فضيحة عمر بنحماد وفاطمة النجار

فضيحة عمر بنحماد وفاطمة النجار

 

فضيحة عمر بنحماد وفاطمة النجار

في المغرب تعاون إعلام المخزن و إعلام الأحزاب العلمانية لضرب حزب العدالة و التنمية ” المخيب للآمال ” . تعاون إعلام العلمانيين لضرب الحزب ” الإسلامي ” عن طريق نشر خبر علاقة برلمانيين و عضوية في حزب العدالة و التنمية المنتميان لفرع ” حركة التوحيد والاصلاح “. حيث إدعت الجرائد أن اشلرطة ضبطت  عمر بن حماد في سيارته قرب شاطيء مع فاطمة النجار. و قالت أنهما ضبطا وهما ” يمارسان الرذيلة ” ! وقضية ممارسة الجنس هو مشكوك فيه، فهي ممكن إشاعة، و أصلا هما متزوجان عرفيا، و الأمر كان معروفا في حزبهم لسنوات .

و قيل أيضا أن حركة التوحيد والاصلاح تؤكد استقالة النجار وإقالة بن حماد.

وقال بعض رواد الأنترنت عن قضية إخلاء سبيلهما : القانون الجنائي المغربي االمنقول عن القانون الجنائي الفرنسي يجيز إسقاط المتابعة في جريمة الخيانة الزوجية اذا تنازل احد الطرفين اي الزوج او الزوجة وهذا ما حدث للفقيه ( تجاوزا) و تم اخلاء سبيله فلماذا تم اخلاء سبيل المرأة الأرملة فهل تنازل لها زوجها المرحوم و هو في قبره علما بأنها تتابع بجريمة الفساد و الذي تم ضبطها هي و خلالها في حالة تلبس.

 أولا أنا لا أنتمي لأي جهة أو حزب معين، و غاضب و غير راض عن حزب العدالة و التنمية، و ضد كل الأحزاب السياسية المغربة، و لا أعتبر حزب العدالة و التنمية إسلامي. و لكن طريقة نشر الخبر، يدل على أننا في دولة بوليسية تتلاعب بمشاعر المواطنين و تطيح بكل ما هو ” إسلامي ” ! و أيضا الخبر فيه زيادة و مبالغة، فليس لدينا أي دليل على أن الشخصين قاما بعلاقة جنسية، كما أنه ممن المعيب قول ذلك إعلاميا، و إختيار التوقيت لم يكن صدفة. فهو قبل الإنتخابات. وكأنه دق للمسمار الأخير في نعش حزب العدالة و التنمية ” الإسلامي ” ! وهو تحضير لصعود أحزاب إشتراكية و ليبرالية علمانية تتقاسم ” طرطة ” الإنتخابات، و خاصة حزب الملك حزب ” الأصالة و المعاصرة ” الذي قام بلعبة سياسية أخرى وهي إستقطاب المئات من أعضاء العدالة و التنمية في حزب الأصالة و المعاصرة . تغير سياسيين من حزب إسلامي إلى حزب علماني مقرب للملك يدل على أن حزب العدالة و التنمية ليس له مباديء و كل من هب و دب  يمكن دخول الحزب، و أن الأحزاب كلها متشابهة هي تمثل في مسرحية هزلية لتنويم الشعب.

سأحاول التركيز فقط على قصة العلاقة بين عمر بنحماد و فاطمة النجار، ولو أنني أعترف على أنني خائف من أن يعاقبني الله لأنني أغفلت خاصية الستر ! لكن الإعلام المغربي الهزلي الحكومي هو السبب .

يبدو أن عمر بنحماد متزوج و رغم ذلك قرر الزواج عرفيا بالسيدة فاطمة النجار الأرملة. و حسب الإشاعات فإن عائلتيهما لم يقبلا بالأمر. و ضبطتهما الشرطة في سيارة قرب شاطيء. بتهمة يقال أنها الخلوة و الوقوف في مكان مشبوه ! مما يعني أنه لا توجد تهمة ” الزنى ” أو الدعارة … لكن الأمر المضحك أن الشرطة ترى آلاف العلاقات الغير شرعية في المغرب و لا تحرم ساكنا، يبو أن أعين الشركة لا ترى سوى أصحاب اللحى و العباءات، و عندما يسقط أحدهم في خطأ سقفزون عليه.

