صفحة 1 من 11
 

ميزانية التسلح لمملكة المغربية

 

ميزانية التسلح لمملكة المغربية

يطل علينا الإعلام بكل أنواعه  بأخبار سطحية لا تبين لنا حقيقة ما يجري. مما يدل على أن الإعلام الرسمي ليس فعال في نشر المعلومة المهمة بدقة و تفاصيل واضحة.  و تقل الدقة و الإحترافية بشكل واضح في المجال العسكري. و في الحقيقة عدم دقة المعلومات العسكرية أمر عادي لأنها من أسرار الدولة. و من بين الأسرار قضية ميزانية الجيش الملكي المغربي FAR .

سنحاول طرح مجموعة من المعلومات الرسمية مع إحتمالات واقعية جدا لتوضيح بعض الأمور.

 

ميزانية الجيش المغربي :

2003  2.14 مليار دولار

2004 2.8  مليار دولار

2008 3.5 مليار دولار أمريكي

2009 و  2010   7.4 مليار دولار أمريكي = 63  مليار درهم مغربي

2012

2013

2014   31,5 مليار درهم 

2015  31,9 مليار درهم ( زيادة بزيادة 1,3 في المائة، 70 في المائة منها مخصصة للموظفين، 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام )

2016   56  مليار درهم، ما يقارب 5،6 مليار دولار، وهو ما يشكل أكثر من 5% من الناتج القومي الخام

و ب زيادة تتجاوز 70%

 

رواتب الجنود ( تقريبية قديمة )

جندي : 1600 درهم سابقا، و الآن يقال أن أقل راتب 3000 درهم
كابورال : 2000 درهم
كابورال شاف : 2300 درهم 
سارجان : 2500 درهم
سارجان ماجور : 2800 درهم 
أجودان : 3000 درهم
أجودان شاف : 3500 درهم 
ملازم : 4000 درهم 
ليوتنان : 5000 درهم 
كابتان : 7000 درهم 
كموندار : 9500 درهم 
ليوتنان كولونيل : 12000 درهم كولونيل (عقيد) : 15000 درهم كولونيل ماجور : 55000 درهم 
جنرال دوبريكاد : 80000 درهم 
جنرال دوديفزيون : 100000 درهم جنرال دكور دارمي :  1400000درهم 

 

بعض المغالطات

بعض الناس يعتقدون أن ميزانية الجيش تكون مستقرة، و متكررة كل سنة، فمثلا عندما خصصت الدولة ميزانية 4.5 مليار دولار تقريبا، إعتقد البعض أنه بحلول سنة 2020 ستصل الميزانية إلى 4.5 * 4 = 18 مليار دولار أمريكي ! وهذا غير صحيح. و حتى و إن تكررت نفس حصة ميزانية الجيش المغربي فهذا لا يعني أنه مخصص كله للتسلح.

جعل نفس الميزانية تتكرر كل سنة هو غلط، لأنها يمكن أن تزيد أو تنقص، و الأمر الثاني أن الميزانية 70% منها تذهب رواتب و مصاريف الجيش، و 30 % فقط يذهب للسلاح وغالبا ما يصرف للصيانة فقط !

لهذا فإن المملكة المغربية ضعيفة عسكريا و لا تتطور، و لا يمكنها صناعة أو شراء الأسلحة، إلا إذا لت دعمها من جهة معينة، وهي أمريكا بشكل محدود، و المملكة العربية السعودية التي مولت شراء الطائرات الأمريكية F16 و مولت شراء الغواصة الروسية.

يعني أن تسلح المغرب جاء إثر هبات خارجية من السعودية، التي أنقذت المغرب نسبيا، ورغم كل هذا ما زال الجيش ضعيف و غير مسلح، عكس ما يقوله الجزائريون على أن المغرب عدو يدخل سباق التسلح.

وجب أخذ بعين الإعتبار الهبات الخارجية و صفقات الأسلحة المفاجئة الخارجة عن ميزانية الجيش، و أيضا قوة الاقتصاد المغربي، فإذا إرتفع الناتج القومي المحلي الوطني ، فهذا يعني زيادة نسبة الميزانية للجيش و التسلح، و يجب معرفة أن 70 % كما قلنا تذهب مصاريف رواتب الجنود والتي هي نفسها تزيد كل ما مر الزمن، فلا يبقى غلا القليل من أجل صيانة بعد شاحنات و مدرعات النقل .

 

17:30:57 . 2016-05-19 . بنقدور نبيل

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017