نعم لمحاربة التطرف

 

نعم لمحاربة التطرف

نعم لمحاربة الإرهاب، العنف، التطرف، نعم لمحاربة الإرهاب الفكري أيضا، نعم لمحاربة التشدد، نعم لمحاربة الإقصاء و التهميش…

نعم لمحاربة إزدراء الأأديان، و نعم لمحاربة المتطرفين الذين يقصون فكرنا و إيماننا…

نعم لمحاربة التطرف العلماني !

نعم لمحاربة الوصوليين الذين يحترفون الوصول للسلطة بكل الطرق الملتوية، نعم لمحاربة العلمانيين المتطرفين، الذين يمارسون إزدراء الدين الإسلامي، نعم لمحاربة التشدد الفكري و العنف الجسدي ضد المسلمين.

أخطر المتشددين الإرهابيين هم العلمانيون الذين ينشرون الفكر الإقصائي، و إزدراء الإسلام، و إهانة الأغلبية المسلمة.

نعم لمحاربة التطرف العلماني الذي يمثل أقلية يسيرة تريد فرض إلحادها و فكرها السقيم المريض للأغلبية المسلمة.

 

هاؤلاء المتطرفين العلمانيين، قاموا بشنق نساء مسلمات يمثلن أغلبية الشعب التركي !

هؤلاء العلمانيين منافقين، يدعون لاإنقتاح ولكن يتنفسون الإنغلاق و القهر، حيث لا ينفتحوا إلا على الشذوذ الجنسي و الإجهاض و الرذيلة و العهر !

يفتحون دور الدعارة ، كاباريهات، و يوزعون الواقي الذكري مجانا، و يشجعون على فتح محلات جنسية لبيع المنتجات الجنسية ! مقابل غلق المساجد أو التضييق عليها، و مقابل غلق دور القرآن !

هؤلاء العلمانيين يعشقون الإلحاد، التنصير، التشيع ضد الإسلام، تجدهم يعذبون أزرار لوحة المفاتيح ( الكيبورد) من أجل كتابة مواضيع سخيفة إعتبروها مقالات سامية ! يكتبون من أجل الدفاع عن إيران و الشيعة، مقابل الفرح بقتل الأطفال السنة و الفرح لإغتصاب نساء مسلمات سنيات في اعراق و سوريا ! و عندما يظهر بطل سوري يألتهم قلوب الشيعة و يقتلهم في إطار مقاومة شريفة للدفاع عن عرضه و أرضه ووطنه و دينه، يقفز الملاحدة العلمانيون و يسمون المقاوم الشريف إرهابي !

قلبوا إسمه كما قلبوا من قبل إسم الخمر إلى مشروبات روحية، و حانات الدعارة إلى نادي ليلي ! و الإيمان و الأخلاق جعلوها تطرفا ! و الإسلام خرافة بينما كل الوثنيات و منها لاهندوسية إيمان روحي راقي !

 

يعبدون الغرب، و يقدسوه، بشكل إنهزامي غريب، يقولون أن الأمريكان وصلوا القمر و المسلمين مازالوا يعانقون أعمدة المساجد !

لا يعترفون أن أمريكا سرقت عقولنا المهاجرة، حيث أن العلمانيين طردوا علمائنا المسلمين، فتوجحه علماؤنا المسلمون إلى أمريكا، و منهم مندرب رواد الفضاء لكي يصعدوا للقمر !

لا يقولون أن ثلث النازا هنود، و أن هناك مغاربة، مصريين، سعوديين … لا يقولون أبدا أن هناك على اأقل 250 عالم عربي عمل في مشروع غزو الفضاء و الذهاب إلى القمر ! و أنا هنا من باب الإنبهار و الشك و التواضع حولت 2500 عالم إلى 250  ( رحل من العراق وحدها أكثر من 3760 عالم من 1992 إلى 1998 و زاد العدد بإختفاء قسري لأكثر من 150 عالم ) !

 

يحكموننا و يقولون أن الغرب متطور، لكن لا يريدون جعل بلدانا متطورة مثل الغرب !

يصرون على أن نركب الحمير، و أن نعيش يف فقر مدقع، ثم يسبوننا و يقولون أننا متخلفين، وهذا هو التطرف الحقيقي !

 

وحدثت المعجزة، حيث إنسل أردوغان بهدوء ووصل إلى الحكم، فإذا بالحزب الإسلامي يجعل تركيا متقدمة ! فقالوا أن أردوغان ليس مسلم، و أن تركيا علمانية ! نفاقا و قهرا، حسدا من عند أنفسهم، فقام أردوغان بالرد عليهم مع داوود أوغلو !

أدخلوا نساءهم المحجبات للإعلام ! و أعادوا الحجاب للطالبات التركيات  في الجامعات !

و في كل مناسبة يقفز أردوغان و يزأر على لامكروفون قارءا القرآن و الدعاء !

بل رغم أنه تركي دافع عن اللغة العربية و نطق بها بإبتسامة الإنفتاح و التسامح !

و عاد الآذان في كل صوامع تركيا !

و تحالف مع السعوزدية و باكستان و المغرب و غيرها  !

وكأنه يرد على أوربا التي لم تقبل تركيا قائلا إلى الجحيم و أرض الله واسعة !

 

ثم ظهر الملك سلمان، رحمة من الله ووحد المسلمين السنة في إتحاد سني إسلامي هو الأول من نوعه منذ سقوط الخلافة العثمانية !

وفي أقل من أسبوع قاموا بما لم تقم به جامعة الدول العربية  ” العلمانية” منذ قرن !

 

لكن مازال العلمانيون في الأردن المغرب و حتى في تركيا، يتربصون و يسبون, و يشتمون و يتكبرون، و مازالوا يسيطرون على الحكم في عدة دول بدعم إسرائيلي أمريكي !

و مازالوا يعبدون و يقدسون الغرب لكن لا يقلدوه في التطوير الصناعي ، العلمي، الإجتماعي ! يريدون بكل تطرف أن نبقى في مؤخرة الحضارة !

مازالوا يقولون أن الغرب متقدم، و يا ليت الغرب يجد أو يخترع دواءا للقضاء على علمانية المنافقين في أرض الإسلام !

يا ليت هذا الغرب المتقدم يأتينا بمصل أو دواء نعالج به تطرف العلمانيين، دواء يعيد المادة الرمادية للعقل المنتهي صلاحيته، هذا العقل العلماني الخبيث الذي يتوق للسطة و يدعي العلم و العلم بريء منه !

 

إن التطرف العلماني خطير، فكم من شاب أو شابة سجنوا يف المغرب، الأردن، مصر من طرف العلمانيين، فقط لأن هاؤلاء الشباب أرادوا الحرية، و أرادوا حكما إسلاميا، و أرادوا التطور و العلم.

سجنوا أو قتلوا لأنهم عبروا عن رأيهم بأدب و بواقعية ! في الوقت الذي يدعي فيه العلمانيون أنهم مع حرية التعبير و حرية الشعوب !

الحرية عند الإشتراكيين، الليبراليين، اليساريين العلمانيين … هي حرية الشيطان، حرية العاهرة في أن تفرض علينا رؤية مؤخرتها النجسة في الشارع، حرية العلمانيين هي أن المرتد، الصهيوني، العدو يعبر مقابل سكوت عامة الشعوب المسلمة !

 

العلماني تفكيره منصب، حول أمور تتكرر طيلة حياته منها :

  • كيف أخون ديني ووطني
  • كيف أحارب الإسلام مقابل تشجيع الوثنيات و الخرافات
  • التفكير حول مواضيع ما تحت الحزام ! من جنس عري و رذيلة
  • كيف أسرق الشعب
  • كيف أقمع أسود الإسلام و أرودهم في حدائق للحيوانات !

 

نعم أنا ضد التطرف، و أريد محاربة التطرف و التشدد … العلماني

 

13:09:08 . 2016-02-02 .  بنقدور نبيل

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3185 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد