ما وراء عمليات باريس

 

ما وراء عمليات باريس

  1. أماكن وقوع الأحداث الدامية:

حدثت أحداث دامية في عاصمة فرنسا، ذهب ضحيتها أكثر من 142 شخص، أغلبيهم فرنسيين، ومن بينهم مسلم من الجالية المغربية، و المصري صلا ,عماد الجبالي Salah Emad el-Gebaly الذي تزوج للتو في مصر و عاش سنوات في فرنسا. وكانت هذه الأحداث ليلة مباراة لكرة القدم بين المنتخب الفرنسي و الألماني، وحضر المباراة رئيس فرنسا فرانسوا هولاند.

و حدثت العمليات الإرهابية في عدة أماكن خاصة مسرح ” باتاكلان” و ملعب باريس Stade de France ، زنقة “بيشة” و زنقة “شارون” Rue de Charonne و شارع “الجمهورية” في الجهة الأخرى له شارع فولتير Boulevard Voltaire  و شارع ” بومارشي” و زنقة ألبير Rue Alibert و زنقة لا فونتين Rue de la Fontaine. كلها في أحياء متقاربة في العاصمة الفرنسية باريس Paris .

في المجمل حصلت الأحداث في ستة أماكن مختلفة متقاربة في نفس المدينة.

  1. منفذوا الهجمات :

عبد الحميد أباعود البالغ 28 عاما من العمر ولقبه ابو عمر البلجيكي في حي مولنبيك في العاصمة بروكسل.

عمر اسماعيل مصطفاوي البالغ 29 عاما فرنسي من باريس.

سامي عميمور 28 سنة من باريس.

ابراهيم عبد السلام 31 سنة. كانت لديه حانة في مولمبيك ببروكسيل !

صلاح عبد السلام

بلال حدفي حوالي 20 سنة، باريسي مقيم ببروكسيل.

حسناء آيت بلحسن هي من عائلة عبد الحميد أبو العود ولدت في 12 غشت 1989. لم تكن ملتزمة بالدين الإسلامي حتى أن جيرانها لقبوها برعاة البقر ” كو بوي” ، إعتقد الإعلام الفرنسي أنها فجرت نفسها، لكن على ما يبدو شخص آخر بقرها هو الذي فجر نفسه فماتت.

الرجل صاحب جواز السفر السوري، يقال أن جواز السفر الذي عثر عليه قرب الإنتحاريين هو مزور و تابع لجندي نظامي للأسد في سوريا توفي منذ مدة. رغم هذا تبحث الشرطة عن إنتحاري يمكن أنه كان حامل لجواز السفر و مر من اليونان .

وهناك جثة إنتحاري آخر لم يتم معرفة هويته.

حمزة عطو ومحمد عمري يقال أنهما ساعدا الإنتحاريين على التنقل.

فابيان كلان 37 سنة تم التعرف فقط على صوته في تسجيل على الأنترنت يعلن فيها نصر الدولة الإسلامية، وهو مرشد لأكثر من 850 فرنسي و بلجيكي في سوريا و العراق. وقد أسلم فابيان في التسعينات و شارك في عمليات في العراق ثم إنتقل إلى سوريا.

  1. الضحايا و الإصابات:

توفي في الهجمات حوالي 118 مدني. و أصيب الكثير من المدنيين و بعض أعضاء الشرطة.

و توفي بعض المصابين بعد أيام قليلة في المستشفى وعددهم حوالي 24 شخص. فإرتفعت حصيلة الوفيات إلى 142 .

في مسرح باتاكان توفي 82 شخص.

Bataclan : 82 morts

في زنقة أليبير توفي 12 شخص.

Rue Alibert : au moins 12 morts

زنقة شارون 18 شخص

Rue de Charonne : 18 morts

زنقة لافونتين 5  أشخاص

Rue de la Fontaine au roi : 5 morts

ملعب فرنسا شخص واحد.

Stade de France : 1 mort

شارع فولتير لا أحد ، تم قتل الإنتحاري

Boulevard Voltaire

 

  1. تبني الهجمات من قبل الدولة الإسلامية

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية عن مسؤوليته في هجمات باريس. ووعد بالمزيد.

 

  1. موقف الصين المقيت:

إستغلت الصين الأحداث لكي تهاجم المسلمين في غرب الصين، حيث مسلمو الأويجور في منطقة كزينكزيانج xing-ziang التي تسمى بتركستان الشرقية. ويقال أن عدد المسلمين هناك ما بين 28 إلى 45 مليون، لكن آخرون يؤكدون أن الرق يفوق 120 مليون مسلم .

 

  1. المخابرات:

يبدو على أن المخابرات الفرنسية تجاهلت تحذيرات تركيا و أمريكا التي شكل في قرب حصول هجمات إرهابية في باريس، في حوالي شهر مارس.

 

  1. موقف الصحافة الفرنسية:

إهتمت الصحافة الفرنسية بالموضوع بشكل كبير، مقابل تجاهلها للأحداث التي حصلت في لبنان و سوريا و العراق و أخفت حقائق كثيرة حول مساعدة الجيش الفرنسي للصليبيين و الوثنيين لذبح مسلمي وسط إفريقيا !

و بثت الكراهية و الحقد ضد الإسلام و العرب في فرنسا و الغرب كله.

 

  1. الخوف من عمليات مقبلة في دول العالم:

 

بينت الدولة الإسلامية على أنها قادرة على القيام بعمليات خطيرة دموية في كل العالم، و بأيام قليلة و من هجمات باريس (الجمعة 20 ديسمبر) حدثت هجمات في فندق بمالي راح ضحيتها حوالي 28 شخص، فأعلن الحداد ثلاثة أيام و حالة طواريء في كل البلد. و يقال أن تنظيم المرابطون هم من قاموا بالعملية.

 

و طلبت موسكو من لبنان أن تغير مسار طائراتها، من أجل أمن و سلامة المسافرين.

كما شددت موسكو على التأكيد أن الطائرة التي كانت تقل روسيين في مصر تم تفجيرها، وهذا دليل على تقصير أتباع السيسي.

و أكد تنظيم الدولة تفجيره للطائرة، وأدت لقتل الكثير من الناس.

 

و هذه اللأحداث أدت إلى اجتماع طاريء للأمم المتحدة لإعلان حرب ضارية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

 

كما أرسلت فرنسا حاملة طائرات لبحار سوريا لقصف داعش.

و تم زيادة عدد الجنود الفرنسيين في باريس و إغلاق الحدود مؤقتا ليلة العمليات.

 

كما تم التضييق على اللاجئين السوريين، و العرب و المسلمين.

و زادت المطالبة بعدم قبول اللاجئين.

 

  1. نظرية المؤامرة:

صعدت للسطح نظرية المؤامرة، مثل 11 سبتمبر يف أمريا سنة 2001 و شارلي هيبو في 2014 . حيث ظهرت حقائق على السطح تجعل المشككين يتهمون الإسرائيليين أو منظمات لإشعال فتيل حرب عالمية ثالثة.

فمثلا ظهرت قصة رسالة ألبير بايك يخطط فيها لقرون مضت بإشعال فتيل حرب عالمية ثالثة.

و تم نشر خبر مفاده أن صاحب مسرح “باتاكان” هو يهودي باع المسرح في 11 شتنبر و سافر لإسرائيل. وهذا فعلا ما حصل أيضا للمتجر اليهودي الذي باعته عائلةو يهودية قبل العمليات الهجومية بمدة قصيرة !

وهو نفس الشيء الذي حصل في 11 شتنبر 2001 في أمريكا ، حيث تم إستفادة أغنياء مالكي البنايات الشاهقة من تأمين مربح…

نضيف قضية المخابرات التي لم تفع شيئا للإمساك ببعض الإرهابيين قبل الحادثة ، رغم تحرك أمريكا، تركيا و حتى المغرب التي أمسكت بالكثير قبل مرورهم في الحدود إلى أوربا !

و قد نبهت المخابرات التركية فرنسا لكن لم تتلقى أي رد من المخابرات أو الحكومة الفرنسية !

نضيف إلى هذا قضية غريبة تكررت عدة مرات، وهي حصول JSS نيوز الإخبارية اليهودية على معلومات تؤمد قرب حدوث عمليات إرهابية في باريز مسبقا ! وهذا حدث سابقا في قضية شارلي إبدو حيث صحافيون إسرائيليون أعلنوا خبر العلمية قبل حدوثها ! كما تم تحذير يهود باريس بالخروج ليلا للمطاعم و الحانات و الملاعب ليلة العمليات ! و حسب صحفي  إسرائيلي ” جوناتان سالم” Jonathan simon salem فإن الذي حذر اليهود لكي يسلموا من العمليات هم الشرطة و المخابرات الفرنسية ! وهذه إن صحت فهي فضيحة من العيار الثقيل، حيث يتم حماية اليهود دون الفرنسين الملاحدة و النصارى !

نضيف قضية جواز السفر السليم من الحرق لسوري، وهو يذكرنا بقضايا قديمة منها البطاقة الوطنمية لكواشي في شارلي هيبدو و جواز سفر المسلم فيالطائرة التي ضربت البرجين …

نضيف أيضا ما صرح به عميل سابق في dgse “مونيكي” Monniquet في قناة itv اليهودية الإسرائيلية، على أنه تلقى معلومات في صباح الجمعة مسبقا على أنه ستحدث عمليات خطيرة داخل فرنسا.

أيضا ضرح باتريك بولو Patrick Peloux على أن رجال العمليات الخاصة تدربو في صباح يوم العمليات حضا في تدريب يسمى سامو SAMU   !

أما اليهودي الإسرائيلي فالس Valls ، فقد صرح بشكل غريب على أن الفرنسيين عليهم أن يتعودوا على العمليات الإرهابية منذ يوم الجمعة 13 ديسمبر 2015 !

أنا لا أستطيع أن أقول أنها مؤامرة، لكن من الممكن أ نغسرائيل خدعت فرنسا و لم تسعد فرنسا أو سهلت العمليات، لأن اليهود لهم مناصب و منتشرون في فرنسا رغم أن عددهم لا يتجاوز المليون و النثف إلا أنهم مدربون في إسرائيل، وشخصيات نافذة في فرنسا هي يهودية صهيونية مؤثرة يف القرارات الفرنسية داخليا و خارجيا.

فكل شيء ممكن فنحن نعيش سنون خداعات !

 

  1. أبعاد الهجمات:

أولا هناك عنصرية من الغرب الذي يبكي على أبناء فرنسا مقابل تجاهل السوريين و غيرهم ! وهذا أمر غير إنساني و غير مقبول، فالإنسان العراقي أو السوري أو اللبناني هو إنسان يستحق الحياة و الإهتمام و العناية.

المسلم و حتى العربي أو غير المسلم هو إنسان. له الحق في الحياة و العيش الكريم. و  أرواح البشر متساوية.

 

مسألة أخرى مهمة يتجاهلها الإعلام، وجب ذكرها. وهي قضية العمليات الإرهابية و التي يسميها البعض بالإحتلال الفرنسي. فالجيش الفرنسي مجرم، و متواجد في مالي، وسط إفريقيا، سوريا، العراق، لبنان، دجيبوتي ! أليس هذا إحتلال لأراضي المسلمين !

الجيش الفرنسي قام بالهجوم على المسلمين في وسط إفريقيا و سلمهم عزل بدون سلاح لأعدائهم النصارى و الوثنيين  في وسط إفريقيا، فتم ذبحهم مثل الكباش !

و الإعلام الفرنسي لم يقل شيئا

فرنسا قامت بحماية بشار الأسد و تدعي أنها تساعد الجيش الحر وهذا غير حقيقي، طائراتها لا تقصف أبدا قصر بشار .

الفرنسيون هم من سبوا الإسلام و الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وأكدوا دعمهم لجريدة  المراحيض “شارلي إبدو” charlie hebdo .

الفرنسيون سبوا المغاربة و قالوا أن المغرب عاهرة فرنسا.

الفرنسيون يسبون السعوديون و يقولون أن السعوديون يدعمون الإرهاب و التخلف في العالم، و أي عاقل يعرف على أن كلامهم كذب في كذب.

و كما يقول الحكماء ” من يزرع الريح يحصد العاصفة ” و ” كما تدين تدان “، و أيضا كما في العهد القديم للإنجيل و التورات ” عين بعين  وسن بسن …”.

المسلمون أمة تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر، نحن لسنا مجموعة شياه تائهة، و لا يمكن أن نقاد من طرف ذئاب إلى المجزرة.

نحن أمة على حق،  دماؤنا التي تروي تراب كوكب الأرض لن ننساها، و لن نسامح و سننتقم.

طبعا نحن المسلمون ضد الإرهاب، وهذا ليس نفاقا مني، قتل الأبرياء في الشوارع أمر مؤلم و مخيف ! و أنا كمسلم سني أدين هاته العمليات.

لكن لتذهب فرنسا للجحيم هي و جيشها الصهيوني العنصري، الذي تسبب في مآسي.

منذ الحربين العالميتين و العالم يعاني من الغرب. من يدري ممكن أن الغرب  صنع و إفتعل كل شيء !

 

السلام عليكم و الله المستعان.

2015_11_20_12_14_58_426 4810199_6_d3c2_une-fusillade-au-cafe-la-belle-equipe-a-fait_6db5f1b745a4246c3138e67d89bedc7c attentats_paris

Dimanche 15 novembre, devant le bar la Bonne Bière rue de la Fontaine au roi, les pleurs d'un policier. Des milliers de personnes sont venues ce jour là se recueillir devant les lieux pris pour cible. Benjamin Filarski | hanslucas.com
Dimanche 15 novembre, devant le bar la Bonne Bière rue de la Fontaine au roi, les pleurs d’un policier. Des milliers de personnes sont venues ce jour là se recueillir devant les lieux pris pour cible. Benjamin Filarski | hanslucas.com

beyrouth-compassion carte-des-attentats-terroristes-du-vendredi-13_5463262  logoparis2 جثمان-مصريSalah Emad el-Gebaly-صلاح-جبالي-

بنقدور نبيل

03:52:51 . 2015-11-21

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3153 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد