موت-بولس
موت-بولس

موت بولس

0 min read

 

موت بولس

 

بولس Paul ، هو مدعي النبوة، ظهر بعد حادثة ” صلب ” عيسى عليه السلام.

بعد أن نجى الله عيسى عليه السلام ورفعه إلى السماء، ظهر بولس الكذاب، وهو يهودي إدعى أنه تنصر و آمن، و قد كان أكبر الحاقدين ضد المسيحية و ضد عيسى عليه السلام، و فجأة تغير و اصبح مؤمنا !

هو الذي حرف المسيحية و أقحم فيها الوثنيات و ناقض عيسى عليه السلام.

إدعى أنه لا يموت، و لا يعذب، و أن نجاته من محاولات القتل و التعذيب دليل نبوته !

 

في الإنجيل الله ينقذ الأنبياء و يحمي الرسل و المؤمنين من الأذى :

أن الرسل محميين من الايذاء :

17 فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ الَّذِينَ مَعَهُ، الَّذِينَ هُمْ شِيعَةُ الصَّدُّوقِيِّينَ، وَامْتَلأُوا غَيْرَةً

18 فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَى الرُّسُلِ وَوَضَعُوهُمْ فِي حَبْسِ الْعَامَّةِ.

19 وَلكِنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ فِي اللَّيْلِ فَتَحَ أَبْوَابَ السِّجْنِ وَأَخْرَجَهُمْ وَقَالَ:

20 «اذْهَبُوا قِفُوا وَكَلِّمُوا الشَّعْبَ فِي الْهَيْكَلِ بِجَمِيعِ كَلاَمِ هذِهِ الْحَيَاةِ».

21 فَلَمَّا سَمِعُوا دَخَلُوا الْهَيْكَلَ نَحْوَ الصُّبْحِ وَجَعَلُوا يُعَلِّمُونَ. ثُمَّ جَاءَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ، وَدَعَوُا الْمَجْمَعَ وَكُلَّ مَشْيَخَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَرْسَلُوا إِلَى الْحَبْسِ لِيُؤْتَى بِهِمْ.

22 وَلكِنَّ الْخُدَّامَ لَمَّا جَاءُوا لَمْ يَجِدُوهُمْ فِي السِّجْنِ، فَرَجَعُوا وَأَخْبَرُوا

23 قَائِلِينَ: «إِنَّنَا وَجَدْنَا الْحَبْسَ مُغْلَقًا بِكُلِّ حِرْصٍ، وَالْحُرَّاسَ وَاقِفِينَ خَارِجًا أَمَامَ الأَبْوَابِ، وَلكِنْ لَمَّا فَتَحْنَا لَمْ نَجِدْ فِي الدَّاخِلِ أَحَدًا».

 

هنا في العهد الجديد تم كتابة كل ما يطبق ما جاء عن المؤمنين المخلصين وخاصة الذين امتلأوا بالروح القدس :

19 هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ.

20 وَلكِنْ لاَ تَفْرَحُوا بِهذَا: أَنَّ الأَرْوَاحَ تَخْضَعُ لَكُمْ، بَلِ افْرَحُوا بِالْحَرِيِّ أَنَّ أَسْمَاءَكُمْ كُتِبَتْ فِي السَّمَاوَاتِ». ( انجيل لوقا ) .

 

وأيضا :

19 ثُمَّ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ عَلَى انْفِرَادٍ وَقَالُوا: «لِمَاذَا لَمْ نَقْدِرْ نَحْنُ أَنْ نُخْرِجَهُ؟»

20 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ.

 

و في الإنجيل الأنبياء الكذبة يعذبون و يقتلون !

متى 7: 15- 19 : “احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنباً أو من الحسك تيناً. هكذا، كل شجرة جيّدة تصنع أثماراً جيدة. وأما الشجرة الرديّة فتصنع أثماراً ردية. لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثماراً ردية ولا شجرة ردية أن تصنع أثماراً جيدة. كل شجرة لا تصنع ثمراً جيّداً تقطع وتلقى في النار. فإذاً من ثمارهم تعرفونهم.

و هناك نصوص كثيرة تحذر من الأنبياء الكذبة.

ولكن كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة كما سيكون فيكم أيضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك وإذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على أنفسهم هلاكا سريعا. (2 بطرس 2: 1)

 

لكن بولس هلك !

بقي موت بولس مبهما، لحوالي 30 سنة، حتى ظهرت رسالة ”  كليمون ” ( lettre de Clément de Rome ) سنة 95 ميلادية، وتحتوي على تلميح أن بولس تم الحكم عليه بالإعدام، دون ذكر الكيفية.

و في 170 م، ظهرت شهادة ” دينيس ” Denis رجل دين من مدينة كورينث ( Corinthe )، حيث يقول أن بولس تعذب حتى الموت.

و في 180 م، ظهرت القصة التي إنتشرت و أصبحت رسمية : في ” أبوكريفا ” apocryphe مخطوطة تسمى ” أعمال بولس ” ( Actes de Paul )

حيث تقول المخطوطة أن الحاكم نيرون Néron قتل بولس الكذاب بقطع رأسه في مدينة روما.

و قال نفس الأمر عدة مؤرخين و رجال الدين من بينهم :

تيرتوليان Tertullien في 250 ، الراهب جايوس Gaïus في 210 ، أوريجان Origène 250 ، بورفير Porphyre 300م ، أوسيب دي سيساري Eusèbe de Césarée 312 ، لاكتانس Lactance 318 ، سولبيس سيفير Sulpice Sévère 400 م ، سانت جيروم saint Jérôme 410 ، أوروس Orose 420 ميلادية.

 

يشكك بعض المسيحيين  في مقتل بولس، و السؤال الذي يطرح نفسه، لمذا يصر رجال الدين المسيحي محو فضيحة مقتل و هلاك بولس بعد تعذيبه و إذلاله ؟!

لأن بولس مات موتة مشينة، فقد تم تعذيبهن و سجنه لسنتين، ثم تم نقله إلى روما حيث حكموا عليه الرومان بالإعدام بقطع رأسه بالسيف.

عانى بولس في الأسر وبعد محاكمة طويلة حكم عليه بالإعدام بقطع رأسه على طريق أوستي حوالي عام 67.

إذا فإن مدعي النبوة، النبي الكذاب بولس عذبه الله و لم ينجه، ثم سجن سنتين، و بعدها ضرب و عذب ثم حكم عليه بالإعدام و قطع رأسه  !

بينما في الإسلام الرسول محمد صلى الله عليه و سلم حماه الله عز وجل في هجرته من مكة إلى المدينة، وحماه الله حيث نجاه من محاولة إغتيال برمي حجرة ضخمة عليه من فوق، و حماه اللخ عز وجل من الأكل المسموم الذي حضرته اليهودية ، و نجاه الله من الأسر و من القتل في كل معاركه، و جعل ملائكة يحمون الرسول الكريم محمد المخلص ” الفارقليط ” الملك الذي يشبه موسى عليه السلام. و مات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم موتة عادية .

أما عيسى عليه السلام فقد نجاه الله عز وجل و رفع إلى السماء جسما و روحا.

و بالعكس بولس النبي الكذاب الدجال المدلس محرف المسيحية، هلك و قطع رأسه !

 

إضافة

إستمر الباحثون في تقصي طريقة مقتل و عذاب بولس، و منهم من وصل إلى نتيجة أن المسيحيين في روما بعضهم كانوا ضد بولس ففضحوه و سلموه للرومان !

وقد ترك الكثير من الشهود رسائل تبين صراح المسيحيين فيما بينهم و كل فرقة تسلم الأخرى للرومان !

و هاك تلميح لذلك حسب رأي بعض المسيحيين في إنجيل متى (Mt 24,10) .

في 112 م ، كتب بيير لوجون Pline le Jeune في رسالته إلى تراجان Trajan ، ان المسيحيين كانوا متصارعين و كل واحد يسلم آخر للرومان، فقد كان النصارى يوشون بعضهم بعضا.

في 117 قال نفس الشيء تاسيت Tacite في كتابه ” أحوال الإمبراطورية الرومانية “

Annales de l’Empire romain ، و كتب أنه عندما بدء ” نيرون ” الإعدامات في روما، كان المسيحيين يبرؤون أنفسهم و يتهمون مسيحيين آخرين بذلك في حادثة إحتراق.

 

 03:47:21 . 2016-05-10 . بنقدور نبيل

About بنقدور نبيل 3310 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد