صفحة 1 من 11
 

لمحة في الديمقراطية و الديكتاتورية و حقوق الإنسان

 

لمحة في الديمقراطية و الديكتاتورية و حقوق الإنسان

لمحة في الديمقراطية و الديكتاتورية و حقوق الإنسان

أدت القيام بلمحة بسيطة حول قضية ماهي الديمقراطية وحقوق الإنسان وقضية وصف حاكم أنه دكتاتور.

فالصراحة أنا لا أريد إتباع الطريقة الأكاديمية، و كلمة أكاديمية بالنسبة لي هي مثل خضوع الناس كالنعاج لقائد منغلق في جامعة عليا، لها منهج قديم.

الديمقراطية اليوم هي بالنسبة للأغلبية حقوق إنسان، و الحقيقة أ الديمقراطية يمكن أن تعتبر حراما و ممنوعة و غير عادلة و ضد حقوق الإنسان، و هذا صحيح. فمثلا قول لوط إنتخبوا ديمقراطيا ممارسة الشذوذ الجنسي، و ديمقراطيا أجمعوا على أن يؤذوا ضيوف النبي لوط !

الديمقراطية في الغرب و باسم ” حقوق الإنسان ” المزعومة، سرقوا فلسطين و قتلوا أهلها و سلموها في طابق من ذهب لإرهابيين إسرائيليين يهود.

الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه، و الشعب الأوربي حكم نفسه و إختار محاربة الحجاب و نشر العري و الرذيلة.

فضلوا البيكيني على الحجاب.و ديمقراطيا أعطوا الحق للشواذ لتبني أطفال !

الأمر الثاني المرتبط بالديمقراطية هو الديكتاتورية، فمثلا الغرب و أذناب روسيا يسبون تركيا و يقولون أن أردوغان غير ديمقراطي ، فهو ديكتاتور ( حسب زعمهم ). إلا أن أعدل الحكام في هذا الزمن هو حاكم فلسين الغزاوي الحمساوي و أردوغان التركي. و أردوغان هو من يعلم أوربا حقوق الإنسان.

فأوربا ركلت بضعة لاجئين سوريين، بينما تركيا بقيادة أردوغان إستقبلت الملايين من اللاجئين. وهذا ما يسمى بحقوق الإنسان عند الأتراك المسلمين، الذين بعضهم يسميهم ” إخوانجية ” !

الإخوان المسلمين بقيادة مرسي كانوا ديمقراطيين أكثر من اللازم، و ليستهم لم يكونوا، فقط أعطوا للكلاب الضالة في مصر و خارجها احق لسب حاكمهم مرسي، و تركوا العلمانيين و الشيعة و يغيرهم يعثون في مصر فسادا، تحت إسم الديمقراطية و حقوق الإسنان. فكان على الإخوانجية في مصر ان لا يكون طيبين رحماء، و لا يتركوا الآخر ” يعبر “، ويضربوا ” في المليان ” ، لكن تركوا أمثال ” لميس الصدئة” و زوجها الأقرع ” حرية التعبير ” للسب الدين و الوطن و لعدم إحترام إرادة الشعب.

الآن نتعمق أكثر و نطرح أمرا لا يطرحه الكثيرون، الديكتاتور في نظر البعض هو من يحكم لسنوات معدودة و يترك الحكم ! و أيضا الديمقراطية هي إقتسام السلطة بين الحكام و المعارضين في تناقض صارخ.

إلا أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان حاكما مدى الحياة، وليس مؤقت لأربع أو سبع سنوات، كما أنه حكم بالحزب الواحد الذي لا شريك له، فلم يتقاسم السلطة مع الوثنيين في قريش و لا مع يهود بني قريضة و بنيقينقاع. لكن كان حاكما عادلا بكل المقايس ونجح في تحويل قبائل عربية همجية إلى دولة متطورة تحسب لها ألف حساب. و ضمن حقوق المرأة و الطفل والشيخ و حتى الحيوانات.

أما سليمان القانوني الملقب بسليمان العظيم، حاكم الدولة العثمانية، فقد حكم طيلة حياته، و حرص على الحفاظ على الحكم، و لكن كان عادلا مع الجميع، و إحترم القوانين و المواثيق الوطنية و الدولية، و أنقذ شعوبا و دول مثل هولاندا، فرنسا و غيرها. و كان من أقولا الحكام في العالم،  وإستطاع إيقاف عدة حملات صليبية، و إعترف أعداؤه بأنه عادل و قوي و أنقذ الإسلام.

لهذا فحقوق الإنسان لا علاقة لها بتداول السلطة، و لا مدة حكم حاكم، بل متعلقة بحكم الحاكم بالعدل و بالشريعة الإسلامية.

14:28:27 . 2016-11-28 . بنقدور نبيل

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016