صفحة 1 من 11
 

ألمانيا تستفز تركيا و تريد نقل مقاتلاتها إلى الأردن

 

ألمانيا تستفز تركيا و تريد نقل مقاتلاتها إلى الأردن

منذ سنوات و الغرب يتهجم على تركيا، و أشهر إشاعة إعلامية للإساءة بالأتراك هي تهمة إرتكاب الجيش التركي لمجازر ضد الأرمن. و تصر الكثير من الدول منها فرنسا و ألمانيا على أن تقوم  تركيا بالإعتذار للأرمن، ثم تعويض الأرمن … و مطالب أوربا مبالغ فيها، حيث يتحول الموضوع إلى تدخل في الشأن الداخلي التركي، كما يؤثر بطرق غير مباشرة على العلاقة الطيبة بين تركيا و أذربيجان مثلا، لأن أذربيجان مسلمة شيعية من القومية التركية، و تحضى بدعم تركيا ضد أرمينيا، خاصة في منطقة جنوب أرمينيا . كما أن هذا الموضوع يبين تناقض و تكبر الغرب الفااسد، فألمانيا التي تتهم تركيا بمجازر غرتكبت أكبر المجاز ضد البشرية، حيث أشعلت فتيل حربين عالميتين، و قتلت الملايين ، و نشرت فكرها العنصري المستمد من نظرية داروين التي حولها فلاسفتها إلى ” الأوجينيزم ” العنصري، و طبقها هتلر بعد أن أعجب بها، و كان الألمان يعتبرون أنفسهم آريين متطورين، بينما غير الألمان هم حثالة و أقل من الحيوانات !

ألمانيا النازية ذبحت و هدمت و قتلت، بكل وحشية و عنصرية، و آذت النصارى، اليهود، المسلمين، و حتى الملاحدة … تسببت في مقلت الملايين من الروس، الأوكرانيين، و غيرهم في عهد الإتحاد السوفياتي، و تسببت في عذاب لا مثيل له لبولونيا، كما قصفت نصف بريطانيا، دون تمييز بين الأبرياء و المسلحين، في قصف عشوائي، بل و أصرت على التسريع في صنع و تشييد أكبر مدافع العالم، التي تقذف ذقائفها من فرنسا نحو بريطانيا مباشرة دون ضرورة عبور البحر !

و عندما رفض المغرب دعم النازيين، و إختار بشكل مفاجيء دعم الحلفاء مقابل الحصول على الإستقلال، و حرر مجموعة مدن فرنسية، غضب هتلر وسب المسلمين و العرب.

هاته القصة تبين الظلم و المجازر التي إرتكبتها ألمانيا، و حتى في العصر الحديث قام جنود ألمان بمجازر في أفغانستان، و الصومال، ووصل الأمر ببعض الألمان إلى تدنيس جثث المسلمين ، بأعضائهم الذكرية و تصويرها و نشرها بكل وقاحة على الأنترنت !

وبعد كل هذا تأتي ألماني و تعطي دروسا و تهديدات لتركيا !

و نظرا لأن تركيا تفعل ما تشاء، قررت أمريكا نقل قنابلها الذرية إلى بلغاريا، ثم تبعتها ألمانيا حيث تفكر في نقل مقاتلاتها التي في إنجرليك التركية إلى الأردن.

رأى البعض أنه عقاب ألماني ضد تركيا بسبب أسطورة مجزرة الأرمن.

تبقى تركيا شامخة و قوية رغم  قوة الأعداء المتربصين بها. وتبقى الدول العربية متخلفة و تابعة للغرب.

 

ملاحظة : الصور و الفيديوهات على الأنترنت و في الكتب و المعارض، التي تروي قصة مجزرة الأرمن، أغلبها مزور، و تحتوي بين طياتها صور و فيديوهتا لفيلم قديم مفبرك، كفيلم سينمائي !

18:05:37 . 2016-11-27 . بنقدور نبيل

 

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016