كيف نسقط حكم العسكر في مصر

كيف نسقط حكم العسكر في مصر1 min read


 

كيف نسقط حكم العسكر في مصر

لكي نطبخ حلا عمليا ضد حكم العسكر، و لنسترد كرامتنا و حريتنا نحتاج إلى مقادير معينة و متنوعة .

1.نحتاج الإيمان الإسلامي، فالعلمانية فاشلة مثل فشل بنعلي التونسي الهارب، و القذافي و مبارك و حكم العسكر السابق في تركيا…

2.وجب أن نتحد مهما إختلفنا في بعض الجزئيات

3.وجب أن نقوم بالتنسيق بين النقابات، الجمعيات، المنظمات، مشجعوا الأندية الرياضية، دور الشباب، ألتراس، الفنانين و الإعلاميين الأحرار داخل و خارج البلد …لكي تحضر لثورة ضخمة

4.وجب أن يتحرر أئمة المساجد دفعة واحدة و يحميهم المصلون، حيث ينادون بالتكبير في كل صوامع و منابر مصر بالأبواق ( لهذا الجيش يحاول منع الأبواق  و يراقب التجمهر، و يكتب بنفسه الخطب )

5.وجب توحيد و تعاون المواقع ، الجرائد الحرة ، المجلات، دور النشر، المدونات، الإعلاميين، النشطاء في الأنترنت و يفتحون موقع جماعي، أو شبكة موحدة، بمواقع مكررة mirror ، هذا لا يعني أن يغلقوا مواقعهم بل يستمروا، و يعملوا جاهدين على حشد الهمم ليوم الثورة الموعود

  1. لا يتم الثورة في يوم 25 يناير بالضبط بل يتم إخفاء الأمر في الأول، ثم عند الإعلان يكون مفاجيء و في توقيت قاتل، مثلا يوم العطلة نهار الجمعة حيث كل الشعب مستعد للإطاحة بحكم العسكر
  2. يتم تشجيع الشرطة و أعضاء الجيش الشرفاء و تحريضهم على الخروج عن بيت الطاعة ضد السيسي
  3. عدم التسبب في حرب أهلية أو عنف، بل يكون الأمر سلمي، لكن يمكن أن يتحول لعمليات نوعية فيها إستعمال للعنف الغير مفرط لتهويل و إخافة الجيش
  4. بث الإحباط في صفوف الجيش
  5. التحضير لحملات إعلامية تظهر فيها شخصيات مهمة تقف ضد حكم العسكر بشكل مكثف و مفاجيء يزعج حكم العسكر، كلما حصلنا على تصريح أو حوار أو تسجيل نوعي لشخصية مهمة أو معروفة في مصر او حتى من غير المصريين، ستكون الثورة أحسن و أقوى
  6. وجب كتابة وثيقة بشكل جيد و توزيعها بشكل مكثف، مثل توزيعها ليلا على شرفات المنازل، و في صناديق البريد و على الأنترنت

13.قرصنة مواقع إعلامية موالية لحكم العسكر و إحداث شلل تام في المدينة الإعلامية لو أمكن لكن دون عمليات دموية

  1. تشجيع القنواة التلفزية الحرة المضادة لحكم العسكر و إمدادها بتقارير و مواد إعلامية دقيقة مجانا

15.أثناء الثورة وجب السيطرة على أهم الأماكن، و منها خزينة الدولة، و مجلس الشعب، و المدينة الإعلامية، و مركز رئاسة الحكومة و خاصة ميدان التحرير الذي هو أهم نقطة رمزية يخاف العسكر من فقدان سيطرته عليها

  1. محاولة إعاقة تحرك الكتائب العسكرية الموالية لحكم العسكر، مثل إغلاق بعض الطرق و تحريض جنود من الداخل لإحداث إعاقة أو شلل، و يمكن وضع مواد مضرة بالجهاز الهضمي دون قتل، يتم إدخالها بإبر معدة مسبقا توضع داخل قارورات المياه الموجهة للقواعد العسكرية sabotage
  2. محاولة تجهيز فريق خاص لحصار السيسي و صدقي صبحي بشكل مفاجيء
  3. نشر الطائرات الصغيرة بدون طيار drone التي تحمل كاميرات، و إلصاق كاميرات سلطية و لاسلكية في زوايا خفية تصور أهم النقاط لكي يتم معرفة ما حدث بالتفصيل، مع محاولة البث المباشر بدل التسجيل
  4. فتح مراكز تشبه ” السايبر ” فيها هواته و أنترنت مثلا في مناطق لا تخطر على بال و بسرية، كي لا يتم شل الأنترنت و البث المباشر و التنسيق …

20.توعية الناس حتى البسطاء و الأميين و التلاميذ … بخطورة حكم العسكر و ضرورة الثورة ( التحريض )

