صفحة 1 من 11
 

لمذا تركيا تساعد إسرائيل في إطفاء الحرائق ؟!

لمذا تركيا تساعد إسرائيل في إطفاء الحرائق ؟!

أولا يشمت بعض الملاحدة من الليبراليين، أو ما يسميهم البعض علمانيين، و أنا أسميهم خنافس، يشمتون بالإخوان المسلمين في مصر و العالم ! و لا يدرون أن هناك أغلبية مسلمة في العالم لا تعرف و لم تنتمي للإخوان المسلمين، و منهم أنا ! كما يعتقدون أن أردوغان و أي مسلم ” معتدل ”  هو إخوانجي !

نعم إن هاجمت و سبيت أردوغان، الإسلاميين أصحاب اللحى، و مرسي و غيرهم فإنك خنفساء وملحد، و راجع نفسك قبل فوات الأوان.

يتحدثون عن المسلمين و كأنهم مجوس يعبدون البقر، فقبل أن تتهجم على شخص أو جماعة إعرف ساسك من راسك، و من أنت و ”  و بتهبب بتعمل إيه ” !؟ هل أنت مسلم ؟

 

ثانيا من قال أن كل الإسلاميين، أو محبين الإسلام التواقين للخلافة هم متفقون مع كل ما يفعله أردوغان ؟! هناك إسلاميين حاربوا أردوغان. مثلا الكثيرون إدعوا أن أردوغان يمول و يدعم ” داعش ” وهذا غير صحيح، بل هو الوحيد الذي حاربهم حربا حقيقية . فما تماطل فيه الأمريكيون، و روسيا، و إيران وغيرهم لأشهر قامت به تركيا لوحدها في أيام !

فكيف يتم إتهام أردوغان بالإرهاب وهو يعاني من الإرهاب و يحارب الإرهاب ؟!

 

ثالثا البعض قال ، أين هم الإخوانيين الذين يحلمون بالخلافة ، ويعتبرون أردوغان خليفة المسلمين، لكي يعلقوا على فضيحة تركيا بمشاركتها في إطفاء حرائق إسرائيل .

و رغم أنني لست إخوانجي و لا حتى مصري … فأنا مغربي أسد حر، بدون ميثاق صحفي و لا هم يحزنون، فإني سأجيب دون أن أمثل أحدا.

 

قبل كل لمذا تسألون الإخوانيين، ألا تستطيعون طرح السؤال مباشرة على حكامكم ؟! لمذا لا تطرحون هذا السؤال على السيسي ” العرص ” ؟! ألم يشارك في إطفاء الحرائق و صفقت عليه إسرائيل ! كل الجرائد و الإعلام الغربي أشاد بمساعدة مصر لإسرائيل في إطفاء الحرائق. لكن السؤال هو لمذا ؟! و بأي مقابل ؟! هذا هو مربط الفرس.

أنا شخصيا ضد إسرائيل، و أريد حرك أمير أبوظبي الضبع و العرص السيسي و بشار، و بوتفليقة، و إيران، و إسرائيل !

لكنني في المقابل لا أؤله أردوغان، فهو إنسان ، و بلده نصفها علماني منافق كما هو الحال في بلدي المتخلف المغرب، و كما هو الحال في السعودية و مصر و غيرها من خنافس المتأسلمين.

 

لكن لنفرض أنه لدي الحق للإجابة بدل أردوغان، و لنترك الإخوان المسلمين وشأنهم لأنهم رجال مصريون أحرار أذكياء حاولوا بناء بلدهم، عكس خنافس ” تلم الأيادي ” الذين لا يجدون سكر لشرب الشاي…

رغم أنني ضد مساعدة تركيا لإسرائيل، لكن سأحاول أن أكون براغماتي ، و أعطي  إجابة شافية، تبين الفرق بين ” العرص ” السيسي إبن اليهودية خادم إسرائيل، و أسد الأمة السلطان أردوغان العظيم !

 

أردوغان له علاقة وطيدة بحلف شمال الأطلسي، فتركيا عضوة دائمة و فعالة في هذا الحلف الذي هو خطير و حساس، و عدة دول عربية كانت مستعدة للحس (لعق) أحذية الغرب لكي تكون على الأقل عضوة شرفية مؤقتة !

و لكن الإنضمام لهذا الحلف له عواقب، من بينها التعاون بين الدول العضوة، و المشكلة أن إسرائيل عضوة محمية من حلف شمال الأطلسي. مما يحتم على تركيا إرضاء الغرب كي لا تغرق! قولوا خضوع أو أي شيء هذا واقع ! لأنكم تركتم تركيا لوحدها تواجه مصيرها بالعزلة و الدمار ! و تركيا قلبت عليكم الطاولة و قررت البراغماتية بدل الإنتحار!

 

أردوغان أراد أن يبين أنه ليس دكتاتور و لا يصب الزيت في النار، عكس السيسي، بوتفليقة، بشار و غيرهم من ضباع الشيعة أذناب روسيا.

فأراد أن يبين أنه ليس راع للإرهاب، و يصلح بدل الإفساد، فتسامح مع روسيا، و أشار إشارة طيبة لمصر من أجل تقارب محتمل إيجابي، و تحاور مرارا مع أطياف كردية، و سمح لبضع طائرات بالمشاركة في إطفاء حرائق في فلسطين المحتلة.

 

و هناك أسباب سرية، منها على ما يبدو أن مصانع تركيا، تنقل التكنولوجيا الغربية عن طريق إسرائيل ! و يقال مثلا أن شركة ” أسلسان ” كانت تشتري و تأخذ التقنية العالية من شركة إسرائيلية قديما … و تركيا تحاول إرضاء الجميع و عدم إشعار فتيل حرب عالمية، و تريد الإستمرار في بناء جيشها بهدوء، و تحتاج إلى حوالي 12 سنة زيادة لي تكمل مشاريعها. فلن تقوم بعمل عاطفي غبي يكسر كل شيء.

 

سبب آخر وجيه وهو الحقيقي في نظري، وهو أن تركيا تقوم بكل شيء من أجل فك الحصار عن غزة، فقامت بغضبة كبيرة فضحت فيها إسرائيل، حيث صرح أردوغان ضد ممثل إسرائيل في قمة دولية، و أمام الأمم المتحدة و ممثل الجامعة العربية و العالم. و إشترط على إسرائيل أن تعتذر، و أن تترك سفن الإغاثة تصل إلى غزة. وهذا يسمى إتفاق و بشروط. وهذا ما صحل بالضبط. و فكت سفن تركية و أخرى منطلقة من تركيا الحصار عن غزة. و كان يوم عيد رائع. لكن ليستمر فك الحصار، قام بخطوة ” إنسانية ” تجاه اليهود، فشارك في إطفال الحرائق. وهذا يذكرنا بصلاح الدين الأيوبي، رغم أنهم قتلوا أخته، و ذبحوا المسلمين، إلا أنه أرسل طبيبا لعلاج قائد عدوه اللذوذ، هذا  يسمى الرحمة في الإسلام. الآن العالم لن يقول أن المسلمين جبناء، و شامتون، و قساة القلوب !

ولو أنني الصراحة أريد من ” خرى ” إسرائيل أن تحرق عن بكرة أبيها .

 

مقارنة بين السلطان أردوغان و السيسي !

أردوغان لم يحرق بلده، و السليسي حرق بلده مصر، و جعلها بنت عمت الصومال !

أردوغان طور بلده تركيا ، و السيسي جعل مصر أم الدنيا متخلفة !

أردوغان شارك في إطفاء حرائق إسرائيل، مقابل إستمرار تدفق المساعدات إلى غزة، السيسي هرول مثل الكلب لإسرائيل لمساعدتها دون مقابل ! ودون أن يفكر في حلب و لا في غزة !

أردوغان ساعد فلسطين، السيسي حاصر فلسطين .

أردوغان دعم حلب و مناطق أخرى، السيي دعم بشار لكي يقتل السوريين !

 

أرأيتم الآن ” وشكو طلع وحش و فيه ريحة كريهة ” إخيييييييييي

 

 20:57:05 . 2016-11-29 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016