صفحة 1 من 11
 

السويد تدفن حقوق الإنسان و تخدم إسرائيل

 

السويد تدفن حقوق الإنسان و تخدم إسرائيل

إنتشرت أخبار تقول أن السويد تحاول عدم بيع أسلحة للسعودية، متهمة بطريقة غير مباشرة أو مباشرة المملكة السعودية بإنتهاك حقوق الإنسان. و أثيرت ضجة كبيرة في السويد حول إتفاقية سرية بين السويد و السعودية لبناء مصنع للأسلحة في السعودية. ووقفت جهات سويدية ضد التعاون العسكري بين السويد و السعودية. وظهر حزب اليمين المتطرف في السويد ليهاجم السعودية.

و سنحلل موقف السويد من حقوق الإنسان، و علاقاتها بإسرائيل، و خطة الغرب للضغط على المسلمين و منع تسليحهم !

 

حقوق الإنسان و منع تسلح الدول المسلمة

السويد تقوم بحملة إعلامية و عسكرية  وسياسية شاملة ضد المسلمين، تماما مثل كل الدول الغربية، فقد رفضت ألمانيا بيع  بيعض أنواع الأسلحة للسعودية، ثم  إدعت أنها لا تستطيع لأن تلبي طلبات السعودية في وقت وجيز، و أن تحضير الأسلحة ستطلب وقتا طويلا و كلفة عالية. أما هولندا فإمتنعت عن بيع الأسلحة للسعودية و فسخت بعض العقود، مدعية أن السعودية لا تحترم حقوق الإنسان، جاء هذا في الوقت الذي قامت كل أوربا بالتلميح إلى أن تركيا لا تحترم حقوق الإنسان، و لا تترك الإرهابين الأكراد يعثون في الأرض فسادا !  جاء هذا أيضا متزامنا مع تهديد السويد بالإعتراف بجبهة البوليزاريو الإنفصالية و تهديد وحدة المغرب، كما هدد الغرب كله بما فيه أمريكا بإتهام المملكة المغربية بعدم إحترام حقوق الإنسان، كما يتم تحديد أنواع الأسلحة التي تتوصل بها المملكة المغربية ، بتحريض و مراقبة و غضب من إسبانيا ! إذا قضية حقوق الإنسان هي فقط خطة لتقليص تسليح الدول المسلمة، و لتهديد أمنها القومي ووحدتها الترابية.

 

تسلح المسلمين

هددت روسيا المسلمين، و قالها ميدفيديف و بوتين عدة مرات، حيث قال بوتين في تهديد على شكل تساؤل، وهو هل العرب قادرون على حرب عالمية ثالثة تأكل الأخضر و اليابس طويلة الأمد و مرهقة ! وهي محاولة روسية لمنع المسلمين السنة من تحرير الشعب السوري. وهي أيضا طريقة لدفع العرب لشراء أسلحة كثيرة من روسيا و الغرب.

نضيف لهذا التهديد قضية ميل الغرب و أمريكا ” للتصالح ” و التعاون مع إيران ! وأيضا كثرة الضغوطات الغربية ضد المسلمين، بتقسيم ليبيا، سوريا العراق كفديراليات أو دويلات صغيرة، و تهديد المغرب بسلبه صحرائه المغربية و غيرها …

كل هذا جعل الدول المسلمة خاصة المستقرة تبحث بأسرع وقت ممكن لشراء الأسلحة، فهاجت السعودية و قلقت، و قامت بعقد صفقات أسلحة كثيرة جدا للغاية و بمبالغ مالية خيالية. بل و سلمت بعض الأسلحة لمصر و المغرب وغيرها.

يمكننا القول أن السعودية لم يكن لها خيار آخر. فتهديدات إيران و روسيا، و تراجع الموقف الغربي خاصة أمريكا يدفع الخليج للتسلح للدفاع عن نفسه.

إلا أن هذا التسلح هو كبير جدا لدرجة أن السعودية يمكن أن تصبح بدون مبالغة سادس أقوى دولة في العالم عكس ما يروج له في الإعلام المستهتر و المتخلف، فيكفي معرفة حجم الصفقات العسكرية و ميزانية الدفاع العسكري السعودي !

و الغرب لا يريد أن يصبح المسلمون أقوياء عسكريا بكل إختصار، لكن يتناقضون و يريدون التغلب على الأزمة الاقتصادية التي طالت مصانع حربية أوربية مثل شركة ساب السويدية و غيرها … لهذا فالغرب يريد أموال المسلمين، و بالمقابل يسلم للمسلمين أسلحة قديمة صدئة،  أو يتماطلون في مدة التسليم، ومشكلة مدة التسليم ليست في صالح المسلمين. فلو دخلنا حربا و نفذت الذخيرة، فسنخسر بغباء.

لهذا فهولندا و السويد و المانيا و غيرها ستتماطل في سليم الأسلحة للسعودية، و إذا وجدت بديلا ماديا ستلغي الصفقات، خاصة إذا إكتشفت أن السعودية أصبحت مسلحة جيدا حتى النخاع. و الأمر يتعلق أيضا بتركيا، الأردن المغرب و غيرها من الدول.

فمثلا الغرب يكاد يجن جنونه عندما وجد باكستان تصنع الطائرات، الدباباتـ و الصواريخ بقنابل نووية، و هددوا باكستان عن طريق ” طالبان” بشكل خبيث، فقالوا أن تسليح باكستان ممنوع، و لو وصل طالبان للعاصمة الباكستانية فهذا يعني وجوب تدخل الغرب لتفكيك النووي الباكستاني !

 

علاقات السويد و غيرها بإسرائيل

السويد التي تدعي أنها ستبيع أسلحتها حسب معايير حقوق الإنسان، هي أكبر كذابة في العالم، لأنها تدعم إسرائيل بدون شروط، مثل جارتها هولندا، و بإختصار الغرب يعتبر إسرائيل صديق و ولاية أمريكية ! و لا يأبهون بفلسطين.

لكن السويد من شدة ذكائها تخدع المسلمين، فقبل إتهام السعودية و المغرب بعدم إحترام حقوق الإنسان، إدعت السويد أنها ينتقد بشدة إسرائيل و ستعترف بالدولة الفلسطينية، و ستشحن وزيرة الخارجية السويدية للقيام بفقاعة إعلامية ” تمويهية ضد إسرائيل.

لو كان السويد تعتبر إسرائيل دولة مجرمة لا تحترم حقوق الإنسان  لطرحت القضية في الأمم المتحدة، و لقامت بالمنادات على سفيرها في إسرائيل ، ولكن طبعا لم تفعـ بل أصرت على بقاء السفير السويدي، و أصرت على الإستمرار في دعم إسرائيل بالأسلحة و التكنولوجيا الدقيقة.

و لم تكتفي السويد بتقوية علاقتها بإسرائيل، بل ضغطت على المسلمين في السويد لكي يستقيلوا من مناصبهم الحساسة، مثل تهديد وزير الإسكان محمد قبلان وغيرهم كثير !

كما أن أعضاء البرلمان السويدي وقفوا عدة مرات ضد بيع الأسلحة لدول عربية منها السعودية و الإمارات، مقابل عدم رفضهم لبيع الأسلحة و التكنولوجيا الدقيقة لإسرائيل !

مثلا اعترضت عضوة البرلمان السويدي بيرجيتا أولسون وهي من حزب الشعب على صفقة للحكومة السويدية لبيع أدوات عسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة بينما بالمقابل لم تعترض على بيع الأسلحة لإسرائيل. وهنا نستنتج أن قصة حقوق الإنسان هي فقط ذريعة.

 

التناقضات الغريبة

رغم إستمرار دعم السويد و كل الغرب لإسرائيل، إلا أن إسرائيل جن جنوننها عندما إعترفت السويد بدولة فلسطين،و عندما صرحت وزيرة خارجية السويد بأن إسرائيل تمادت، و تجاوزت لاحدود في موضوع حقوق الإنسان !

و يحس الإسرائيليون أن الغرب يبدأ تدريجيا التخلي عن إسرئيل، ومما ينذر أن إسرائيل يتصبح وحيدة معزولة ثم تصبح مهددة بالزوال !

لكن رغم بعض المواقع الغريبة و المتناقضة على المسلم أن يكون كيس فطن، الغرب هو الذي صنع إسرائيل، و الغرب لا يحترم حقوق الإنسان، و إلا لما ذهبت هولندا، بلجيكا، السويد و أمريكا و غيرها لقتل أطفال العراق، و أفغانستان، و لدافعوا عن الشعب السوري …

لكن السياسية الغربية ملعونة مريضة و ضد الإسلام. فلن ترض عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم.

 

رابط خارجي للإستفادة

palinfo

20:27:59 . 2016-05-30 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017