على أمريكا و روسيا أن تخجلا من نفسيهما

على أمريكا و روسيا أن تخجلا من نفسيهما

 

على أمريكا و روسيا أن تخجلا من نفسيهما

صرحت ” سامانتا باور ” ممثلة الخارجية الأمريكية “يجب أن تخجل من تصريحها بأن الولايات المتحدة تدافع عن مقاتلي داعش”، وأضافت “هذه المجموعة قطعت رؤوس مواطنين أمريكيين، ونحن نرأس تحالفا من 67 بلدا للقضاء على هذه المجموعة، وفقد داعش 40% من أراضيه. هذا ليس لعبة، ولذلك يجب أن يخجل المتحدث الذي عبر عن اعتقاد أننا نتعاون مع داعش”. وقفت ساخاروفا ممثلة روسيا على تويتر كاتبة كلاما مضادا يجمل روسيا ” عزيزتي سامانتا باور، لمعرفة معنى كلمة الخجل، أنصحك بالذهاب إلى سوريا والالتقاء مع الناس هناك. ليس مع النصرة، ولا مع المعارضة المعتدلة التي يقلق واشنطن إيصال المساعدات الإنسانية إليها، ولا مع مناضلي المستقبل النير المقيمين في الغرب، بل مع الناس الذين يعيشون هناك رغم ست سنوات من الاختبار الدموي الذي يجرب في بلدهم بمشاركة نشطة من واشنطن”. و اضافت زاخاروفا ” هذه المجموعة قطعت رؤوس مواطنين أمريكيين، ونحن نرأس تحالفا من 67 بلدا للقضاء على هذه المجموعة، وفقد داعش 40% من أراضيه. هذا ليس لعبة، ولذلك يجب أن يخجل المتحدث الذي عبر عن اعتقاد أننا نتعاون مع داعش”.

المهم أمريكا ترسل من يحسن صورتها عالميا، رغم أن أيادي أمريكا مخضبة بالدماء، و روسيا تفعل نفس الشيء تحاول أن تحسن صورتها ، و الجميع يعلم أن روسيا و أمريكا قبيحتين، و لهما وجهان بشعان، و قلوب الروس و الأمريكيون مليئة بالحقد الأعمى و حب السلطة و السيطرة على المسلمين . مثل النازيين كانوا يحتلون أراضي الغير في أوربا و يدعون محاربة الإرهاب. ولو رأينا من حارب الإرهاب فعليا في سوريا سنجد تركيا لوحدها فعلت ذلك.

سنوات و أمريكا و روسيا يتفقان على حماية بشار، و الادعاء على أنهما عدوان، و الذي أعرفه هو أن العدوان بعد سنوات من الحقد يتحاربان، لكن هذا لم يحصل، الذي حصل هو أن الغرب بما فيه أمريكا و أيضا روسيا بل و حتى الصين تريد أن تأكل ” طرطة ” أراضي المسلمين . سنوات و أمريكا تدعي محاربة الإرهاب بالخصوص داعش و نظام بشار، لكن أمريكا لم تحارب داعش فعليا، و لم تطلق رصاصة ضد نظام بشار، بقط مفرقعات و كلام كثير، نفس الأمر بالنسبة لروسيا، التي صبت الزيت في النار، فقصفت الوريين الأحرار، و حمت بشار و نظامه المتهالك. بل و من بين ما قصفت مستوصفات ميدانية شمال سوريا قرب تركيا، قصفت أمهات حوامل و أطفال ! و روسيا ساهمت في إطالة الحرب، و كادت تدفع دول المنطقة لحرب شبه عالمية.

إذا غولين، غول أمريكي، و غول روسي، يتبادلان الكلام الناعم، و كل واحد يصرخ مؤكدا أنه غول غير قبيح و طيب و إنساني !

 المهم بعد كل هذا على أمريكا و روسيا أن تخجلا من نفسيهما.

15:40:18 . 2016-09-19 . بنقدور نبيل

About بنقدور نبيل 3337 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد