هيسبريس

هيسبريس و الدعارة الإعلامية

 

هيسبريس و الدعارة الإعلامية

للأسف كلما ظهرت جريمة أو موقع إخباري و نال شهرة إلا و إستولت عليه الجماعات الإرهابية العلمانية  و بما فيها الحكومات لكي تحارب الأخلاق و تحتقر الشعب و كأننا حشرات. ومثال على ذلك موقع هيسبريس ” الهاوي ” في المغرب، الذي كان موقعا فارغا من أي أهمية على شكل مدونة ” ورد بريس ”  يديره على ما يبدو شخص مغربي قيل في سنوات ماضية أنه مقيم بكندا، و بعد مدة إنضم لموقعه شباب يحلمون لأن يصبحوا صحفيين و كتاب ، و منهم مايسة سلامة الناجي التي تحسن الكتابة و تحب وطنها، قاموا يإستغلالها من أجل حصد الشهرة ثم ألقوا بها بعيدا ، و مع المدة أخذ الموقع يكبر و يتغير، و ببساطة أصبح يخدم المخابرات و المخزن المغربي، و يحب فتح أبوابه للعلمانيين، يعني لخونة الوطن، و لتماسيح و العفاريت.

في الماضي كان الموقع يحاول أن يقتات من أدسنس، فظهرت أخطاء عجيبة، منها أن الإشهارات كانت تنصيرية، و قلنا أن الأمر هطا من جوجل خارج عن إرادة الموقع، لكن بعدها تم إعطاء الحق لحاقدين على الدين الذين يحبون ممارسة إزدراء الأديان و تحقير الشعب المغربي. بل حتى و إن لم يكتب ملحد في الموقع يقومون بنقل مقالاته النتنة للقاريء المغربي، وبدل أن يقاطع المغاربة الموقع، يزدحمون عليه لتتبع فضائح و عورات الناس، و للإستمتاع بنوع من لا ” الدعارة الفكرية ” و ” جلد الذات ” .

يذكرما الموضوع بحملة مخزنية لسنوات، حيث كانت بداية المواقع الإخبارية ” الهاوية ” أو ” الشبه هاوية “، و كثرت لدرجة أن الحكومة خافت من الأنترنت ، فهذا خروج عن السيطرة ! لهذا قاموا بإحتضان و تشجيع المواقع بلباقة و إعطائهم الدعم المالي و تذاكر سفر و ما شابه هذا، و منه موقع في شمال و شرق المغرب حصل لوحدة على أكثر من 15 ألف دولار هدية ! و موقع آخر صغير شجعته الدولة ليكون رسمي معلن كشركة و ليس مدونة هاوية بسجل تجاري patent ، و ثلاثة شباب منهم موظف في بنك لا باع له في الصحافة، سافروا إلى أمريكا !

لكي ينجح موقع في بلد مثل المغرب يحتاج دعم جماهيري، و شبه إنخراط مادي ، و إشهار مكثف مع شركات ضخمة. و عدد كبير من المواقع و الجرائد الإخبارية أفلست في المغرب، و في أمريكا و فرنسا. فيأتي مشبوهون يتحكمون فيها…

الخلاصة أن الإعلام ” الرسمي ” المغربي تحت سيطرة العلمانيين في المغرب، تماما مثل الخليج، حيث التعليم تحت سيطرة المسلمين السنة ” الملتزمين ” بينما الإعلام هي في يد الملاحدة، المتنصرين، الشيعة الغلاة و العلمانيين و بدعم و رعاية حكومية !

 

موقع هيسبريس كمثال ينشر أخبار و مقالات و أشرطة منصرين فاشلين، يحترفون الكذب، مثل أخوهم رشيد المتنصر المغربي الذي هرول للعمل في قناة مدعومة من الغرب في اليونان مع المشلوح ” المطرود ” ركزيا بطرس، الذين سبوا الإسلام و مازالوا صباح مساء في قناة لادعارة الفكرية ” الحية ” ! و أتذكر منذ سنوات عندما تعرفت على طلبة علم و شيوخ و مثقفين من أنحاء العالم خاصة مصر، كانوا يردون على إفقتراءاتهم على برنامج ” البالتولك ” و بعد حوالي ستة سنوات تعلمت أمرا لن أنساه، و هو أن المنصرين أكبر الكذابين، كما يقول المؤسس الحقيقي للنصرانية ” بولس الكذاب ” paul حيث زور الإنجيل و أدخل رسائله الإرهابية و أمر أتباعه أن يتعلموا الكذب و كتب قائلا ” إكذبوا ليزداد مجدي ” !

و كان الأجدر لموقع هيسبريس عندما ينشر إفتراءات المنصرين، أن يستضيف عالم أو يبحث عن الردود الإسلامية من باب العدل، لكن العلماني دائما يبقى خائنا يساند كل ألوان الكفر ضد المسلمين السنة المساكين . و هذا يبين على عدم موضوعية الموقع و توحهه نحو العلمانية القذرة، هاته العلمانية التي جاء بها أتاتورك و دمر إقتصاد تركيا فجاء الإسلاميون في تركيا وحولوا تركيا إلى دولة متطورة، هذه العلمانية التي جاء بها بورقيبة و بن علي فثار ضدها التونسيون الأحرار، هذه العلمانية النتنة التي رسخها حسني مبارك و ثار ضدها شعب مصر الحر المؤمن. هذه العلمانية التي جاءت ب ” أولاد الفشوش ” مثل . مول الكراطة، و مول الشيكولة، و مولات جوج فرانك و مولات الأزبال التي هي وزيرة تدعي أنها تعمل يوميا 22 ساعة ( أها terminator ) !

لم تكتفي هيسبريس بنشر و إعطاء إشهار مجاني للمنصرين الفاشلين دون تحضير رد، بل نشرت أخبار موازين، التي تستهلك أموال الشعب، من جيوب الفقراء الذين يموتون بردا في الجبال، هذا الموقع بدل مجهودا لكي يصل على العالمية، حيث يبدو أنه لقي دعما من أكبر عدو الذي أسقط مرسي وهو أمير أبوظبي الذي أهداهم جائزة. هكذا يقتات أشباه المثقفين و أشباه الصحفيين المغمورين المستفزين الذين يدعون العلم و التفتح !  لكنهم يتفتحون فقط على مؤخرة الرقاصات و الشواذ، مثل الذكر المثلي الجنسي الذي يريد إمتهان الرقص الشرقي و حول نفسه إلى ” مرأة “! ( طبعا هذا مستحيل ) . حيث هرول بعض العلمانيين لمحاورته، و بأسئلة غير محرجة !

لا يوجد إعلام حر، و يوجد كتاب أحرار، لكنهم يصولون و يجولون عاملين بتقطع مع العلمانيين، يعني أن المغاربة الأحرار يبحثون عن منبر لنشر كتاباتهم أو تسجيلات الفيديو، فيذهبون من موقع لآخر و من جريدة لأخرى داعمين بذلك و بشكل غريب المواقع المتخلفة التي تنقل لنا الأخبار مزيفة و مزركشة بألوان الماكياج الكاذب.

وجب مقاطعة المواقع السيئة، و تكوين شبكة إعلامية حرة تحترم الإسلام و المسلمين و تحترم مشاعر و مقدسات المغاربة، و تعطي كرامة للمواطن و تيب الحقيقة دون زيف.

14:40:05 . 2016-08-21 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2559 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد