FILE - In this Monday Feb. 8, 2010 file photo, Muslim residents walk past racial slurs painted on the walls of a mosque in the town of Saint-Etienne, central France. Graffiti reads: "Muslims". Firebombs and pigs' heads are being tossed at mosques and women in veils have been insulted in a surge of anti-Muslim acts since last week's murderous assault on the newsroom of a satirical Paris paper, according to a Muslim who tracks such incidents in France. France's large Muslim population risks becoming collateral damage in the aftermath of the three attacks by French radical Islamists who killed 17 people. Muslims in other European countries also won't be spared, some Muslim leaders and experts say. Concern about a backlash against Muslims was discussed Monday Jan. 13, 2015, during a meeting on counter-terrorism measures at the Interior Ministry. (AP Photo/Laurent Cipriani, File)

فرنسا لا تريد دعم المساجد

 

فرنسا لا تريد دعم المساجد

بعد 11 سبتمبر حصلت ضغوطات كبيرة ضد المسلمين في الغرب، و تبعتها دعديلات قانونية، هدفها بإختصار هو التحكم في المسلمين و مراقبتهم، و تخريج أئمة ” صهاينة ” يخدمون أوربا و اليهود و ينشرون الإسلام المميع المؤمرك، و من الأهداف الأخرى للغرب هو حصار المسلمين و تقليل عددهم أو تغيير عقيدتهم أو جعلهم أقل إلزاما بالدين الإسلامي . من بين الأئمة الصهاينة ” الشلغومي ” من اصول تونسية و طبعا تونس منه براء. و هناك آخرين يتكاثرون مثل الفطريات.  من أكبر أهداف الغرب هو إختراق الإسلام، لم يستطيعوا فعله بالحرب و الإحتلال و الإستدمار، ولم يستطيعوا عن طريق التنصير و نصر الشيوعية و الإلحاد وغيره، فقرروا ” تحريج ” علماء سنة مختصين في الدين يدمرون الإسلام من الداخل بكل خلسة و هدوء.

بعد التفجيرات الإرهابية مثلا في مدريد و التي نسبت للقاعدة، كثفت أوربا نشر الكاميرات الخفية و الميكروفونات في المساجد، و راقبت المسلمين في حياتهم الخاصة.

و بعد عمليات باريز و هجمة شاحنة نيس في فرنسا، تم التفكير في مزيد من الحصار و العقاب ضد المسلمين الأبرياء، و الهدف تقليل إنشار الإسلام و تمييع الدين و إختراقه …لهذا قررت فرنسا عدم دعم المساجد، و في نفس الوقت منع أي مساعدات خارجية أجنبية للمساجد في فرنسا.

يقول بعض المسؤولون الفرنسيون أن تصريحات هولاند هي قرارات جادة ضد المساجد لكنها مؤقتة .

الخلاصة أن المسلمين لا يحق لهم ذبح أضحية العيد علنا، و لا يمكنهم بناء مسجد رسمي بصومعة، و الآذان ممنوع، و لا يحق لأي مسلم إرسال دعم لمساجد فرنسا ، و يتم التجسس على المصلين في المساجد، بينما بالمقابل يتم حماية الأقلية اليهودية، و بناء معابد لهم، و يتم الحرص على دعم الكنائس رغم أنها فارغة، ثم يدعون أنهم يرفضون دعم المساجد تطبيقا لقانون اللادينية أو اللائكية لسنة 1909 ، هذا القانون الذي منع الحجاب و الخمار، و لم يمنع الصليب و نجمة اليهود …

منذ سنوات و الحرب الإعلامية الكاذبة ضد الإسلام بشكل مبالغ فيه ، و خلاصة هجمات الإعلام هي أنهم يدعون أن السعودية هي ممولة الإرهاب، و أن المسلمين مجرمين، خاصة العرب المغاربيين بالخصوص المغاربة و الجزائريين، و يدعون أن السعودية تدعم المساجد بالمليارات و بشكل يكاد يكون إستعماري … و من الإعلاميين من طالب بشن حرب صليبية عالمية ضد الإسلام.

و لا يتم إعطاء الفرصة للمسلمين لتبيان الحقيقة، و هناك أرقام غير صحيحة تنتشر، منها أن الفرنسيين يحاولون التقليل من أعداد المسلمين في أوربا و فرنسا، فيقول بعضهم مثلا أن نسبة المسلمين 2.5 ، لكن الحقيقة أن المسلمين يمكن أن يصلوا إلى 10 % أو يتجاوزوها،  و تأثير المسلمين كبير جدا في أوربا .

ممكن أن يقول البعض، إن فرنسا يحق لها مراقبة المسلمين و المساجد، و ليست ملزمة بدعم الإسلام و المساجد !

و هذا القول ظالم و خاطيء و ضد الحقوق الإنسان، فالغربيون يتمتعون بكل شيء في أراضي المسلمين مثلا في دبي و في المغرب ! و في أراضي المسلمين كنائس و معابد أخرى، كما أن المسلمين في فرنسا أغلبهم ولدوا بأوربا، و يعملون و يدفعون الضرائب !

19:12:30 . 2016-08-03 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2554 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد