مضايا و كل سوريا تفضح حسن زميرة1 min read

الخطابات الكاذبة التي أطربنا بها بوق الإعلام الشيعي الإيراني “حسن نصر اللات” أو كما يحلو للبعض التفنن في تسميته ” حسن زميرة” ، كلها أخذها الريح و لم يبق إلا الحق ظاهرا للعالم.
نتذكر تحمس المسلمين السنة و فرحهم من إدعاء شيعة لبنان الجهاد ذد إسرائيل و حماية لبنان، و أ]ضا نتذكر الخطابات المزوقة و الصور المنتشرة يف لبنان لحزب اللات و بوقها المنفوخ ” حسن نفيخة” ! كلها كانت تمثيلية، لم نجد جنودا إسرائيليين قتلوا، بل الذي وجدناه أن حزب اللات لم يطلق صواريخه الإيرانية ضد إسرائيل، بينما قام بالمقابل الفلسطينيون السنة خاصة جنود القسام التابعين لحماس بكل روعة بتدمير مفاقل الإسرائيليين بكل إحترافية و بطولية، بل و أطلقوا صواريخ صنعوها بأنفسهم لم تستطع عدة دول عربية صناعتها ! و حتى و إن كانت الصواريخ ليست لها فعالية مادية و معنوية ضد إسرائيل إلا أنها دليل على حب الفلسطينيين للإسلام و للأرض المقدسة. صور الفلسطينيون السنة عمليات رائعة ضد الإسرائيليين، يقومون فيها بالهجوم على الأعداء و يقلونه أمام الكاميرات، بينما الشيعي غشان بن جدو صاحب قناة الميادين عندما كان في الجزيرة صور الفراغ.
وهذا معروف عند اشليعة، يكثرون من النفاق و الكذب التي يسموها ” التقية” وهي تسع أعسار دينهم الهلامي.
ووقع الكثير في الفخ آنذاك و صدقوا الكذبة و عانقوها و علقوا عليها و تفاخروا بها و كأنها حقيقة ملموسة !

بعد مدة ظهرت الحقائق على السطح ! هرول شيعة حزب اللات إلى سوريا، وبدؤوا ذبح السوريين العزل، و تعاونوا مع شيعة سوريا العلويين الألأنجاس ضباع بشار الزرافة الذي يخضع بدوره لإيران !
و بدأ الإعلام الحر الحقيقي يصور لنا قبورا لشيعة فطسوا و هلكوا يف أرض سوريا الحرة، وعادت جثامينهم الكافرة المجرمة إلى لبنان ! حتى الأمين العام السابق لحزب اللات تعجب من موقف ” حسن زميرة” وإستنكر الموقف المخزي لشيعة لبنان.
وقف إذا شيعة لبنان مع بشار ضد الثورة السورية، و بعد فشله الذريع في عدة معارك، طلبوا الإسراع في جلب المزيد من اللبنانيين المغفلين لصفوفهم بل ونادوا الحرس الثوري الإيراني الذي يتسكع في العراق لدخول سوريا لدعم بشار و القضاء على كل الشعب السوري الحر.

وبدل مواجهتهم لجيش الإسلام السني، هرولوا لمنطقة غير مسلحة فيها مساكين يعانون معاناة لا إنسانية خطيرة تدمي القلب ! و قرروا محاصرة المنصقة التي فيها مواطنين مسالمين عزل. و بعد مدة ليست بالهينة من لاحصار بدا سكان المنطقة يتذوقون الجوع و الموت. حاولوا أكل أوراق الشجر، و البحث عن لقمة في المزابل !

وهذكا ظهرت حقيقة حزب الله اللبناني و حسن نصر الله. مجموعة إرهابية كونت حكومة داخل حكومة في لبنان، و إستقبلت في سابقا جيوش إسرائيل في جنوب لبنان بالتحية و الورود يف الطرقات، وكانت الجيوش تتوجه لحصار السنة و اللاجئين الفلسطينيين، و هرول الشيعة و المارون لإرتكاب مجازر مثل صبرا و شاتيلا !
وعمل الشيعة و غيرهم على إخفاء الحقائق، و الكذب المستمر حتى صدقها المغفلون السنة خصاة المميعون أصحاب سنفونية ” لا للطائفية ” !

ثم عاد اشليعة لغدر السنة و ذبحوا ثوار سوريا و حاصروا بعضهم.

أصروا على محاصرة أهل مضايا حتى الموت !
و أصبح للخبزة الواحدة شأن عظيم…

في المقابل إستمر الخليجيون يف تخبط لا مثيل له، حيث في نفس الوقت أهدوا للجيش اللبناني 3 مليارات دولار من الأسلحة الفرنسية.
و كأنهم تناسوا أن أغلب من في الجيش اللبناني هم ميليشيات شيعية و مارونية و قلة من الدروز ! و فرنسا تتحكم يف الجيش اللبناني نسبيا عن طريق التأثير على رعاياها المارون !
و كأن السعودية قررت دعم عدوها حزب اللات !
يبقى اللأأمر سؤالا محيرا نحتاج فيه إلا جواب !
خاصة أن لبنان رفضت قضية معادات السعودية لإيران ، و لم تتحمس للتحالف الإسلامي !!!!
هل هي محاولة سعودية للتحكم في لبنان و تغيير تكوينها السياسي ؟! هل هي طريقة إحتواء و تفادي حرب أهلية في لبنان !
المهم مرحى لأمريكا بريطانيا و فرنسا التي ربحت مليارات الدوولارات من أموال الشعوب المسلمة فقط بشراء الأسلحة .

إذا مضايا السورية تعرضت لحصار غاشم من شيعة لبنان !
وهكذا عرفنا الوجه الحقيقي لحسن زميرة و أعوانه.
لقد سقط القناع.

بنقدور نبيل .14:20:14 . 2016-01-11

About بنقدور نبيل 3502 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

19 Views

اترك رد