صفحة 1 من 11
 

خطورة خوصصة أرامكو

 

خطورة خوصصة أرامكو

 

رؤية 2030 !

أطلقت الحكومة السعودية مشروع “رؤية 2030 “، و من بين الأهداف التي سيتم تحقيقها، هو إرتباط أراكو بمشاريع أخرى خارج قطاع البترول . ولكن الإعلام الغربي إهتم بشيء واحد فقط وهو ” خوصصة أرامكو ” ARAMCO .

أرامكو ARAMCO هي عصب إقتصاد السعودية، فهي التي تستخرج البترول و توزعه كمادة خام، و أرامكو ” الشركة العربية الأمريكية للزيت أرامكو الأمريكية ” هي شراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة السعودية.

من بين الأسرار الغير متداولة إعلاميا، أن الغرب و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية يستغلون أرامكو لصالحه بنسبة 65 بالمائة أو  أكثر، حيث تأخذها أمريكا من عائدات البترول، و الأسباب هي :

  • حماية البترول و آل سعود
  • إكتشاف البترول و إستتخراجه
  • نقل البترول
  • حماية البترول 
  • كما أن هناك إرتباط كبير للدولار الأمريكي بالترول السعودي 

 

أمريكا مستعدة لشن حرب ضروس على منابع البترول في الجهة الشرقية خاصة للسعودية .

و هي تتدخل في الشؤون السعودية.

لكن رسميا يقال أن أرامكو أصبحت منذ سنة 1980 سعودية 100 بالمائة، بكوادر و خبرات سعودية.

إلا أن شكوك و نظريات المؤامرة تبقى عالقة ، على أحد أكبر الشركات في العالم ” أرامكو ” .

 

ماهي المشكلة في أرامكو ؟!

المشكلة أن الغرب يستغل الموارد الطبيعية للمسلمين، فمثلا تسرق فرنسا و البقوة ” اليورانيوم ” للنيجر ، عن طريق شركتها AREVA أريفا، التي لا تعطي شيئا للنيجريين ! كما أن الفوسفاط المغربي يستغل بطرق مجهولة لا يعرفها أحد إلا المقربين، و الفوسفاط تكمن أهميته في أنه يحتوي على اليورانيوم . و المغرب لا يستفيد به بشكل جيد . و بدون فوسفا ضاع المغاربة و جاعوا . و تكلفة إكتشاف و إستخراج و نقل و حماية الغاز و البترول في الخليج و الجزائر يجعل الشركات الغربية تأخذ نسبة كبيرة جدا يقال أنها بين 50 إلى 75 بالمائة ! وحتى لو كانت فقط 40 % فهذا كثير . علما أن ماليزيا مسلمة و متطورة و يمكنها دعم الخليج و الجزائر، كما أن هناك مهندسين خليجيون يعرفون كل شيء و لا يحتاجون للغرب !

فلمذا نترك الغرب يأخذ نسبة كبيرة ؟ أليس هذا إحتلال ؟!

بعد هذه المصيبة، ظهرت مفاجأة جعلتنا نعتقد ببدء إستقلال المسلمين، وهي التغيرات السياسية الكبيرة، و منها إصلاحات أعلن عنها ولي ولي العهد و نجل الملك محمد بن سلمان، الذي لمح إلى ضرورة القيام بتغييرا في أرامكو ARAMCO ، و الصراحة أنني خفت على حياة سلمان و إبنه بسبب الموضوع ( نعم إلى هاته الدرجة ) ! لأنه موضوع حساس و سيقلب العالم المسلم رأسا على عقب. فأنا أريد إستقلال أرامكو و تصبح سعودية 100/100 . لكن مشكلة حصلت، وهي أن الحكومة السعودية يمن أن تقع في فخ خطير فتصبح ارامكو ملكا للغرب ولو جزئيا، وهي عن طريق ” خوصصة أرامكو ” .

لو دخلت أرامكو البورصة، أو حتى و إن لم تدخل و تم خوصصتها، يعني بيع أسهمها للمستثمرين، فإن هذا يعني إحتلال و دمار السعودية . وهذا هو مربط الفرس في الموضوع .

الخوصصة في الحقيقة هي عولمة  بشعة، حيث يمكن لأغنياء أصدقاء ترامب أن يشتروا أرامكو !

قامت الحكومة المغربية بهذا الخطأ، أو الجريمة، و قامت بخوصصة أهم شركة في المغرب وهي إتصالات المغرب. فأصبح جزء كبير من الرب يذهب إلى غير المغاربة.

إلا أن أرامكو عالم مختلف! لأنها أكبر و أقوى و أخطر شركة في كوكب الأرض !

فلا يجب خوصصتها أو وضعها مباشرة في البورصة. ولا يجب خلط أموالها بأموال المستثمرين الألأجانب، بل يجب تعميمها 100/100 و جعل ارباحها مباشرة في خطيئة الدولة من أجل بناء مصانع لميادين أخرى.

 غضافة أخرى  وهي أن السعودية علها نهج سياسة إحترازية، لأن صرف الأموال في المنتجعات السياحية و بعض الشركات الخدماتية لا تغني و لاتسمن من جوع، بل وجب صرف أرباح البترول في إقامة مصانع إنتاجية لها تنافسية عالمية، أما دخول أرامكو البورصة، فحتى لو بقيت أسهمها سعودية، فإن أسواق الأسهم غير قارة و متدبدبة و لا تؤتمن . فلا يمكن وضع مصير المملكة اليعودية و شعبها في بورصة لا طائل منها.

هناك فرق بين ” أكسون، شيل، جينيرال موتورز ” و أرامكو، فالشركات الوطنية العمومية للطاقة اقوى من الشركات الطاقة الغربية في البورصة ! و يمكن لأكسون أن تخسر المليارات في شهر واحد بسهولة، بينما أرامكو لها دخل قار من البترول، و هي لخدمة السعوديين، و ليس لإنعاش الغرب ! و وجب إستغلال أرباحها في تصنيع البلد و تحقيق أمن غذائي .

 

خطورة الخوصصة ؟!

أرامكو لا يمكن خوصصتها لأنها تمثل ثروة طبيعية للسعوديين، فهي مختلفة عن شركات مثل ” توتال ، أكسون ، شيل … ” .

كما أن أرامكو هي السعودية ! بصيغة المبالغة، أرامكو هي التي تبني و تشيد كل شيء، هي التي تبني أكبر المرافق، و منها ملاعب كرة قدم ، جامعات و مدارس، السعودية تتحرك و تعيش على البترول فقط. لا يعرف احد منتوجات سعودية تكتسح الأسواق العالمية.

خوصصة أرامكو سيتسبب في هروب الأموال إلى الخارج ! كما حصل لأثرياء روسيا و قضية ” صفقة القرن ” للطاقة الروسية بعد سقوط الإتحاد السوفياتي !

خوصصة ارامكو لن يجلب سوى المشاكل، و لن يحسن الأداء، فخوصصتها لن يسمح للدولة بتخصيص الأرباح لتصنيع البلد و تطويره ! 

كما أن الشركة لن تتسحن، كما حصل لإتصالات المغرب في المملكة المغربية، و شركة الغاز البريطانية التي قامت بخصخصتها الصهيونية الؤمنة بالعولمة ” مارجاريت تاتشر ” .

خوصصة أرامكو هو جلب الإحتلال، يعني أن الغرب سيستولي على الشركة ! و أرامكو أصلا ليست شركة عادية بل هي إدارة تدير أكبر آبار النفط في العالم، و هي تؤثر في ثمن الذهب، و قيمة الدولار، و تؤثر على الحروب، و على إقتصادات دول !

بل يجب الإبقاء على أرامكو عامة وليس خاصة، و جعل أغلبية الأرباح من بيع البترول إلى مشاريع تصنيع و بنية تحتية و تحسين الأمن الغذائي و التعليم و الصحة ! وهذه الأمور لا يمكن أن تكون في حالة خوصصتها !

جوزيف ستيغلتز الحاصل على جائزة نوبل للاقتصاد عبر عن رفضه لخوصصة الشركات اتي تتحكم في الثروات الطبيعية الحكومية ( القطاع العام )  في كتابه “تجنب لعنة الموارد الطبيعية“.

 

 مصادر

aljazeera

alriyadh

noufalsharif

alaraby

argaam

masralarabia

alarabiya

موقع العالم الإيراني الشيعي ناقلا معلومات من بريطانيا

 

 15:45:45 . 2016-11-21 . بنقدور نبيل
تحديث . 20:55:42 . 2016-11-21
تحديث 14:17:18 . 2016-11-25 
تحديث 17:03:58 . 2016-11-25
تحديث . 12:29:52 . 2016-11-28
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016