نكتة الانتخابات بالمغرب

نكتة الانتخابات بالمغرب

 

نكتة الانتخابات بالمغرب

نكتة عبارة عن مسرحية كبيرة جدا ممثلوها عبارة أن وصوليين إنتهازيين، من بينهم تجار دين إدعوا أنهم مع ثورة الربيع العربي، و آخرون إدعوا أنهم أحرار بينما هم أصدقاء للملك، و آخرون إنتهازرون إشتراكيون يتكلمون بقرب الانتخابات بلغة ” قال الله و الرسول ” !

نكتة الديمقراطية و التعددية الحزبية هي مملة و لا تخدع المواطنين المغاربة الذين إستفاقوا من الغفلة.

عناك أمور كثيرة وجب طرحها، منها :

الملك هو الذي يتحكم في كل شيء و الأحزاب هي صورية، و بن كيران ليس سوى كراكيز، فالكثيرون يهجمون على بنكيران و يتركون الملك. علما أنه لا توجد في المغرب ملكية برلمانية، و الملك هو الذي يختار الوزراء الذين أغلبهم علمانيون ظلاميون.

الحكومة المغربية هي مجموعة نافضين يخدمون الأغنياء و يتركون غالبية الشعب يعيش الفوضى و الظلم. و بتعبير آخر المسافة بعيدة بين الحكومة و المواطنين.

أمر آخر وهو أن الحكومة هي عالة على المجتمع تكلف الكثير، ففي الوقت الذي على الحكومة أن تخدم الشعب، هي في الحقيقة تثقل كاهله.

أما النكتة فهي أن الأحزاب السياسية في المغرب فيها أشخاص يبحثون عن مصالحكم الخاصة، إنتهازيين، و لا يفيدون في شيء، وتواجد اللأحزاب في الحقيقة هو صوري، تزويق فقطن لإيهام العالم على أن المغرب يؤمن بالتعددية و التحزب و التنوع و الديمقراطية و حقوق الإنسان…

أصلا لا توجد أحزاب ” إسلامية ” لها عقيدة و منهج قوي و برنامج إقتصادي حقيقي، لهذا يقول البعض أننا نريد أحزاب لها مشاريع إقتصادية تنموية  ، دون اللعب على ورقة الدين لأن كل الأحزاب متشابهة .

فحزب العدالة و التنمية الذي يدعي أنه إسلامي يقال أنه تحالف مع العلمانيين من أحزاب أخرى، وهو لا يطبق الدين فلم يحرم الحرام و لم يصبغ البلاد بصبغة دينية، و لم يقدم نموا إقتصاديا و إزدهارا، وكان بنكيران دائما يجيب ” ليس لي دخل ” ! رغم أنه رئيس حكومة !

الأحزاب السياسية تتبادل الأدوار و الأعضاء بشكل غريب ! نجد 500 عضو ” بيجيدي ” من حزب العدالة و التنمية ينتقلون أفواجا إلى حزب الأصالة و المعاصرة ! و أصلا حزب الأصالة و المعاصرة مكون من أصدقاء الملك ! و أصلالا حزب العدالة و التنمية يخدم الملك، و كل الأحزاب تخدم الملك، و لا يوجد معارضة و لا هم يحزنون، و تبادل الإتهامات و الشتائم بين الأحزاب هو تهريج فقط.

هذا وسبب عزوف الناس وليس فقط الشباب عن التصويت، لأنها نكتة و مسرحية كبيرة، و الانتخابات مكلفة جدا، تكلف ملايين الدولارات، لأن الأحزاب السياسية المغربية ليس لها قاعدة شعبية عرضية، بل هي صورية، و لا تستطيع صرف الملايين على نفسها، فمن يضمن وجودها و إستمرارها هي الدولة، التي تعطيها المال و الحصانة و الإعلام !

100 % من البرلمانيين و الوزراء و الحكومة و الأحزاب متفقون متعاونون و يقتسمون ” الطرطة ” و كلهم ” علمانيون ” !

لأن الإسلامي يعتبر ظلامي !

وحتى المسلم المغربي ” العادي ” الغير إسلامي لكن الذي يريد الكرامة لا صوت له و لا حزب له !

فيبدو أن مقاطعة اللإنتخابات ضرورية، و تكوين حركة شعبية جديدة معارضة  و مضادة للنظام أمر محتم !

لكن تبقى أكبر مشكلة ، وهي هل الشعب المغربي واع بما فيه الكفاية، وهل هو قادر على الخروج من النظام العالمي الجديد، و تغيير طريقة عمله ؟! يعني هل المغاربة قادرون و مستعدون للتغيير، تغيير النظام، الدستور، طريقة الحكم، و مراجعة قضية التعددية الحزبية و طريقة البيعة و التصويت  !؟

لا أضن ، فكل دول العالم لم تغير شيئا، فبعد الربيع العربي تونس و مصر و تركيا و السعودية و المغرب و اليمن كلها حافظت على نفس سيرورة النظام !

يعني حتى لو قمنا بحل البرلمان، و المجلس التانفيذي و التشريعي … و الدستور و الحزاب، و تغييرها بملكية برلمانية، مع صلاحيات أوفر للحكومة، و حل الأحزاب و تغييرها بأحزاب جديدة أخرى ” لها مباديء “،  رغم كل هذا سيعمل المغرب بنفس الطريقة، و سيستمر الموظف في تلقي الرشوة، و ” باك صاحبي ” و الوسيط ” poston ” و عائلة فلان و علان، و المشاريع المسروقة … لأننا نعمل بنفس الطريقة ! و نفكر بفكر أوحد pensée unique بالإنجليزية Unified thought !

هاته النقطة يه كل شيء ! الخروج من الفكر الأوحد !

13:50:23 . 2016-08-06 . بنقدور نبيل

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2807 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد