صفحة 1 من 11
 

عيد النصر التركي يبقي على شبح أتاتورك

 

عيد النصر التركي يبقي على شبح أتاتورك

يحتفل الأتراك ب” عيد النصر ” وهو العيد رقم 94 هذه السنة ( 2016 ) و يكون كل 30 غشت من كل سنة، وهذا منذ سنة 1922 . و يقوم رئيس الحكومة بزيارة ضريح ” مصطفى كمال أتاتورك ” و كلمة أتاتورك هي لقب و تعني ” أبو الأتراك “.

 و قدج إحتفل أردوغان و أعضائ حكومته و لاجيش و الشرطة بعيد النصرن لأنه عيد تاريخي يحسس كل تركي بالكرامة و عزة النفس، خاصة أنهم واجهوا الغرب المستعمر، الذي أشعل فتيل حربين عالميتين . لكن أردوغانم إحترم مشاعر عدد من الأتراك و لم يخلق البلبلة و حافض على بروتوكولات الحكومة حيث زار ضريح أتاتورك ووضع باقة ورد.

جاء عيد النصر بعد فشل الإلإنقلاب، و بعد أن بين أردوغان أنه هو من يحكم و أن حكم العسكر قد ولى، و مع أن أردوغان يمثل الإسلام ” المعتدل ” وهو يعتبر نفسه مسلم يحكم دولة علمانية، و رغم أنه من حركة غسلامية، إلا أنه لم يستغل فرصة فشل حكم العسكر للإطاحة بركوز العلمانية القذرة و على رأسها شبح أتاتورك. لأن التوقعات تقول أن أردوغان أصبح بطلا حيا، بينما أتاتورك ولى و أصبح في مزبلة التاريخ، فيا ليت أردوغان حطم صنع أتاتورك نهائيا و نرتاح منه، لكن رغم أن صور اردوغان مطبوعة أكثر من أتاتورك إلا أن شبح رمز العلمانية القذرة ” أتاتورك ” مازال قائما ولو رمزيا.

و مع إحترامنا للأتراك فإن أتاتورك حطم إمبراطورية تركية شاسعة وحولها إلى دويلة قزمية، فأي نصر هذا ؟!

يف الحقيقة التاريخ يبين أن الأتراك فعلا قاوموا لاإحتلال، و لديهم قصص بطولة لجنود جاهدوا و كانوا يكبرون الله عز وجل و يقصفون بالمدافع لاثقيلة مثلا سفن الإنجليز و الفرنسيي، الذين لوا هاربين، إذا عيد النصر مستحق و حقيقي، ولكن هو عيد الشعب التركي الذي ربح مجاهدين إسلاميين و ليس عيد علماني، فيا ليست عيد النصر القدم يكون بدون شبح أتاتورك.

20160830_2_18852157_13728593_web 20160830_2_18852189_13728648_web 20160830_2_18852189_13728650_web 20160830_2_18852189_13728654_web_0 20160830_2_18852189_13728666_web 20160830_2_18852189_13728673_web 20160830_2_18852189_13728677_web 20160830_2_18852189_13728678_web 20160830_2_18852189_13728686_web 20160830_2_18852189_13728688_web عيد النصر التركي يبقي على شبح أتاتورك

14:03:55 . 2016-08-30 . بنقدور نبيل

No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017