نفاق الأمم المتحدة مع السعودية

نفاق الأمم المتحدة مع السعودية

أولا الأمم المتحدة هي أكبر منظمة غربية إجرامية، تسخر من المسلمين و تتمتع بذبحهم، و تدعي حقوق الإنسان، ثانيا بعض الناس يعتبرونها حكومة عالمية تملي أوامرها على الحكومات التي هي شبه مقاطعات ! ثالثا الأمم المتحدة هي تركيبة من كل دول العالم، و هذا يعني أنها ليست مجموعة حكماء طيبين مستقلين يعدلون بين الدول و ينشرون السلام ! رابعا أكبر مسخرة هي الفيتو، فلو صوتت 60 دولة مسلمة لكي يتم قطع رأس بشار، و جاءت روسيا و إستعملت الفيتو، و عارضت المسلمين، فإن 60 دولة مسلمة تسكت، و الجميع يسمع لروسيا فقط ! و عدة مرات تم إستعمال الفيتو لحماية إسرائيل.

آخر عمليات الأمم ” الغير متحدة ” ضد المسلمين، هي الصمت الرهيب على جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، و عدم تحرك اللأمم المتحدة لإعطاء أمر بإيقاف بشار و إعتباره مجرم حرب. كما هددت الأمم المتحدة بأمينها العام ” بوكيمون ” المملكة المغربية، و إعتبر ” بانكيمون ” المغرب دولة إستعمارية ! كما تم إعتبار كل دول التحالف الإسلامي مجرمة لا تحترم حقوق الإنسان، خاصة ركزوا على المملكتين المغربية و السعودية. و تم التركيز بشكل مبالغ فيه على السعودية، و أمطرنا الإعلام الغربي القذر بقاذوراته من أكاذيب و مبالغات، حيث أكثروا من الإتهامات ضد السعودية على أنها ضد المرأة، و ضد الشواذ و ضد أطفال العالم خاصة اليمن ! بينما لم يقولوا شيئا ضد بوتين الذي أمر جيشه بقصف مستشفيات ميدانية في سوريا قرب تركيا فيها أمهات حوامل و أطفال، و لم تقل شيئا ضد إسرائيل، و لا ضد إيران التي تستمر في هواية الشنق الأسبوعية في الشوارع ضد السنة و آخرها أممم سنية حامل ! ولم يقولوا شيئا ضد جرائم الحوثيين الذين قطعوا الكهرباء على بعض المدن و حتى المستشفيات ! والذي غير الأمر هي السعودية و التحالف الإسلامي فلأول مرة بعد خمس سنوات ترجع الكهرباء، و تصل المساعدات الإنسانية لمستحقيها !

قام الغربيون و كل دول الكفر بوضع إٍم التحالف الإسلامي في لائحة ” سوداء ” سود الله وجوههم، و بعدها قاموا بسحبها وقالوا أن الأمر مؤقت ! بينما وسائل الإعلام الموالية للحكومة السعودية قالت أن الأمر نهائي … وبعد أسابيع هرول بانكيمون الصهيو صليبي الوثني إلى السعودية، و سبقه ناطق رسمي للأمم المتحدة وهو ” ستيفان دورجيك ” في جريدة عربية لكي يزين صورة المنظمة الإجرامية ” الأمم المتحدة ” و يجعلها منظمة تدعي العمل و الإجتهاد و أن لها مصداقية، و من بين ما قاله أن السعودية هي من أكبر الدول المانحة لمساعدات الإنسانية، طبعا نحن نعلم هذا و لا نحتاج إليكم لتخبرونا، و المسلمون يضحون في صمت، مثل تركيا التي إستقبلت ثلاثة أو أربعة ملايين تركي، و لم تتألم، بينما أوربا إستقبلت بضعة آلاف و أغشي عليها و سبت المسلمين و السوريين و كشرت عن أنيابها وقالت إنه غزو إسلامي.

لمذا يتهم أعضاء الأمم المتحدة السعودية بقتل أطفال اليمن، ثم بعد ضغوطات سياسية وراء الستار يهرولون للسعودية ويدعون الصداقة و الأخوة و المحبة ؟!