  1. محاولة إنتاج مواد إعلامية قوية على شكل أشرطة وثائقية بشكل صادم و محرض يجعل أي مصري يتحرر من عقدة العسكر
  2. عدم الخوف و التجمهر بقوة، و بالعكس تخويف المساندين لحكم العسكر و تهديدهم و ضربهم، و إهانة الإعلاميين الطبالين للعسكر.
  3. الحصول على دهم خارجي سري من قطر، تركيا، و أي جهة في العالم، مثلا دعم مباشر و غير مباشر حتى من المصريين في المهجر و المتعاطفين مع مصر الغير مصريين
  4. نقل القرويين والناس من المناطق النائية إلى وسط القاهرة قرب ميدان التحرير، و توفير وسائل النقل كلها، حتى القطارات، السفن البحرية، و الحافلات المدرسية و حافلات العمال، و إستعمال بشكل مفاجيء شاحنات العسكر، فإن لم يتم فيتم تلوين شاحنات فتظهر و كأنها عسكرية
  5. محاولة إعاقة العائلات التي تساند حكم العسكر خاصة العائلات الثرية مثل نجيب ساويريس، و منازل الفنانين المشاهير و الإعلاميين الخونة، بقطع خطوط هواتفهم و كهرباء منازلهم و تخريب سياراتهم
  6. طباعة منشورات على شكل جرائد مفاجئة و طباعة صور جميلة ضد حكم العسكر و من أجل مصر مسلمة حرة، ويمكن الطباعة سريا في قبو، أو خارج البلد و يتم إدخال المطبوعات في مصر و التخطيط مع مطابع مصرية حرة سرا
  7. كتابة وثيقة مطالب الثورة : التي لا تقتصر على إسقاط حكم لاعسكر، بل تتضمن مثلا :

محاكم ثورية ميدانية

تغيير و إصلاح الشرطة و القضاء بحيث المساندين للعسكر يتم إقالتهم ، و يتم وضع في كل مركز شرطة ” أمين شرطة ” موثوق  و يقف مع الثورة و مضاد للبلطجية، سجن كل الإعلاميين المساندين لحكم العسكر و حجز ممتلكاتهم، و المطالبة بتسليم الهاربين في الخارج، مقابل الترحيب و ضمان أمن و سلامة عودة المصريين الأحرار الرافضين لحكم العسكر، وضع مجموعة قوانين إصلاحية في الدستور مثل تحديد ساعات العمل، و الحد الأدنى لأجور الموظفين و العمال، و ضمان حرية التعبير، و حرية الصحافة لكن بشرط عدم المساس بمقدسات البلد وهي إثنتين : الإسلام و الثورة ، حل الأحزاب الموالية للنظام العسكري، و طرد أي شخص من أمن الدولة يراقب النقابات، عدم عودة المساندين لمبارك أو ما يسمو بالحكومة العميقة أو الموازية لأي سلطة، تحرير السجناء السياسيين أو المضادين لحكم العسكر، و تعويض أسر الشهداء و المعاقين أو المصابين ، تكوين حكومة إنقاذ ثورية من الشرفاء و يكون مرسي عبد العاطي أحد أعضائها، القضاء التام على البلطجية و مظاهر البلطجة، و سن قوانين صارمة ضدها، إقالة الجنرالات و الضباط و الجنود أصحاب المناصب العليا، حل مجلس الشعب ، و حزب النور ، و طرد مفتي الديار المصرية، و إعادة هيكلة جامعة الأزهر، تكوين شرطة بأسلحة معتبرة و ليس فقط مسدسات، لحماية مكاسب الثورة و تسيير المخابرات و الشرطة، حماية نهر النيل و العودة للضغوطات و المفاوضات مع إيثوبيا، إعادة إعمار سيناء، و بناء قاعدة عسكرية فيها، طلب دعم و تنسيق من دول أخرى على رأسها مثلا تركيا، قطر، و ماليزيا و باكستان، و لما لا أيضا المغرب و السعودية لكن إستبعاد أمير الإمارات أمير أبوظبي، و غيرهم من المشكوك فيهم، فصل القضاء و الإعلام، الإعتماد على أسلمة المجتمع بصبغة دينية إسلامية سنية، منع المسيحيين من تكوين دولة داخل الدولة بل يندمجون، إصلاح التعليم بإعادة الدروس لادينية، دون الخضوع لأي قوة غربية أو صهيونية خارجية، وقف العلاقات مع بشار و أي نظام فاسد، و الميل إلى تحال دولي سني إسلامي مع تركيا و السعودية و غيرها، تحويل مصنع المعكرونة العسكري إلى مدني أو نقله، و إخراجه من المصانع الحربية، و إعادة هيكلة و تطويل قطاع الصناعة بما فيه الحربية …  

 

{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[القصص:50].

قال الله جل وعلا : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران:104) وقال سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ(التوبة: من الآية71)، وقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : (إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه) وقال عليه الصلاة والسلام : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) خرجه الإمام مسلم في صحيحه، فهذا يبين لنا وجوب إنكار المنكر على حسب الطاقة باليد ثم اللسان ثم القلب، فالذي يسكت عن إنكار المنكر وهو قادر ليس له مانع هذا هو الشيطان الأخرس.

بعض العلماء، قالوا: “الساكت عن الحق شيطان أخرس، والناطق بالباطل شيطان ناطق”

13:57:29 . 2016-07-23 . بنقدور نبيل

About بنقدور نبيل 3555 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

19 Views

اترك رد