لمذا الحكومات الخليجية حاربت الإخوان المسلمين ؟!

لمذا الحكومات الخليجية حاربت الإخوان المسلمين ؟!

 

لمذا الحكومات الخليجية حاربت الإخوان المسلمين ؟!

 

أستيقض صباحا، و بعد الصلاة و الدواء و الفطور، أوجه للأنترنت لأقرأ و أكتب . و من بين ما أجد شيطنة الإخوان المسلمين، فيتهم بعض السلفيين عل أنهم إخوانجية إرهابيين، و يقفز علماني من خنافس الغرب و يدعي كتابة كتاب، مستواه رديء و يشيطن به الإخوانيين، ثم يظهر شخص يسمون شيخ ” ربيع المدخلي  “ ليحارب الإخوان المسلمين في ليبيا، و بتناقض عجيب قال في السابق أن على السلفيين الجلوس و القعود و عدم المشاركة في إنقاذ ليبيا ، ليفرح حفتر و الأمريكان و السيسي ! ظهر بعده مفسر أحلام أردني، يقاتل من أجل أمير أبوظبي، و أخذ يسب و يهاجم بعض السلفيين و كل الإخوان المسلمين ! و يكرر سمفونية ” فتنة ” فتنة ” !

و نرى فيديوهات لمراهقين  بنات و أولاد يضربون شيخا مسنا لأن له لحية في مصر. قمة النذالة و الحرقة. واحد بمسدس يأمر شابا شيخا بأن لا يتحرك، و تأتي بنت فاجرة تضربه ،ومعها شاب يضرب هو الآخر بعصى، ينهال الجميع على الشيخ بالضرب لأن له لحية توحي أنه إخواني. ثم يحرقون الحافلات . و يهجمون على منازل يعتقد أنه إخوانية …

و يظهر شخص سفيه، فقير، جائع يريد المال، أغرقته الإمارات العربية المتحدة بالمال، و إلتقى بدبي بخونة مثل دخلان، و غيرهم، و يأخذ المال و يكون حركة تمرد، يشتري الصحافة و مجموعة شباب، و يشيطن مرسي العياط …

ينفخ الإعلام الطبال للجيش في عدد المصريين الواقفين ضد مرسي العياط، نعم إنها ” الثورة المضادة ” مخدومة بأشهر قبل 30 يونيو المشؤوم . خرج النصارى و الإسرائيليين و العلمانيين و الشيعة و البهائيين و الجيش مع الإعلام الطبال، و إدعوا أن عددهم أكثر من 11 إلى 30 مليون مصري ! بينما الساحة لا تكفي ل 500 ألف شخص.

و قفز الجيش للإنقلاب على الشرعية !

إنها نهاية الربيع العربي و عودة الديكتاتورية و الجوع . ولكن بداية إستيلاء السيسي و أصدقاؤه في حكم العسكر على أموال الخليجيين ” الأغبياء ” و لقبوا أموال الخليج ب الرز !

حاول الخليجيون شراء الجيش المصري بالمال، لكن رد السيسي الصهيوني، نحن لا نخضع إلا لله ! إله السيسي هو الصهيونية طبعا . فهو إبن يهودية من حي يهودي مثل حكام إسرائيل و غيرهم .

الخليج تركوا الصهيونية، و العلمانية و الشيعة و هاجموا إخوانهم !

جريمة فادحة جعلتهم يخسرون مصر.

 

 و عومل الإخوان و كأنهم كائنات فضائية، و كأن إسرائيل و الصهاينة و الشيعة معه خلاف بسيط، بينما مع الإخوان لدينا عدو لدود و خطر عظيم .  و كأن اليهود نتحاور معهم بخجل و مودة و لا نأبه بالفلسطينيين، بينما علينا قطع رؤوس الإخوان المسلمين ، لأنه يدعون للإسلام و يحاربون الاحتلال، و يثورون على الظلم !

في بلدي المغرب ليس لدينا بشكل واضح شيء إسمه الإخوان المسلمين، ولو انه في الثمانينات كانت هناك حملة شرسة للإشتراكيين و غيرهم من  خنافس الليبراليين ضد ما يسمونهم ” خوانجية ” ، ولكن لم يكونوا يحاربوا منظمة إخوانية بمرشد مثل مصر، بل يحاربوا أي طالب ملتحي في الجامعات، و هم مزيد من الصوفية، السلفية، و مسلمون عاديون ” ثوريون ” يريدون الخير و التطور بدون فساد . يعني كان الصراع بين العلمانيين الإشتراكيين و الليبراليين أو الفوضاويين ” الأأناركية ” من جهة و المسلمون ” الملتزمون ” بالدين الإسلامي من جهة ثانية. بل كانت شيطنة كبيرة و مازالت في المغرب ضد ” السلفيين ” بحيث يعتبرون ” ظلاميين ” إرهابيين !

لكن نفس الحكومة التي تحارب السلفي تتعاون مع السلفي الخليجي ! وهذا ما يسمى بفوضاوية الحكومات العربية الفاشلة.

بعد مدة ظهر علمانيون صهاينة، بعضا الخليجيين يسمونهم ” الليبراليين ” و آخرون مثل في المغرب العربي يسمونهم ” اليساريين ” المهم علمانيين خنافس، خونة ينخرون في الأمة.

هاؤلاء الخونة أعلنوا عن سيطرتهم على الإعلام الخليجي !

بالمقابل أعلن السلفيون و من يشبههم بسيطرتهم على التعليم !

بالمقابل حاولوا الرضوخ لأمر الواقع و حوار إيران و أذنابها، فتقاربوا مع إيران، و لم يعتبروا ” حزب الله ” حركة إرهابية، و ناموا و غطوا في النوم، و إنتظروا أوامر أمريكا كالعادة !

لكن بعدها رأوا همجية الشيعة، و ذبحهم للإخوان، السلفيين، الصوفية، و كل ما هو مسلم ! وأحاط الشيعة بالسعودية، و اغتصبوا نساء العراق و سوريا ،  فخافوا و بدؤوا حربا ضروس ضد الشيعة دون ذكرهم للمذهبية . عادي فهم خائفون من أن يثور شيعة شرق الخليج، في الكويت، البحرين، قطر و الإمارات و طبعا منطقة الشرقية .

لكن لما طلبوا دعم مصر و إنضمامها بشكل فعال في التحالف الإسلامي ظهرت عورة السيسي المظلمة للعالم، فقد أرسل دعما كبيرا لبشار و غدر بالخليج، و إدعى تسليمه لتيران و صنافير لكن جمدت الصفقة العجيبة، و يقال أن إسرائيل دخلت على الخط ! ورفض السعودين الإعتراف أنهم خانوا مصر و حاربوا العدو الخطأ، و تبين أن حرب السلفيين للإخوان كانت جريمة شنعاء.  في نفس الوقت تمددت إيران و كونت إمبراطوريتها.

قال بعض السعوديين كالعادة أن معهم أمريكا، و أن إيران لها أسلحة خردة .

تبين أن أمريكا مع إيران، أعلنت قانون جاستا،عن طريق مرأة جشعة تريد البزنسة بموضوع 11 سبتمبر، و إختيارهم لمرأة منتظر، لإهانة منبع الإسلام المملكة العربية السعودية . و بعد قانون جاستا لعقاب الحكومة السعودية، تم التخطيط لإيقاف العقوبات ضد إيران، و لو عادت فهي صورية، فلا أحد يمنع روسيا من تسليمها أسلحة و بضائع لإيران، فلا نضحك على أنفسنا . أما قضية الأسلحة الخردة لإيران، فقد قامت روسيا بكل حرية و هدوء تسليم أسلحة نوعية خطيرة لإيران و خاصة S300 مثل ما حصلت عليه الجزائر .

بل زادت روسيا بأن أعطت أسلحة نوعية لجيش الحشد الشعبي و كل الجيش العراقي الذي وجه صواريخه ضد السعودية وقت إستعراض السعودية لتدريبات رعد الشمال !

و زادت أمريكا الطين بلة عندما سمحت لإيران بإستكمال برنامجها النووي !

إستمر السيسي في سب السعودية، و أرسل صوفية غلات إلى الشيشان لتكفير السلفيين !

و زاد السيسي من بجاحته بتسلم بترول بثمن بخس شبه مجاني من الجزائر !

وهكذا تبين أن أمراء الخليج سذج و أغبياء، قاموا بالإنقلاب و سجن أول حليف قوي لهم هو ” مرسي العياط ” عالم عمل في النازا، و خبير تقني رائع و خبير سياسي محنك، و هو ضد الشيعة !

 

من بين أسباب تخوف الخليج تعاون الحوثيين مع إيران، فالخليج الذي كان يدعم عبد الله صالح إنقلب عليه ! وهذا يبين تخبط الحكومة السعودية و جيرانها.

إستيقظوا على خطأ فادح، ركزا حربهم ضد الإخوان المسلمين، و خدموا الصهاينة دون أن يعلموا ! و تركوا الشيعة و العلمانيين يحققون مرادهم !

أستيقض صباحا و أقرأ و أرى حربا قاسية و ظالمة لسلفيين ضد الإخوان المسلمين.

فهو يعتقدون بثلاثة أمور :

الأمر الأول أن الإخوان المسلمين مخالفين للشريعة الإسلامية، على عكس السلفيين هم الملائكة فهم يتبعون السلف الصالح، بل هناك من يقول بأن غير السلفيين كفار، و ليسوا من الفرقة الناجية.

الأمر الثاني هو أن السلفيين يعتقدون بأن الإخوان هم يميلون للتصوف و الغلو و يميلون لحب الشيعة. فتمسكوا بواقعة مرسي الذي ترك سفينة إيرانية مدججة بالسلاح تمر من قناة السويس، و تدعم جيش بشار، و تمسكوا بتحركات حماس التي قام سياسيوها بجولات في الدول للبحث عن دعم ووصلوا إلى إيران . وغضبوا  عند سماعه لنوع من التقارب المصري الإيراني في عهد مرسي. و طبعا الأمر ليس صحيحا، لأن مسري أعلن الحرب ضد شيعة سوريا ! لكن بغباء أسقطه الخليجيون بأمر من الصهاينة لأن مرسي رمز نجاح الربيع العربي الذي يهدد عروش أمراء الخليج .

الأمر الثالث هم تكرار بعض السلفيين لمقولة غريبة وقف لها شعر رأسي، و أصابني الشيب في شبابي ! حيث قالوا أن الإخوان المسلمين يخلطون الدين بالسياسة . الصراحة كلامهم غريب، فهو كلام العلمانيين . فالدين الإسلامي يجعل مباشرة السياسة جزء من الدين . فهل السلفيون إختاروا العلمانية ! أو أرادوا أن يبتعد كل مسلم عن أمر أمته،  ويترك الحكم و السلطة و السياسة للعلمانين الخنافس الخونة ؟! ما هذا الهراء؟!

هاته الأمور الثلاثة هي إداءات السلفيين ! ولكن ظهرت أمور عقدت الأمور أكثر .

السلفيين ليسوا متخلفين يعيشون في جحور و يحاربون الهاتف و المرأة، بل السلفي الحقيقي هو مؤمن طيب، و لا أعتقد أنه يسيؤذي الإخواني ! إذا مذا حصل ؟!

الذي حصل أن هناك كذبة منافقون يدعون أنهم سلفيون، وهناك شيوخ الترعة، يحبون مجالس الرقص و الشاي و لا يعرفون شيئا عن الإسلام الحق. و يفرقون أكثر مما يجمعون، و هناك الخطر الأكبر الذين يحيطون بأمراء الخليج و تسببوا في مصائب للأمة، وهم المرجئة.

فيمكننا تصفح الأنترنت و نقع على مشاهد وصور غريبة ،منها سجون كثيرة تكثر مثل الفطريات في الخليج و خاصة في العربية السعودية، هاته السجون لقبوها كذبا و تمويها ب” الإصلاحيات ” ! فيها سلفيون مؤمنون و علماء، بينما خنافس العلمانيينن و عبيد الدرهم و الدينار المرجئة ” كحطابوا ليل ” يحيطون بأمراء الخليج ! المرجئة يقولون أنهم سلفيون يتبعون السلف الصالح، و يضعون آر بي جي في سيارة العواجي مثلا و يقولون أنه إرهابي من القاعدة !

ثم يصرخون ” فتنة ” ! ألا في الفتنة سقطوا و غرقوا و أغرقونا معهم.

 

إحساسي لم يكن أن أصبح إخواني و أحارب السلفيين ! بل كان لدي إحساس و مازال وهو عدم التفرقة بين المسلمين، سواء مذاهب أو مدارس أو مناهج !

الصوفية الغير غلاة، الإخوان المسلمين من دون إختراقات أمن الدولة و إختراقات العلمانيين، السلفيين من غير المرجئة، وحتى المسلم العادي من غير إنتماءات مثلي  أنا كاتب الموضوع ، و أيضا الدعوة و التبليغ و الأشاعرة … كلنا إخوة !

لكن بعض الضباع و الحمير و الخنافس ، قفزوا على المدارس و الإعلام و فرقونا .

الذي حصل فضيحة، و هي أن أمير أبوظبي، و دحلان، و العلمانيين، و خلية صهيونية داخل الجيش المصري الذي إستولى عليها الملحد جمال عبد الناصر، و الشيعة و الصهاينة، و المرجئة و بعض الأغبياء تحالفوا ضد مرسي !

بقي لوحده، يواجه إعلام العسكر، و جيش مصر، و أمن الدولة و المنافقين، و أعداء النجاح، فسقط . و كان الأمر منتظرا، لأننا في زمن إقتراب الفتن و الملاحم، و لأن المسلم اليوم أصبح أناني و خامل و كسول، و بهيم . و لأن الجهل و الفجور منتشر. بلاد الرقاصات و العبيد مذا تنتظر منهم . و مذا تنتظر من أمير يقال أن أمه شيعية مجوسية !

الذي حصل أن الخليج يتمسك بمصر كدولة رائدة و لها جيش ” عظيم ” حسب زعمهم، و إعتقد الخليجيون أنهم يحتاجون لربح الجيش المصري، فأغرقوهم ب ” الرز ” و أسقطوا كل مومن مسلم و ألصقوا  ” كلمة إخوان ” بكل قبيح يحصل في مصر .

هذا الفيلم الهندي لا يريد أن ينتهي ! كابوس حي حقيقي أمام عيني !

أصر الخليج على ربح السيسي و أصحابه، و بإحراج شديد سألت إحدى المذيعات الناطق باسم الجيش السعودي، سائلة موقف السعودية من مصر . فأكد أن مصر تساعد السعودية و تشارك في التحالف الإسلامي بفعالية في حرب السعودية ضد الحوثيين في اليمن .

لكن أرد عليه و أقول ، أولا هناك خيانات إماراتية و مصرية ضد السعودية في هاته الحرب المشؤومة .

ثانيا كيف لمصر التي تدعي تحكمها في البحر الأحمر ولا تطلق آلاف القذائف ضد الحوثيين عكس المغاربة الشجعان، كيف للسيسي أن يحرج السعودية و يقف مع بشار و يدافع عنه ، و يسلم الأسلحة منها  أنابيب غبية سموها ” صواريخ صقر ”  لبشار ؟! في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لدخول سوريا مع تركيا، إذا بها تتفاجأ بغدر السيسي و تراجعه .

فدخل الجيش التركي لوحده في جهاد حقيقي ولكن محدود بشروط تعجيزية روسية و للحلف الأطلسي !

نعم هذه هي الحقيقة المرة .

العجيب أنه حاربوا حماس لأنها إخوانية، ثم سبوا و كرهوا و حاربوا تركيا و أردوغان وقالوا أنه ” إخواني ” . بينما تركيا تساعد السعودية و الإمارات في صنع راجمة صواريخ ضخمة، و تتعاون مع قطر في حماية الخليج ضد إيران ببناء قاعدة تركية في قطر، و قاعدة أخرى في الصومال، و تحركات بحرية قرب الخليج لحماية الخليج !

قمة النذالة و النفاق من طرف أبواق منافقة في الخليج تصب الزيت في النار، و تفرق المسلمين، و تدعم بطرق غير مباشرة الملاحدة، الشيعة و الصهاينة .

ألا لعنة الله على الظالمين .

السعودية قالت أنها عربية و أن أكبر دولة عربية هي مصر، لهذا وجب التعاون بإٍسم العروبة، وهذا هو التخريف بعينه. الله عز وجل سمانا مسلمين . و الأتراك و الأمازيغ ليسوا كائنات فضائية . و بدونهم و بدون الباكستانيين تسقط الخليج و كل عروش الأمراء. الجيش المصري ضاع و قادته ، حوالي 340 شخص صهاينة بطونهم حرام، و يأكلون السحت . و لا علاقة للسيسي بكرم العرب . فهو فرعون موسى، و الدجال بعينه .

