صفحة 1 من 11
 

البطاقة البنكية الإلكترونية

البطاقة البنكية الإلكترونية

 

البطاقة البنكية الإلكترونية

التجارة الإلكترونية في العالم العربي

 

البطاقات البنكية و تفعيل البايبال و الحصول على فيزا أو مستركارد … هذه هي مشكلة أغلب الشباب العربي في بلدانهم، فالتجارة الإلكترونية محدودة في العالم العربي، و الأنترنت أصلا لا يساوي حتى 2 % من إجمالي المشاركين في الأنترنت ! فالأنترنت بالإنجليزية أقوى و أكثر ربحا و رواده أكبر عددا من كل الدول العربية و أغلبية الدول المسلمة !

الكثيرون يريدون ربح المال من الأنترنت، و يركزون على بايبال PYPAL ، كبنك إلكتروني تتعامل به أغلب المواقع التجارية الإلكترونية. ولكي يربح مثلا مغربي المال ببع الشعارات أو التسجيلات الصوتية أو خدمة الترجمة، فعليه أن يجد طريقة للتوصل بالمال، ن الموقع التجاري حيث قدم الخدمة لزبون، إلى بنكه، إلا أن بنكه بنك عادي و لا يقدم خدمة فيزا أو ماستر كارد، لهذا فعليه أن يفعل حسابه في بايبال، و من بيابال يرسل أمواله إلى بنكه العادي في بلده.

لكن تفعيل البايبال يحتاج بطاقة فيزا أو ماستركارد عالمية وليس فقط وطنية !

الحل هو أن يجد بنك حقيقي و له شبكة إلكترونية، و تعطيه بطاقة بنكية، يفعل بها بايبال، و إذا باع تصميما مثلا في الأنترنت سيرسل الزبون للشاب المغربي المال عبر بايبال paypal، بعدها سيقوم المغربي بإرسال أموال البايبال إلى بطاقته البنكية الإلكترونية الدولية، و يستعملها لإستخراج المال من موزع بنكي إلكتروني في بلده.

 

هناك عدة مشاكل :

أولا الدولة مثل الحكومة المغربية، الجزائرية، العراقية… لا تضمن حماية أمواله .

ثانيا البنك التقليدي متخلف من ناحية التجارة الإلكترونية العالمية، و لا يعطي لزبنائه بطاقة بنكية دولية بفيزا او ماستركارد، و إذا أعطى أي بطاقة ستكون محدودة، و يمكن أن تحصل أخطاء و لا تصل الأموال !

ثالثا الكثير من البنوك الإلكترونية تعرف أن العرب لهم أزمة، و أن طلبات البطاقات البنكية كبير جدا، لهذا بدل أن تكون البطاقة مجانية ستتحول إلى مدفوعة، و يجب ان تدفع المال ببنك حقيقي تقليدي، مما يجعل خدمة البطاقة الإلكترونية البنكية الدولية محدودة فقط للغرب و بعض الدول .

رابعا كثرة الناس الذين يطلبون خدمات البطاقات الإلكترونية عبر الأنترنت دوليا هم عرب، و يطلبون البطاقات مجانا في الغالب، و لا يستعملوها، بل يضعوها في محفظة النقود دون فائدة، و نارا ما يتوصلون بأرباح، كثرة عدد الطلبات، جعلت الكثير من الشركات لا تثق في العميل العربي خاصة مثلا من المغرب !

حتى أن شركات ترسل منتوجات مجانية لتجار خبراء إشهار، توقف عن إرسال منتوجاتها للتسويق و الترويج لها لأي مسلم عربي، و السبب كثرة الطلبات الإستغلالية، فالكثير م الشباب وضعوا فيديوهات يبينون فيها كيف يتم الحصول على منتوجات مجانية ! و بكثرة الطلبات غيرت الشركات سياساتها تجاه الدول المتخلفة والغير جادة و التي لا تروج للمنتوج.

خامسا بعض البطاقات البنكية الإلكترونية توقف خدمة البطاقة الإلكترونية، و السبب هو أنها رأت أن الحساب خامل، و أن الأشخاص من الدول العربية الذين طلبوا البطاقة غير جادون، لهذا يوقفون الكثير من الحسابات، لكن بشكل عفوي و صادم، حيث ممكن للبعض أن تضيع أمواله، و يجد أن البطاقة أصبحت لا تعمل، و حتى لو إتصل بالشركة فلن يردوا عليه برد لائق و لا واضح. و قد حصل هذا مع شركتي payoneer بايونير، و أيضا neteller !

فبايونير مازالت تعمل، ولها عرب مغاربة مسجلين في الشركة، و له بطاقة مفعلة، لكن عدد آخر وجد بطاقته لا تعمل .

كما أن بايبال paypal يكن أن توقف تفعيل حسابها عن طريق بايونير  لكثرة المشاكل !

و نيتيلير neteller أوقفت مثلا البطاقات الإلكترونية التي كانت تعمل في المغرب منذ شهر نوفمبر 2016.

 

ما هي المشكلة  ؟!

المشكلة مثلا أن المملكة المغربية لم تتطور في مجال التجارة الإلكترونية، و تضع خدا لكمية الأموال التي تخرج من المغرب، و البنوك منذ سنوات و هي تجرب بطاقات للتجارة الإلكترونية لكنها محدودة .

فمثلا يمكن أ نتحصل على بطاقة إلكترونية من بنك مغربي، و يمكنك إرسال فقط 1000 دولار سنويا من الأموال، و بالمقابل  يمكنك التوصل بأمولك من بايبال. لكن حدثت بعض المشاكل، حيث أن بعض البطاقات يبدو أننها لا تعمل جيدا، ويمكن أن يفقد المواطن أمواله التي أرسلها من بايبال للبطاقة الإلكترونية المغربية.

و يقال أن بنك الوفاء قد قام بربط بطاقة خاصة بالبايبال، كأول تجربة حقيقية ممكن أنها غير محدودة !

و أصلا مصاريف فتح حساب بنكي و الحصول على البطاقة عالية قليلا بالنسبة لمحدودي الدخل.

الخلاصة أن الدول العربية أغلبها متخلفة في التجارة الإلكترونية، و الكثيرون يحاولون العيش و الربح من الأنترنت بإحترافية، رغم مشاكل البنوك في بلدانهم.

12:25:54 . 2016-11-18 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016