صفحة 1 من 11
 

كذبة مساعدة الغرب لإفريقيا

إفريقيا

 

كذبة مساعدة الغرب لإفريقيا

نهب الغرب لإفريقيا

يبقى الكثيرون معجبون بالغرب، و لا يهتمون بمعرفة ما يجري داخل الكواليس، و لا يروا إلا ما يريهم الإعلام الغربي، لكن في بعض المرات تظهر حقائق مفزعة، تبين عداوة الغرب للفقراء في العالم، و أحسن مثال المنظمات الإنسانية الغربية التي تربح المال أكثر مما تفيد به الفقراء في إفريقيا. كما تمارس شركات كبرى حملات سرقة و نهب ثروات إفريقيا، القارة السمراء التي تعاني الحروب، الأوبئة، المجاعات و الفقر المدقع رغم أن لها ثروات يمكن أن تجعل سكان إفريقيا يعيشون حياة سعيدة بكرامة.

 

أنفيرس اليهودية تسرق ماس إفريقيا

أغنياء يهود بلجيكا كيف حصلوا على ثروتهم الهائلة ؟! لقد سرقوا الماس من إفريقيا و تركوا القبائل تتناحر، حيث وفروا لهم الأسلحة ! و لا يهمهم مستقبل أطفال المنطقة، المهم أن يضمنوا الإستيلاء على مناجم الماس.

يهود في بلجيكا في مدينة أنفيرس Anvers ، إستحوذوا على الماس و أصبحوا من أكبر التجار العالميين، و جعلوا تجارتهم تدر دخلا قوميا على بلجيكا و إسرائيل، لهذا لا أحد يحاسبهم، فهم  ” المستعمرون الجدد ” لهم حسابات بنكية سرية بدون الإفصاح عن أسمائهم في بنك HSBC Private Bank السويسري.

لهذا بلجيكا، سويسرا و دول أخرى غربية لا تعاقب العصابات اليهودية، و لا توقف نزيف الدماء في إفريقيا، و لا توقف إستغلال الأطفال !

و في نفس الوقت يدعون إحترام حقوق الإنسان و القضاء على العبودية بفضل ” تطورهم ” المزعوم، و تكوينهم للأمم المتحدة !

و من كثرة نهب الماس الإفريقي من يهود ” أنفيرس ” ، لقبت المدينة ب ” عاصمة الماس العالمي “، فعلى الأقل 85 % من الماس العالمي يمر بمدينة أنفيرس في شمال غرب بلجيكا ( الفلامانية )، و كون تجار الماس نسبة كبيرة منهم يهود منظمة مركز آنتويرب للماس العالمي.

 Antwerp World Diamond Centre (AWDC)

في 2014 تجاوزت صادراتهم في 58.8 مليار دولار أمريكي. (51,6 milliards d’euros)

دخل في السوق هنود من الذين بدؤوا يحصلون على مكانة في المدينة، بالإضافة لتجار عالميين، لكن نسبة كبيرة هي يهودية صهيونية إجرامية !

الحكومة البلجيكية كانت تغض الطرف، لكن مع ظهور قوانين جديدة أوروبية لمحاولة زيادة الرقابة، بالإضافة إلى وثائق مسربة وفضائح من SwissLeaks ، جعلت عرش إمبراطورية الماس ” أنفيرس ” يهتز قليلا .

من بين الفضائح ما سربه الموظف David Renous ضد شركته السابقة  Omega Diamonds ، و التي جعلت ثلاثة من كبار الشركة يهربون من بلجيكا.

مصلحة الضرائب FISC كانت قد حجزت حوالي 125 مليون دولار قيمة بعض من الكميات الصغيرة من ” ماس الدم ” الإفريقي لأنه بيع و توجر به بطريقة غير شرعية ( سرقة و تهرب من الضرائب … ).

و لكن تراجعوا عن متابعة الشركة مقابل إصلاح ضريبي بحوالي 160 مليون دولار !

الشركة لم تقم فقط بتبييض الأموال، و التهرب من الضرائب، و الإحتيال، بل أيضا هربت بطريقة غير شرعية أكثر من مليار دولار أمريكي من إفريقيا، مستغلة الحروب الأهلية و الصفقات المشبوهة التي تنهب خيرات البلد، خاصة في أنجولا و الجهورية الديمقراطية للكونغو (RDC).

و على شركة ” أوميجا ” دفع على الأقل 4.6 مليار دولار للدولة !

 

أريفا سارقة إفريقيا

وفي قضية أخرى تبين نهب الغرب للدول الفقيرة خاصة إفريقيا، و من بينها دول إسلامية مثل النيجر، تسرق يوميا شركة “ أريفا ” areva الفرنسية اليورانيوم المشع من النيجر، المسلمة الفقيرة التي عاشت المجاعات ولم تسعفها أية جهة غربية بطريقة شرعية عادية، ماعدا المنظمات الإسلامية العربية. لكن بعض المنظمات الإغاثية الإسلامية أتهمت بالإرهاب منذ 11 سبتمبر 2001 وهي بريئة.

وهذا هو أحد أسباب تواج الجيش الفرنسي في إفريقيا في عدة دول، منها إنتشاره في الصحراء الإفغريقية بدعوى محاربة الإرهاب في مالي ضد داعش، و ايضا بدعوى وقف العنف في إفريقيا الوسطى…

 

ما هي الأرقام الحقيقية لتصدير الفوسفاط المغربي

كما يتساءل البعض عن ثمن بيع الفوسفاط المغربي إلى الغرب، و الذي يمكن من تجميع اليورانيوم و تخصيبه ! و يمكن أن يتج من الفوسفاط الأسمدة للفلاحة … خصوصا أن الغرب يهدد في مفاوضاته مع ربط مصير المغاربة بقضية مشكل الصحراء المغربية المفتلعة و مرتزقة البوليزاريو و يربط الفوسفاط بالصيد البحري و غيره من الأمور. فهل هذا صحيح أم لا، نتركه كتساؤل ريثما تصعد الحقائق إلى السطح. و تبقى قضية الفوسفاط المغربي تساؤل فقط.

و لكن لا يمكن نكران نعب البترول و الغاز من نيجيريا و الجزائر ويغرها من الدول المنهوبة.

 

نيجيريا تشتكي

نيجيريا التي إشتكى رئيسها من نهب ” كاميرون ” رئيس وزراء بريطانيا لأموالها، في قضية وثائق بانما.

و نيجيريا التي إضطرت أن تسمح لأمريكا بأن تصول و تجول في أرضها لحماية البترول و إختراع ” الإرهاب ” ! 

تصول و تجول في كل إفريقيا وليس فقط نيجيريا.

 

أين هي أموال البترول و الغاز

و نطرح سؤالا هو تحدي لخبراء البترول و الغاز في العالم المسلم، وهو : كم هي أرباح شركات البترول الغربية من التنقيب، و إستخراج ، و توزيع ، و حماية ، و نقل و تكرارو معالجة البترول  ؟!

الجواب هو أن الغرب يستولي مجانا على حوالي 50 إلى 70 % من البترول !

أرامكو لا محل لها في الإعراب، لا محل لها في السعودية، يمكن للسعوديين إستخراج و توزيع البترول وحدهم بكوادر مسلمة من ماليزيا، أندونيسيا، تركيا، و بالتعاون مع شركات و خبراء محليين و من عدة دول مسلمة دون أي مشكل سياسي !

هذا هو أحد أسباب تخلفنا، نحن نعطي ثرواتنا للغرب لإرضائه، و ليعيش في سعادة، بينما يوزع حكامنا البؤس علينا !

 

المنظمات الإنسانية الغربية لا إنسانية !

تربح المنظمات الإنسانية الغربية أكثر مما تصرف في إفريقيا ! هذا ما قاله خبراء في دراسة نشروها و ترجمتها جريدة كينية ة موقع ” توكو” ، ثم ترجمتها نقلا عنها جريدة مصرية “مصر العربية” ، ونقلتها عنها بدورها موقع ” الشعب ” المصرية .

قال مارتن دريوري مدير  منظمة ” يونايتيد كينجدمز هيلث بافرتي أكشن”  : ” شعرت وكأن الدول الثرية تسيء إلى نفسها عبر التفاخر بأنها تمنح تبرعات سخية في الوقت الذي تربح فيه ما يزيد عن تلك التبرعات بكثير”.

و في التقرير أرقام عجيبة  تجعلنا نعرف جزء من حقيقة ما يجري من الإدعاءات بأن الغرب ينقذ و يساعد إفريقيا !

منها أن التقرير ذكر بأن البلدان الغربية المانحة تربح 192 مليار مقابل منحها أقل من ذلك لإفريقيا 134 مليار دولار ! بإستغلال التهرب الضريبي و قضية التغيرات المناخية ، و أيضا قضية القروض التي تمنح و كأنها مساعدات بينما هي ليست كذلك…

وقال التقرير:” إفريقيا ليست فقيرة، لكن سياسات عدم المساواة والممارسات الإجرامية التي تقترفها النخبة الثرية أو تلك التي في السلطة، خارج وداخل القارة، تسهم في النهاية في إبقاء شعوب البلدان الإفريقية في دائرة الفقر.”

” ينبغي عليهم أن يتوقفوا فورا عن استخدام لفظ ( مساعدات ) وهم يقدمون القروض. وينبغي على تلك الدول الغنية بدلا من ذلك اتخاذ إجراءات لإظهار قدر أكبر من الشفافية والمسائلة في اتفاقياتها مع الدول الإفريقية.”

 

غول الديون الغربية ضد إفريقيا

الغرب يستعمل البنك الدولي و FMI لكي يجعل إفريقيا خاضعة له، بحيث يقترض الأفارقة أموالا من لابنك الدولي، لكن بنسبة فائدة كبيرة جدا، و هذه الفائدة تزيد و تتضاعف و لا تنقص، بينما البنك الدولي يعطي تسهيلات و تخفيضات بحيث تكاد تكون الفائدة منعدمة !

و حينما حاول قادة أفارقة عدم دفع ديون زائدة عن اللازم لأنها فعلا ” غير قانونية ” و ” غير عادلة” تم قتل حكام أفارقة بل و من أمريكا اللاتينية أيضا، و تم تهديد دول و رؤساء مثل ” هوجو شافيز ” و ” صدام حسين ” وغيرهم.

و من بين الأمثلة الواضحة هو إغتيال ” توماس سانقارا ” العسكري قائد البوركينافاسو، بعد خطابه الثائر ضد البنك الدولي و FMI ! و أيضا لأنه قرر ” تحرير ” بلاده من فرنسا الغول الذي ينهب إفريقيا.

و تركيا كانت تحت حكم العلمانيين تضخ المليارات للبنك الدولي و رغم هذا زادت الديون، فجاء أردوغان و دفع كل الديون، و توقف عن  الإستدانة لأنه يعلم بأن حرية و مفتاح تطور تركيا مرهون بالتخلص و التحرر من البنك الدولي.

لكن عدة دول إفريقيا يتم نهب أموالها و ثرواتها عن طريق البنك الدولي و FMI .

إفريقيا ليست فقيرة، بل الغرب سرقها و دمرها، يأخذ الثروات، يكثر الضرائب، و يسن قوانين ظالمة، و يزيد ديون خيالية، و يوزع الأسلحة الخفيفة كما فعل اليهودي BHL …  لهذا فإفريقيا تعاني، و لهذا المساعدات الغربية ليست حقيقية  ووراءها أمور.

كذبة-مساعدة-الغرب-لإفريقيا

توماس سانقرا، أحد أبطال إفريقيا : لدينا في أنفسنا القوة لمحاربة الإمبريالية، عندما يقف الشعب ، الإمبريالية ترتجف

images thomas-sankara1

17:47:23 . 2016-05-13 . بنقدور نبيل

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017