 

على أمير أبوظبي أن يغير وجهته و إلا ستمسح الإمارات من على الخارطة ! و ليس له حليف موثوق سوى المسلمين. و لن يلقى حماية أو دعم مما يسميها البعض الحكومة العالمية و النظام العالمي الجديد. فوعودهم كاذبة.

الغرب يحلم بتدمير الخليج، ويكره الخليج كرها لا مثيل له. و قول بعض الدول المسلمة أنها ستدافع عن أرض الحرمين، هو كلام نظري، فإذا إندلعت حرب عالمية ثالثة لا أضن أن التوماهاوك ستوقف الصواريخ الذكية التي تحمل رؤوسا نووية مثل قنبلة ” الشيطان ” الروسية . و إنتشار الشيعة المخربون سهل في الخليج، فهم هناك مسبقا.

و ملايين المصريين غاضبون من التدخلات السلبية للخليج، فقتل الشباب و سجنهم، و معاملة الجيش و أمن الدولة لشعب المصري بحيوانية وتوحش، و الفقر و الجوع ، يجعل المصريين لا يتحركون لدعم الخليج .

فإذا دمرت بلدي و سلبت حريتي لمذا أقف معك، و كيف أقف معك و أنا جائع متعب نفسيا و بدنيا ؟! و لمذا أقف معك ؟! هذه هي الحقيقة المرة. المؤكد أن الإخوان المسلمين، و المتعاطفين معهم ساخطون من أمراء الخليج . بل هناك من ليس إخواني وهو غاضب من ممارسات شاذة و سيئة للخليجيين، مثل إستغلال فقر المغربيات و اللبنانيات …

و سوء معاملة الباكستانيين مثل العبيد في الخليج لا يسر.

و 80 % من سكان الخليج أجانب، و القوانين الجديد لرؤية أو عورة 2030 لا تغني و لا تسمن من جوع، فلا يمكن ل 20 % من السكان الخليجيين أن يستبدلوا 80 % من السكان الغير عرب . لنكن واقعيين . ونزيد الطين بلة بما قاله رئيس الهند عندما وصل الإمارات ، حيث قال لتجمع محبيه الهندوس ، ” أرى هندا صغيرة ”  في الخليج !

نعم يا روح أمك .

نزيد الطين بلة، و نغرق الموضوع في المشاكل و المآسي، و هي أن البترول و الغاز سينتهي، و لا يوجد بديل حقيقي، سوى السياحة الفاشلة التي توهم بالنماء . كيف يمكن لدول الخليج هزم السياحة الإسبانية، التركية، الصينية، الأمريكية و غيرها ! دبي غالية و المعيشة باهضة، و التذكرة غالية، و العهر و المومس، و لا يمكن التجول بدون سيارات، و مظلمة موحشة، أصبحت مدينة ضبابية أكثر من لندن ؟! على مذا تضحكون ؟! نجد أول قاعات سينما و أول متاحف وثنية، ثم يدعي السلفيون أن الإخوانيين ” مميعون ” غير ملتزمون !

الحق يعلو و لا يعلى عليه .

 

طبعا لست ضد السلفيين، و رغم إنتقاداتي فالأمر معقد و أكبر من ذلك بكثير، بل أريد تحالف الإخوانيين، السلفيين و الدعوة و التبليغ و حتى المسلمين الغير ملتزمين بالدين الإسلامي الذين لا يعلنون أنفسهم علمانيين منافقين.

لكن في كل حركة، مدرسة، منهج، مذهب، نجد شواذ يسيؤون للأمة و يفرقونها و يخدمون مصالح الكافر، سواء إيران أو إسرائيل أو كل الغرب .

و الإخوان ليسوا ملائكة، و لكن ليسوا كفارا أو مجوسا أو صهاينة، بل هم مسلمون، شئنا أم أبينا، و حتى لو صدر من بعض الأشخاص أخطاء، فهذا لا يعني أن ندمر إرادة المصريين و نضرب ثورات الربيع العربي عرض الحائط.

ليس من حق الإمارات و السعودية بالتعاون مع إسرائيل و كل الغرب و روسيا أن يقوموا بإسقاط الحاكم الشرعي، و يعيدوا مصر في دوامة حكم العسكر، و الذي يعني العودة للتخلف و البلطجة . من حق الشعب المصري و التونسي و المغربي  و غيره أن يعيش حرا، مسالما طية طاهرا و يتذوق ألوان التطور ،و لتذهب كراسي بعض الأمراء للجحيم، و ما الدوام إلا لله.  أعداء الإخوانجية هم في الحقيقة أعداء كل ثائر يريد الأخلاق و التطور في بلده، فكم من مسكين سجن و ضرب أو قتل وهو ليس إخواني . فحتى لو كان هناك حاكم آخر مدني من غير الإخوان، ستمر العاصفة بشكل كارثي و تعصف بأصوات الناخبين و تسقط الشرعية في مقتل. لأن الأوامر جاءت من إسرائيل و الغرب، حتى روسيا رفضت أن تتحرر مصر، فهي تريد أن تتحكم بقبضة من حديد في العسكر، و العسكر هو الذي يحكم على غرار الناصريين، و أمريكا منزعجة من ثورة المسلمين في مصر التي تعني بداية تهديد مصر للكيان الصهيوني.

فحتى لو أحاط مرسي نفسه بالعلمانيين و الإشتراكيين و ضباع العالم فلم يشفعوا له !

مثلا الغرب يرفض بشكل قاطع أن تتطور أي دولة مسلمة عسكريا، و أكبر ألوان التطور هو أن تصنع مصر طائرة نفاثة متطورة جيل خامس. فإذا بمرسي يفاجيء الجميع بتعاون برازيلي، تركي مصري لطائرة TFX . كما دخلت على الخط أندونيسيا و كوريا الجنوبية . فأسقطوا رئيسة البرازيل، و أسقطوا مرسي و حاولوا إسقاط أردوغان.

تركيا و أردوغان في خطر لأن تركيا لها برنامج نووي ضخم بالتعاون مع اليابان، و لها برنامج نووي مع روسيا ! ولها برنامج لإنتاج طائرة قتالية متطورة TFX ، و لها برنامج تطوير و صناعة الدبابة القتالية الرئيسة آلتاي ALTAY ، و لها برنامج صواريخ باليستية متطورة عابرة للقارات ، و لها الكثير من البرامج، حتى أن تركيا من أوائل الدول التي تحرك حافلات النقل بمحركات كهربائية صناعة محلية ! يعني بالعربي الفصيح هناك أعداء لا يريدون الخير للمسلمين، و آخر أمل الأمة هو تركيا و هي مهددة طبعا  . و كلاب إعلام السيسي الطبال، و منافقوا الترف في الإمارات من و بعض كفار قريش و الشيعة الضباع  و قردة اليهود و خنازير أمريكا و خنافس العلمانيين… و كل حيوانات الغابة لا يريدون أن تستمر تركيا الحضارية في التطور. فهم عبيد الدجال و الصهيونية العالمية.

 

نعم وقع في تمرد ، و فوض السيسي لقتل الأبرياء في فجر رمضان المبارك ! و غني تسلم الأيادي، ثم بعد ذلك شاهد أختك تغتصب، و أخوك الشاب يسجن، و أمك تهان لكي تجد لقمة العيش و سط زحام الغلاء و البلطجة، و أنت لا تجد حتى كيلو رز أو كيلو سكر ! نعم يا روح أمك !

و عندما يسلط عليك البلاء اصرخ من شدة الألم و قل ” يا رب هو أنا عملت إيه علشان أتبهدل كدة ” !

ثم تأتي خنفساء صلعاء في قناة الصرف الغير صحي، من طبالين السيسي إبن اليهودية و تقول لك و لكل عبيد البيادة بمسكنات إعلامية كاذبة ” كل مشاكل الدنيا هي من الإخوان “!

 

لن تفلحوا يا أمراء الخليج، و عورة  2030 هي مخدومة من الصهاينة الذين يصيغون القرارات في الأمم المتحدة، كفى كذبا علينا، أين مصانع السيارات الكهربائية، و الطائرات، حتى  أن السعودية تعلمت إختراع الفناكيش، مثل فنكوش السيسي، يعني أكاذيب لتخدير و تنويم الشعب . فتقول أنها صنعت أول طائرة عسكرية في العالم أبهرت العالم ! المحرك و الرادار، و الراديو، و الكاميرات من كندا، أمريكا و بريطانيا، و الهيكل من أوكرانيا ! نعم إنجاز سعودي بطائرة بمروحية القرن التاسع عشر ! تركيا صنعت و أنتجت هي و أندونيسيا طائرات نقل عسكرية و لم تفضحنا و تصدعنا إعلاميا ! كل أوربا يصنعون طائرات حربية قتالية و طائرات نقل أقوى  وأٍرع و بأقوى سلاح ليزر …

أحب النجاح للسعودية، و كم كتبت أمورا جميلة للسعودية، و لكن البهرجة و التأخر في العمل، و غياب مصانع حقيقية لإنتاج شيء كامل غاب عن الساحة .

 

الحل !

على الإمارات العربية المتحدة أ نتغير إتجاهاتها ! و أن تتعاون مع قطر، و تتوقف عن محاربة الصديق و تقرر التخطيط لمحاربة العدو .

فيوما ما ستطلب مساعدة الأصدقاء و لن تجد من يشفع لها ! و صواريخ وقنابل إيران قريبة و جاهزة . مع إستعداد روسيا لنقل نصف جيشها لسواحل طنب الكبرى و الصغرى … و اللبيب بالإشارة يفهم. أما وزيرة السعادة فهذه أكبر نكتة، و تبين عن الغرور و التعالي، كان من الأجدر تسميتها وزيرة الفشل و الحزن، بسبب عبودية العمال الأجانب، و كثرة المخدرات و الخمر مثل الكبتاجون الذي إلتهم عقول الصغار قبل الكبار، و لا ننسى الإنتحار و الدعارة، فدبي أصرت على أن تتحول إلى تايلند العرب. وبيع و شراء للبشر .

الإمارات التي وقفت ضد مشروع مرسي لبناء و تطوير ميناء ضخم قرب قناة السويس يدر أكثر من 100 مليار دولار سنويا ! و الإمارات هي التي وضعت العصى في العجلة ضد ميناء عدن ! وهو كان من أهم موانيء العالم و يدر قوتا يوميا على اليمنيين !

الإمارات هي التي ساعدت أمريكا في أفغانستان ! و لم توقف زحف شيعة أفغانستان ضد ثوار سوريا و العراق !

و الإمارات من أسقطت مرسي، و دعمت  سيسي ليبيا ” حفتر ” أخو و توأم ” كولن ” التركي الغدار القادمين من مدرسة أمريكا للغدر و الخيانة . و الإمارات هي من تحتضن الحكام الهاربين، و السياسيين الخونة مثل دحلان ، و زوجة بشار و غيرهم !

على الإمارات أن تغير وجهتها و تستفيق.

أما السعودية فعليها أن تسقط السيسي و حكم العسكر و تدعم ثورة جديدة قوية و إنقلاب ناعم أو صادم قوي ضد حكم العسكر.

و السيسي غدار لا يمكن الوثوق به.

و على الخليج إسترجاع ملياراتهم في الغرب، و عدم إنقاذ أمريكا بشراء السندات و ضخ البترول و المال. على الأقل 3000 تريليون دولار أمريكي هي للسعودية وحدها في أمريكا ! و يوم الحرب و مع قانون جاستا، تفقد دول الخليج كل شيء.

لمذا لا يتم دعم مشاريع حيوية ضخمة لدول فقيرة مثل السينغال، المغرب، و السودان ؟!

هل الغرب أحسن من الدول المسلمة الفقيرة ؟!

لمذا تم إغلاق الجمعيات الخيرية بتهمة الإرهاب، و قطعت دول الخليج الرزق على فقراء مسلمين في إفريقيا و آسيا، و تركت المسلمين يذبحون في ميانمار و وسط إفريقيا و النيجر و نيجيريا و تشاد !

الله المستعان.

كيف تريدون النجاح و التطور و ظلمكم كبير !؟

لمذا الغير يخطط و أنتم تتفرجون ؟!

هل الصهيونية قوية لهاته الدرجة ؟! لا أضن.

و هل الإخوان المسلمين و النهضة التركية و التونسية خطر، بينما الإسرائيليين أصدقاء ؟!

