معاناة مسلموا المهجر

 

معاناة مسلموا المهجر

فتنة هذا الزمن هو إضطرار رحيل المسلمين إلى خارج بلدانهم، من أجل إيجاد قوت يومهم. الكثير من الناس يحاولون الذهاب بأي طريقة إلى الغرب خاصة أوروبا، رغم أن بعضهم سمع مسبقا بمعاناة أهل المهجر إلا أن الأغصرار على الرحيل أصبح أمرا غير قابل للنقاش بالنسبة لهم. بل يقوموا بسب أي شخص يقف ضد هذه الظاهرة التي لم يسبق لها مثيل من قبل.

عزة المسلمين في الماضي

كان المسلمون لا يفكرون في الإستقرار في أرض غير مسلمة بعيدا عن وطنهم، و الأغلبية الساحقة تتمسك بأرض الأجداد. و تتمسك خاصة بالدين و العائلة. و يكافح كل مسلم للنجاح في حياته دون الإضطرار للعيش في أرض الغرب.

بل كان المسلم يعيش حياة هانئة ليس فيها لا بطالة و لا عنوسة ولا فقر مدقع. و كان المسلم غير مذلول، وإذا زار بلدا أجنبيا يذهب شامخا مفتخرا بدينه و ملته.

و يعطي إنطباعا جيدا عند غير المسلمين، كفان التجار مرتاحون في تعاملاتهم مع المسلمين، و ثقتهم عمياء، نظرا للتعامل الجيد و المتطور للمسلمين، حتى أن المسلمين طوروا تقنيات عالية الجودة لتسهيل التجارة و السفر، مثل الإستعانة بالصكوك (الشيك) الذي لم يكن يعرفه الغرب. و كان المسلم يؤتمن دون خوف. و يحضى المسلم بحماية جيش وطنه، ويتنقل معززا مكرما.

مرة تجرأ أحد كلاب الروم على سجن مسلمة ظلما، فانطلق أكبر جيش في العالم بأمر من المعتصم بن عبد الله، و حرر المرأة المسلمة التي كانت في قلب أراض الروم (إيطاليا اليوم) ! و دخل المعتصم بن عبد الله فاتحا السجن وقال للمرأة التي إستنجدت به عندما قالت (( وا معتصماه)) فقال لها عند تحريرها (( لبيك … )) .

كان الغرب متخلفا و مخادعا، منذ قديم الزمان، فقط كان بعض الغشاشين يقومون بجمع أموال المسلمين، العملة الذهبية الإسلامية. و يقوون بحك أطرافها لتتساقط جزيئات الذهب فيذيبونها و يعيدون بيعها بثمن عال. فعلم بذلك المسلمون فصكوا عملة فيها نقوش جانبية على شكل خطوط، فلا يستطيع السارق الغربي حكها…

لم يكن يعرف الأوربيون القهوة، بل لم يكن لديهم حمام بماء دافيء و صابون ! كان الشخص غذا فكر يوما في الإغتسال يكتفي بالغطس في رميل متسح جنب المنزل أو وسطه ! و فتعلموا الغسل بالصابون (الذي هو إختراع من الشام ) بفضل المسلمين الذين أوصلوا الصابون للغرب.

لكثرة حقد الغرب على المسلمين كانوا يلقون بمسلموا الأندلس في البحر، و يغتصبون المسلمات، ثم يقومون بذبحهن مثل الخراف.

وكانت الأسر المسلمة في اللأندلس تحاول إخفاء دينها حتى لا تلقى نفس المصير. لكن كان قوم الأوربيون خاصة الفرنسيون و غيرهم بتفتيش المنازل واحدا بعد الآخر فإذا وجدوا حماما بصابون و ماء، قاموا بإعدام الأسرة لأنه كان خير دليل على أنهم مسلمون ! (كان هذا عند سقوط الأندلس في محاكم التفتيش inquisition ، و كان عدد هائل من سكان إسبانيا و البرتغال مسلمون غربيون أبناء الأرض).

كريستوف كولومبوس إعتقد أنه مكتشف أمريكا ! بينما هي مأهولة بالسكان منذ قرون خلت قبل أن يولد كريستوف ! بل وجد المؤرخون خرائط شديدة الوضوح تحتوي الأمريكيتين يملكها مسلمون مثل خرائط و كتب بيري رايس ، الأمير التركي رئيس الأسطول، أحد قادة الأسطول الإسلامي.

وحتى لو كان كريستوف كولومبوس هو المكتشف الأول و الوحيد (وهذا مستحيل لأنها أرض مأهولة) فإنه إستعان بخبراء مسلمين للوصول إلى الأمريكيتين !

في الماضي كان بعض المسلمين يشمئزون من الغرب إلى درجة قولهم أن بعض الغربيين كان متسخين و همجيين ! بينما المسلم معزز مكرم مؤمن صالح نظيف عصري !

الذل

بعد سقوط الخلافة و تعطيل الشريعة، جاء وعد الله، والله عز وجل لا يخلف وعده. حيث سلط علينا ذلا لا مثيل له، و لتفادي الذل وجب تطبيق الشريعة الإسلامية.

أصبح المسلم مهانا، مذلولا يتوسل للغرب لكي يقبلوه في أراضيهم! يتقاتل بكل ما أوتي من قوة للوصول إلى (( الإلدورادو eldorado )) الغرب.

يبيع الرجل كل ممتلكاته، و يتخلى عن وظيفته في بلده المسلمة التي يحكمها منافقون ليبراليون أنانيون ماديون.

ثم يقوم هذا الرجل بالبحث عن زواج منفعة مؤقت غير شرعي ولا قانوني من أجل الحصول على (( الفيزا)) تأشيرة الدخول لأراضي الغرب، و من أجل الحصول على بطاقة الإقامة لمدة لا تقل عن سنتين ( في بلجيكا خمس سنوات carte de séjour ).

يترك وراءه أبناءه و زوجته، و يدعي أنه متزج و يزني بالغربية التي تأخذ منه حوالي 15.000 يورو ، و هي تزني مع آخرين وهو تحت نفس السقف يتفرج !

و تأتي المراقبة الإجتماعية ( assistante social ) و تفتش خزانة الملابس لكي ترى هل الملابس الداخلية موجودة كدليل على أن زواجهم حقيقي و قانوني وليس زواج أبيض ( marriage blanc ) !!

أليس هذا هو الخزي و الذل ! ألا تلد المسلمة أسدا حرا ؟! أم أنه عصر الضباع أو التضبع !

حتى لو حصل مسلم على حق الإقامة في الغرب دون ذل و عناء، مثلا عن طريق طول مدة إقامته في الغرب ! مثلا يعيش حوالي سبع سنوات في بلجيكا أو فرنسا فيحصل على بطاقة الإقامة خمس سنوات، التي ما أن تنتهي حتى يكون له الحق في طلب الجنسية و لا يطرد من أوربا. حتى و إن حصل على حق الإقامة فإن الذل يبقى لصيقا به.

المساجد ممنوعة في أوربا، و أي مسجد هو في الحقيقة مرأب أو كنيسة قديمة تم تحويلها إلى مكان للصلاة و تعتبر المساجد في أوربا في الحقيقة جمعيات خيرية وليست مساجد رسمية !

و مع الوقت إدعى بعض الصهاينة أنهم سيبنون مساجد للمسلمين نظرا لأن عددهم كبير و لا يجدون أين يصلون إلا في الشارع.

لكن هذا الإدعاء فيه مطبات، لأن المساجد هي للأسف (( شبه مساجد  صهيونية)) مراقبة من طرف الصهاينة و أئئمتها مثل  (( الشلغومي )) صهاينة لا يحجون إلى مكة بل إلى تل أبيب ! و الخطب م خدومة و مدروسة ! و تحس على أنك في معبد وثني !

فلا تتعجبوا إن تخرج من جامعة الأزهر صهاينة منهم مبتعثون من فرنسا لإختراق الإسلام. وهذه الخطة جاري بها العمل منذ مدة !

الأمر لا يتوقف عن مراقبة المسلمين و التحكم فيهم في جمعياتهم التي هي شبه مساجد، حيث لا آذان و لا ذبح كبش العيد !

بل اللأأمر يصل إلى التجسس على المسلمين في بيوتهم، و التنصت على هواتفهم، و مراقبة تحركات أموالهم !

بل أكثر من هذا تم خطف عدة مسلمين بدعوى الإرهاب، و تم قتل بعضهم و سجن بعضهم في أبو غريب ! ومنهم طلبة مساكين لا علاقة لهم بالسياسة!

في بلجيكا إختطف بلجيكيون طفلة مسلمة و إتصبوها ثم قتلوها و ألقوا بها في القمامة ! ولم تقم الحكومة البلجيكية بأي شيء، و الشرطة ضالعة في الجريمة.

في يوم من الأيام غضب بلجيكي بسبب مبارات في كرة قدم، أو لسبب آخر نجهله، فأخرج مسدسه و توجه لقتل جيرانه المسلمين، و لم ينجو سوى طفل كان محتبيء (أسرة من أصل مغربي) !

في بلجيكا أيضا تصارعت مرأة غربية مع زوجها، و طلبت الطلاق، لكن الإجراءات طويلة، و كان زوجها وحشا كاسرا لا يعرف الرحمة، آذاها كثيرا لمدة طويلة، وتعرضت عدة مرات للضرب المبرح الخطير، و الإعتداء الجسدي…فانفصلت عنه.

 و بعد مدة تعرفت على شاب مغربي طيب، فأحبته إلى درجة الجنون، فعلم زوجها الأول (المطلق المعتدي عليها )  بالأمر فقام بقتل الشاب المغربي و الزوجة السابقة المنفصلة عنه.

علم أهل القرية و الحي بالأمر، كما علمت الشرطة بالأمر، فقاموا بترك القاتل حرا !

في فرنسا: يهود منضوون تحت جماعة إرهابية تسمى (( بيطار betar )) وهم صهاينة إسرائيليون مقيمون في فرنسا، يتدربون كل أسبوع على الأقل على العنف، لهم شعار اليد الثائرة الأسود على نجمة اليهود الصفراء.

قاموا بالهجوم على مغربي و قتلوه و رموه في النهر في فرنسا، و لم تقم الحكومة بأي تحرك حقيقي للبحث في الأمر.

هذه الجماعة الإرهابية المعلنة و المعروفة لا يتم مداهمتها ولا محاسبتها وهي حرة طليقة !

قاموا بالهجوم على مثقفين فرنسيين غير مسلمين، و ضربوا مثلا مرأة فرنسية كبيرة في السن تتعاطف مع القضية الفلسطينية.

كما هجموا على المساجد و المقابر و كتبوا عبارات غير أخلاقية منها عبارات إلحادية ! كما حاولوا عدة مرات حرق مساجد !

و الشرطة تحميهم !

تم منع الحجاب و الخمار،  ووصل حقدهم أنه في مرة من المرات إتصل جيران بلجيكيون بالشرطة، لأن ستة تونسيون مسلمون كانوا يقومون بشي لحم الخروف في منزلهم  (في منزل التونسيين بطريقة عادية شرعية قانونية)! وهذا الحادث المخزي الهريجي المضحك المبكي شهدته أنا بنفسي عندما كنت طالب هناك.

الخيانة

الآن السؤال الذي طرحته على نفسي و أطرحه على الجميع الآن، أليست خيانة أن نترك أرض أجدادنا الطاهرة، لكي نعانق الذل في الغربة !؟ أين الوطنية؟! هل دفناها ووأدناها و تعرينا لكي نعانق أحضان الغرب النتن!؟

وهل المبتعثين السعوديين يطلبون العلم فعلا في الغرب، أم أنهم يقومون بغسل عقولهم لكي يتحولوا مثلا إلى ليبراليين علمانيين همهم في الحياة هو الرقص عراة و محاربة الإسلام.

أنا لست ضد طلب العلم، و التجارة، و الدعوة و لست ضد الجهاد التي هي الطرق الشرعية للسفر لأراضي غير المسلمين، بل أفرح إذا قام المبتعثون بتطوير بلدهم و أصبحت السعودية من أقوى دول العالم، و نفس الشيء أريد من المغاربة و الجزائريين و التوانسة و غيرهم أن يتعلموا و يجلبوا العلم النافع لأرض المسلمين.

لكن الصراحة الإعلام و قوة التغريب و كتم العلم عند الغرب لا يساعد على طلب العلم.

حتى أن بعض الوثنيين الذين ولدوا في السعودية يتحولوا إلى مبتعثين في أمريكا مثلا فقط لكي يحاربوا الإسلام. وما أن تطأ أقدامهم الحاقدة أرض أمريكا حتى يبدؤون بالتعري و سب الإسلام، و يتحدوا العالم المسلم كله ! و منهم من يعود ديوث مخنث ! و لا يأتوننا بعلم نافع، و إنما بلسان مسموم طويل عريض، و يتم حمايتهم من طرف الإعلام العربي الفاسد و الأمراء الجهلاء، فأصبح لهم صوت.

أليست هذه هي الخيانة بعينها ؟!

لمذا أتنازل عن حجابي و صلاتي وديني و شعائري و لغتي و وطني من أجل حفنة دراهم معدودة ؟!

ما هو هدفنا من الحياة ؟! لمذا ولدتنا أمهاتنا ؟! هل ولدنا و كبرنا و إشتد ساعدنا لكي نحدم الغرب كعبيد، ننظف شوارعهم، و أفرشتهم على الخامسة صباحا، ثم يقول المسلمون على أن الغرب نظيف و متطور ؟!

75 بالمائة من المسلمين في الغرب يعملون في البناء و النظافة  في أوربا !

مثلا الطلبة المغاربة، يبحثون عن حق الإقامة و العيش السعيد المريح على الطريقة الغربية دون ستر أو حشمة، و يضطرون للعمل في التنظيف لكي يدفعوا مصاريف الدراسة، خاصة أن مصاريف الدراسة غالية ثلاثة مرات عن مصاريف الدراسة لطالب غربي في نفس المجال ! مثلا (( المينرفال MINERVAL )) مصاريف الدراسة لسنة بالنسبة لغير أوربي هو حوالي 1700 أورو في السنة للتسجيل فقط، دون كراء، أو أكل ، أو تنقل أو مصاريف الدراسة مثل مواد ارسم و التصميم و الطباعة … بينما لا تتجاوز مصاريف الدراسة لغربي في نفس القسم 280 أورو في السنة، علم أنه يحضى بحوالي 350 أورو شهريا كراتب دون عمل ! دون إحتساب  مجموعة أموال أخرى تساعده…

و 1700 أورو قليلة مقارنة بمدارس أخرى غالية، مثل مدارس خاصة تتعدى مصاريفها 20.000 أورو على الأقل سنويا !

لمذا نقاتل لكي نعمل عبيدا عند الغرب ؟! لمذا لا نتشجع و نبذل ذلك المجهود في بلادنا !؟

كيف نرضى بإرسال بناتنا المسكينات الطيبات إلى الغرب لكي تعمل منظفة الغرف الخاصة ليهود خنازير متسخين، تجمع لهم فراشهم و تغسل أوانيهم و هي كانت تعيش في المغرب مثلا كأميرة و أصبحت أمة عبدة عند الغرب تتعرض للتحرش الجنسي !

بل هناك طالبات غربيات و لسن مسلمات يمارسن الدعارة مع صاحب الكراء لكي لا يدفعن ثمن الكراء للشهر !

هل ترضى أن تجد أختك أو أمك في قفص زجاجي عارية تمارس الدعارة ؟!

لقد فعلوا فينا كل شيء، قمة الذل و الخزي أن تقاتل المرأة المسلمة التي تدعي البحث عن التحرر بينما هي حرة في وطنها، أن تصبح عبدة تخدم مرأة غربية، تعسل لها و تحك مؤخرتها بالماء و الصابون، و تجمع فراش زوجها المليء بالقيء و الخمر، و تعسل أواني الخمر، وتبحث عن زواج أبيض مع جحش جشع غربي لكي يحصل على حق الإقامة ! ثم بعد ذلك تبدا بمحاولة نقل عائلتها كلها إلى الغرب ( REGROUPEMENT FAMILIAL ) .

