مشروع الطائرة الحربية التركية TF-X

طائرة حربية متعددة المهام TF-X

قررت الحكومة التركية بقيادة اردوغان صناعة أول طائرة حربية مقاتلة متعددة المهام: إسناد جوي، مقاتلة جيدة في المناورات، قاصفة جو-أرض …

تم الإعلان عن ذالك شهر أكتوب 2013 بمناسبة العيد الوطني ” 90 ” لإعلان “الدولة التركية الحديثة” بعد إنهيار الإمبراطورية العثمانية في العشرينات من القرن الماضي سنة 1923.

لهذا قاموا بمناقصة لإختيار أحسن تصميم مناسب حسب التكلفة و الزمن، و إشترطوا على الشركات التركية أن تكون قادرة على تحقيق هدف إنتاج أول طائرة تركية حربية جيل خامس، وهو هدف ضخم يكاد يعتبره البعض خيالي، خاصة أنه مكلف !

إختاروا من بين ثلاثة تصاميم تصميم واحد، وبعدها على ما يبدو قرروا أخذ تصميمين، و ترك الثالث. 

التصميم الأول طائرة ” تي إيف إكس c-100 ” بدون أجنحة أمامية كانارد canard.

التصميم الثاني طائرة ” تي إيف إيكس c-200 ”  بأجنحة أمامية كانارد canard.

و الإسم الرسمي لحد الآن TF-X  ويمكن أن يتغير.

التكلفة و المدة

مشروع  تكلفته 35 مليار دولار، و مبلغ الطائرة التقريبي بدون محرك 100 مليون دولار.  الطائرة T-50 PAK FA مبلغها لا يتعدى 50 مليون دولار تكلفة صناعيتها، و 100 مليون ثمنها التقريبي وهي جيل خامس .

و ستكون أول طائرة صناعة تركية 100% حربية من الجيل الخامس، التي ستظهر كاملة إلى حدود سنة 2023 و سيتم تجريبها و تطويرها إلى حدود سنة 2025 . و سيتم ما بين عام 2025-2030 أو 2035، إنشاء سلسلة الإنتاج للطائرة.

قال وزير الدفاع التركي ” فكري عشق ” أن مشروع الطائرة ردصت له 35 مليار دولار أمريكي (2017 شهر يونيو ).

وزير الدفاع التركي فكري عشق

الشركات المتعاونة

 و تعتمد على خبرات شركة ساب saab السويدية بشكل كبير و مؤكد، و أيضا هناك إمكانية دعم الشركة ge -aviation،  بالإضافة لشركة   BAE systems البريطانية العريقة والتي لها تجربة كبيرة في الصناعة الحربية، وهي شركة مشاركة في صناعة الطائرة F35 التي هي قوية من الجيل الخامس لكن أقل قوة من F22 .

و يجدر الإشارة إلى أن تركيا شاركت في إنتاج و دعم الطائرة F35 مع حوالي ثمان دول. وتركيا تخطط لشراء عدد كبير من الطائرات F35 من أمريكا يصل إلى حوالي 20 أو 250 طائرة، وهذا ممكن أن يؤثر على تكلفة مشروع الطائرة التركية TF-X.

و قامت شركة ” كالي ” المتواجدة منذ 60 عاما في تركيا  إلى التعاون مع شركة ” رويز رويس ” بتكوين شركة مدمجة بينهما متخصصة خاصة في تصنيع محركات الطائرات، و على رأسها محركات الطائرة التركية TF-X .

ورغم إستعداد شركات غربية لصناعة محركات الطائرة، إلا أن الحكومة التركية لها خطة لمحاولة تصنيع كل أجزاء الطئرة بنفسها بما فيها المحرك.

وقد أعطت الحكومة البريطانيةالترخيص و الإذن للسماح ببع و نقل التقنية البريطانية للطريان لتركيا. على هامش زيارة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، لأنقرة، في يناير/كانون الثاني الماضي، وقعت شركة (بي.أيه.إى سيستمز) مع شركة (TAI) التركية، اتفاقية تعاون بقيمة 125 مليون دولار؛ لتطوير مشروع المقاتلة التركية “TF-X” التي من المقرر أن تحلق في الأجواء عام 2023. 

و هناك إتصالات تركية للتعاون مع شركات أخرى دولية مثل :

Airbus

 Alenia Aermacchi الإيطالية

كاتيك catic الصينية

الصناعة الحربية باكستان

تتعاون الشركات التركية مع شركات غربية لكي تكتسب التجربة و تحصل على أسرار تكنولوجية مهمة، و تشارك في صناعة و تجميع قطع أسلحة لكي تتطور و تجهز نفسها لصناعة طائرة حربية تركية متطورة، فمثلا يتم تجميع و صناعة الطائرة الأمريكية F16 في تركيا، و تركيا شاركت في صناعة طائرة F35 و إشترت تكنولوجيا من شركة “ساب saab ” السويدية التي تصنع طائرة “جريبين”. كما تصنع تركيا لوحدها صواريخ متطورة تم تركيبها كتجربة على طائرات هيليكوبتر من صنعها، و أيضا صناعة سلاح الليزر، و كل هذا يساعد تركيا على النجاح في صناعة أول طائرة حربية تركية قتالية جو-جو في تاريخ تركيا من الجيل الخامس.

في نهاية ربيع 2017 صرح مسؤول روسي أن تركيا تعتزم صناعة بطاريات الصواريخ S500 و طائرات قتالية جيل خامس بالشراكة مع روسيا، و لكن لتركيا بعض العوائق من ناحية التموين و الخبرات، وحسب ما نقلته ترك بريس فتركيا لها خبرة في صناعة الطائرات لكن تنقصها خبرات في صناعة الصواريخ مثل S500 .

 

الدول التي ترغب في المشاركة في المشروع :

برنامج إنتاج طائرة قتالية متعددة المهام جيل خامس، يتطلب أموالا طائلة و مجهود كبير جدا للغاية، وهو مشروع عملاق و مكلف لخزينة الدولة و ممكن أن يفشل أو يتطلب وقتا طويلا جدا لعقود، لهذا الكثير من الدول تحاول إنتاج  طائرة جيل خامس بالتعاون مع دول أخرى.

مثلا أمريكا و شركتها لوكهيد مارتن حاولت إنتاج طائرة حربية جيل خامس، ولكن من الممكن أن تتلقى دعما ماديا، أو وعود مسبقة بشراء المئات من الطائرات من عدة دول هي : ألمانيا، إيطاليا، تركيا، أستراليا، كندا، إسرائيل، الدانمارك …

و روسيا تعاونت مع الصين، في برنامج خاص، بينما تعاونت مرة أخرى مع الهند في برنامج طائرة آخرى جيل خامس، و تخطط لتطوير طائرة جديدة جيل خامس بعد إنتاجها لطائرة T-50 PAK FA .

فرنسا يقال أنها خططت سرا لإنتاج طائرة حربية جيل خامس بالتعاون مع دولة أو دولتين أوربيتين.

نفس الشيء بالنسبة لبريطانيا.

أما السعودية فقد تعاونت مع أوكرانيا في تطوير طائرة آنتونوف. كما تتعاون السعودية و تدرس تطوير مشروع طائرة JF17 الباكستانية، و إنتاج طائرة جديدة شبيهة ب طائرات F16 الأمريكية.

تركيا حصلت على عرض مهم من كوريا الجنوبية و أندونيسيا لمحاولة القيام بإنتاج الطائرة TF-X بشكل مشترك، لكن إنتهت المفاوضات بالفشل، و يقول البعض أن السبب هو عدم التفاهم على نسبة حيازة المصنع و الحقوق . لكن تركيا أصبحت أكثر إنفتاحا و تعاونت مع شركات أدونيسية لصناعة دبابة حديثة جديدة بطاقم 3 جنود و متوسطة الوزن عكس دباب ة” آل تاي ” ، وها التعاون و التقارب يمكن أن يقحم سريا أو علنيا أندونيسيا.

سبق و أن تعاونت تركيا مع عدة دول مثلا مع كوريا الجنوبية لتطوير دبابة ” آلتاي” ALTAY . و مع عدة دول أخرى مثل السويد و الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا.

و تركيا خططت في الأول لإنتاج أول طائرة حربية جيل خامس بالتعاون مع مصر في عهد “مرسي” و مع البرازيل في عهد “ديلما روسيف”. لكن فشل المشروع و تم إسقاط مرسي قبل أن يوقع على أي شيء ! و غضب الأتراك كثيرا، و قرروا مواصلة دراسة المشروع لوحدهم.

بعد سنوات من البحث، صرح رئيس وزراء تركيا داوود أوغلو على أن تركيا قادرة على إنتاج طائرة حربية متطورة بالإعتماد على نفسها دون مساعدة أي دولة !

و في حملته الإتنخابية (6-2011)  قال أردوغان على أنه يعد تركيا بأن يحقق حلم إنتاج أول طائرة حربية تركية و إسلامية جيل خامس في سنة 2023.  

تم تخصيص 20 مليون دولار كدفعة أولى لدراسة و بحث المشروع لإنجاز تصميم للطائرة.

الخطوة الفعلية كانت بلقاء أردوغان  برئيس أركان الجيش التركي اشيك كوشانير لبدء المشروع رسميا.

 

الأسباب التي دفعت الأتراك لإطلاق هذا المشروع

هناك عدة أسباب دفعت أردوغان و حكومته لإطلاق هذا المشروع منها :

-الاستقرار الاقتصادي: حيث تطور تركيا و تحسنت إقتصاديا و تقدمت من المرتبة 111 عالميا إلى المرتبة 15 ثم 18 عالميا (في الناتج القومي المحلي).

-غياب الاستقرار الأمني على حدود تركيا، مثل الحرب الأهلية في سوريا، و تسلل الإرهابيين إلى تركيا، و العمليات الإرهابية للمتمردين الأكراد الذين دعمهم الغرب و روسيا و إسرائيل، و تهديدات روسيا و رئيسها بوتين، و الفوضى التي تعيشها العراق.

-عدم وجود دول مسلمة قوية للدفاع عن الأمة، حيث لكل دولة مسلمة ضعف عسكري و الإعتماد على شراء أسلحة أجنبية. حيث لا توجد أي دولة مسلمة لها طائرات جيل خامس، و لا توجد دولة مسلمة تصنع محرك طائرة نفاثة.

-وجود و تطور مصانع ذات تكنولوجيا عالية في تركيا في العديد من المجالات، ومنها المصانع الحربية.

-التمكن من شراء تكنولوجيا مهمة من كوريا الجنوبية، إيطاليا، أمريكا، السويد و ممكن أيضا أوكرانيا.

-ارتفاع عدد الدكاترة، المهندسين، العلماء الخبراء في التكنولوجيا الدقيقة، و دعمهم ماليا و مشاركتهم في تطوير و دعم عدة شركات حربية مثل : أوتوكارotokar ، آسلسانaselsan ، روكيتسانroketsan ، سوساس، HAVELSAN ، mkek …

-رفض عدة دول إعطاء معلومات عن سلاحها، مثل الصين التي رفضت أن تشرح لتركيا تقنية الصواريخ الباليستية، و رفض ألمانيا إعطاء تكنولويجا عسكرية مثل محرك الدبابة، ورفض اليابان بيع تقنية محرك الدبابة الياباني،  و خاصة رفض الولايات المتحدة الأمريكية  لإعطاء “شيفرة” الطائرة المتعددة المهام جيل خامس F35 لتركيا، رغم أن تركيا وعدت بشراء 100 طائرة F35 بحوالي 14 مليار دولار !

تحفظ أميريكا على إعطاء الشيفرات الحربية التي تستخدم في طائراتF-35 بقرار من البانتاغون ، دفع الأتراك إلى قرار صناعة طائرة تركية.

 

مميزات الطائرة TF-X

رغم أن الطائرة لم تظهر للوجود لكن حسب التصاميم، و الصور  المنشورة، و أيضا حسب قدرات الشرركات المشاركة و خاصة بالإخذ بعين الإعتبار شروط تركيا للشركات عندما تم عرض المشروع و المناقصة ، فإن الطائرة تظهر فيها بعض المميزات. منها :

الأجنحة : 

الطائرة ستكون نوعان : نوع بجناحي ” كانار ” و نوع بدون جناحي ” كانار ” .

المحرك :

والطائرة التركية ستكون بمحرك واحد حسب آخر أخبار مشروع الطائرة ، و  يمكن أيضا أن تكون الطائرة بمحركين قويين حسب التصاميم التي ظهرت في المناقصة وربحت العرض، و كل محرك ضروري أن تكون قوة دفعه أكثر من 10 طن. مما يعني أن محرك الطائرة الرافال ” إيم – 88 ”  ” M-88 ” لشركة ” سنيكما ” ” Snecma ”  الفرنسية لن يقبل فهو له أقصى حد لقوة الدفع 7.5 طن فقط، ولن تستطيع ربح سوق صناعة الطائرة التركية TF-X. بينما بريطانيا و أمريكا هي التي قادرة على تنفيذ دفتر التحملات.

لرغم إشتراط محرك بقوة دفع 10 طن، إلا أنه من الممكن أن تجرب تركيب محرك ” أورو جيت تيفون 3 جي ” moteur eurojet typhon 3G ” وهو شبيه بالمحرك الذي في طائرة تيفون أوروفايتر الأوربية Eurofighter Typhoon ولكن ممكن أنه سيكون أقوى، ويركب في الطائرة التركية بمحركين.

و تعمل تركيا على صناعة محرك طائرة نفاث قوي جدا مقارب للطائرات الغربية خاصة النوع الأنجلوسكسوني (بريطانيا و أمريكا ) . 

التصميم :

تصميم الطائرة التركي يشبه كثيرا عدة طائرات جديدة جيل خامس، خاصة الطائرات الأمريكية مثل شكل F22 لكن بحجم أصغر. 

الأسلحة :

ستستطيع الطائرة حمل صواريخ في جوفها و تحت أجنحتها، و منها صواريخ شركة روكيت سان / صواريخ سوم  SOM و أومتاس UMTAS. كما طورت روكيتسان صاروخ مهم جدا إسمه “روكيتسان جيريت” ويصل مداه إلى 8 كلم، و يمكن توجيهه بموجات الليزر عن بعد و تغيير مساره.  كما يمكن للطائرة حمل قنبلتين او ستة JDAM موجهة بالجي بي إيس GPS من صنع أمريكي.

الرادار :

تتوفر شركة آسلسان على رادار مطور شبيه بالرادار الأمريكي F35  نوع AESA، و يتضمن الرادار التركي : نظام إنذار مبكر ضد الصواريخ العدوة  (MWS – système d’alerte aux missiles) ، و نظام إنذار ليزري ( LWS – système d’alerte laser) مثل الموجود في مروحيات ” بلاك هاوك ”  Black hawk . و نظام DRFM  يعمل على التشويش Radar jamming and deception  .

بالفرنسية (  DRFM – mémoire de fréquence radio numérique ) …

 

إنتقادات :


1-الطائرة التركية إذا كانت تحتوي على الجناحين الصغيرين في المقدمة ” كانار ” فيقال أن هذا سيزيد البصمة الرادارية، مما يعني أن الطائرة لن تكون فعليا شبحية.
إنتقادات

2-مشروع الطائرة مكلف جدا، و الكثير من الدول إستسلمت للواقع بدل أن تعمل لوحدها قامت بالتعاون مع دول آخرى، ما عدى دولتين روسيا و أمريكا، فهل كان على تركيا التعاون مع دول تثق بها ؟!

3-تكلفة المشروع كبيرة مقارنة مع إختيار بعض الدول شراء طائرات جيدة ، مثلا بدل صناعة طائرة حربية متطورة جيل خامس وهو تحدي صعب، تقوم الدولة بشراء طائرات جيل خامس من الهند، الصين، أو روسيا، في حال ما إذا كانت لاطائرات لاروسية تساوي 50 مليون دولار أو 70 مليون دولار مثلا فإن الدولة المشترية تحصل على 100 طائرة ب 7 ملايير دولار ! لكن لا تكون لها إستقلالية و ممكن أن تعاني من سوء صناعة الطائرات لاتي تكون معدلة ! كما أنها لن تربح طائرة حربية سرية لا يعرفها العدو .

4-في الوقت الذي تشرع فيه روسيا و أمريكا بتطوير طائرات قوية جدا فيها تقنيات عالية، مثل البحث العلمي لتطوير تقنية ” البلازما ” التي تخفي الطائرة ! في إن تركا بكاد ستصل للطائرة F35 الأمريكية و بدون تقنيات التي ستكون غائبة مثل الطيران الأفقي و ليس العمودي … يعني الدول لاتي تحاول دخول الصناعة الثقيلة الحربية تعاني تأخر في التطور التكنولوجي . لكن تركيا لا يمكن إعتبارها متأخرة لأنها إشترت تكنولوجيا من الشركة السويدية ساب SAAAB و تقنيات من الشركة ge -aviation ” جي أو آفياشيون ” .و لتركيا عدد كبير من العلماء، كما أن لاطائرة مؤكد أنها ستمر بمراحل تطوير.

5.قررت تركيا منح حوالي 100 مليون جنيه إسترليني لشركة ” باي سيستيمز ” BAE Systems لكي تقوم بإ‘طاء النصائح و الإشادات في المشروع، و يمكن أن هذا يفتح المجال لسرقة تقنيات و التجسس على مشروع تركيا. كما لا يعرف جدية الشركة وهل ستدعم تركيا فعليا بمعلومات تقنية عالية الجودة أم لا. و شركة ” باي سيستيمز ” هي من أكبر الشركات في العالم في هذا المجال و لها خبرة كبيرة.

6.إنتقدت فرقة من 60 مهندس فرنسي Groupement des industries françaises aéronautiques et spatiales GIFAS كثرة البرامج التركية التي يجب أن تكتمل حتى سنة 2023. و يعتقدون أن تركيا عليها الإختيار من بين البرامج التي أطلقتها ، لأنه من الصعب إكمالها كلها حتى حدود سنة 2023. 

1 3043311558 images (1) istanbul_bogazi_thumb SOLOTURK tf-x (1) TFX tf-x tfx_1-tr tfx_3-tr1 (1) tfx_7-tr1 tfx_100 tfx_200-tr tfx1 tfx3 tfx-listesi1 TFXSON tf-x-turkia-ryque-turuie-تركيا-طائرة-حربية-مقاتلة-نفاثة-جيل-خامس-مشروع-أول-طائرة-إسلامية-صناعة-حربية مشروع-طائرة-حربية-fx مشروع-طائرة-حربية-tFx-01 مشروع-طائرة-حربية-tFx-01-plan-fighter-army-avion-chasse-turque-turkia-turquey-مقاتلة-تركيا

 19:00:08 . 2016-04-07 . بنقدور نبيل
تحديث 13:24 – 2017-06-04
تحديث  – 2017-06-10

 

بعض المصادر :

sputniknews

latribune

turkpress

Quwa

militaryfactory

قناة A hbr التركية

 

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3201 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد