 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016