صفحة 1 من 11
 

قل موتوا بغيضكم

قل موتوا بغيضكم

علمانيون منافقون يكرهون النجاح التركي الإسلامي و غاضبون من فشل الإنقلاب، يدعون أن الإنقلاب صنعه أردوغان !!!!
و يكتبون ترهات لا علاقة لها بالواقع يعتقدون أنهم منزهون يفهمون دائما، و يقولون كيف لأردوغان أن يقيل آلاف القضاة و الحنود و الشرطة و غيرهم…
الجواب بسيط : لأن الإنقلابيين كشفت خطتهم فقد كانت لهم لا ئحة بأسماء مواطنين خونة يدعمون الإنقلاب و لا يحبون النجاح لتركيا، فقد أعدوا لائحة القضاة الذين سيعدمون اردوغان و غيرهم من السياسيين البارزين الأتراك الوطنيين الذين وصلوا إلى سدة الحكم بالتصويت الديمقراطي
لهذا فإن العلمانيين أعداء الديمرقراطية التي يتشدقون بها.

 

مناسبة هذا الكلام هو أن حكومة أردوغان تطيح بآلاف من القضات و عمداء كليات التعليم، و جنود بمختلف الرتب، و منهم أعضاء شرطة ايضا، و تضاربت أخبار وكالات الأنباء الغربية، و صبت كلها ذد أردوغان، لأن الأإعلام الغربي و أذناب الغرب من علمانيين غاضبون من فضل الإنقلاب، فكانوا يهللون فرحين بالإنقلاب، لكن عندما تغير الأمر بعد ساعتا، إدعوا أن الإنقلاب خدعة خطط لها أردوغان ليتخلص من معارضيه، و إدعت الححكومات الغربية و وكالاتها الإعلامية الكاذبة أن الفبض على الإنقلابيين هو ” ضد القانون ” في نكتة سخيفة ! 

فالشعب يطالب بإعدام الإنقلابيين لأنه خونة،  و في اأعراف الدولية الخائن يعدم ! 

السر هو أن الغرب بما فيه روسيا و إسرائيل و أمير ابو ظبي و السيسي و العلمانيون الخونة أعداء الإسلام لا يريدون نجاح تركيا الحديقة لاإسلامية، و تمنوا إسقاط أردوغان، لكي تكتمل خطة إسرائيل في إضعاف كل دول المنطقة !

من بين الوكالات الكاذبة التي تضاربت أخبارها ” رويترز ” التي قالت أن عدد عمداء الكليات الذين تم إيقافهم هم أكثر من 15 ألف شخص، ثم تردف متناقضة أن السلطات أوقفت مؤقتا 1500 شخص فقط من عمداء الكليات لكي تبحث معهم حول إتهامهم بالضلوع في الإنقلاب، ومهما إختلفت الأرقام فعقاب الإنقلابيين ضروري لحماية 80 مليون تركي !  وحتى و إن كان مصدر رويترز هي القناة الرسمية التركية آي آر تي، فإن رويترز لا يحق لها مهاجمة أردوغان لأن نجح في التغلب على الإنقلاب العسكري.

و تابع بعض العلمانيون قولهم بكل حقد أن أردوغان دكتاتور ضد الديمقراطية ! بينما في الحقيقة الإنقلابيون هم الذين وقفوا ضد الشرعية و ضد صناديق الإقتراع و خانوا العهد ، و لم يحترموا قائدهم الأعلى رئيس الدولة أردوغان المنتخب من طرف الشعب التركي !

و من حق رئيس الدولة و الشرطة و المخابرات أن يقوموا بعقاب كل من يتسبب في القتنة و في هدم البلد ، و أي شخص يقف ضد الديمقراطية و إرادة الشعب عليه أن يعاقب .

 

يحاول المنافقون التشكيك في إنقلاب تركيا، و يقولون أن أردوغان هو من دبر الأمر لكي يقضي على المعارضة وهذا طبعا تخريف و غير صحيح لعدة أسباب.

أولا أردوغان إحترم الديمقراطية و له شعبية كبيرة لا يحتاج لصنع إنقلاب يمكن أن يهدد حياته و حياة من معه ! ففعلا سقط بعض المقربين منه بغدر الإنقلاب العسكري.

ثانيا الجيش التركي كان قد سبق أن حاول القيام بإنقلابات كثيرة و علي مندريس و نجم الدين  أربكان و غيرهم ليسوا عنا ببعيدين !

ثالثا المعارضة في تركيا وقفت مع أردوغان وهذا صدم العلمانيين أعداء النجاح و أعداء الإسلام.

رابعا كاد أردوغان يموت لولا إتصال العسكري الوفي ” خلوصي ” الذي أنقذه ووجه له النصائح للتوجه بطائرته الخاصة بسرعة إلى إسطنبول بدل الذهاب إلى العاصمة أنقرة المليئة بالجيش الإنقلابي.

خامسا إقالة و متابعة عدد كبير من القضاة و الإعلاميين و السياسيين ، هو بسببثلاثة أمور مهمة:

أولهما الحكومة العميقة لفتح الله كولن ( غولن ) حيث أن أردوغان و العدالة و التمنية و أحزاب أخرى تعتبر غسلامية تعرف جيدا لائحة أعضاء الحكومة العميقة لفتح الله غولن، فقد كانوا موحدين في جمعيات و منظمات إنسانية و عملوا معا ! رفقة الأأستاذ البطل مندرس و نجم الدين أربكان و أردوغان، و كان معهم كولن، الذي إستغل الأأمر لتكوين حكومة موازية أو عميقة و تحالف مع الأعداء في الداخل و الخارج !

و الأمر الثاني هو وثائق سرية إكتشفت أثناء فشل الإنقلاب، فيها أسماء الإنقلابيين و المناصب التي سيحضون بها، و منهم آلاف القضات الذين أعدهم الجيش الإنقلابي لقتل و سجن أردوغان و أصحابه !

و يمكن غضافة أمر ثالث هو المخابرات التركية التي وقفت مع أردوغان و حصلت على إعترافات من إنقلابيين إستسلموا ، تبين ضلوع عدد من الأتراك في الإنقلاب، لأن المشاركين في الإنقلاب ليسوا فقط جزء صغير من الجيش، بل قضاة، و موظفون، و أعضاء شرطة، و موظفون في السلك التعليمي …

و لا ننسى الأمر الثالث وهو حركة الذئاب المتعصبة التي منها الطيار التركي الذي اسقط الطائرة الروسية، و تسبب في أزمة كبيرة لتركيا، و هو شارك في الإنقلاب، و هاته الحركة معلوفة و مراقبة من طرف المخابرات ! ولهم أسماؤهم في قوائم الجيش الإنقلابي .

 

سواء شك أو لم يشك العلمانيون المنافقون أعداء النجاح، فإن أردوغان نجح في نقل بلده من ظلمات التخلف إلى أقوى دولة من بين 20 دولة قوية إقتصاديا و عسكريا في العالم.

و أي علماني منافق يقف مع الإنقلاب العسكري و يقف ضد اردوغان، فهو اصلا ضد الديمقراطية و ضد صناديق الإقتراع !

وهذا هو الوجه القبيح للعلمانية القذرة.

 

بنقدور نبيل . 16:00:39 . 2016-07-20
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017