صفحة 1 من 11
 

فرنسا لا تريد دعم المساجد

 

فرنسا لا تريد دعم المساجد

بعد 11 سبتمبر حصلت ضغوطات كبيرة ضد المسلمين في الغرب، و تبعتها دعديلات قانونية، هدفها بإختصار هو التحكم في المسلمين و مراقبتهم، و تخريج أئمة ” صهاينة ” يخدمون أوربا و اليهود و ينشرون الإسلام المميع المؤمرك، و من الأهداف الأخرى للغرب هو حصار المسلمين و تقليل عددهم أو تغيير عقيدتهم أو جعلهم أقل إلزاما بالدين الإسلامي . من بين الأئمة الصهاينة ” الشلغومي ” من اصول تونسية و طبعا تونس منه براء. و هناك آخرين يتكاثرون مثل الفطريات.  من أكبر أهداف الغرب هو إختراق الإسلام، لم يستطيعوا فعله بالحرب و الإحتلال و الإستدمار، ولم يستطيعوا عن طريق التنصير و نصر الشيوعية و الإلحاد وغيره، فقرروا ” تحريج ” علماء سنة مختصين في الدين يدمرون الإسلام من الداخل بكل خلسة و هدوء.

بعد التفجيرات الإرهابية مثلا في مدريد و التي نسبت للقاعدة، كثفت أوربا نشر الكاميرات الخفية و الميكروفونات في المساجد، و راقبت المسلمين في حياتهم الخاصة.

و بعد عمليات باريز و هجمة شاحنة نيس في فرنسا، تم التفكير في مزيد من الحصار و العقاب ضد المسلمين الأبرياء، و الهدف تقليل إنشار الإسلام و تمييع الدين و إختراقه …لهذا قررت فرنسا عدم دعم المساجد، و في نفس الوقت منع أي مساعدات خارجية أجنبية للمساجد في فرنسا.

يقول بعض المسؤولون الفرنسيون أن تصريحات هولاند هي قرارات جادة ضد المساجد لكنها مؤقتة .

الخلاصة أن المسلمين لا يحق لهم ذبح أضحية العيد علنا، و لا يمكنهم بناء مسجد رسمي بصومعة، و الآذان ممنوع، و لا يحق لأي مسلم إرسال دعم لمساجد فرنسا ، و يتم التجسس على المصلين في المساجد، بينما بالمقابل يتم حماية الأقلية اليهودية، و بناء معابد لهم، و يتم الحرص على دعم الكنائس رغم أنها فارغة، ثم يدعون أنهم يرفضون دعم المساجد تطبيقا لقانون اللادينية أو اللائكية لسنة 1909 ، هذا القانون الذي منع الحجاب و الخمار، و لم يمنع الصليب و نجمة اليهود …

منذ سنوات و الحرب الإعلامية الكاذبة ضد الإسلام بشكل مبالغ فيه ، و خلاصة هجمات الإعلام هي أنهم يدعون أن السعودية هي ممولة الإرهاب، و أن المسلمين مجرمين، خاصة العرب المغاربيين بالخصوص المغاربة و الجزائريين، و يدعون أن السعودية تدعم المساجد بالمليارات و بشكل يكاد يكون إستعماري … و من الإعلاميين من طالب بشن حرب صليبية عالمية ضد الإسلام.

و لا يتم إعطاء الفرصة للمسلمين لتبيان الحقيقة، و هناك أرقام غير صحيحة تنتشر، منها أن الفرنسيين يحاولون التقليل من أعداد المسلمين في أوربا و فرنسا، فيقول بعضهم مثلا أن نسبة المسلمين 2.5 ، لكن الحقيقة أن المسلمين يمكن أن يصلوا إلى 10 % أو يتجاوزوها،  و تأثير المسلمين كبير جدا في أوربا .

ممكن أن يقول البعض، إن فرنسا يحق لها مراقبة المسلمين و المساجد، و ليست ملزمة بدعم الإسلام و المساجد !

و هذا القول ظالم و خاطيء و ضد الحقوق الإنسان، فالغربيون يتمتعون بكل شيء في أراضي المسلمين مثلا في دبي و في المغرب ! و في أراضي المسلمين كنائس و معابد أخرى، كما أن المسلمين في فرنسا أغلبهم ولدوا بأوربا، و يعملون و يدفعون الضرائب !

19:12:30 . 2016-08-03 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017