صفحة 1 من 11
 

التخطيط لثورة جديدة بعد 11 – 11 بمصر

 

التخطيط لثورة جديدة بعد  11 – 11  بمصر

قال البعض أن 11 – 11 نونبر 2016 لم تنجح،  و في الحقيقة خرج الكثير في عدة أحياء لكن بطريقة متفرقة و سلمية. مما يعني أن الشعب لا يخاف من العسكر، وهو مستعد للكلام في الشارع بكل حرية. لكن مظاهرات 11 – 11 لم تكن قوية، و حتى الخطابات يوم الجمعة في مساجد مصر لم تكن قوية جدا. لكن القوي كان تواجد البلطجية و أمن الدولة و العسكر في أهم ميادين مصر و بشكل مبالغ فيه يبين عن تخوف حكم العسكر من غضب الشعب.

هل هي النهاية؟ طبعا لا، هي بداية، و ستتبعها ثورة أخرى اقوى تزلزل كيان حكم العسكر، وهذا ممكن و ليس مستحيل. و الدليل نجاح ثورة 24 يناير من قبل !

ما هي نقاط ضعف التخطيط لثورة 11 نونبر 2016 ؟

أولا تعب و إنهاك الشعب من كثرة مظاهراته اليومية.

ثانيا تفرق المظاهرات في عدة أحياء و عدم تركيزها على أهم ميدان في القاهرة.

ثالثا تفرق المنظمات، الأحزاب، النقابات، و التوجهات الدينية و السياسية.

رابعا إسم الثورة ب ” ثورة الغلابة ” و الحديث عن طلب الشعب لل ” العيش ” هو خطأ إ‘لامي كبير، فالناس لا تثور للخبز، بل من أجل الكرامة، الحرية و نبذ الدكتاتورية العسكرية . 

خامسا الثورة الحقيقية تكون مفاجئة بدون تخطيط حقيقي، بسبب أحداث تراكمية تدفع المصري للخروج للشارع لتحدي الجيش

سادسا عقدة الكثير من العائلات المثرية بتبعيتها و تقديسها للجيش !

سابعا وقوف القوى الخارجية مع حكم العسكر العلماني ضد إرادة الشعب المصري، مثل إستمرار وقوف الخليج مع السسي رغم كل ما بدر منه، كما أن إسرائيل و أمريكا سعيدة بأداء السيسي و تريده أن يبقى لإستمرار نزيف الشعب المصري و تخلفه.

إذا تغلب المصريون عن عقدة الجيش، و تعاونت كل الفصائل، فستنجح.

 

بنقدور نبيل . 13:24:00 . 2016-11-12
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016