أين عقولكم ؟!

 

الحل هو الإسراع في تكوين فضاء إقتصادي و سياسي و عسكري إسلامي، مواجه للفضاء الغربي و أوراسيا.

العالم منقسم لقسمين : أوراسيا، وهي الهند الصين و روسيا ثم دول أخرى مثل إيران، بشار، و غيرهم .

و الغرب أو ما سنسميه شمال الحلف الأطلسي بقيادة المتوحشة أمريكا المارقة، لعنها الله و دمرها تدميرا.

بدل إختيار أحد المعسكرين على غرار خطأ آبائنا في الحرب الباردة الأولى. نختار تكوين فضاء خاص بنا حر طليق ،  يأمر و ينهى و يغير الأمم المتحدة ويكون لنا أقوى الأصوات مثل صوت الفيتو .

فرنسا لها صوت فيتو و المغرب من حرر عدد كبير من مدنها ! ياللعجب. نصفها سقط في حكومة فيشي في يد هتلر، و عاثت في الأرض فسادا و إغتصبت عدد كبير من الجزائريات، و هي مقاطعة صغيرة أنقذها سليمان العظيم في ضل الدولة العثمانية القوية، و هي الآن تتكبر و ترفع أنفها للسماء متعالية ! و تركيا أحسن منها عملا و إنسانية و تطورا تقنيا .  فرنسا ما زالت تسرق ثروات الأفارقة، مثل سرقة اليورانيوم المشع من النيجر بشركتها المسلحة ” آريفا ” !

السعودية لها أكبر شركة في العالم، و لها أرضين مقدستين، و موقع جغرافي، و شباب أذكياء، و ليس لها سوى مقعد شرفي في الركن !

طزززززززز

 

لهذا قفز أردوغان وصرخ قائلا في المؤتمر الإسلامي، على أنه يريد تغيير قوانين الأمم المتحدة ويريد مسح إسرائيل من الخارطة ! هرب الحكام إلى دويلاتهم، و تركوا أردوغان غارقا في الهم رغم أن بلده قوية و متطورة و سكانه سعداء

يا سبحان الله !

 

الحل هو فضاء إقتصادي سياسي عسكري شامل فيه الإعتماد على أسلمة المجتمع و ليس تمييعه، فلا نريد شواذ و لا علمانيين خنافس، فقد شبعنا من التخنفس. فهاته الخنافس لا تدخل لبيوت المسلمين سوى الفضلات، تماما مثل الخنافس الطبيعية التي تدحرج خرية عظيمة و تدخلها جحرها !

و الإسلام ليس ظلام و لا إرهاب، و لتذهب أخوات كوندوليزا رايس و هيلاري و تسيفي ليفني للقوادة بعيدا و بئس المصير.

لا يمكن لأمة المليار و النصف أن تكون متخلفة، متسخة و مريضة و يشيب الشباب قبل الكبر ؟!

و لا يمكن الإعتماد على منافقين مفسروا أحلام ، يسخرون منا بالخزعبلات.

الحق عال لا يعلى عليه، و لا يمكنهم إخفاء الشمس بالغربال .

و لا داعي أن يقوم بعض الأمراء بمحاربة كل من ولد باسم ” محمد ” و أبوه ” عبد الله ”  و أمه ” حليمة ” ! فالسقوط حق و ضروري، و ظهور خليفة حق . و يمكرون و الله خير الماكرين .

لكن لا أريد أن أنتظر المهدي، فما على الأمير سوى العمل على الخير و التطور و النماء، و لكن ليس بالسياحة و المتاحف لإرضاء الغرب، و التودد لرئيسة بريطانيا التي تسب السعودية في عقر دارها و تقول أنها لا تحترم حقوق الإنسان و المرأة و الشيعة ! فكفانا من الذل . هل 85 مليار دولار سنويا للأسلحة لا تكفي و علينا لعق حذاء بريطانيا الصغيرة لكي تحمينا ! و لا توجد مملكة لا تغرب عنها الشمس كفانا كذبا .

و أمة المسلمين ليست ” يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ” بل هي ” أمة تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و البغي “.

رفعت الأقلام و جفت الصحف.

 

22:19:11 . 2017-01-15 . بنقدور نبيل

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2697 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد