ها هي العلمانية عارية1 min read

ها هي العلمانية عارية

كنت كتبت الكثير من المواضيع منتقدا العلمانية، لكن دائما ما أنوع في كتاباتي في وصفها، السبب عادي في تنوع الوصفـ، وهو أن كلمة علمانية هي تزويق للإلحاد، وهي كلمة ضبابية يستعملها من يختبيء وراءها. هي مثل كلمة ديمقراطية، لها مئات الشروح و الأوصاف، لكن المؤكد أن العلمانية كفر و زندقة. وإذا كان وصفي إختزالي مختصر بشدة و قاسي، فإن وصفا آخر لا يمكن أن يقف ضده أحد لأنه الواقع وهو : العلمانية هي محاربة الإسلام بالسب و كل ما يجري تحت الحزام من جنس و خبث و دعارة، فهي نفسها الدعارة الفكرية.

لو بحثنا في ما يطالب به العلمانيون، و ما هي المفردات التي يستعلمها العلمانيون نجدهم يكررون نفس الموضوع بنفس الألفاض، وهو موضوع الجنس، العري، القضيب الذكري، الشذوذ الجنسي، السحاق و اللواط … أما المحور الثاني فهو محاربة الإسلام، بالإستهزاء و السب، طبعا السب سلاح الضعيف.

المحور الأول : إختزال المرأة في جسمها فقط ! لا عقل لها ولا إيمان لها ! و يفقدوها أنوثتها و أمومتها و حنانها و ذكائها، و يسلطون الضوء على جسمها كأداة جنسية لكل عابر سبيل، ثم يسمون ذلك حرية !

لا يمكن أن تكون حرية بل هي خضوع للفجار، وعبودية القرن الواحد و العشرين ! و المرأة تفضل بفطرتها الخضوع لله على أن تخضع للفجار. وهذا هو الواقع يتكلم.

المحور الثاني :  سب الإسلام و الإستهزاء بالمسلمين بكل الوسائل. بنشر الإفتراءات ضد الإسلام، و تعرية المحجبة، و سب العلماء المسلمين الذين قضوا وقتهم في طلب العلمي الشرعي المفيد للبشرية.

وهذا عادي لو جئنا ندرس الأمر واقعيا، فهناك أمران:

الأمر الأول: هو أنه سنة الحياة بتصادم الخير بالشر، ويسمى تدافع الخير والشر، فالعلمانيون شر لابد منه.

الأمر الثاني هي الحكمة التي تقول: ودت الزانية لو كل النساء زوان…

يقال أن من أسباب شيوع المحورين هو الربح !

أي شخص يريد ربح المال، و يلقى الدعم و الشهرة من شياطين الإنس خاصة الصهاينة، هو أن يوم بأمرين، كتابة كتاب وقح يجعل فيها المرأة أداة جنسية، و عاهرة ! أو يكتب كتابا يحارب فيه الإسلام.

فترض عنه اللوبيات الصهيونية، و تطبع له كتبه و تنظم إشهارات عالية الجودة في أشهر البرامج التلفزية. وفعلا يخصل هذا منذ سنوات في أمريكا و فرنسا وغيرها…

مرة جاؤوا بفرنسي من أصول إفريقية ألصق العبودية نحو أمريكا بالمسلمين ! و كتب كتابا كله أكاذيب، و طبعا أعطوه الفيزا و الإقامة و المال وحضروا له برنامجا كله له، بحيث يسكت الجميع وهو يتكلم و لم يستضيفوا أي مسلم للرد.

كما دعموا كارولين فوري التي هي سحاقية مريضة تحب الشذوذ و الصهيونية، و تقضي وقتها في الكذب ضد المسلمين، و من يرى عدد الكتب و البرامج و الأشرطة الوثائقية التي قامت بها يعتقد أنها عالمة، لكن ما أن نبدأ بفضخ أكاذيبها ختى يتبن لنا أن الأمر فيه سوء نية واضحة.

هناك أيضا أشخاص آخرين مثل دعم المنافق الإمام الشلغومي الذي يحج لإسرائيل صباح مساء و أيضا هناك المنافق ((الشيخ)) ميزو صاحب الطلعات النفاقية الحاقدة ضد الإسلام، يظهر و كأنه عالم متخرج من اللأزهر ! يدعي أنه مسلم و يكفر المسلمين و يدافع بقوة عن الجحش السيسي…

هناك أطنان من اللأمثلة التي تدل على أن العلمانية عهر و دعارة فكرية و تجارة. وحتى بدون مال،  يقاتل و ((يجاهد)) العلمانيون ضد الإسلام، ضانين أنهم على حق !

ليس لهم مشروع قومي، أو حلول حقيقية للفقر، و ممكن أ نتجد أغلب العلمانيين، أو من يدعمهم من قنواة و راديوهات و جرائد أصحابها يعيشون الترف، و يحبون اللهو و التمتع بالمال الذي سرقوه من الفقراء، فيبحثون عن الفساد لهذا ينادون بالعلمانية.

العلمانيون ملاحدة، يحقدون على الأإسلام، و يدعون أنهم يؤمنون بالحوار، و بالإختلاف، و أنهم يتقبلون الرأي الآخر. و الدليل على أنهم كذابون، هو أنهم يمثلون الأقلية و يفرضون عهرهم على الأغلبية، و من بين أحسن اللأأمثلة بنعلي الذي يخبيء أموال الشعب المسروقة في الحيطان، و يعري التونسيات في الشوارع! و أيضا علمانيو مصر الذين قتلوا المساكين في شوارع مصر مثل قتل بنت البلتاجي بالرصاص الحي ! هذه هي العلمانية الخبيثة المنافقة، عاهرة لقيطة لا يريدها أهل الخير…

بنقدور نبيل   19:08:27      2014-12-25

About بنقدور نبيل 3500 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

17 Views

اترك رد