صفحة 1 من 11
 

الأرض غير قابلة للحياة بعد 1000 سنة

 

الأرض غير قابلة للحياة بعد 1000 سنة

 

إستحالة الحياة بعد 1000 سنة !

قال العالم الفيزيائي المشهور ستيفن هاوكينس Stephen Hawking؛ أن الحياة في كوكب الأرض ستكون مستحيلة بعد 1000 سنة. قال هذا في حوار نظمته Oxford Union Society مؤسسة إتحاد أوكسفورد.

و قال بالحرف الواحد ” لا أعتقد أننا نستطيع البقاء على قيد الحياة بعد مرور 1000 سنة، بدون الهروب من كوكبنا الهش ” !  و أكد على أهمية البحث العلمي في مجال غزو الفضاء. و قد صرح بتصريحات مشتبهة من قبل ( أبريل 2016 ) حيث إقترح أن يركز البحث على نقل البشر إلى كوكب يشبه الأرض هو الأقرب لمجموعتنا الشمسية ، و ذكر غسم كوكب ” ألفا ” لمجموعة الشمسية لنجم ” سانتور ” Alpha du Centaure . وهو أقرب نجم له كواكب يعتقد أنها تشبه الأرض و مجموعته الشمسية !

الأسباب التي جعلت ستيفين هاوكينج القول بضرورة الرحيل من الأرض في أقل من 100 سنة، هي ثلاثة : الإنحباس الحراري، الطاقة و القنابل النووية ، و الذكاء الإصطناعي !

 

رأيي الشخصي :

أولا لطالما إحترمت العلماء، لكن بكل صراحة، بدأ يظهر لنا فيزيائيون و غيرهم من المحسوبين على الدائرة العلمية، يصرحون بتصريحات تميل إلى الهوى و الخيال العلمي، بعيدا عن الواقع، و كثيرا ما يظهرون و كأنهم منجمون يدعون الشعوذة و معرفة المستقبل ! ولا علاقة لتعليقاتهم بعلم الفيزياء و الفضاء و أي علوم أخرى، و كأن بعضهم ينظر في الشعوذة و الدجل، من أجل ضخ مليارات الأموال في غزو الفضاء، بينما يرزح البلايين في كوكب الأرض في الفقر المدقع. و بعض هاؤلاء العلماء هم أغنياء، لهم تقاعد مريح و راتب كبير، و لهذا لا يريدون توقف حكومتهم الأمريكية و حكومات العالم على دعم برامج ” النازا ” و غيرها !

أمر ثاني وهو ميل هاؤلاء ” العلماء ” عشاق التلفزة و ” الشوو show ” ، إلى محاربة الإيمان، و تخيل كون بدون إله ، و تخيل أن كوكب الأرض ليس له رب يحميه، و أن الحياة فوضاوية، و يمكن لأي نيزك ضخم تدمير الأرض ! و كأن الحساة صدفة عشوائية ! بلايين النيازك تمر قرب الأرض و لا تصدمه بشكل مدمر، وهذا دليل كافي على وجود الله عز وجل.

وبعض ” العلماء ” بدعم إعلامي حكومي غير مسبوق، يروجون إلى فكرة الكائنات الفضائية كدليل على تقوية نظرية داروين، بمعنى أن الذي تسبب في تحول القردة إلى بشر هي جينات الكائنات الفضائية ، تماما مثل ما يروج له في الأفلام الغربية. في السابق إلى حدود التسعينات و بداية الألأفية الثانية للقرن الواحد و العشرون، بدا الإعلام و الحكومة الأمريكية تروج لنظريات غريبة، بعيدة عن العلم، و فيها تخمينات مستقبلية … و هاته التخمينات مبنية على الإلحاد، الداروينية، الكائنات الفضائية و دمار العالم بشكل فوضاوي .

يحق للعالم التخيل كما يشاء، لكن وجب أن لا يكون خاضعا ل ” بروباغاندا ” غربية لغسل أدمغة الناس الذين يريدون العيش في أحلام اليقضة.

النقطة الثالثة : بدل تضييع المال في غزو الفضاء بشكل جنوني، لم لا يتم صرفها للقضاء على الجوع في العالم، فعشر ما يصرفونه يكفي للقيام بثورة غذائية. لهذا سأتحدى هذا ” العالم ” ستيفين هاوكينس ،  وأقول له أن بدلك إذا إستمر على ماهو عليه، فسينقرض تسع أعشار البشر قبل أقل من 250 سنة، فلا داعي أن تعقد حساباتك إلى 1000 سنة !

فالذي سيدمر العالم ليس الإنحباس الحراري، بل الإنسان نفسه يدمر نفسه. بدل الهروب من الذكاء الإصطناعي، وجب وضع حدود أخلاقية له بكل بساطة. و بدل الهروب من النووي، وجب إيجاد بديل له !

لمذا هاؤلاء العلماء الغربيون الذين يتحدثون و كأنهم آلهة لا يجدون بديلا قويا و نقيا للنووي، يفشلون في تحقيق الضروري، و متحمسون لتحقيق المستحيل الغي ضروري و الذي ليس هو حل مضمون، بمعنى أنهم تركوا السهل ، وهو إيجاد طاقة نظيفة مجانية للعالم، و غستمسكوا بالصعب الممتنع وهو العيش في وكب آخر، و المصيبة أنهم يقترحون كوكبا من نجمة أخرى بعيدا عن درب التبانة، و لا يعرفون حقيقة الكوكب هل هو قابل للحياة أم لا .

و أنا سأكون سعيدا لو رحل الملاحدة و عبدة الشيطان بعيدا عن كوكبنا و إنحاشوا في كوكبهم المزعوم. فيبدو لي أنه تحدي ضد الله عز وجل و لا علاقة له بالعلم.

العلم الحقيقي هو محاولة إستغلال طاقة الرياح، و الأمواج، و الشمس، و طاقة جوف الأرض، و طاقة البلازما و الجزيئات الطائرة الطائفة في الفضاء و في الجو و التي لا تتوقف عن الحركة ! و طاقة البلازما ليست خيالا بل حقيقة، و يحاولون إستغلالها فقط من أجل جعل أحسن طائرات أمريكا شبحية ! ولا يستغلون التقنية من أجل الفائدة المدنية السلمية. يعي نواياهم على أرض الواقع سيئة.

لكي يتنقل الإنسان بسفينة فضائية إلى كوكب بعيد بملايين السنين، عليه أن يتنقل بطرق غير عادية، مثل التنقل الفجائي teleportation و مثل الإستعانة بطريقة الألأنبوب الفضائي ” الدودة ”  vers … وهذا يتطلب طاقة و جهود كبيرين و مستحيلين ، لأنها طريقة مرهقة و مكلفة . 

الإنسان لا يعفر حتى كوكب الأرض، المحمي بسقف من السماء، و جدار ضد الإشعاعات، و متوفرة فيه المياه ، و الإنسان لا يعرف جوف الأرض ! و يدعي معرفة كواكب تظهر كنقاط ضوئية صغيرة جدا ! عندما يروا لونا معينا يقولون أنه غاز، أو ماء ! يرجمون بالغيب، و يدعون أنهم علوا في الأرض و عرفوا كل شيء، بينما بعوضة صغيرة هي أول قاتل للإنسان في العالم، و هزمت البشرية، ناهيك عن السرطان الذي دمر كل شيء.

أنا لست مغرور و لا متعصب، ولكن علي تبيان هاته الأمور لكي يعرف الناس ما الذي يجري، لا أريد أ نيأتي الخليجيون ببترولهم و يسلموه للنازا من أجل ” العلم ” ! بينما الغرب يستعمله لتدمير العالم الإسلامي ! وهذا فقط مثال صغير. فأمريكا أصلا مفلسة، و لا تستطيع إنقاذ شعبها من الدمار و التفتت، و يتحدثون و كأنهم آلهة العلم و التطور، و مواطنوا أمريكا يموتون و يمرضون، و يتقاتلون بأسلة تباع لهم مثل قطع الخبز ! 

 

المقالة متوفرة بخلاصة بالفرنسية هنا

 

بعض المصادر

yahoo

The Independant.

 

الكاتب : بنقدور نبيل . 12:03:07 . 2016-11-19
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016