صفحة 1 من 11
 

حضوض المغرب للتأهل لكأس العالم 2018

 

حضوض المغرب للتأهل لكأس العالم 2018

ضيع المنتخب المغربي نقطتين عندما تعادل في مباراته الأولى في مجموعته للتأهل لكأس العالم، و بقي الإعلام المغربي متفائلا حيث رأى أن نتيجة المباراة إيجابية لأن المغرب لعب خارج ميدانه ضد فريق قوي له لاعبين جيدين من بينهم أحسن لاعب في إفريقيا و الذي سبق أن هزم المغرب بهدف قاتل في نهائيات كأس إفريقيا … لكن الصراحة على الورق هو أن ساحل العاج له ثلاثة نقاط نظيفة و دون بطاقات حمراء، وهو مرتاح البال، و آخر مبارياه ستكون على ملعبه !

بينما المغرب له نقطة واحدة فقط، و سيستقبل ساحل العاج على ميدانه في مراكش، و يبدو منتخب ساحل العاج قوي وله خبرة مقارنة بمنتخب مغربي جديد مازال يكون نفسه.

حسب الظروف و توقيت المباريات و نوع المنتخبات، لإغن على المنتخب المغربي الإنتصار في كل المباريات دون أي خطأ، و إذا ضيع مباراته الثانية سيعاني كثيرا.

فإذا ضيع الثلاثة نقاط في مراكش فإنه سينتظر إنهزام ساحل العاج أو تعادله عدة مرات لكي يمر وهذا أمر صعب، فساحل العاج سبق أن لعب ضد المنتخب المغربي في إقصائيات كأس العالم و أقصي بسبب نقطتين ! رغم أنه لم يخسر مبارتيه ضد ساحل العاج.  لأن منتخب واحد فقط يتأهل من كل مجموعة. و ساحل العاج يعتبر متمرس و من أحسن منتخبات القارة و العالم، فقد سبق أن لعب عدة مرات متتالية نهائيات كأس العالم، و يعرف كيف يستغل الفرص و يفوز.

لكن المنتخب المغربي تغير، فقد طور دفاعا قويا عمل لسنوات على تدريبه، و حسن من مستوى خط الوسط الذي كان يشكل مشكلة حقيقية، فقد ظهر لاعبون أكفاء أمثال سفيان بوفال و حكيم زياش اللذان يحسنان المراوغة و الإختراق و القذف من بعيد و إعطاء التمريرات الحاسمة. كما أن مدرب المنتخب المغربي هو  نفسه الذي فاز مع ساحل العاج بكاس إفريقيا للأمم، و هو هيرفي رونار، يعني أنه يعرف ظروف اللعب و مستوى الاعبين و طريقة لعبهم. 

مجموعة المنتخب المغربي عادية و لا يجب تهويل الأمورن و فرص المنتخبات متساوية، و من الممكن أن يحسن المغاربة التصرف على أرضية الملعب و يبهر الجمهور بفريق مغربي قوي و جديد مختلف، لأن له فعلا خط وسط قوي، و له مثلا المدافع بنعطية الذي يفاجيء الخصوم ببعض التمريرات الحاسمة و الطلعات الخطيرة دون أن ننسى خطورة الضربات الثابثة.

لكن إفتقد المغرب منذ 2004 للحماس و الروح القتالية، و عانى من كثرة تغيير اللاعبين !

15:28:41 . 2016-11-10 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016