ألتمس العذر من المساكين الذين ظلموا في وطنهم، و أعرف هذا جيدا. و أصمت و أسكت و لا أحرج أحد أفراد عائلتي التي أصبحت تعيش في الغرب. نظرا للفقر المدقع و غياب التغطية الصحية و البطالة و غياب الدعم أو م ايسمى التكافل الإجتماعي، حيث هناك من ليس لديه حتى المعاش ( التقاعد RETRAITE ).

لكن هل سوف يستمر نزيف الأمة؟! هل سوف تهرب العقول إلى الخارج و تبني صرحا للغرب و تعمل جاهدة في نازا لكي يفرح و يمرح الغرب، ثم يأتي الغرب و يشمت فينا ؟! و بالمقابل تبقى أوطاننا فارغة من العقول !

هل لدينا إنفصام في الشخصية، حيث أن الغرب يقتل أطفالنا في فلسطين، العراق، أفغانستان، الصومال … و يسرق ثرواتنا و عقولنا، ونقاتل لكي نذهب عندهم ! بل هناك من يقاتل لكي يبقى الغربي يحكم العرب !

إنه من غير المعقول أن يستمر الشباب المسلم في إلقاء نفسه في البحر غرقا محاولا الوصول إلى الضفة الأخرى (الغرب) مثل النزيف الذي يستمر في شمال المغرب، حيث الكثيرمن الأطفال و الشباب و حتى النساء الكبيرات في السن، يركبون قاربا صغيرا يكاد يحمل نفسه، مثقوب هش مخيف، ثم يغامرون في الليل الدامس في قمة البرد و لا يعرفون السباحة، وحتى لو عرفوا كي سيسبحون من 15 إلى 200 كلم بحرا في البرد ! ثم يصلوا جثثا هامدة في شواطيء إسبانيا !

تخيل أمك أو بنتك أو أختك تحاول الغرق للوصول إلى ضفة أوربا كي تعمل عبدة (أمة ESCLAVE ) عند خنازيل يغتصبونها !

هل هذا عادي ؟

بعض الحمير من التماسيح الليبرالية ستدعي إيجاد حلول، مثلا يؤكدون أنهم سيحاربوا و يوقفوا الهجرة السرية !

أو يقولون عل ىأنهم يدافعون عن المسلم في المهجر!

أو يقولون أنهم متمسكون بإحترام و تفعيل القوانين الدولة في الأمم المتحدة، و يؤكدون عزمهم على إحترام حقوق الإنسان، و حرية المرأة،  و تفعيل الديمقراطية و الدمقرطة و المقروط و الزلابية … و هلم جرا

و أنا أرد عليهم عل أنكم خنافس و كلاب الغرب، و لن تقوموا بأس شيء، ولتذهب الأمم المتحدة إلى الجحيم.

إيقاف الهجرة السرية هي خدمة للغرب، لكي لا يكلف نفسه عناء مراقبة حدوده و شواطئه. كما أنه دليل على تعامل التماسيح في السلطة و كأن المهاجر السري عدو و ليس أخ مواطن له حقوق.

الحلول هي الإسلام، وهي إيقاف البطالة، و تصنيع الدول المسلمة و إيجاد ورشات عمل، مصانع صغيرة أو كبيرة، و القيام بثورة فلاحية، الحل هو العمل مع الشعب و ليس ضد الشعب.

الحل هو التربية على حب الوطن، وعلى الجهاد و الولاء و البراء، و الحل هو التعليم الجيد المتطور، فبدل إرسال ميتعثين سعوديين ليفسدوا في الغرب و يضيعوا المال العام، ممكن جلب الأساتذة إلى أرض الإسلام، فجل مائة أستاذ محترف نزيه أحسن من إرسال ملايين الشباب المغرر بهم الذين يكلفون خزينة الدولة.

الحل هو إعطاء المناصب الحساسة لأهلها و مستحقيها، الحل هو إعلان الطلاق بالثلاث على الليبرالية المخزية و العلماية الخنفسائية القذرة…

هناك شيء إسمه الكرامة. و أنا أريد الكرامة و العزة لكل مسلم، هذا كل ما أريد.

بنقدور نبيل 20-11-2014   –   13:47:20

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3153 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد