ملاك أنقذ طفلة من الغرق !1 min read

 

ملاك أنقذ طفلة من الغرق !

إنتشرت قصص كثيرة منها الكاذبة و أخرى من الصعب تكذبها، عن وجود ملائكة تساعدنا وتنقذنا، أو كائنات غريبة تؤثر فينا ولا نراها !

من بين التساؤلات التي يطرحها بعض المشككين في قصص ما وراء الطبيعة و المعجزات، هي مثلا هل الملائكة فعلا متواجدين ؟ وهل هناك قوى أو كائنات أو أحداث تبين أن الله موجود و يسخر طرق لا ندركها لإنقاذنا و مساعدتنا !؟

هل الملائكة موجودون هذا ما طرح الكثير من الناس منهم الملحدين و آخرون مشككين بالدين، خاصة في الغرب.

لكن من بين المشككين الذين قوي إيمانهم بوجود الله عز وجل و بوجود الملائكة، شرطي  كتب كتابا يحكي فيه قصص غريبة لإنقاذ الناس، يؤكد فيها أن الملائكة موجودون و بالدليل عن تجربة  Proof Of Angels, Beddoes. الشرطي من طائفة المورمون الذين يؤمنون بأن لكل شخص ملاك يرافقه و يحميه.

من الممكن للناس أن لا يصدقوا الشرطي و يتهمونه أنه يقوم بمحاولة تنصيرية لجذب الناس لطائفته المسيحية، لكن من الصعب تكذيب أربعة من رجال الشرطة الذين شهدوا الحادثة !

القصة هي أن أم و طفلة لا تتجاوز 18 شهر Lily Groesbeck ” ليلي جروسبيرج” حصلت لهم حادثة سير، حيث أن سيارتهم خرجت عن الطريق و غرقت السيارة في نهر شبه متجمد، و توفي الأب و الأم إثر الصدمة مباشرة، و بقيت الطفلة حية ل، لكن السيارة غمرت نصفها بالمياء الباردة و يصعب الإنتباه لتواجد الطفلة في سيارة غارقة في وقت الشتاء في جانب الطريق !

أربعة من رجال الشرطة بحثوا في عين المكان و كان من الصعب عليهم الإنقاذ، و لم يكونوا يتصوروا وجود سيارة غارقة في الوادي ! فإذا بهم يسمعون صوتا لشخص بالغ يناديهم ” النجدة تعالوا ساعدوني “!

هذا الصوت المتكرر ساعدهم على إيجاد السيارة و الإسراع بإخراج الطفلة و إرسالها مباشرة للمستشفى حيث كانت تحتاج للعناية نتيجة الحادثة الخطيرة و الماء البارد.

لا يمكن للطفلة أن تتكلم و تصرخ ! و لا يوجد أي شخص في ذلك المكان ! المنطقة لكها خالية ! ولا يوجد شخص رابع كان مع الأسرة في السيارة !

لهذا إعتقد رجال الشرطة أن ملاكا ساعدهم على إنقاذ الطفلة.

هاته القصة تسبه قصة الرجل Ron DiFrancesco ” ديفرانسيسكو” المحتجز في الطابق 85 لمبنى التجارة العالمي في نيويورك، حيث في الطبقات تحته كانت نيران الطائرة في حادث 11 سبتمبر 2001 ، و كان الدخان يرتفع يملأ الطابق، و لا يستطيع الرجل سوى الإنحناء و الإنبطاح أرضا محاولا التنفس، فإذا بيد تمسك سده و توجهه إلى الأسفل و تحثه على الصبر و النزول ، فإستطاع النجاة بأعجوبة و كان آخر رجل ينجو و يحرج من المبنى قبل إنهياره ! ولكن لا يعرف لحد الآن من ذلك الرجل الذي أنقذه و كيف تحمل كل ذلك الدخان الكثيف الذي يحبس الأنفاس.

أيضا قصة Stephanie Schwabe ” ستيفاني شوابي في الباهاماس سنة 1997، غطاسة محترفة و كختصة في إكتشاف المغارات المغمورة بالمياه، كادت تموت إختناقا و غرقا بسبب فقدها لحبل الأمان الأبيض الممتد إلى سطح المغارة ! فإمتلكها الغضب، و الحزن و إرتبكت و خافت ! ولم يتبقى لها سوى حوالي 20 دقيقة أوكسيجين من القارورة اليسرى … فغذا بها ترى نورا قويا أضاء لها المكان المتواجدة فيه، و أحست و كأن زوجها يكلمها و يطلب منها الهدوء و تتبع أثر الحبر الأبيض !

و فعلا وجدت الحبل الأبيض و هدأت و إستمرت في تتبعه حتى نجت !

وأيضا قصة العالم المستكشف James Sevigny “جيمس سيفيني” سنة 1983 ، حيث سقط من جبل و كسرت عضامه، حيث كسرت ركبتيه و ظهره، ولم يستطع الحركة، و كان سقوطه نتيجة إنهيار ثلجي.

إعتقد أنه سيموت مثل صديقه الذي سقط بالقرب منه ، فإذا شخص يقف بقربه و يأمره بصوت أنثى أن يتشجع و ينهض !

و فعلا إستطاع النهوض و كأن جسمه لم يكن مكسورا !

لم يتجرأ على حكاية القصة لمدة سنتين، و عدنما حكاها كان يبكي.

وهناك عدة قصص من مختلف دول العالم، منها مثلا أن فريقا حاول صعود قمة إيفيريست، لكن تراجعوا جميعا إلا واحدا، هذا الشخص الوحيد كان يعتقد أن هناك صديق رفيق له في الرحلة، حتى أنه حاول تقاسم حلوى البسكويت معه فلم يجده أمامه !

 

10:46:58 . 2016-02-04 . بنقدور نبيل

 

 

 

 

 

About بنقدور نبيل 3508 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

13 Views

اترك رد