مستقبل مصر في ضل حكم العسكر

 

مستقبل مصر في ضل حكم العسكر

توالى الكوارث في مصر منذ حكم العسكر، و زاد السيسي الطين بلة، هو و كل المجلس العسكري، حيث ساءت الأحوال بعد الإنقلاب على الرئيس الشرعي مرسي. كان الخرفان النصارى و القوادين، و الرقاصات يغنون و يرقصون على نغمة تسلم الأيادي بعد الإنقلاب، و بعد قتل المتظاهرين خاصة في رابعة . و نتساءل هل سيعنون تسلم الأيادي الآن بعد إنهيار إقتصاد مصر، و زيادة البطالة و هروب الأموال إلى الخارج، و سيطرة العسكر على كل الميادين و سوء تسييرهم لكل شركات و قطاعات مصر.

لكي تنهض مصر تحتاج إلى عدة أمور منها :

تحرر الرجل المصري من العبودية، فلا نريد أن يقال عن أهل مصر بأن رجالهم عبيد و نساؤهم رقاصات ( كما قال للأسف بعض المؤرخين ) !

تحقيق العدالة و الكرامة، فلا نريد ذل و إهانة و إستغلال للمناصب و تعذيب الشعب.

تحرير الإعلام من قبضة العلمانيين و الإسرائيليين و النصارى العنصريين، إستمرار الطبالين في تزويرا لحقائق و الكذب على الشعب بتغيير الرأي العام هو أمر خطير. فمن يزين الدكتاتوريين و الظلمة هو إعلام السوء.

 الدخول في تصنيع البلد، فالإعتماد على قطرات مما تبقى من نهر النيل، و إستبدال مياه النيل بمياه المجاري هو جريمة، ووجب إعدام قادة العسكر.

وصول الأخيار إلى المناصب التي يستحقونها. فالسيسي مثلا لا يعرف قول جملة مفيدة، و أهان مصر أمام العالم، لا يعرف أصول البروتوكولات الحكومية و الدولية ، لا إستقبال و لا هم يحزنون، و إذا سافر يأخذ معه جنرالات الحرب المجرمين وجوههم مسودة بالشرور، و يأخذ أيضا الرقاصات و العاهرات ! ألا يوجد في مصر علماء !

أسلمة المجتمع، و إلغاء إتفاقية كامب ديفيد، و تغيير الخارطة و الحدود ولو رمزيا ضد سايسبيكو. هذا أمر مهم و تحدي كبير، يحرر مصر من قبضة الأجنبي !

إصلاح التعليم أمر مهم، بتنقية الجامعات و منها جامعة الأزهر من شوائب الشيعة و الصوفية الغلاة، و أي صهيوني. بناء جامعة أخرى دينية إسلامية لكي لا تصبح الأزهر مع الوقت جامعة شبه لاهوتية رهبانية مثل الفاتيكان في روما.

و طبعا إقصاء البلطجية و دور الدعارة و توفير فرص عمل، و ربط علاقات إيجابية مع الدول المسلمة السنية أمر مهم، إضافة إلى عدم دعم الإرهاب الشيعي، مثل بشار و العمائم السوداء في إيران.

13:04:11 . 2016-09-25 . بنقدور نبيل

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2800 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد