صفحة 1 من 11
 

عمران بن حصين

عمران بن حصين

عمران بن حصين ، أسلم في نفس إسلام أبي هريرة، وهو محدث له هدة أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد روى عنه الكثير. هو صحابي جليل عاش فترة حياة الرسول صلى الله عليه وسلم و بعده، هو صحابي زاهد، كثير البكاء و كان يقول ” يا ليتني كنت رمادًا تذروه الرياح. [ابن سعد] ” ، يحب كثرة العبادة و الخير، كما تميز بالفطنة وسرعة البديهة،  مهتم بتعليم الدين للمسلمين، لهذا تم إرساله من طرف عمر بن الخطاب مع صحابة آخرين، لكي يفقه أهل البصرة  بالعراق، كما ولي قضاء البصرة من طرف عبد الله بن عامر،  و إعتبره الناس هناك أفضل صحابي زار و إستقر بالمنطقة وقال هذا حسن البصري ” لم يسكن البصرة أحد من أصحاب رسول الله أفضل من عمران بن حصين وأبي بكرة…” ،  وقال محمد بن سيرين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رسول الله عمران بن حصين وأبو بكرة..

 

يقال أنه من شدة تقواه و عبادته لله الأحد الصمد، أصبح يصافح الملائكة !

و كانت قد أصيب بمرض ” داء الناسور / ناصور ”  جعله مضطرا للبس ” الخز ” وهو الثوب المنسوج من الصوف و الحرير و هو مباح. قال زرارة : رأيت عمران بن حصين يلبس الخز .  و قال الذهبي أن عمران بن حصين إنقطع عنه تسليم الملائكة عندما كان يكتوي محاولا علاج نفسه من المرض، و بعد أن توقف عن الكي عادت الملائكة للتسليم عليه.

و فسر البعض أن توقف تسليم الملائكة عليه / أو عدم الجلوس معه، هو ليس بسبب المرض، بل لأنه أفشى أحد أسرار الكون  التي لا يمكن للعقل البشري أن يصدقها، فتاب فعادت لمجالسته و التسليم عليه. لهذا يلقبه البعض لجليس الملائكة. فقد كانت بعض الملائكة تحب المجيء إليه لأنه كان يحمد الله في السراء و الضراء، و يذكر الله كثيرا.

 

من بين المواقف التي تبين فطنته و سرعة بديهته :

عن حبيب بن أبي فضالة المالكي قال لما بني هذا المسجد مسجد الجامع قال: وعمران بن حصين جالس فذكروا عنده الشفاعة فقال رجل من القوم: يا أبا نجيد إنكم لتحدثونا بأحاديث ما نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب عمران بن حصين وقال للرجل: قرأت القرآن، قال: نعم، قال: وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثًا وصلاة العشاء أربعًا، وصلاة الغداة ركعتين والأولى أربعا والعصر أربعًا، قال: لا، قال: فعمن أخذتم هذا الشأن ألستم أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله أوجدتم في كل أربعين درهما درهم وفي كل كذا وكذا شاة كذا وفي كل كذا وكذا بعير كذا أوجدتم هذا في القرآن قال لا قال فعمن أخذتم هذا أخذناه عن نبي الله وأخذتموه عنا قال فهل وجدتم في القرآن وليطوفوا بالبيت العتيق وجدتم هذا طوفوا سبعا واركعوا ركعتين خلف المقام أوجدتم هذا في القرآن عمن أخذتموه ألستم أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله ووجدتم في القرآن لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام قال لا قال إني سمعت رسول الله يقول لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام أسمعتم الله يقول لأقوام في كتابه: {ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين} حتى بلغ {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} قال حبيب أنا سمعت عمران يقول الشفاعة.

 

من بين تلامذته من التابعين :

1- بشير بن كعب بن أبي وكنيته أبو أيوب وهو من كبار التابعين.

2- بلال بن يحيى وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

3- تميم بن نذير وكنيته أبو قتادة وهو من كبار التابعين.

4- ثابت بن أسلم وكنيته أبو محمد وهو من الطبقة دون الوسطى من التابعين.

5- حبيب بن أبي فضلان وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

6- حجير بن الربيع وكنيته أبو السوار وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

7- حسان بن حريث وكنيته أبو السوار وهو من كبار التابعين.

8- الحسن بن أب الحسن يسار وكنيته أبو سعيد وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

9- حفص بن عبد الله وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

10- الحكم بن عبد الله بن إسحاق وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

 

من بين الأحاديث التي رواها عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

[البخاري – كتاب التيمم- باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء – رقم 331]

[البخاري- كتاب التيمم – باب التيمم ضربة – رقم 335]

[البخاري – كتاب الأذان – باب إتمام التكبير في الركوع – رقم 742]

 

 مات سنة 52 للهجرة. و دفن بالبصرة

عن حفص بن النضر السلمي قال: حدثتني أمي عن أمها وهى بنت عمران بن حصين أن عمران بن حصين لما حضرته الوفاة قال: “إذا مت فشدوا علي سريري بعمامتي فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا“…

الشيخ عبد الله نهاري عمران بن حصين كيفية التعامل مع اقدار الله من البلايا بالنسبة للمؤمن

18:46:23 . 2016-08-01
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017