غزة تعاني من إجرام الإسرائيليين

غزة تعاني من إجرام الإسرائيليين

الإرهاب اليهودي

يتحفنا اليهود كل مرة بالحديث عن حقوق الإنسانـ و يتجرؤون بالقول على أنهم كونوا بلدا ديمقراطيا، و يصرحون بهذا في وسائل الإعلام الغربية، بينما هم في نفس الوقت يرتكبون جرائم إرهابية ضد العزل في فلسطين خاصة قطاع غزة المحاصر. والغريب في الأمر أنهم غالبا ما يستغلون إنشغال العالم بحدث ثقافي أو رياضي مثل كأس العالم و يقومون بقتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. و العالم المسلم لا يبالي و لا يتحرك لإيقاف المجازر.

عدم إهتمام الغرب و المسلمين

و نادرا ما نرى إعلاما نزيها يبين الحقائق، و الصراحة حتى لو بين الإعلام حقيقة اليهود في فلسطين، فإن الغرب لا يهتم، فالغرب نفسه هو الذي بنى عصابة إسرائيل، لكي يجعلها سرطان الأمة الإسلامية، و في نفس الوقت ليتخلص من تواجد اليهود في أوربا.

أما العالم المسلم فهو في غيبوبة تامة، تعود على رؤية القتل يوميا حتى تحول كل مسلم إلى مواطن مهجن لا عقل له، تعوده اللائرادي قتل فيه النخوة و ردة الفعل الإيجابية، وهذا ما نسميه في علم الإعلام بالتعويد اللائرادي conditionnement négative

أما الحكومات فقد تحولت إلى عصابات تريد البقاء في السلطة ولا يهمها حماية المسلمين، فلا تعرف ولاء و براء و لا وحدة إسلامية ولا حقوق إنسان لا أي شيء. و إذا قررت يوما التشجع و الدفاع عن فلسطين فسيكون بالكلام و الجوارح وليس بالعمل و التخطيط الحقيقي.

الإعلام الفاشل

إعلامنا الفاشل غير قادر على تغطية الحدث ماعدا قنواة محدودة مثل الجزيرة و سي إن إن مثلا. كما أن إعلامنا يطرج الموضوع و كأن الفلسطينيين إنتصروا و إندحرت إسرائيل بينما الحقيقة أن إسرائيل تقوم بهدف الأحياء واحدة تلو الأخرى على رؤوس الفلسطينيين العزل، ورغم شجاعة و بسالة مجاهدي فلسطين المنتمين لحماس إلا أنه لا وزن لهم مقارنة بالأسلحة الفتاكة الأمريكية التي أهديت لليهود الإسرائيليين. وهذه حقيقة مرة.

أنا لا أنقص من قيمة المجاهدين، لكن في الأخبار وجب الحديث بواقعية، فيلق صغير فلسطيني يحارب بلاشيء جيش صهيوني مدجج بالأسلحة هذا هو الواقع.

السيسي اليهودي ضد حماس

بين السيسي عن عورته مرتين، المرة الأولى عندما حاكم مرسي بتهمة التخابر مع حماس، مما يعني أن السيسي مع إسرائيل. أما المرة الثانية فهي وقوفه مع أما المرة الثانية فهي وقوفه مع إسرائيل ضد حماس في هذه المرحلة من الإعتداء على غزة. و من بين المصادر مثلا صحيفة إسرائيلة تدعى ” جيروزاليم بوست” التي قالت بأن السيسي حليف لإسرائيل ضد حماس.

الجرف الصامد

يسمي الإسرائيليون حملتهم الإرهابية ضد الفلسطينيين بالجرف الصامد وقد سبقت هذه الحملة جرائم أخرى بمسميات عديدة منها : حقل الأشواك، الجحيم، جهنم المتدحرجة، السور الواقي، رحلة بالألوان ، المسار الحازم، فارس الليل، قوس قزح، السهم الجنوبي، الطريق الحازم، أول الغيث، أيام الندم، انفجارات بلا حدود، الواقي الأمامي، رياح خريفية، الحديد البرتقالي، سيف جلعاد، أمطار الصيف،الرصاص المصبوب،عمود السحاب

مقاومة لا بأس بها

رغم كثرة الشهداء بالمئات و كثرة المصابين بالآف في ضرف أيام معدودة، إلا أن جيش القاسام الحمساوي تطور نسبياـ حيث لأول مرة يصنع و يستخدم طارات بدون طيار إنفجارية صل إلى مدى بعيد، كما أنه ولأول مرة يتم إطلاق صواريخ مداها بعيد عن السابق وصل بعضها إلى تل أبيب، مما جعل الإعلام الصهيوني داخل إسرائيل يقول أن الجيش الإسرائيلي مرتبك.

لهذا رغم قلة الإمكانات و الحصار الخانق إستطاع الفلسطينيون أن يجتهدوا و يحاولوا الرد على إسرائيل، بنما تبقى الجيوش العربية أمام المكيف تأكل و تشرب و تنعم و لا تدافع إلا عن الراتب وعن المبالغة بالتفاخر بإنجازات “غير منجزة” لأنها سراب. و تبقى الأسلحة التي تسوى المليارات صدءة لا تستعمل في شيء.

018fa82d92 349a09b5ae rocket kasam

بنقدور نبيل 14/07/2014

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3153 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد