قصة الضابط الذي أطلق النار على سائق توكتوك

0 min read

في مصر قيل أن ضابط كان واقف في مفترق طرق كشرطي مرور، و تشابك بالكلام مع سائق توكتوك يدعى ” محمد عبدالرازق “، ووصل اللأأمر أن غضب الضابط و أطلق النار على رأس سائق التوكتوك ، وهرب الضابط متفاديا غضب الأهالي الذين تجمعوا حول السائق المسكين ، الذي كان في حالة سيئة جدا . وتم نقله لأقرب مستشفى   وهو يتعافى من إصابته حسب ما روج في الإعلام المصري الرسمي. كما نقلت بعض الجرائد الرسمية أن سائق التوكتوك كان يسوق بدون رخصة، فخاف من الضابط وهرب فقام الضابط بالجري ورائه و أطلق عليه رصاصة في رأسه لم تكن مميتة . و ذلك إستنادا لتصريحات زوجة الضحية و أخاه .

تبقى الواقعة غامضة و غير مقبولة، لأن إطلاق الشرطة لرصاص حي على مواطن غير مسلح أمر خطير جدا و ضد القانون . وهذا سبب غضب لأهالي المنوفية، و إنتشر الخبر كالنار في الهشيم، و تبين حسب مصادر إعلاميةمصرية أن السيسي برء الضابط و تركه حرا طليقا ! و الأمر الذي يقلق أيضا أن الكثير من الناس إجتمعوا لتصوير سائق التوكتوك ولمدة معتبرة دون أ ننرى سيارة الإسعافن فنتساءل هل فكر أحدهم بالإسراع في الإتصال بسيارة إسعاف أم لا، حتى أن البعض طالب بتلقينه الشهادة معتقدا أنه يموت لكثرة الدمار و لأنه تلقى رصاصة خطيرة في الرأس.لكن العتاب على الضابط الذي تسبب في هاته الجريمة مستغلا وظيفته كشرطي ، والعتاب الأكبر ضد السيسي الذي لم يفعل شيئا !

حسب تقرير المسؤولون في المستشفى بعد الفحوصات، تبين أن سائق التوكتوك تلقى رصاصة في أسفل العين اليسرى مستقرة في الفقرة العنقية الأولى،  تم توفير سبعة أكياس دماء و بلازما مع توفير تنفس إصطناعي، و تبين أن إقتلاع الرصاصة صعب جدا لأنها في مكان حساس. وتحتاج تصوير بالرنين المغناطيسي و الأشعة لتبين حالته بشكل أفضل، و يقال أن حالته مستقرة . لكن حسب ما توفر من معلومات فالطلقة النارية خطيرة جدا و يمكن أن يعاني سائق التوكتوك من مشاكل صححية كبيرة حتى لو شفي و نجى من الموت . و من الممكن أن حكومة السيسي لا تريد أن يكبر الموضوع لتهدئة الوضع، خاصة أن غضب الشارع المصري مازال قائما حتى قبل حادثة طلقة سائق التوكتوك.

ندعو الله عز وجل أن يشفي الضحية و يصبر أهله.

About بنقدور نبيل 3306 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد