صفحة 1 من 11
 

العلم ليس دينا معصوما !

 

العلم ليس دينا معصوما !

العلم مهم لتطوير البشرية و لحياة أفضل، لكي نعرف ما يجري حولنا، و لكي نتغلب على الأمراض، و لتسهيل التنقل و النوم، و العمل … العلم نور و الجهل عار، و الإسلام يأمر المسلمين و المسلمات بطلب العلم، فهو فريضة و ليس أمرا إختياريا !

لكن العلم هو أيضا مجموعة حقائق و نظريات تتخللها الأخطاء أو أنها خاطئة تماما، و لا يمكن للعالم أن يعرف كل شيء و يوكون هو الذي على حق و الآخرون دائما على غلط.

كما أن الإيمان بالله عز وجل ليس ضد العلم، بل العلم هو أداة للتأمل و معرفة أن الله موجود و أنه القوي العزيز الحكيم.

العلم لا يجب أن يكون دينا بحد ثانه، و لكن يمكن أن يكون أداة لمعرفة الدين.

مثلا هناك دين جديد، دين الظلم و الظلاميات، يدعي أنه دين ” المعرفة و الحقيقة ” دين العلم المفروض الإجباري في المدارس وفي وسائل الإعلام ! يجعلنا نعيش سنون خداعات.

فبعض الملاحدة يقولون أنهم يؤمنون بالعلم التجريبي فقط، و لا يصدقون الأديان لأنها خرافات !

طبعا اليهودية  والنصرانية مليئة بالخرافات لأنها محرفة، لكن الإسلام الذي يأمر بالإعتناء بالعلم و العلماء في الفيزياء، كيمياء، علم الفلك وغير ذلك، فهو دين حق و متناغم مع العلم الحق الثابث وليس النظريات الفضفاضة.

مع الوقت وقع الغب في مطبة كبرى، و هي أن لهم شياطين ذووا نفوذ إخترعوا دينا جديدا وهو ” اللا إيمان “، ولكي يقووا دينهم الجديد، طوروا عدة نظريات خيالية تعتمد الكذب و التخويف و التكبر. ففرضوا مثلا الداروينية في المدارس في أوربا دون دراسة  نظرية ” الخلق ” creationisme .

و دمروا الآثار، و زوروا التاريخ، و ألصقوا جماجم بشرية بقردة، و نسجوا قصصا خيالية ليشك الإنسان في دينه، و يصبح مفرغ إيمانيا، جاهزا للإمتلاء بفضلات الإلحاد الحيواني أو عبدة الشيطان.

عندما إكتشف علماء المستحثات آثارا غريبة تدل على أن نظرية داروين أسطورة، صنفوا الدلائل على أنها ” حالات شاذة ” و أخرجوها من مجموعة إكتشافاتهم المعلنة…

العلماء أصبحا مقدسون، و من يعمل لأشهر في النازا NASA ،  سيعتبرونه ” راهبا ” معصوما يعرف كل شيء و لا أحد ضده. و قدس العرب النازا لدرجة المبالغة و الجهل الأعمى، بحيث لم يبذل المسلمون أي مجهودات للتحقق مما تنشره وكالة الفضاء نازا. فتحرك فقط أناس عاديون و بذلوا مجهودات خجولة لتبيان شكهم في الكثير من الأمور.

لن يتحدث الأكاديميون الرسميون الحكوميون الغير أحرار عن العديد من الأمور !

و يبقى الجهل متفشيا في عصر ” العلم ” !

15:15:54 . 2016-11-07 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016