صفحة 1 من 11
 

قرب نهاية السيسي

 

قرب نهاية السيسي

الكثيرون بدؤوا يغضبون من السيسي حتى الذين خرجوا في 30 يونيو القذرة، و حتى الإعلام الطبال ” المسري أو المصرائيلي ” و ليس المصري بدأ ينتفض و يغضب و يجرؤ على البوح ببعض حقائق ضد السيسي.

السيسي أشعل فتيل الحرب ضد شباب مصر، سجن الشباب و ضربهم و إغتصب الشابات المصريات ، زهرة شباب مصر، و بعد أن عذب الشباب المصري و سجنه، أقام إجتماعا أو حفلا مدعيا فيه تشجيع الشباب المصري !

ووقفت مصرية حرة و إنتقدته بطريقة غير مباشرة، فأرجته، و كأن لسان حالها يقول، تسجن الشباب و تقيم مؤتمر للشباب ؟!

أما خبراء الإقتصاد فقط أعربوا عن تخوفهم، و حتى عالم النازا فاروق الباز في الأمم المتحدة أطلق ناقوس الخطر، و بين أنه بعد حوالي 2030 ستنهار مصر إقتصاديا و تكون في موقف لا يحسد عليه !

و صرخ الناس في الشارع على الذين كانو يساندون السيسي ووقفوا ضده وسبوه و كرهوه، وكان عدد الغاضبين أكثر من الشبيحة، البلطجية، الشرطة، أمن الدولة و الرقاصات !

و بعد غلاء المعيشة و تحول السكر و الخبز و الماء إلى ذهب أغلى من البترول ! و كثرة الأزمات الداخلية،بسبب سوء تسيير كم العسكر المتخلف العلماني، ظهرت مشاكل كثيرة جدا للغاية، فحاول السيسي إسكات الشعب، و أخذ يمثل دون الحاكم الغلبان ” إبن الشعب” ف تحدث بمسوى غير راق، عن ثلاجته ! قمة في الغباء ” مسخرة “.

ثم زاد الطين بلة، و سب الخليج، فلمح إلى أن السعودي لا تعطيه أوامر، و قال بصريح العبارة أن قطر متخلفة و همجية و لا تتجاوز 2 مليون من السكان !

و صوت في الأمم المتحدة ضد السعودية، و إتخذ مواقف سيئة ضد السعودية و الإمارات التي أطعمته و أنقذته من الفضائح عدة مرات و أغرقته بالمال و سماها في أحد تسريباته ” رز ” !

السيسي و حكم العسكر نظام غدار، خائن، ليس له عقيدة مثل الخليج، و لا مثل الأردن و المغرب و تركيا و باكستان !

وقف ضد السعودية و أرسل كلابه إلى الشيشان يف مسرحية شيعية غريبة ضد أهل السنة و الجماعة وكفروا معضم المسلمين في الأمة، بحضور الصوفية الغلات و الماتريدية و الشيعة و غيرهم من المجانين.

ثم وقف السيسي ضد المغرب، و إستقبل وفد من البوليزاريو الإنفصالية التي تريد أن تأسرق نصف المغرب، بمساحة تفوق مساحة الكويت، قطر، البحرين و تونس ( مع إحترامنا لهم ) !

كما وقف ضد الفلطينيين و مع إسرائيل، و دعم إسرائيل بتشديد الحصار على غزة حتى تحول في نظر الإعلام الإسرائيلي لبطل قومي .

و وقف حكم العسكر البليد المصرائيلي ضد الثورة السورية العظيمة،  وساند بشار بالسلاح و المؤن و الدعم الدبلوماس مثل حكومة حكم العسكر في الجزائر ككلاب لروسيا، أو جراء لبوتن النتن…

بقي المغرب صامتا صابرا، و بقي السوريون صامتون صابرون، وبقي الفلسطينيون صامتون صابرون، و بقي القطريون صامتون صامدون، و لكن للصبر حدود.

إلا أن الملك سلمان أعطى إشارات لمصر، فأوقف دفعة بترول متوجهة لمصر، و أبدى بعض السياسيين السعوديين غضبه إعلاميا ضد السيسي العرص. و لم يستقبل وفدا مصريا .

أما الشعب المصري فقرر التحضير لوقفة ضخمة، ثورة نقية تشبه أو أحسن من 25 يناير، وهي 11 نونبر 2016 .

فبدأ السيسي و البلطجية يشترون الحفاظات …

فهل هي نهاية حكم العسكر، أو فقط بداية تغيير طفيف و ترقيع لحكم العسكر الجاثم على صدور المصريين الأحرار ؟!  فسقوط السيسي ليس كاف لحل مشاكل البلد، بل وجب القيام بثورة لإسقاط كل النظام بيا فيه رموز الحكومة العميقة، فلا يعود بعض أعضاء العسكر كمرشحين للرئاسة مثل ” نظيف ” الغير نظيف، أو غيرهم من المهرجين،  ووجب القيام بمحاكم ثورية ميدانية فيها شنق ، أو رمي بالرصاص . أمام الكاميرات.

و و جب البدء بالطبالين حتى لو إدعوة التوبة و إستعملوا سلاح دموع التماسيح مثل ” أديب ” الغير أبيد و زوجته الشحرورة التي ترسل ابناءها و أموالها لبريطانيا مثل باقي الخونة.

و وجب حجز و منع تحرك أموال ” نجيب ” الغير نجيب، فهو لم يدفع الضرائب منذ ولادته، بينما الشعب مثقل بالضرائب.

و حتى وزراء التجارة من العسكر الذين يشترون القمح المستورد بحوالي 6000 جنيه بينما لا يشترون عمدا المحلي من الفلاحين الغلابة بأقل من 2400 جنيه  !

و أي كلب إسرائيلي مثل الإعلاميين الإسرائيليين في مصر وجب طحنه. و تحرير كل السجناء خاصة السياسيين.

و وجب على الجنود الأحرار إحتجاز الأسلحة و التحريض على العصيان، و قتل 360 تقريبا من قادة الجيش المسرائيليين. و ” نستريح منهم كلهم ” .

ألا لعنة الله على الظالمين

أما الذين كانوا يرقصون على نغمة ” تسلم الأيادي ” فضربه على القفى واجب وطني.

01711_sisikhayen

%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a

بنقدور نبل : مسلم سني مغربي حر 38 سنة . 13:17:04 . 2016-10-28

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016