السبب بسيط جدا، لكي توهم الأمم الغير متحدة أنها منظمة شرعية لم تفقد مصداقيتها، و لكي تأخذ ملايين الدولارات توزع على شركات مختصة في تزيين صورة السعودية، كما تفعل الكثير من الدول مثل الجزائر و المغرب، و العجيب أن هاته الشركات أو اللوبيات التي تتكدس في مكاتب الأمم المتحدة في أمريكا المارقة هي كذابة ولا تزين صورة أي دولة مسلمة. و طبعا يبقى السؤال هل نزين بلدا مسلما بالكذب عن طريق اللوبيات الأمريكية الكذابة التي تربح الملايين و لا تفعل شيئا. أم تعمل حكوماتنا جديا على بناء صورة جميلة حقيقية.

و تواجد بانكيمون في السعودية هو أيضا لأخذ ” الرز ” أجزاء كبيرة من أموال البترول، لمصاريف و مشاريع خيالية. وقد سبق أن حصل هذاغ مثلا في G20 ، كانت مجموعة 7 ( أي سبع دول الأقوى في العالم) فعندما عرت الأزمة الاقتصادية منذ سنة 2008 على حقيقتهم، نادوا البرازيل و السعودية و سينادوا تركيا و المكسيك طبعا … لكي يأخذوا المليارات !

و كأن الغرب يضع موظفون في الأمم المتحدة لصب الزيت في النار و الضغط على الدول المسلمة السنية ثم أخذ المليارات منها حتى تهدء اللعبة السياسية المقيتة.

ولو نتابع عن كثب ما تنشره وسائل الإعلام الغربية سنجد السب و الشمت المتالي ضد السعودية، خاصة في مجال حقوق الإنسان، و طبعا نحن لا ننكر أن هناك تجاوزات مثل كل الدول، لكن أن يتم تجميل إسرائيل و أمريكا و روسيا و سب السعودية، و نشر صور ساخرة فيها العربي يرتدي عباءة و يقطع رؤوس أبرياء، ويظهر العربي السعودي بليد و غبي و سمين، و يحمل سيفا كبيرا عربيا، هذه هي الصورة النمطية المكررة صباح مساء، و يجعل الغرب يقول بأن السعودية و داعش واحد، ويؤازر الإعلام الغربي العلمانيين المنافقين، و بعضهم يقتات من بترول الخليج و مدعم من آل سعود من السعودية !! لا تسألوا كيف ؟!  المهم أن هذا يحصل. بالإضافة إلى أن الشيعة ينشرون نفس الصورة النمطية السيئة عن السعودية.

نعم هناك ظلم، هناك قهر، هناك تخلف، لكن ليس فقط في السعودية بل في كل دول العالم. هل وجب أن نقتص من المجرمين كما تفعل أمريكا بشكل ” أنيق ” بدل السيف، أليس الكرسي الكهربائي أكبر طريقة لتعذيب الناس قبل موتهم !؟ أمريكا هي هي رائعة ورائدة في حقوق الإنسان. لنتوقف عن النفاق و الكذب.

الذي جعل الغرب مؤخرا يسخر من السعودية هو تعيين سعودي على رأس المفوضية العليا لحقوق الإنسان للأمم المتحدة. لقد إعتبروها نكتة، و نحن نعتبر الأمم المتحدة كلها نكتة، فالمفاعلات النووية و تخضيب اليورانيوم حلال على الشيعة مثل إيران، و اليهود مثل إسرائيل، و الصليبيين مثل فرنسا، و البوذيين مثل الصين، و لكن حرام على المسلمين الحصول على مفاعلات مدنية لإضاءة المستشفيات و المساجد و المدارس.

إيران تهدد السلام بالقنابل النووية و لما لا يما ما ستلقي بقنبلة على مكة، و الأمم المتحدة تصفق لها و تقبلها… إسرائيل تستمر في ذبح و تهجير الفلسطينيين الشجعان الطيبين الأبرياء، و أمريكا تستمر في ذبح المسلمين في العراق ، أفغانستان، سوريا، و روسيا و كل الغب مشارك أيضا … أين أنت يا منظمة الأمم الغير متحدة من هذا كله ؟!

سبيتم السعودية و تريدون أرزها !

 

11:05:24 . 2016-06-23 . بنقدور نبيل
About بنقدور نبيل 2561 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد