تسلح الجيش الحر

 

تسلح الجيش الحر

حسب عدة مصادر إخبارية ووكالات، مثل قناة العربية، الجزيرة، و أوريونت نيوز، إضافة إلى إصدارات بعض فرق الجيش الحر خاصة جيش الإسلام،  فإن أسلحة خحفيفة لكن مهمة وصلت للجيش الحر، و يمكن أن تساعدها على مقاومة جيش بشار الظالم و روسيا و حزب اللات. لكن بعض الأسلحة لم تأتي من الخارج، بل حصلوا عليها كغنائم خاصة بعد طردهم لكتائب من جيش بشار في سوريا في بعض المواقع.

و يقوم بعض المتعاطفين مع الجيش الحر بمحاولة إيصال الذخيرة و أسلحة نوعية للجيش الحر، بطرق سرية غير معلنة، تأتي مثل من الخليج و تركيا.

و تكمن أهمية الأسلحة النوعية أنها عبارة عن صواريخ دقيقة، يمكنها إٍسقاط الطائرات و تفجير الدبابات. وهي صغيرة الحجم نسبيا و يمكن حملها على الكتف و إخفاؤها في السيارات.

و يعتقد أن الحكومة السعودية  والتركية يمكن أنها تحاول بطرق معينة تسليح الجيش الحر، لكن هذا التسليح محدود، فليس للجيش الحر أسلحة ثقيلة، تغير مجرى الحرب. رغم هذا إستطاعوا هزيمة جيش بشار و حزب اللات اللبناني، لهذا طلب بشار من إيران و روسيا الدخول لإنقاذه من الورطة. و فعلا دخلت روسيا بقواتها الجرارة، مما جعل الحرب تطول و عدد الضحايا يرتفع.

و القصف الروسي و الإرهاب الإيراني و الشيعي اللبناني، جعل الجيش الحر يفقد بعض أسلحته ، فإضطر إلى صنعها بنفسه، و إستعمالها لمواصلة ثورته المجيدة.

وقد سبق في 2015  أن هددت روسيا الدول أو الجهات التي تسلح الجيش السوري الحر خاصة بالصواريخ المحمولة، حيث أكد  أوليغ سيرومولوتوف أن روسيا ترفض تسليح الجيش الحر بأسلحة نوعية خاصة الضواريخ المحمولة، و أن على أي جهة تفعل ذلك أن تتحمل العواقب.  حيث قال سيرومولوتوف، “إنه لم تسجل حتى الآن أية وسائل دفاع الجوي لدى الإرهابيين، إلا أنه توجد دلائل تشير الى محاولة الإرهابيين الحصول على منظومات صواريخ جوية متنقلة، محمولة على الكتف، غربية الصنع في الدول الإقليمية المجاورة” لسوريا. وأكد الدبلوماسي الروسي، أن “توريد هذه المنظومات لأي من المجموعات الإرهابية في سوريا سيعني أن الدولة التي فعلت ذلك وقفت عملياً الى جانب الإرهاب الدولي، مع كل العواقب المترتبة على ذلك، وأريد أن يتم الاستماع الى ذلك كتحذير جدي”.

 طبعا هاته التهديدات لن تجدي نفعا، فالجيش الحر حصل على أسلحته من مصانعه الخاصة، كما حصل على بعض الأسلحة كغنائم حرب اثناء هروب حزب اللات اللبناني و جيش بشار،و  وسقوط عدد كبير من جنود إيران. كما أن العددي من الدول المجاورة لن تبقى مكتوفة الأيدي، و هناك متعاطفين مع الجيش الحر خارج سوريا، و من حق أي سوري حر أن يدافع عن وطنه و أسرته .

و نظرا لقوة الجيش الحر رغم نقص العتاد، فقد سقط مقاتلون إيرانيون لهم رتب عالية، مثلا في حلب سقط عدد من الإيرانيين و اللبنانيين الشيعة بتدمير مستودعات و مركز تجمع لهم قرب حلب .

جيش الإسلام الله غالب ساعة كاملة تكشف تفاصيل وخفايا المعركة الأكبر على تخوم العاصمة دمشق

00:54:25 . 2016-06-07 . بنقدور نبيل
shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2836 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد