صفحة 1 من 11
 

خطر تشيرنوبل مازال قائما !

خطر تشيرنوبل مازال قائما !

خطر تشيرنوبل مازال قائما !

محطات الطاقة النووية المدنية أصبحت مع مرور الزمن أمرا محتما، و كل دولة تبحث عن بناء محطة نووية لتوفير الكهرباء، و لكن ما يخفيه الكثيرون هو أن هاته المحطات النووية تشكل خطرا على صحة الإنسان، و يمكن أن تتسبب بسهولة في نزوح الملايين من مدنهم في حالة ما إذا حدثت كارثة تشبه إنفجار و دمار جزء كبير من محطة تشيرنوبل الموجودة حاليا في أوكرانيا !

ما لا يعلمه اكثيرون هو أنه رغم إخلاء مدينة تشيرنوبل، و العمل على إنقاص الخطر بسبب الإنبعاثات الإشعاعية الخطيرة، فإن محطة تشيرنوبل ازالت قادرة على العمل أو بالأحرى على إصدار إشعاات خطيرة ملوثة ! لهذا بذلت أوكرنيا مجهودات بسيطة في الأول، ثم بعد سنة 2012 قررت إطلاق مشروع هو عبارة عن تغليف المحطة كليا بقبة معدنية، و قد كانت خططت من قبل إلى محاولة بناء مبنى يغلق و يحيط بكل المحطة و يكلف على الأقل مليار دولار !

لكن منذ 2012 قربت على إنهاء مشروعها في تغطية المحطة حتى من الشقف، لكن يبقى التساؤل كيف سوف تنقص الخطر تحت المحطة في جوف الأرض ؟!

الغريب أن مشروع القبة المعدنية كان قد تأخر، حيث أن الحكومات العالمية تركت أوكرانيا لودحدها.

اليابان أيضا حصل لها نفس المشكل، ولم ترد أي معلومات دقيقة عن طريق إصلاح المحطة اليابانية. 

أما فرنسا فقد خافت من هذه الكوارث، و قامت الحكومة بمعاينة محطاتها، و طمأنت شعبها أن الأمور بخير ، لكن موظفون علموا بالمحطات النووية أبدو تخوفاتهم و معاناتهم من أمراض . المشكلة في فرنسا أن عدد المفاعلات النووية كبير جدا ، عكس ألمانيا التي حاولت التقليل من عدد المفاعلات النووية، و إستعمال مصادر طاقة نظيفة.

بينما بالمقابل الدول المسلمة كلها ليس لها محطات نووية. لكنها قررت التخطيط و توقيع إتقافيات للبدء في إنشاء عدة محطات نووية، و في الغالب من الممكن أن خمس أو ست دول مثلا تقيم محطة ننوية واحدة مدنية أو إثنتين، من بينها السعودية، المغرب و تركيا و كازاخستان و الجزائر . و من المؤكد أن مشاكل النووي الإيراني، و الإتفاقيات بين الغرب و إيران سيؤثر على قرارات بناء محطات نووية مستقبلية في الدول المسلمة و خاصة العربية .

Tchernobyl : la gigantesque arche mise en place… par LEXPRESS

12:14:32 . 2016-11-20 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016