صفحة 1 من 11
 

أسباب فشل المنتخب المغربي ضد ساحل العاج

 

أسباب فشل المنتخب المغربي ضد ساحل العاج

تعجب الكثيرون و تخوفوا من طريقة لعب المنتخب المغربي ضد نظيره العاجي في التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2018 بروسيا، حيث ظهر المنتخب المغربي ضعيفا، و لم يقم سوى بهجمتين فقط وصلت وهددت حارس مرمى ساحل العاج ! ولعب المنتخب العاجي بكل راحة و سهولة.

برر المدرب هيرفي رونار، أن التعادل لابأس به نظرا لقوة ساحل العاج ” الكوت ديفوار ” فهو بطل كأس إفريقيا الأخير و التبرير الثاني كان غياب اللاعب الحمداوي !

أما قوة ساحل العاج فالحقيقة انهم اصبحوا ضعفاء، فقد فقدوا أحسن اللاعبين المعتزلين دوليا، كما أن بعضهم مصاب و لم يلعب المباراة، أما تبرير غياب الحمداوي، فأصلا هذا اللاعب لعب عدة مرات و لم يحقق أي نجاح يذكر فهو لاعب عادي !

 

سر فشل المنتخب الوطني من الفوز على ساحل العاج هو التالي :

اللاعب بلهندة ضعيف جدا و لا يقدم مردودا طيبا في المنتخب الوطني، و بين أنه غير متحمس للعب بجد و بروح وطنية، عكس م ايبينه في الأندية الأوربية، فلم يقم بأي تمريرات حاسمة و لا تهديد مرمى الخصم، و كلما كان يلعب في الوسط و بعيدا عن المهاجمين المغاربة في مربع عمليات الخصم، يكون ضعيفا. و إذا تم الضغط عليه يفقد الكرة بسهولة، كما أنه دائما يتشاجر مع الحكم و يتكلم كثيرا معه، حيث يعترض على قرارات الحكام في كل مباراة ! و لهذا نال البطاقة الصفراء في أول 20 دقيقة من المباراة ! وقد فشل في كل مبارياته مع المتخب الوطني المغربين و المشكلة أنه يلعب في أهم مكان في الفريق، وسط الملعب و صانع ألعاب !

 

اللاعب بوصوفة القادم من بلجيكا، تغير كثيرا وفقد مهاراته، و في مباراته ضد ساحل العاج، لم يقم بأي تمريرة حاسمة، و لم يستطع التغلب على ضغط خصومة في وسط الملعب، و لهذا كان يرجع للوراء قرب المدافعين، و أزعج المدافع صاحب التمريرات الحاسمة الطويلة المهدي بنعطية . بل لقد توجه إليه عدة مراة و أخذ منه الكرة في نفس المكان في الدفاع ! و ترك بوصوفة دوره الحقيقي في الدفاع !

و كان هزيل الجسم لا يستطيع مقاومة الضغط الإيفواري.

 

المهاجم الجديد ضيع فرصة برأسية، و لم يقدم شيئا، و ليس هو المشكل، فقد حاول تقديم ما يستطيع، بل المشكلة في خط السط الذي لم يعطيه كراة جيدة !
لكنه كان تقريبا وحده، و كأن الهجوم فيه لاعب وحد فقط معزول، نفس الخطأ كان يحدث مع اللاعب المهاجم رأس الحربة العربي !

 

لاعبوا خط الوسط لم يقوموا بقذفات قوية من بعيد، و إكتفوا بالهروب في الجوانب من كثرة الضغ، و لم يبينوا عن تقنيات فردية لإختراق الوسط و الدفاع الخصم.

 

المدرب لم يغير شيئا، بعد الشوط الأول الفاشل، و بقي المنتخب يضيع الوقت حتى خرج بنتيجة سلبية !

 

المشكلة عموما هي خط الوسط الضعيف، ما عدا سفيان بوفال الذي حاول لكنه كان يجد نفسه معزولا ضد ثلاثة لاعبين.

15:17:31 . 2016-11-18 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2016