نظرية المؤامرة في كرة القدم

 

نظرية المؤامرة في كرة القدم

نظرية المؤامرة موجودة في كرة القدم، مثلا:

التآمر على المغرب 1998 :

خروج المنتخب المغربي من كأس العالم 1998 بسبب تواطء البرازيل بخسارتها المتعمدة ضد النرويج ، و إختلاق ضربة جزاء خيالية في آخر أوقات المباراة بين البرازيل و النرويج، جعل المغرب يخرج . و البرازيل في ذلك الوقت كانت قوية جدا ووصلت للنهائي، و كان من شبه المستحيل أن تخسر مباراتها ضد النرويج . فوز النرويج جعل المغرب يخرج رغم أنه فاز على سكوتلاندا بثلاثة أهداف نظيفة و جميلة ، أفرحت المسلمين، الأفارقة و العرب.

و صرح مردب البرازيل للإعلام انه يعتذر للمغرب. و شن الإعلام البرازيلي حملة غاضبة ضد منتخب البرازيل .

 التآمر على الجزائر 1982 :

فازت الجزائر بشكل رائع على ألمانيا، و تألقت في مبارياتها، لكن ثلاثة دول غربية ويه : ألمانيا ، النمسا  والتشيلي. تعاونت لإخراج الجزائر، حيث كانت آخر مبارات مخدومة . و المنتخب الجزائري آنذاك كان من المنتخبات القوي جدا، حيث لعب في المنتخب الجزائري بطل أوربا للأندية البطلة رابح ماجر، و يلعب في المنتخب أيضا لاعبين جيدين جدا مثل مناد، زيدان، عصاد، مهدي سرباح ولخضر بلومي  و غيرهم . خروج الجزائر كان بتآمر بين ألمانيا و النمسا. 

الجزائر فازت على ألأمانيا بهدفين لواحد، و لكن خسرت ضد النمسا بهدفين للاشيء، ثم عادت الجزائر و فازت على الشيلي بثلاثة أهداف لهدفين. و أصبح مصير الجزائر متعلقا بنتيجة ألمانيا ضد النمسا .

لعبت ألمانيا ضد النمسا و سجلت ألمانيا في الدقيقة العاشرة، و بعدها بدأ يظهر تواطء التمسا و ألمانيا، حيث أن ألمانيا تفوز و يتأهل ألأمانيا و النمسا، وهذا ما حدث فقد أبقوا على النتيجة كما هي، و أخذوا يضيعون الكراة و يرفض منتخب النمسا الهجوم، و كان الأر واضحا خى أن الجمهور غضب من طريقة اللعب الغير شرعية و المخزية. بعدها أعلن الألمان تواطؤهم صراحة ! و يقال أن المؤامرة سميت ” إتفاق خيخون ” .

 قال مدرب المنتخب الألماني آنذاك جوب دروال: ” كنا نريد أن نتأهل، لا أن نلعب كرة القدم”، وعلق لوثر ماتيوس بالقول:”لقد نجحنا، هذا هو المهم “.

شن المعلقون الكرويون هجوما عنيفا على الفريقين، فوصف المعلق الألماني ما يحدث بالقول: ” إن ما يحصل هنا مخز، ولا علاقة له بكرة القدم، تستطيع أن تقول ما شئت، ولكن ليست كل غاية تبرر الوسيلة “.

بعد 30 عاما، كشف اللاعب الألماني ماير أنهم تورطوا في مؤامرة منافية للأخلاق الرياضية. مشيراً إلى أنه يعترف بذلك من أجل “إراحة ضميره” على حد قوله.

التآمر ضد إيطاليا :

المنتخب الإيطالي الكبير هو أيضا لم ينجو من المؤامرات، فقد تحالفت دولتين إسكندنافيتين ضده لإخراجه .

في بطولة يورو 2004 كانت مجموعة إيطاليا تضم كل من السويد والدنمارك وبلغاريا. و في المباراة الأخيرة بين السويد و الدانمارك تأمرى لكي يتآهلى معا عن طريق تحقيق تعادل مريح يجعلهما حسابيا متأهلان و يضع إيطاليا في ورطة الخروج. و هذا ما حصل .

مؤامرة الأرجنتين :

في كأس العالم 1978، حدثت مؤامرة أرجنتينية سميت ب ” خطة الكوندور “، و كان صانع الخطة هو ديكتاتور الأرجنتين خورخي فيديلا ،  حيث أعطى رشاوي للاعبي البيرو لكي يخسرو بحصة مضمونة على الأقل أربعة أهداف للاشيء لكي تتأهل الأرجنتين. فقد كانت محتاجة لأربعة أهداف فارق فوز، و سجلت ستة أهداف نظيفة. كما أن الفيفا لم تبرمج المباراة الأخرى امرتبطة بها في نفس الوقت وكانت بين البرازيل و بولندا، كما حدثت مشكلة كبيرة لفرنسا حيث تعرضت للظلم من طرف حكم المباراة في الدور الأول ضد الأرجنتين، ففازت الأرجنتين بكأس العالم .

ريال مدريد الملكي و برشلونة :

بعض محبي نادي برشلونة يعتقدون أن ريال مدريد معزز من طرف العائلة الملكية و الحكومة، كما أنه يلقى بدعم منقطع النظير من البنوك التي تتعامل معه وهذا يدخل في نظرية المؤامرة ضد نادي برشلونة، بالمقابل محبوا نادي ريال مدريد الملكي يؤكدون أن كل حكام إسبانيا يميلون لمساعدة برشلونة حيث يتعاطفون معهم بشكل مبالغ فيه، بينما يكثرون من توزيع البطاقات الصفراء و الحمراء ضد لاعبي ريال مدريد، و قد قال روبيرتو كارلوس، المدافع البرازيلي السابق أنهم كانوا يعانون دائما من قسوة و ظلم التحكيم . 

لكن يمكن أن هناك مؤامرة ضخمة أكبر مما نتصور، فمباراة الكلاسيكو بين رسال مدريد و برشلون لها قيمة مادية فلكية و تؤثر على نتائج مسابقات ” القمار ” اتي تفوق ملايين و ملايين الدولارات !  ويمكن أن تكون بعض المباريات الأخيرة لكلى الفريقين مخدومة لضمان ربح البطولة . فبرشلونة و ريال مدريد هما فريقين عالميين، و قيمة البث التلفزي و  أضا قيمة ألعاب المقامرة و أيضا الإشهار يدر أرقاما فلكية ضخمة جدا للغاية هي الأكبر في كوكب الأرض. لكن لا توجد دلائل واضحة على التآمر على أندية صغيرة في البطولة الإسبانية .

مؤامرة إصابة اللاعبين قبل البطولة :

ظاهرة تحدث كثيرا و لا ينتبه لها الكثيرون، وهي أن لاعبين يتعمدون غصابة  وضرب لاعبين أثناء المباريات أو أثناء التدريب قبل بداية بطولة مهمة خاصة كأس العالم. مثلا مدافع لعب ضد جورج ويا ، و تعمد محاولة إثارته و إغضابه  و إستفزازه، و أصابه في أصبع يده. سبب خشونة و تهجم المدافع ضد جورجويا ، هو أن جورجويا أحسن لاعب في العالم كان سيحصل على جائزة أحسن لاعب نظيف في العالم لتلك السنة.  و كان العنف و الإستفزاز ضد الاعب متعمد . 

يمكن ان نجد دائما لائحة معتبرة للاعبين مهمين في منتخباتهم يصابون إضابات خطيرة قبل سفرهم و ذهابهم للمشاركة مع منتخباتهم في كاس العالم. البعض يعتقد أنها إصابات متعمدة من طرف الأعداء لإضعاف منتخب معين . فيمكن أن يصاب لاعب نجم مهم بإصابة بليغة فيحرم من اللعب في منتخبه، ويذهب المنتخب بدون نجوم.

مثلا في رياضة أخرى وهي التنس، تم إطلاق نظرية المؤامرة حول تسمم لاعبة تينيس بريطانية غابريلا تايلور gabriella taylor لتسمم غذائي مفتعل من طرف المنافسين.

حرمان المغرب من تنظيم كأس العالم :

ظهرت إتهامات ضد جوزيف بلاتس و أعضاء آخرين، منهم بلاتيني، بسبب رشاوي و شراء أصوات أعضاء في المنافسة على من ينضم كأس العالم، و  تسببت المؤامرة بحرمان المغرب من تنظيم كاس العالم، و الذي فضح الفيفا هي FBI الإيف بي آي الأمريكية بطلب من مسؤولوا كرة القدم الأمريكيون الذين حاولوا تنظيم كاس العلم، فكانوا غاضبين من فوز روسيا و قطر بالتتابع، لكن بحث المخابرات الأمريكية أوصلتهم إلى تآمر جنوب إفريقيا ضد المغرب بالتواطء أيضا من ألمانيا التي نظمت كاس العالم ثم تلتها جنوب إفريقيا . 

13:52:55 . 2017-01-24 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2550 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد