صفحة 1 من 11
 

فضائح فتح الله غولن و الإنقلاب الفاشل

 

فضائح فتح الله غولن و الإنقلاب الفاشل

إدعى أعداء الديمقراطية خاصة العملمانيين الملاحدة أن أردوغان دةتاتور،  وأنه إصطنع الإنقلاب العسكري الفاشل، و قام البعض بالدفاع عن فتح الله غولن ( كولن ) ! لكن مع مرور الوقت أخذ مسؤولون أتراك يصرحون بتصريحات خطيرة جدا بينت حقيقة الأمر، حيث أن الإنقلاب الفاشل في تركيا حقيقي، وكان الأمر خطيرا، وكاد أردوغان و مرافقين أن يهلكوا، كما أن الشعب التركي مر بمرحلة رعب و خوف، يكفي أن نسأل شهود العيان من الساح الأجانب الذين عائوا تلك الليلة المرعبة، و الذين قتل بعضهم من بينهم مغربي يعمل في تركيا، و أ]ضا سائح سعودي كادت الرصاصات تناله، دون نسيان الفيديوهات منها كاميرات المراقبة لما حصل من قصف جوي و تفجيرات و إطلاق رصاص و إصابة الناس على المباشر في القنواة التلفزية ! ( انظر موضوع عنف الإنقلاب الفاشل بالفيديو هنا )

و الإنقلاب لم يكن داخلي، بل هناك جهات خاريجة شاركت فيه، و من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل و يعتقد البعض أن مصر و الإمارات شاركت في الإنقلاب لكن آخرون يقولون أن مصر و الإمارات و إسرائيل تمنت نجاح الإنقلاب دون المشاركة فيه، لكن لأمريكا يد طويلة في الإنقلاب.

من بين التصريحات الخطيرة هي إعترافات بعض الإنقلابيين بأن فتح الله غولن هو أحد المخططين للإنقلاب، و أحد الإنقلابيين كان قد إقترح على المحتجز ” خلوصي أكار ” المخلص للحكومة الديمقراطية التركية أن يتحاور مع ” فتح الله غولن ”  !

فقد كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أحد المشاركين في الانقلاب عرض على رئيس الأركان، خلوصي أكار، أن يلتقي بفتح الله غولن رئيس منظمة الكيان الموازي الإرهابية.

وقال أردوغان في مقابلة أجرتها معه قناة “فرانس 24″ الفرنسية، أمس الجمعة، “عناصر المنظمة الإرهابية قاموا بمحاولة الانقلاب العسكرية الفاشلة في تركيا اعتمادا على أوامر زعميهم (فتح الله غولن) المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.

أمر آخر هو أن المخابرات التركية و بعض الأحزاب منها حزب العدالة و التنمية إكتشفوا تصرفات غريبة لفتح الله غولن خاصة في مرحلة ما بين الثمانينات إلى التسهينات ( 1980 – 1992 ) حيث إكتشفوا أن فتح الله غولن كان على إتصال دائم بمجموعة من النافذين الأمريكيين و الإسرائيليين، و إلتقى بهم و من بينهم بابا روما و مسؤولون إسرائيليون لهم إرتباطات مع المخابرات الأمريكية، حيث أصبح رسميا فتح الله غولن خائن يعمل تحت إمرة الولايات المتحدة الأمريكية، ووكالة الاستخبارات المركزية “CIA ! و من بين الأدلة إعترافات بعض أعضائه في حركته، و ما وجدته الشرطة و المخابرات التركية ، حيث تم إعداد لائحة بالعناصر المتاورطة في الخيانة منذ سنوات إلى وقت حدوث الإنقلاب الفاشل ، وتم تقديم اللائحة للنيابة العامة.

تتضمن الائحة جواسيس من بينهم فتح الله غولن، يعملون لصالح المخابرات الأمريكية CIA تحت غطاء العمل في جمعيات خيرية وووو مدارس، و قام غولن بإستغلال نفوذ حركته عاليما و جمع الأموال من المسلمين الذين يريدون التصدق و دفع زكاتهم لمساعدة الناس، فيتم توجيه جزء من الأموال لدعم كنائس أمريكية !

ولفتت اللائحة أن إفادات الشهود أثبتت أن منظمة “فتح الله غولن/ الكيان الموازي”، لها صلات برؤساء اللوبي الأرميني، واليهودي، و المحفل الماسوني، وأن “غولن” تبادل الهدايا معهم.

وبيّنت اللائحة أن الكيان الموازي تنصت بشكل غير قانوني (من خلال عناصره المتغلغلين في السلك الأمني)، على كبار المسؤولين الحكوميين، حيث استخدموا رمز “ديكان” لرئيس الجمهورية الحادي عشر، عبدالله غل، ورمز “مكير” لوزير الداخلية الأسبق، بشير أطلاي، ورمز “دورصون” لوزير الداخلية السابق، إدريس نعيم شاهين، ورمز “أوزان” لرئيس الوزراء خلال تلك الفترة، رجب طيب أردوغان.

وأوضحت اللائحة أن “هيكلية جماعة غولن في تركيا، هي نموذج جديد للوصاية، تفرضها على الشعب والدولة عبر كيان موازٍ”، مشيرة أن “المنظمة فعلت كل الإجراءات غير القانونية من خلال امتدادها في الشرطة، والقضاء، وضمن المدعين العامين في المحاكم الخاصة”.

“فتح الله غولن” أسّس علاقة صداقة مع رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية آنذاك، مورتون أبراموفيتش، وأجرى لقاءات معه مابين الأعوام 1983-1990، ورئيس رابطة مكافحة التشهير اليهودية أبراهام فوكسمان، وأجرى لقاءات أيضا مع بابا الكنيسة الكاثوليكية، يوحنا بولس الثاني.

وكشفت لائحة الإدعاء، أن “غولن وجماعته يتحكمون بثروة في تركيا والعالم تُقدر بـ 150 مليار دولار، حيث تضم تلك الثروة بنوكاً، وجامعات، ومدارس، ودور سكن للطلبة، ومعاهد للدروس الخاصة، ومؤسسات إعلامية، ومطابع، ودور نشر، وشركات شحن، وشركات أخرى”.

و السر في متابعة الحكومة التركية لأردوغان لعدد كبير من الضرطة و القضات، هو أن المئات من القضات يوالون فتح الله غولن، و قد إتفقوا مسبقا مع الإنقلابيين للتحكم في المحاكم التركية، فيحققوا ثلاثة أمور خطيرة وهي القضاء على أردوغان و كل أتباعه، و إعطاء السلطة كاملة لحكم العسكر التركي، و لحماية أتباع فتح الله غولن ، فلا يحاكم أي إرهابي أو جاسوس و لخدمة الغرب و إسرائيل فيضعون أي شخص في المكان الذي يريدونه، و ينقذون المجرمين من السجن !

قال كبير المفاوضين الأتراك ووزير الشؤون الأوروبية في الاتحاد الأوروبي “عمر جليك”، إنّ زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية فتح الله غولن، أخطر من زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأوضح جليك في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارته بالعاصمة أنقرة، أنّ الفرق بين غولن وبن لادن، ّن الأخير كان يهدد علناً بالقيام بعمليات إرهابية، بينما يدير غولن مخططاته الإرهابية يدير عملياته الإرهابية متستراً بالدعوة إلى الحوار والنقاش والعمل بمبدأ التسامح…

 

المصادر :

تركبريس

وكالة الأناضول
القنات التركية TRT
القنات التركية TRT

france 24

 13:21:48 . 2016-07-24 . بنقدور نبيل

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017