المهم في كل هاته القصة أن العلمانيين حولوا هذا الموضوع التافه إلى ” فضيحة” و مادة دسمة للتحضير للإنتخابات الهزلية. لكنهم بينوا عن نفاقهم، و أعني نفاق العلمانيين ، فهي رياضتهم الوطنية و هوايتهم المميزة و المفضلة. فلما تظهر فضائح خطيرة جدا و بالصوت و الصورة، يقولون حرية شخصية، مثل حرية العراة و الشاذين جنسيا، و العاهرات، و شرب الخمر في البارات مع العاهرات، غذا الحرية الشخصية للعلمانيين الوضوليين الذين ضمنوا مسبقا المناصب الحساسة و المدرة للمال، بينما هي ليست حرية شخصية و فضيحة ضد ” الإسلاميين ” ! و كأنهم يقولون حلال علينا و حرام عليكم .

طبعا لا يعتقد البعض أنني أجمل و أستر حزب العدالة و التنمية، فإنني ضدهم كلهم، و أريد حل كل اللأحزاب، و إلغاء أو تأجيل الإنمتخابات ريثا ننجح في ” ثورة ” سياسية و أخلاقية  و طنية شاملة. لكنني أركز على تناقض الإعلام المغربي الهاوي و المفلس، الذي جعل المغاربة الأحرار، يتركون القنوات و الجرائد المغربية و يتوجهون بالأنترنت ضوب وجهات أخرى ألذ و أفيد.  الإعلام المغربي المخزني الذي يسيطر عليه الدواعش العلمانيون بين أنه مشغول بقصص ما تحت الحزام، و بتتبع عورات ” الإسلاميين ” بينما بالمقابل يرفض أن يغضب الشعب من الشواذ و السحاقيات، و العرات، و يدافعون عن حرية ” المؤخرة” العارية، و يعددون كل من فضح ” الفساد ” ! و يستعملون السلاح المعتاد لذر الرماد على العين وهو ” الحرية الشخصية “، الحرية الشخصية للظلاميين الدواعش العلمانيين و لا حرية شخصية لكل من حاول التوبة و الإقتراب من الله عز وجل .

أما عن موقف عمر بنحماد وفاطمة النجار، فلا شأن لي بالأمر، لكن لو كنت من المقربين لهم لعاتبتهما، ووقفت ضدهماـ لأن الزواج العرفي بدون أوراق ثبوتية و بدون زواج مدني معلن هو لم و ضد الشريعة الإسلامية، كما أنه نوع من الزواج الحرام الذي يزعج و يؤرق العائلتين الرافضتين و يحزن المرأة الأولى … كما أن التجول في سيارة و الخلوة بين شخصين لهما وزن سياسي و صورة من الوقار الديني لا تليق ! يعني لم تجدى وقتا للعب و اللهو و التجوال سوى وقت قروب الإنتخابات ! ولو انني لا أصدق بتاتا رواية الإعلام المأخوذة حسب زعمهم من الشرطة، و حتى لو صحت هي حساتهم الشخصية و لن تفيدني أنا كمواطن يريد تطوير البلد، يريد أن تتطور المغرب مثل تركيا و اليابان و ألمانيا بل و أحسن، أريد عملا، بيتا زوجة، حياة كريمة إهانة.

على كل حال كل اللأحزاب متخلفة  ووضيعة و لا خير فيهم و خذلونا نحن الشباب الضائع .

الإعلام العلماني ترك النووي، الصواريخ العابرة للقارات التي تحمل رؤوسا نووية، الإقتصاد المهتريء و البلد الذي يدعي أنه فلاحي لكن يستورد القمح المسرطن من فرنسا و البقر من الأرجنتين و الذرة المهجنة من البرازيل !!!!! تركون الطاقة النووية التي ممكن أن تخفف على المغاربة عبد غلاء فاتورة الكهرباء، نحترق صيفا يف الحر و لا نجرؤ على تركيب مبرد، لا نجد عملا، و لا أكلا صحيا بثمن مناسب، و لا نتزوج و نعيش الفقر.

تركوا الجامعات المتخلفة التي فيها وحوش وليس أساتذة، تركوا تلوث المياه بسبب  البترول المتحجر ، تركوا قضية سبتة و مليلة و الصحراء ، و هرولوا ليحولوا زواج عرفي إلى فضيحة جنسية ! إلعبوا غيرها.

تركوا الإعتداء على الأطفال في مراكش في السياحة الجنسية، و تركوا فضيحة أزبال وزيرة البيئة الحيطي التي إستوردت أزوبال إيطاليا و أوربا، تركوا تقاعد البرلمانيين، تركوا الأحزاب التي تكلف أموال الشعب و التي كلها علمانية سيئة و أثبتت فشلها، تركوا البطالة، و ذهبوا لقصة غرامة لا تهمنا بين شخصين ! قالوا حرية شخصية بالنسبة للعرات من بني علمان ” العلمانيين ” و لكن بالمقابل علاقة عرفية مشبوهة بين رجل و امرأة محسوبان على التيار الإسلامي قضية وطنية عامة.

14:28:42 . 2016-08-23 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2559 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد