قصة نهاية العالم في سنة 2017

قصة نهاية العالم في سنة 20171 min read


كثر الحديث  في أمريكا والغرب عن فرضية نهاية العالم أو تغيره في 23 شتنبر 2017 . و أصابت عدوى نهاية العالم الكثيرين على الأنترنت، فإنتشرت أخبار و أشرطة فيديو حول الأمر. و يبدو أن من أوائل من كتب عن فرضية نهاية العالم في 2017 هو كاتب أمريكي ” دافيد ميد ”  David Meade في كتابه ” الكوكب إيكس “، و يقدعي أن كوكب غير معروف سوف يضرب كوكب الأرض ما بني 23 شتنبر إلى 5 أكتوبر 2017 .

و يذكر الكاتب دافيد ميد كثرة الكوارث الطبيعية، و التشققات و احفر الأرضية المفاجئة و ارتفاع منسوب المياه و الفياضانات و تسونامي، كلها تنذر بقرب كارثة عالمية.

و قد إدعت أيضا جماعة من النصارى أن نهاية العالم ستكون في نهاية غشت 2017، و طبعا لم يحصل شيء.

فلا يعلم الغيب إلا الله، و لكن ذكر لنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن من علامات الساعة كثرة الكوارث الطبيعية. وفعلا لاحظ العلماء و مراكز الأرصاد الجوية و غيرها كثرة الكوارث من براكين، زلازل، إنهيارات، و أمواج عاتية  مثل تسونامي، و الأعاصير. حيث لم تكن الكوارث بهذا العدد و القوة.

من الممكن أن ما كتبه أمثال ” دافيد ميد ” ليس شعوذة وليس نوع من قراءة الطالع، بل هي أرقام و إحصائات و إكتشافات علمية مخيفة تنذر بشيء ما، طبعا لا يجب تصديق أي شخص يتحدث عن المستقبل إلا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

يعتقد البعض و منهم كاتب كتاب ” كوكب إيكس ” أن الحكومات لا تريد تخويف شعوبها، ولهذا تتكتم عن أحداث رهيبة.

في الإسلام لأهل السنة و الجماعة، لا يعلم الغيب إلا الله، و يوم القيامة هو سر لا يعرفه أحد، حتى الأنبياء بما فيهم محمد صلى الله عليه وسلم.

حسب العلماء يمكن أن تتغير الحياة في كوكب الأرض، بتغير سريع للقطبين المغناطيسيين، و هذا لا حظو هيف كوكب الأرض و في كوكب المريخ. كما أنهم متخوفون من حدوث ” قفزة إشعاعات جاما ” في أحد المجموعات قرب مجموعتنا الشمسية. كما أن تغير القطبين يمكن أن لا يكتفي بإنقلاب، بل بفوضى حيث تظهر الكثير من نقاط الأقطاب المغناطيسية، مما سيزيد من خطر الأعاصير و التقلبات الجوية أقوى و أخطر من ظاهرة النينو.

في أحد البرامج التلفزية صرح البعض أن الكوكب القادم لتدمير او تغيير الأرض هو النجم الطارق، ولكن كلامهم غير علمي و غير واقعي وهو مجموعة ترهات فارغة، فالنجم الطارق هو نجم قوي جدا و يتحرك بإنتظام محدثا صوتا مثل الطرق، وهو كبير جدا للغاية، و لا يمكن معرفة هل سيدمر الأرض أم لا لكن يمكن تقدير مساره لأنه يدور مثل الكواكب ، و الكوكب المظلم الغير معروف ” إيكس X ” يقال له أيضا نيبيرو، و أيضا كزينا، وهو لم يتم الإعتراف به ولا مشاهدته بشكل واضح من طرف النازا، كما أن البعض ينكر كوكب نيبيرو لألأنه أسطورة صرح بها البعض مثل ” زكريا سيتشين “ الذي إستلهم فكرته من آثار أرشيولوجية و من التورات و الثلموذ، حيث إعتقد أن السومريون كانوا يتعلمون من طرف كائنات فضائية كبيرة هي الآنوناكي و التي تسكن كوكب نيبيرو و الذي إعتبره البعض هو نفسه الكوكب الجديد ” إيكس ” .

قال الله عز وجل :

 قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) سورة النمل

About بنقدور نبيل 3563 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

45 Views

اترك رد