صفحة 1 من 11
 

مذا بعد سقوط 15 تركي في سوريا ؟

 

مذا بعد سقوط 15 تركي في سوريا ؟

تدخل تركيا البطولي في غياب جيوش الدول العربية

 

تركيا محتلة لسوريا أم بطلة منقذة ؟

تركيا قامت بخطوة جريئة، للدفاع عن حدودها، و لدعم الجيش الحر، و لإيقاف الإرهابيين داخل سوريا، و هي تتحرك بطريقة أخرى أيضا في العراق. البعض يستنكر تدخل تركيا في سوريا ! بينما الحقيقة أن تركيا تأخرت في تدخلها، بل كان عليها التدخل بسرعة لأن سوريا هي من شأنها، فالإرهابيين من سوريا يهجمون على تركيا، و حزب العمال الكردي الذي قام بتفجيرات إرهابية جبانة يختبيء في الحدود السورية و العراقية. كما أن داعش أطلقت صواريخ ضد مدن و قرى تركية حدودية، و هددت أمن وسلامة الأبرياء من الاجئين السوريين. كما أن روسيا التي تحتل جزء مهم من سوريا و تصول و تجول كما شاءت قصفت مستشفيات ميدانية من عدة دول قرب الحدد التركية، في عمل إرهابي جبان، حيث أن مستشفيين يحتويان على نساء حوامل و رضع ! و لا ننسى تدخل إريان و إحتلالها العراق و سوريا، وقيامها بعمليات إرهابية خطيرة. وكل مرة تصاب تركيا بالأذى.

وهناك سبب آخر لتدخل تركيا، وهو موافقة أو طلب الجيش الحر لتدخل كل الدول المسلمة خاصة تركيا ثم السعودية. و بما أن أغلب الدول لا تعترف ببشار و نظامه، و تحاول التواصل مع الجيش الحر، فإن تدخل تركيا عادل و قانوني.

الذين يدعون أن تركيا إحتلت روسيا، لا يفتحون أفواههم ضد الإحتلال الإيراني، الإحتلال الروسي، و تدخل مصر و الجزائر لصالح بشار ! دون نسيان العصابات الإرهابية التي تأتي من لبنان و العراق، مثل ” حالش ” حزب اللات اللبناني الذي هو ذنب إيران.

أطماع إيران و روسيا تفوق الحدود، و لا تريد التوقف عن القصف الإرهابي. و تركيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي ساعدت الأبرياء السوريين فعليا و بنجاح باهر، فقد إستقبلت تركيا أكثر من مليونين ونصف سوري، كما أنقذت الآلاف الذي كادوا يغرقون في البحر، وبعضهم غرقوا بسبب خفر الحدود اليوناني المجم، اليونان نفسها التي دعمت قمع القذافي للثوار، و هي نفسها التي آذت تركيا لقرون .

 

تركيا وقعت في مستنقع سوريا أم تتقدم ؟

البعض يقول أن تركيا علقت في مستنقع سوريا، و أنها تعاني، و ستندم لتدخلها في سوريا !

بينما الحقيقة المرة للروس و المجوس أذناب إيران، و للشيوعيون المحتلون لحكم العسكر في مصر و الجزائر، أن تركيا نجحت في القضاء على داعش في اقل من شهر، و كونت بسرعة البرق جزء معتبر من شريطها الحدودي داخل سوريا لحماية شعبها و حماية السوريين. لكن إضطرت تركيا للمفاوضة سريا مع الروس، كي لا يتصادما ! وهذا من أغرب وقائع الحروب، و تركيا في وضعية صعبة لا تحسد عليها رغم نجاخها الباهر، و السبب روسيا المحتلة لسوريا ما زالت تدعم نظام بشار و تحميه، ولولا روسيا لقضى الجيش الحر على بشار حتى قبل وصول تركيا، و غيرها.

إستشهد 15 تركي داخل سوريا، و نجحت تركيا في التحكم في مساحة لا بأس بها، و ما زالت تتقدم ،رغم تعقيدات الحرب، لأنها لا تحارب جهة واخدة بل عدة جهات، و منها خطورة الوقوع في فخاخ الأكراد الإرهابيين، حيث تكون تركيا مشغولة بطرد داعش، و يمكن لأحد الفرق التركية أن تفاجأ بهجوم أو طلقات مباغتى من الأكراد من جهة أخرى. كما يمكن أن تخدع و تعتقد أن إحدى الطائرات هي روسية، بينما هي طائرات نصيرية لبشار تقصفه في بغتة و هم غافلون !

وهذا ما حصل حيث إنتهز طيران بشار المجرم الإشتباكات المعقدة، حول الأتراك، و قصفوا مجموعة جنود أتراك، فسقط ثلاثة أتراك شهداء في سبيل الله، بينما أصيب عشرة جنود.

لهذا توعدت تركيا بالإنتقام من بشار. وهذا أمر محتم و ضروري و منتظر، لكن المخيف هو إمكانية تعقد الأمور و تصادم تركيا ضد روسيا مرة أخرى. ولهذا يقول البعض أن بشار يلعب بالنار، و يتصرف تصرفات صبيانية، و كأن هدفه الوحيد تدمير المسلمين السنة، و جلب الإحتلال الغربي و الروسي و الإيراني، و تعقيد الأمور.

ولكي نقارن بين ضحايا و خسائر روسيا، جيش بشار، حزب الات، إيران، حزب العمال الكردستاني، و تركيا، فإن تركيا لها أقل الخسائر، و أقل تكلفة، و مع نجاح في تحقيق الأهداف بسرعة البرق، أما ثوابيت جثث المجوس الإيرانيين، فعددهل كبير ومعلن رسميا، و لا ننسى جثث حزب اللات التي تملأ شوارع لبنان ! أما جيش بشار فقد إختفى من الوجود، ولم يبقى سوى بعض النصيرية الذين يحتمون قرب الروس !

عدد الرافضة الموالين لبشار الذين سقطوا كبير جدا، و لم يحققوا شيئا سوى الدمار و التوهان، فقد وقعت رسميا إيران في مستنقع، و لن تسلم من ردات الفعل.

 

أين حكومات المسلمين ؟

في الوقت الذي تخوض فيه تركيا حربا خطيرة جدا، و مكلفة ! تغط جيوش المسلمين في نوم عميق، نجدهم يستعرشون معداتهم الكرتونية أمام حكامهم، في إستعراض متخلف جدير بإنتسابه لعصر الظلمات.

نجد السعودية ترسل جنودها الشباب متفرقين إلى جبال اليمن دون تغطية متطورة حقيقية، فيسقطون جماعات، في فضيحة تاريخية، بينما لا يتقدمون، و لا يساعدون تركيا في درعع الفراة، إدعوا حماسة أنهم سينقذون سوريا، لكن ما أن هددهم ميدفيديف ثم بوتين، حتى عادوا إلى قواعدهم جاثمين، يرقصون المعلاية و يأكلون الكبسة. هذا هو جيش البترول المدلل. أما المغاربة فالحكومة أنتجت لهم الفقر، و الجوع و التخلف، و تحاول أن تحول المغب إلى ” تايلند ألعرب”، و ليس للمغرب جيش قوي، و خائف من إسبانيا و فرنسا، و مازال يتبعها، بينما أغبياء الجزائر قرروا دعم إيران و بشار، و أصبحت الجزائر مقاطعة روسية ! 

أين هو التحالف الإسلامي ؟! و لمذا ” رز ” الخليج لم يجعل الخليج تربح السييس، فقد قرر دعم بشار و الخضوع لبوتن، و قلب الطاولة على السعودية ! مليارات التي أهديت للجيش المصري ” صانع المعكرونة ” تكفي لجمع السوريين في قاعدة عسكرية في السعودية و تسليحهم و تدريبهم و إرسالهم بمعدات ثقيلة غلى بشار ، ليتم الدعس ! سهلة جدا .

لكن ملوك و أمراء الخليج لا يفكرون .

 

12:38:32 . 2016-11-27 . بنقدور نبيل

 

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016