فرنسا و تغييرات ضد الإسلام و المسلمين1 min read


منذ عقود و فرنسا تعلن عن تغييرات قانونية تدعي أنها لصالح المسلمين في فرنسا، بينما الحقيقة أن الفرنسيون يحاربون الإسلام و يريدون تكوين إسلام خاصة بالفرنسيين. إسلام مغير و مزور ليتماشى مع هوى الصهيونية العالمية.

الفرنسيون العنصريون خائفون من إنتشار الإسلام في أوربا، فقرروا القيام  بكل شيء للحد منه. و ما أن زاد عد المسلمين عن حوالي 56 مليون مسلم أو أكثر في أوربا حتى بدأت كل دولة تتخذ تدابير ضد المسلمين، ومنها قوانين جائرة ضد حقوق الإنسان.

هاته التغييرات لا تظلم كل الأقليات، بل فقط الأقلية المسلمة، بينما الأقلية اليهودية بالمقابل تنعم بكل شيء !

كان الرئيس الساب نيكولا ساركوزي هدد المسلمين، و سبهم، و تسبب في زيادة العنف و الإعتقالات في فرنسا. بعدها ظهر هولاند، ولكن صدم البعض في تسجيل على اليوتوب بأنه قال بأن هناك جهات نافذة في فرنسا تنهج سياسة التخويف، و يمكن أن يصل الحد إلى القيام بعمليات إرهابية تخويفية !

وهذا الأمر سيسبب طبعا مشاكل للمسلمين لأن أصابع الإتهام توجه ضدهم.

الحزب المعارض بقيادة عائلة لوبين هو حزب متطرف عنصري حاقد على الإسلام، طالب بالمزيد من التضييق على المسلمين.

في عهد ماكرون، أعلنت الحكومة مخطط لتحقيق ” إسلام فرنسي ” !

بعض المسلمين الذين صوتوا على ماكرون في الانتخابات التشريعية إعتقدوا على أن ماكرون هو الذي لم يظلم المسلمين، و مازال البعض إلى حد الآن يدافع عن ماكرون، و بتناقض غريب، يعتقد العنصريون الفرنسيون أن ماكرون طيب جدا مع المسلمين و لا يدافع عن عادات و تقاليد فرنسا، و يترك الإسلام ” الدخيل ” ينتشر في فرنسا.

حسب التصريحات المشتتة في الإعلام الفرنسي و بعضها فيها إيحاءات و أفكار غير واضحة، و أخرى واضحة و لا تحتمل تفسيرا أو تأويلا أخر، فإن ماكرون يريد أن يترك المسلمين الإسلام، بأن يتبنوا إسلاما مصطنعا يخضع فيه المسلمون ” للموديل ” الصهيوني-اليهودي، و يستغربون، و لا يبقون من الإسلام سوى الإسم.

 

يريدون من أبناء المسلمين في أوربا و جيلا بعد جيل أن يتحولوا إلى شبه ملاحدة أو لا دينيين، خاضعين للنظام الغربي، دون حرية تفكير و لا حرية معتقد. و فعلا نجد أ نبعض أبناء المسلمين في أوربا فقدوا الإيمان، و أصبحوا ملاحدة و يحملون أسماء مختلطة غربية نصرانية و أخرى عربية أو أمازيغية مركبة، و يشربون الخمر، ولهم خلان و غير ذلك، ولا يدافعون عن الإسلام و لا يفكرون في بناء مساجد، و لا تعليم أو تعلم العربية، و لا يزورون بلدان آبائهم المسلمة مثل شمال إفريقيا كالمغرب و الجزائر

 

تدخل الحكومة في الشؤون الدينية للمسلمين في فرنسا، هو ظلم و تناقض صارخ، فهذا ضد مبادي العلمانية و حرية الإعتقاد حسب زعم نصوصهم في دستورهم ! وقد تعجب بعض الفرنسيين الغير مسلمين من هذه الخطوات التي تبين أن العلمانية هي مخصصة لمحاربة الإيمان المسيحي، و الآن هي لتضييق الخناق على المسلمين.

العلمانية القذرة هي وسيلة لأعداء الإسلام لمحاربة الإسلام، و هاته العلمانية عنصرية، فهي لا تمنع المأكولات الخاصة باليهود التي تحمل علامة ” كاشير “، ولكن تحاول التضييق أو منع المأكولات الإسلامية “حلال “، و فرنسا تعطي حرية تامة للمدارس اليهودية في فرنسا، و لا يحق لأحد المساس باليهود، بينما يتم مراقبة ادارس الفرنسية و الإعتداء على المسلمين !

 

و من بين ما ظهر من مخططات الصهيونية للقضاء أو إضعاف الإسلام و المسلمين في فرنسا :

  • فرض أطعمة محرمة مثل الخنزير على الأطفال المسلمين في روض الأطفال.
  • منع المنتوجات و المتاجر الحلال.
  • منع الأئمة الأجانب من المساجد، وإستبدالهم بأئمة متصهينين تابعين للحكومة.
  • فرض فكر مغاير للثقافة الإسلامية، بمراقبة المدارس ووسائل الإعلام وغيرها.

 

أما ما قد تم فعلا فمثلا :

  • الضغط سلبا على من يفرض الزواج من فتاة عذراء.
  • إمكانية الزواج بدون ولي أمر.
  • منع الحجاب، النقاب و البوركيني.
  • منع الآذان، و المآذن.
  • مراقبة الخطب في الجمعة في المسجد و الدروس.

 

من بين الأئمة الكذبة المتصهينين : الشلغومي ( من تونس ) ، الإمام لودفيك محمد زاهيد  (الشاذ جنسيا ) و آخرون كثر.

 

المصيبة هي أن هاته المخططات هي عابرة للقارات، فأي تجربة مرت بأوربا يتم نقلها من طرف المتصهينين الخونة إلى العالم المسلم و منه العربي أيضا، و نرى تزامن تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون مع تغييرات حدثت في السعودية، الإمارات، مصر، المغرب و تونس و غيرها.

فقد قرر الصهيوني وهو من أتباع بن علي الباجي السبسي الطاعن في السن بالسماح للتونسية بالزواج من الكافر، و أيضا بتغيير قوانين الإرث على غير الشريعة الإسلامية. و في المغرب تم القيام بتدريب أئمة من فرنسا، كما تم تمكين المرأة من العمل في مجال “العدول”.

و تم القيام بعدة أمور في المغرب لسنوات عدة، منها مراقبة المساجد، و تكوين ” مرشدين ” إستغلوا حملة محو الأمية لنشر العلمانية بدل الإسلام، و منها مثلا محاربة الجهاد، و محاربة فرض الحجاب و غير ذلك !

 

طبعا الحرب على الإسلام كانت منتظرة وهذه سنة الحياة، و لكن على المسلمين أن لا يتقوقعوا و يدافعوا عن المسلمين في أوربا، و في كل العالم، لأن سنة الحياة هي التدافع.

 

About بنقدور نبيل 3969 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية . رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب
126 Views

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: